الفصل 22 | من 37 فصل

رواية خفايا القلوب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,819
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

عمر يدخل وهو مرتديًا لبسه كدكتور: يلا ياحلوين عشان تجهزوا. أدهم: انت ليه محسسنا إنك هاتفسحنا؟ عمر وهو ينظر لرزان: عشان أقلل التوتر مثلاً. كادت أن ترد عليه رزان، ولكن قاطعهم دخول نايل وروزي وأربع بودي جاردات. نايل بحده: بنتي مش هاتدخل أوضة عمليات. عمر: بنتك مين؟ أنت أكيد داخل غلط. نايل وهو ينظر لـ وصال: لأ مش غلط... مش كده يا وصال؟ ثم ينظر لـ رزان ويذهب ليقف أمامها. نايل بحنان:

أنتِ بنتي اللي بدور عليها. أنتي بنتي يا رزان. رزان بصدمة: إيه؟ عادل: وصال؟ هو بيقول إيه؟ حمزة: أكيد فيه حاجة غلط. أدهم: ردي يا ماما. نايل بحده: كنتي فاكرة إني هأفضل مش عارف بنتي مين لحد امتى ها؟ مرض ابنك كشف كل حاجة. ومش هاسمَح إن بنتي اللي ما لحقتش أشبع منها تتحط على سرير والله أعلم هاتطلع ولا لأ. وصال تذهب وتقف أمامه: اسمع بقا... ابني مش هيجراله حاجة، أنت فاهم، وهايعملوا العملية.

ذهب نايل وأمسك رزان ووضعها خلف ظهره، وتقدم البودي جارد. نايل: وريني إزاي؟ روز: نايل، إحنا مش جايين نعمل مشاكل. نايل: وأنا قولت محدش هايأذي بنتي. خالد: دي مراتي ومش من حقك تعمل اللي بتعمله ده. نايل: بنتي قبل ما تكون مراتك. أنا أصلًا مش موافق إنك تكوني جوزها. خالد وهو يكتم أعصابه ويمسك ذراع رزان ويشدها، ونايل يشدها بالاتجاه الآخر. تجذب رزان يدها منهم بعنف: بس انتوا الاتنين! يسود الصمت قليلاً. رزان بتوتر:

أنت اللي بتقول أبويا، تعالى هانتكلم سوا لوحدنا. خالد: بس يا رزان. رزان بنظرة مطمئنة: متقلقش. وصال: أوعى تفتكري إنك ترجعي في رأيك، أنتِ فاهمة، أنا ممكن أعمل أي حاجة كويسة. رزان تنظر لإبراهيم: قول لأختك تقعد ساكتة بدل ما أغير رأيي فعلًا. وتغادر، ويغادر خلفها نايل. وصال بزعيق: أنت معرفتش تربي البنت دي، شايف بتكلمني إزاي؟ عادل بحده: مش لما أكون أنا عرفت أربيكي الأول. ملقتيش إلا نايل ابن شاكر وتتجوزيه؟ إبراهيم:

مش وقت الكلام ده يا بابا. حمدي بتفكير: نايل ده اللي أنتِ شاركتيه عشان السيولة بتاعت الشركة. عادل بصدمة: إيه... بقا شريك في الشركة كمان!!! روز: احم... في كافتيريا المستشفى. رزان: أنت عاوز إيه بالآخر؟ نايل: عاوز بنتي. رزان بسخرية: ياااه عليك أنت ووصال، بتفتكروا حاجات مهمة ضايعة في الوقت المتأخر. نايل بدفاع: وصال فهمتني إنها أجهضت، ولما عرفت إنها ولدت بنت، بقيت أدور عليكي لحد ما لقيت خيط مرض أدهم ده هايوصلني ليكي.

رزان بسخرية: آه، وأنا بقا المفروض آخدك بالحضن وأقول أبويا، أهو. نايل بهدوء: تعالي عيشي معايا الأول، حتى جدك يتعرف عليكي، وبعدين نبقى نشوف الحضن ده. رزان: وأنا مش عاوزة... أنا على فكرة متجوزة. نايل: جواز غصب عنك ومش حقيقي. رزان برفع حاجب: ومين قالك إنه مش حقيقي؟ نايل: أنا عارف وخلاص. المهم مش هاتعملي العملية. رزان: بس أنا هاعمل العملية. نايل بشك: أنتِ متفقة مع وصال على إيه؟ رزان ببرود: مش مهم تعرف. نايل بحده:

وأنا بقولك مش هاتعمليها. رزان: بأي صفة؟ نايل: أبوكي. رزان: على ما تثبت إنك أبويا أكون عملتها. وحتى لو أثبت ده، أنا متجوزة وفي الحالة دي الوصي جوزي، وهو موافق. أنهت حديثها بابتسامة نصر. نايل: أنا ممكن أمنعك بالقوة على فكرة، أنتِ لسه مش واخدة بالك أنا في قدرتي أعمل إيه. رزان: هاتمنع إن أساعد واحد يعيش!!! نايل: يا رزان، أنا مكنتش عاوز مقابلتنا تكون كده، ولا إنك تشوفيني بنظرة وحشة. أنا خايف عليكي. أنتِ كل حاجة بملكها.

