الفصل 27 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
16
كلمة
3,094
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

كانت تسير خلفه وتقترب لتزيل شكوكها، فقد راته كان خارج مسرعًا من المصعد. مرتديًا هودي صيفي باللون الأسود، على بنطلون أسود، ويضع نظارته الشمسية. كان يشبه حبيبها وتوأم روحها الذي فارقها منذ سنوات. ولكن كان هناك اختلاف، مثل أنه طويل القامة عنه، يربي لحيته وشعره طويل، لديه جسم رياضي وسليم بجانب جسده الهزيل. فاقت من شرودها وهو يلوّي يدها باتجاه سيارته. ويحتجزها خلف سيارته وهو أمامها. "أنتِ مين وماشية ورايا ليه؟

قال عمار بحدة، ثم نزع نظارته. ما إن نظرت لعيونه تأكدت بأنه ليس سليم، فإنها ليست عيونه التي كانت تطيل النظر لهما بكل حب وشوق، وكانت تحتويها بكل حنان. "انطقي بكلمك! قال عمار بحدة. أفاقت من شرودها على صوته. "سيب إيدي... مين قال إني كنت ماشية وراك أصلاً؟ قالت رزان بحدة. عمار ما زال ممسكًا بيدها. "بقولك انتي تبع مين؟ انطقي؟ قال عمار بحدة وهو يزيد من قبضته على يدها. "شيل إيدك من على بنتي أحسنلك!

قال نايل بصوت عالٍ وعيون حمراء. عمار أبعد يده بالتدريج. التف البودي جارد حولهم. نايل جذب رزان لحضنه. "انتي كويسة؟ قال نايل. عمار أشار لها باستحقار. "دي تبقي بنتك؟ قال عمار. شدت رزان على حجابها وكأنها تتمسك بأمانها من أي خطر. "امشي من هنا وكلامي مع عامر بيه، اللي لولاه ما كنتش هاتروح على رجلك بعد اللي عملته." قال نايل. ثم أمسك بيد رزان وسار بها باتجاه باب الشركة وخلفه السكرتيرة والبودي جارد.

"أخيرًا شوفتلك نقطة ضعف يا نايل تتمسك منها." قال عمار. ثم ركب عربيته وقادها بسرعة شديدة. *** في مكان آخر، وبالتحديد في شقة وصال. "انتي جايباني هنا ليه... وعاوزة إيه مني؟ قالت حور. "مش أنا اللي عاوزة." قالت خديجة وهي تجلس بهدوء. "أنا اللي عاوزاكي." خرجت وصال من إحدى الغرف. "وصال هانم! قالت خديجة بصدمة. *** في شركة نايل القماش. يقف الجميع بانتباه، وينظرون له وهو ممسك بتلك الفتاة ذات الملابس المحتشمة البسيطة.

تقف السكرتيرة وهي تخفض رأسها لأسفل. نظرت لها رزان باستغراب، فكانت من دقائق متعجرفة وتنظر لها باحتقار وهي محتشمة، أما هي فترتدي جيب تكاد تصل لركبتها بصعوبة وتضع ميك أب كامل. أما الآن فهي تفرك يدها بشدة ولا تقوى على رفع رأسها. "ارفعي راسك." قال نايل ببرود. رفعت رأسها بالتدريج. "انتي إزاي مبلغتيش سكرتيرة مكتبي إن بنتي هنا؟ قال نايل وشدد على كلمة "بنتي". نظرت له رزان بتعجب.

في حين أن والدتها ترفضها بشدة، فهو يرحب بها ويدافع عنها ويفتخر بكونها ابنته، ولا يخشى كل تلك النظرات الكثيرة التي مصوبة فقط عليهم، وذلك أشعرها بالتوتر. حاولت سحب يدها منه، ولكنه كان محكم قبضته عليها. نقلت نظرها للسكرتيرة التي بدأت تدافع عن نفسها. "يافندم أنا كنت بعمل شغلي." قالت السكرتيرة بتوتر. "شغلك أه ههههه... من النهارده مستغنين عن خدماتك." قال نايل وهو يكظم غيظه. ثم أشار للمدير.

