الفصل 17 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

رزان: امشي ياحمزة، أنا لا يمكن أسامحك على خذلانك ليا في وقت ضعفي. حمزة بزعيق: لا مش هامشي يارزان، إلا لما تسامحيني. رزان بزعيق: قلتلك امشي، أنا لما بشوفك بشوف بس الخذلان فيك، بعد ما سبتني وسافرت. حمزة بزعيق: كان لازم أمشي، وإلا كنتي هاتعرفي الحقيقة، كان لازم أمشي عشان مكنتش هاقدر أخبي عليكي إنك… ثم سكت فجأة، فقد أدرك ما كاد أن يقوله. نظرت له رزان وقالت بسخرية: إني بنت وصال، مش كده؟ حمزة بصدمة: انتي عارفة!!! طب إزاي؟

رزان: مش مهم، المهم إن ده مش مبرر لخذلانك ليا. حمزة: بس انتي عارفة إننا إخوات في الرضاعة، مش كده؟ يعني ده مش هايغير إننا إخوات. رزان: امشي ياحمزة دلوقتي. كاد أن يغادر حمزة، ولكن أوقفته جملة رزان. رزان: محدش يعرف إني عارفة، ده لو عاوزني أسامحك فعلاً. حمزة بهدوء: حاااضر. *** في بيت عادل. سالي: يعني انتي هاتوافقي بجد؟ سلمى: وموافقش ليه، طالما هاكسب في الآخر وهاخد اللي أنا عاوزاه.

سالي تجلس بجانبها: أوعد تكوني فاكرة إن جدو سهل، ولا إنك تقدري تضحكي عليه ولا تاخدي حاجة منه، هو مش عاوز يعطيهالك. سلمى: ده كان زمان، لكن دلوقتي لا، دلوقتي اللي تطوليه منه تاخديه، قبل ما أولاد عمك ياخدوهم وإحنا لأ. سالي: طب وبابا عارف؟ سلمى: لا طبعًا، وأوعي تقولي له حااااجة. سالي: طب هاتطلعي وتخرجي إزاي؟ سلمى: عادي زي ما كنت بطلع، وعادل بيه بذات نفسه ماخدش باله. سالي: هاتروحي لجدو امتى وتقوليله ردك؟ سلمى: النهاردة.

سالي وهي تغادر: انتي حرة، أنا حذرتك، يلا باااي. *** في شركة نايل. السكرتيرة: ده تقرير يافندم بأولاد إبراهيم الأدهم وأعمارهم وكل حاجة عنهم. نايل: طب روحي انتي. وبدأ ينظر في الأوراق. حمزة السيد علي. ده ابن مراته. ثم انتقل إلى الورقة التانية بها صورة رزان. رزان إبراهيم عادل الأدهم. ثم قال بهمس: رزان. فلاش باك. نايل: حبيبتي، عملت أكل إيه النهارده؟ وصال: أكلك المفضل. نايل يقبلها من خدها: هادخل أغير على ما تخلصي.

بعد خمس دقايق على الطاولة. نايل: الأكل تحفة، تسلم إيدك ياحبيبتي. وصال بحب: تسلملي ياعمري.. قولي يانايل، لو خلفنا بنت أو ولد، تسميهم إيه؟ نايل: انتي حااامل؟؟ وصال: مالك اتخضيت كده ليه... لا أنا بسأل عادي، متقلقش. نايل: بصي، لو بنت هاسميها رزان، على اسم أختي. وصال: أختك اسمها روز. نايل: هههه، ده الدلع بس، لكن اسمها الحقيقي رزان. وصال: امممم، ولو ولد؟ نايل: لا، هاسيبك انتي تسميه، هاا، هاتسميه إيه؟ وصال: اممم، ده سر.

نايل: لا ده مش عدل ياوصال، كده. وصال تبتسم ولا ترد عليه. نايل يمسك يدها: بس عاوزك ميبقاش في حمل الوقتي، لحد ما أقف على رجلي وأقدر أطلبك من أبوكي ونعلن جوازنا. وصال: متقلقش، مع إن صحوبية أبوك بابايا تغفرلك. نايل ترك يدها: انتي ناسيه إن العلاقة بينهم باظت بعد اللي حصل. وصال: وبابا ذنبه إيه، مهوا انت شايف، اتبرى من أخويا وطرده بره، وأنا كمان قطعت علاقتي بيه عشان اللي عمله مع روز.

نايل: وعشان كده أنا بحبك ولا يمكن أبعد عنك. عودة للوقت الحاضر. نايل: رزان تبقي بنتي؟؟ معقول... بس إزاي، وهي متسجلة باسم إبراهيم؟ وأصلًا وصال قطعت علاقتها بيه. لا لا مش ممكن. أنا لازم أوصل لبنتي بأي شكل. أنا لازم أسأل إبراهيم. *** في بيت إبراهيم. سلمى: أنا موافقة ياجدو. عادل: موافقة على إيه؟ سلمى: موافقة على طلب حضرتك عشان تمولي المشروع، أنا خلاص كلمت ناس أصحابي وهانزل أشتغل معاهم.