"اعطيها مستحقاتها كاملة ومشّيها من هنا." ثم تركهم وغادر وهو يسحب رزان من يدها خلفه. "ده ظلم! أنا هاعرف منين إنها بنت حضرتك؟ قالت السكرتيرة من خلفه. لم يلتفت لها. لم يهمه أمرها، فقط يعلم أنه يخاف على ابنته ولا يريد أن يصيبها أذى. فهو كشخص كان يسير في الصحراء ووجد الماء الذي يعيده إلى الحياة، ولا يريد خسارته. أو كشخص انتصر بعد حرب دامت لسنوات وحصل على ميداليته، فهل سيخسرها؟

ولو أن كل ذلك لا يأتي شيئًا فيما يشعر به تجاهها. فهي لحمة ودمه، وتم حرمانه من أولى خطواتها في الحياة. حضور أول خطوة تخطتها، أو أول كلمة لها، أو أول يوم مدرسة. وكل ذلك من فعلة وصال التي كانت عشقه في أحد الأيام. لم ينتبه حتى كانوا بمكتبه، ورزان تحاول إزاحة يده. "آه وجعتني! قالت رزان. أفاق من شروده، أزاح يده مسرعًا، ومسك يدها بين يديه، كانت حمراء. هاتف أحد ما. "تلج بسرعة وكلم الدكتور! قال نايل بهلع.

"مفيش داعي للدكتور، أنا كويسة." قالت رزان. "طيب هاتوا تلج ومرهم." أغلق الخط. ثم أمسك وجهها بكلتا يديه. "انتي كويسة؟ قال نايل. شعرت رزان بحنانه بالرغم من قسوته والبرود الذي يظهر على مظهره وصوته. بالرغم من كبر سنه، فهو يهتم برشاقته، فمن يراه يقول إنه يكبرها فقط ببضعة سنوات. "أنا كويسة." قالت رزان بابتسامة. دخلت السكرتيرة الخاصة به. أخذ منها الثلج ووضعه على معصمها. مرت دقائق. "خليكي جنبها وأنا هاعمل مكالمة موبايل."

قال نايل. "حاضر يافندم." قالت السكرتيرة. "عامر بيه." قال نايل. "خير يانايل باشا، أنا لسه قافل معاك." قال عامر. "بلغك وببلغ ابنك إن مش هو اللي رافض بنود العقد، أنا اللي رافض الشراكة دي بعد اللي عمله مع بنتي." قال نايل. "هو عمل إيه؟ قال عامر. "ابقى اسأله... سلام." ثم أغلق الخط. ثم نظر لرزان وجلس بجانبها. "احم يافندم عندك اجتماع." قالت السكرتيرة. "أجليه لبكرة." قال نايل. "مش هاينفع، هما وصلوا هنا." قالت السكرتيرة.

"مش عاوزة أعطلك عن شغلك، أنا هاخرج اتفرج على الشركة." قالت رزان. "تمام." قال نايل. ثم نظر للسكرتيرة. "خليكي معاها لحد ما أخلص الشغل." قال نايل. *** في شقة وصال. "إحنا التلاتة هدفنا واحد، وهو رزان." قالت وصال. ثم نظرت لخديجة. "اتقربي منها وصاحبيها، وهاقولك تعملي إيه." قالت وصال. "ولحور: خليكي على تواصل مع خالد وحاولي توقعي بينهم بطريقة غير مباشرة." قالت وصال. "هما أصلاً متخانقين من ساعة اللي حصل." قالت حور.

"كويس، استغلي الوقت ده." قالت وصال. "طب وأنا هاقرب منها إزاي؟ قالت خديجة. "اهو أي سبب تدخلي منه." قالت وصال. "تمام." قالت خديجة. "وأنا لما يجي الوقت المناسب هاعمل اللي يخليها تبقى بره، مش بس البيت، لا والبلد كمان." قالت وصال. *** في بيت مماثل لفخامة بيت نايل. "انت إيه هااا؟ بعتك تتمم شراكة تبوظها خالص! قال عامر بزعيق. "وأنا قولتلك بلاش أنا." قال عمار بلامبالاة. "بتعلمني الأدب يعني؟ قال عامر. ثم نظر له.

"وأي اللبس اللي انت لابسه ده هااا؟ ده منظر مدير شركة! قال عامر. "بقولك إيه؟ نايل ده أنا مش عاوزك تشاركه." قال عمار بحدة. "كل ده عشان اللي كانت خطيبتك سابتك وراحت اتمسحت فيه عشان أغنى منك." قال عامر وهو يضع يديه في جيبه. "انت كنت عارف!! قال عمار بصدمة. "امال فاكرني نايم على وداني؟ طبعًا عارف، بس مردتش أقولك." قال عامر. "ومع ذلك روحت تشاركه؟ قال عمار.

"اولاً هو مغلطش، لا قال لخطيبتك تسيبك وتجري ورا الفلوس، ولا وافق يرتبط بيها." قال عامر. "وثانياً؟ قال عمار. "الشغل مالوش علاقة بالعلاقات الشخصية، وبالذات لو حاجة بعيدة زي دي." قال عامر. "انت كل اللي بتفكر فيه الشغل وبس، وابنك إيه هااا؟ قال عمار بحدة. "بكرة تفهم أنا بعمل كده ليه." قال عامر. "افهم إيه؟ ما كل حاجة واضحة أهي! ثم تركه وغادر دون أن يتحدث بكلمة أخرى. *** في المساء. في بيت عادل، وبالأخص في مكتبه.

كانوا يجلسون أمامه. وصال على كرسي أمامه، وحمدي على الكرسي الآخر أمامها، وإبراهيم على الكنبة الجلدية السوداء. "مجمعنا ليه؟ خير؟ قالت وصال. "أظن كفاية كده لعب." قال عادل ببرود. "لعب؟! قال حمدي باندهاش. "آه، سيبتكم تلعبوا بما فيه الكفاية. دلوقتي الشركة ترجعلي." قال عادل. "انت إمتى هاتخدني على محمل الجد؟ إمتى هاتاخد... انت عندك ابن تاني غير إبراهيم؟ ها؟! قال حمدي بحدة وهو يقف. "آه، نبدأ بقى الأسطوانة." قال عادل.

"أسطوانة!! قال حمدي بسخرية. "الشركة الصبح ترجعلي، وإلا انتوا عارفين أنا ممكن أعمل إيه؟ قال عادل وهو يشاور على كل من حمدي ووصال. "تمام، هاترجعلك." قالت وصال بهدوء. "يلا امشوا وسيبوني مع إبراهيم." قال عادل. غادر كلاهما، وبالأخص حمدي وهو ينظر لإبراهيم نظرات نارية. بعد أن غادروا، ذهب عادل وجلس بجانب إبراهيم. "أنا محتاجك جنبي يا إبراهيم، محتاجك عشان نصلح اللي إخواتك عملوه. انت مش هاتسبني وتمشي تاني صح؟ قال عادل.

إبراهيم ربت على ظهره بحنية. "متقلقش يابابا، أنا جنبك." قال إبراهيم. "طمنتني، الله يطمنك." قال عادل. *** في بيت شاكر. "انتي كويسة يا رزان؟ قالت روز. أشارت لها رزان بابتسامة بنعم. شاكر وهو يخرج من مكتبه. شاكر يرفع عكازه ويشاور على رزان. "انتي يابنت يامفعوصة صلحى اللي عملتيه الصبح." قال شاكر. "هي عملت إيه يابابا؟ دي كانت معايا." قال نايل. ثم نظر لرزان التي تتظاهر بالبراءة. شاكر وهو يرجع عكازه ليتكئ عليه.