عادل: لا لا، أنا في مكان كويس أوووي للشغل، وقولتلهم عليكي. سلمى بصدمة: إيه؟ عادل: أيوه، انتي فاكرة، وهأتابعك كل يوم. عادل: حمزة... حمزة. حمزة: أيوه يجدو بتنده عليا. عادل: أه، تعالي مكان الشغل اللي قلتلك عليه، خد سلمى ووديها هناك. حمزة نظر لسلمى باحتقار. سلمى بصدمة: حمزة اللي هايوديني؟ حمزة: اسمي أستاذ حمزة يا آنسة. سلمى: جدو عاجبك؟

عادل: أه عاجبني، أكبر منك ولازم تحترميه، وتسمعي كلامه، ولو قولتي لا على حاجة يبقى اتفاقنا لاغي. سلمى بضيق: ماشي. عادل: يلا يا حمزة، عرفها الطريق. *** في المستشفى. وصال: خير ياعمر، طلبتني أقابلك هنا ليه؟ عمر: أنا عارف طبعًا إن في خصوصية بين المريض والدكتور، بس إحنا عيلة، ولازم تعرفي بما إنك عمتي، والموضوع يخص حد تبعك. وصال بقلق: انجز ياعمر، في إيه؟

عمر: أدهم مريض، ولازم يعمل عملية في أسرع وقت، وبما إن مالوش إخوات، لازم ناخد عينة من حضرتك ومن عمو شريف والد أدهم. وصال بصدمة: إيه... أدهم عنده إيه بالظبط؟ عمر: هاشرحلك كل حاجة، بس كلمي عمو شريف ييجي ويحضر معانا، عشان الموضوع مش مستحمل تأجيل. وصال بقلق: حاااضر، بس فهمني، أدهم ماله؟ ابني هايبقي كويس صح ياعمر؟ عمر: إن شاء الله. *** في بيت إبراهيم. سهيلة: يابنتي اقعدي في بيتك، أهل جوزك يقولوا إيه؟

رزان: مش هايقولوا حاااجة، ده البيت بعدنا بشارعين. سهيلة: ولو برده، كل ما جوزك يسافر تيجي، مش حلو في حقنا. رزان: أول مرة أشوف أم مش طايقة بنتها كده. سهيلة: ده انتي حتة من قلبي، بس أنا قلقانة عليكي. رن جرس الباب. رزان: أنا هاروح أفتح. ذهبت رزان لتفتح الباب بعد أن وضعت حجابها على رأسها، لتنصدم بمن يقف. رزان: انت؟؟ ... إيه الست وصال بعتاك تهددني؟ نايل بابتسامة: لا مبعتتنيش، أنا جيت لوحدي. رزان ببرود: أيوه، يعني عاوز إيه؟

نايل ببرود مماثل: عاوز أستاذ إبراهيم. رزان: بابا مش هنا، لو عاوز تقوله حاجة، قولي وأنا هابلغه. نايل: لا، هابقى أجيله مرة تانية، ي رزان، مش كده؟ رزان: اهاا، أبلغوا أقوله مين؟ نايل: مش مهم، هابقى أجيله مرة تانية... باي. *** في المساء. في بيت عادل. أدهم بزعيق: انت اتجننت؟ إزاي تتصرف من دماغك؟ عمر: عشان مصلحتك، أعمل أي حاجة ومش ندمان. أدهم بزعيق: انت مين انت؟ وبتدخل ليه في حياتي وتاخد قرار عني؟

عمر: أنا في مقام أخوك الكبير، ومن حقي أدور على مصلحتك. أدهم بزعيق: بس انت مش أخويا. وصال بزعيق: ادهم! شريف: صحيح اللي إحنا عرفناه ده... انت إزاي تخبي علينا حاجة مهمة زي دي؟ أدهم: أنا حر. وصال: لا مش حر، حياتك حياتنا. أدهم: هاتفرق في إيه لما تعرفوا هاا؟ أنا معنديش إخوات عشان حد فيهم يعمل العملية، وبابا تعبان، وانتي مش هاتستحملي تعملي حاااجة زي كده. وصال: لا هاستحمل...

أنا عملت التحاليل، والدكتور بتاعك هايكلمني يقولي إذا كنت مناسبة ولا لأ. شريف: امال عمر مش الدكتور بتاعه؟ وصال: لا، شغال في نفس المستشفى وعرف بوضع أدهم وبلغنا. شريف يربت على كتف أدهم: هاتبقي أحسن يا أدهم، متقلقش. أدهم: انتوا مش حاطين أي احتمال للأسوأ ليه؟ وصال بحده: عشان مفيش حاااجة هاتحصلك، أنا مش هاسمح لأي حاجة وحشة تحصلك. رن هاتف أدهم. وصال: مين يا أدهم؟ أدهم: ده الدكتور... ثواني. الو... أيوه ي دكتور. إيه...

طيب.. طيب. مع السلامة. وصال: في إيه يا أدهم؟ قالك إيه؟ طمنا. أدهم: التحاليل بتاعتك مش مناسبة. وصال بصدمة: إيه؟ أدهم لعمر: عااجبك كده... استفدت إيه لما قولتلهم؟ عمر بزعيق: استفدت إن هايبقوا حواليك، هايدعموك. أدهم بزعيق: مكنش له لازم يشوفوني وأنا بموت. وصال بحده: مش هاتموت. أدهم بحده: بطلي بقاا تعشميني وتبني أحلام وردية. وصال بزعيق: أنا مش بعشمك، انت عندك أخت. أدهم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...