"شربت قهوتي، ينفع كده؟ قال شاكر. "عندك كام واحدة جوه ممكن تعملك قهوة؟ قال نايل بابتسامة. "لا، زي ما شربت قهوتي تعملي واحدة تانية." قال شاكر. "بس يابابا." قال نايل. قاطعته رزان. "حاضر ياجدو، هاعملك أحلى قهوة." قالت رزان. نظرت لها روز بشك. ذهبت رزان باتجاه المطبخ. "تعالوا نقعد، أنا عاوزة أتكلم معاكم في حاجة." قالت روز. بعد أن جلسوا بالصالون. "هدوء وصال ده مش مطمني، وخايفة على رزان منها." قالت روز.

"تقرب بس من بنتي، وأنا مش هاخليها تمشي على رجليها تاني." قال نايل بوعيد. "لازم نفكر بهدوء يا نايل، الغضب مش هايفيد." قال شاكر. "بابا عنده حق يانايل... أنا بفكر في حاجة، إيه رأيك تسافر بره سنة ولا اتنين لحد ما الدنيا تهدى؟ قالت روز. "بنتي مش هابعدها عني بعد ما صدقت لقيتها." قال نايل. "طب بس قفلوا على الموضوع، جاية." قالت روز. "اتفضل يا جدو." قالت رزان بهدوء. شاكر أخذ منها القهوة. ما زالت واقفة تريد أن ترى ردة فعله.

وما إن أخذ رشفة منها حتى أبصقها مرة أخرى. "آه يابنت نايل! قال شاكر. رزان تبتعد عنه ببطء. "أنا معملتش حاجة." قالت رزان. "لا بريئة ياختي، في حد يحط ملح في القهوة بدل السكر؟ قال شاكر بسخرية. كتم نايل ضحكاته. أما روز فلم تسيطر على نفسها وأخذ صوت ضحكاتها في ازدياد، وبالأخص عندما جرت رزان وجرى خلفها شاكر. "قلتلك تعالي هنا! قال شاكر بعصبية. حتى أصبحت خلف نايل. "خلاص بقى يابابا، هاعملك أنا القهوة." قال نايل وهو يحميها.

"مش عاوز منك حاجة ولا من بنتك، أنا طالع أنام، بس ابعد بنتك عني." قال شاكر بنرفزة. "هو أنا عملت حاجة؟ قالت رزان ببراءة. صعد شاكر لغرفته. "وأنا كمان هاطلع أنام، تصبحوا على خير." قالت روز. *** في اليوم التالي. في الصباح. كانت تقف أمام غرفته بتردد، لا تعلم ماذا ستقول له. نعم، تشعر بالإحراج، فما زال غريبًا عنها، أو تعتقد ذلك. أفاقت من شرودها عندما فتح الباب ونظر لها باستغراب. "رزان؟ قال نايل. تفرك يدها ببعضها. "أنا...

كنت... يعني... قالت رزان. "تعالي ادخلي." قال نايل. "لا أصل... قال نايل. نظر لها باستغراب أكبر، أترفض دخول غرفته وهو والدها؟ استدركت فعلتها. "أقصد يعني مش مستاهلة أدخل ونقعد." قالت رزان. "بس هتبقى غريبة إننا واقفين قدام الباب بنتكلم، ولا انتي إيه رأيك؟ قال نايل. "احم تمام." قالت رزان. دخلت للداخل. نايل لم يغلق الباب، فلم يخفِ عليه توترها منه أو قلقها أو احراجها. شعر بالضيق والغضب، فهو والدها، لماذا تفعل ذلك؟

ألم تتقبله حتى الآن؟ "أنا كنت عاوزة أطلب منك حاجة كده يعني." قالت رزان. ثم صمتت قليلاً. "اطلبي." قال نايل وهو يضع يديه داخل بنطاله. "البنت السكرتيرة اللي طردتها إمبارح، ممكن ترجعها الشغل تاني؟ قالت رزان. نايل نظر لها يتفحص توترها. لم يغفر لأحد خطأه من قبل، ولكنها المرة الأولى التي تطلب منه شيئًا، والمضحك أنه ليس لنفسها. "تمام." قال نايل بهدوء. "والشخص اللي كان ماسكني يعني من إيدي... قالت رزان. "ماله؟ اتعرضلك؟

قال نايل بغضب. "لا يعني مالوش لازمة تلغي شغل بينكوا بسببى." قالت رزان. نايل بهدوء وهو يمسك يدها. "بصي يارزان، في حاجة مهمة عاوزك تعرفيها عني، أنا مبحبش حد يتدخل في شغلي، مين ما كان. ألغي شراكة أو ألغيش، ده انتي مالكيش دعوة بيها، تمام؟ قال نايل. "تمام." قالت رزان باحراج. نايل بابتسامة وهو ما زال يمسك يدها. "يلا بينا نفطر." قال نايل. رزان ابتسمت له ولم تعلق. *** أمام بيت نايل. "انت جايبني فين بدري كده؟ قال عمار.

"جايبك تعتذر لنايل وبنته." قال عامر. "إيه؟ مش هايحصل طبعًا." قال عمار بحدة. "لأ، هايحصل. أنا مش مستعد أخسر حد مهم زي نايل بسببك، لأ، وكمان عشرة من زمان." قال عامر. "خلاص اعتذر له انت." قال عمار. "عماااار، مش هاكرر كلامي، وانت عارفني كويس. يلا انزل." قال عامر بحزم. خرج عمار من السيارة على مضض. *** على الفطار. "انتي هاترجعي دبي إمتى يا روز؟ قال شاكر. "لحقتوا زهقتوا مني." قالت روز.

"انتي فاهمة كويس أوي إن بابا يقصد الشغل اللي هناك." قال نايل. "فاهمة." قالت روز. ثم نظرت لرزان. "إيه رأيك تيجي معايا يا رزان وتتفسحي؟ قالت روز. رزان بهدوء. "لازم استأذن خالد." قالت رزان. ساد الصمت قليلاً. قطعه الخادمة ذلك الصمت. "عامر بيه هنا وعاوز يقابلك." قالت الخادمة. "خليه يتفضل في الصالون." قال نايل بهدوء. بعد أن غادرت. "إيه اللي جايبه دلوقتي؟ قال شاكر. "غريبة يعني." قالت روز. "أنا عارف جاي ليه." قال نايل.

"جاى يعتذر عن اللي ابنه عمله." قال نايل. ثم نظر لرزان نظرة تفهمها جيدًا. في الصالون. دخل شاكر وخلفه نايل. "خير يا عامر." قال شاكر. عامر يقف باحترام. "أهلاً شاكر بيه، أنا ما كنتش أعرف بوجودك، كويس إني شفتك." قال عامر. يجلس شاكر ويجلس نايل بجانبه. "خير يا عامر، جاي البيت ليه؟ قال نايل بهدوء. "إيه يانايل؟ للدرجة عشرة العمر هانت؟ قال عامر. "هو أنا السبب؟ قال نايل بتعجب. عامر وهو يجذب ابنه ليقف.

"ابني جاي يعتذرلك عن اللي حصل، ويعتذر لبنتك، هي فين صحيح؟ مش تعرفني عليها." قال عامر. "واقف ساكت ليه ياعمار؟ قال عامر. "صاحبة الشأن مش موجودة؟ قال عمار بضيق. كانت الخادمة تضع المشروبات. شاكر أشار للخادمة. "قولي لرزان وروز يجوا." قال شاكر. أتت رزان وروز. عامر وهو يسلم على روز. "إزيك ياروز؟ جيتي إمتى من دبي؟ قال عامر. "من فترة... انت أخبارك؟ قالت روز. "بخير الحمد لله... إزيك يارزان... مش تعرفنا يانايل." قال عامر.

نايل وهو ما زال جالس. "مش لما ابنك يعتذر الأول؟ قال نايل. عامر: "إيه ياعمار، رزان أهي، اعتذرلها." قال عامر. نظروا جميعًا له، بما فيهم رزان التي كانت لأول وهلة تراه سليم، ولكن تلك الفروق الصغيرة أفاقتها من ظنها الذي تتمناه. "أنا... قال عمار بضيق. رزان قاطعته. "ميتعتذرش، لإن حصل سوء تفاهم، أنا السبب فيه." قالت رزان. عمار بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...