رزان بهدوء: العملية مفيش منها خطر. نايل: طيب اعمليها لو ده هايريحك، بس هأفضل جنبك وتطلعي من هنا على الفيلا بتاعتي. رزان: وأنا قولت لأ. نايل: طب هاخدلك بيت تاني جنبي تبقي قريبة مني. رزان بغموض: متقلقش، لما أخرج هابقى قريبة منك برده، بس في بيت عادل الأدهم. بعد مرور أسبوع. انتقل فيه الجميع لبيت عادل الأدهم. في يوم جديد بعد تماثل رزان للشفاء تماماً، كانوا متجمعين على الفطار. إبراهيم: أنا هامشي أنا وعيلتي النهارده. حور:

ليه يا بابا، خلينا هنا. سهيلة: متتدخليش يا حور. عادل: خليك شوية كمان، وأنا هاجي معاك. حمدي: ليه يا بابا، ده بيتك. عادل: مش عاوز أسمع صوتك بعد اللي عملته في الشركة أنت وأختك. إبراهيم: أنا هامشي، أدهم اتطمنا عليه، مالوش لزوم أقعد أكتر من كده. وكتر خيره شوقي صاحبي بيراعي المكتبة. وصال باستحقار: مكتبة إيه دي اللي بتدور عليها؟ إبراهيم: شقايا وتعبى يا وصال. رزان: ممكن تيجي معايا شوية يا بابا في الجنينة، عاوزة أتكلم معاك.

إبراهيم: تمام. بعد أن غادروا. أدهم: هي رزان هاتمشي معاهم يا ماما؟ وصال: معرفش. أدهم: طب اطلبي منها تقعد. أمال: هاتطلب منها تقعد ليه بعد العملية ما خلصت يا أدهم، مالوش لازمة ولا إيه يا وصال؟ حمدي: اسكتي يا أمال. أمال: الله، مش بقول الحقيقة. سلمى: أنا هامشي، عندي محاضرة. سالي: وأنا كمان. عمر: استنوا، هاخدكوا في طريقي وأنا رايح المستشفى. وانت يا أدهم اطلع ارتاح شوية. أدهم: لأ، هأقعد في الجنينة، اتخنقت من نومة السرير.

عمر: ماشي، لو تعبت كلمني. أدهم: تمام، متقلقش. في الجنينة. إبراهيم: أنتِ هاتروحي معانا ولا هاتفضلي هنا لحد ما جوزك يرجع؟ رزان: مفيش حد هايروح. إبراهيم: أنتِ عاوزة تقعدي، اقعدي، لكن أنا هامشي. رزان: أظن أنت مدين ليا بتفسير لكل اللي حصل ومتكلمتش... دينك هاتردّه لما تقعد ومتروحش يا بابا. إبراهيم: أنتِ عاوزاني أقعد ليه؟ رزان: لأن ده الطبيعي... هاتفضل لحد امتى تهرب؟ ومن إيه أصلًا؟

كنت بتلوم حور إنها هربت وأنت بتعمل نفس الشيء. إبراهيم: أنا معملتش حاجة غلط. رزان: الهروب جزء منه إحساس بالغلط يا بابا. إبراهيم: أنتِ جاية تعلميني ولا إيه؟ أنتِ نسيتي إني اللي ربيتك. رزان: مش ناسيه، ومشkoور يا سيدي إنك ربيتي في حين إن أمي اللي ولدتني اتخلت عني. إبراهيم: يا رزان، أنا مقصدش أنا... قطعت رزان كلامه. رزان: هه، مش مهم تقصد إيه. وأنا مش عاوزة أتكلم في اللي حصل...

بس اقعد وفكر مع نفسك كده، هل هروبك زمان من جدي كان صح؟ هل هروبك من روز وانتوا كنتوا خلاص هاتتخطبوا كان صح؟ هل الخلاف اللي بين العيلتين من زمان مالكش أي علاقة بيه فعلًا؟ اقعد يا بابا هنا... اقعد وواجه... اقعد وصلح حتى لو أخطاء غيرك، بس يبقى عملت حاجة فعلًا. ثم تركته وغادرت. في المساء. كانوا متجمعين جميعًا بالصالون. وصال: كويس إنكم متجمعين، عاوزة أقولكم حاجة. التفت لها الجميع ما عدا رزان تعطي لها ظهرها. حمدي: في إيه؟

وصال: أنا قررت إن نحاول نوفر الفترة الجاية عشان أدفع فلوس نايل وميبقاش فيه شريك في الشركة. عادل: أيوه، يعني هاتعملي إيه عشان تصلحي اللي هببتوه ده؟ إبراهيم: استنى بس يا بابا، قولي اللي عندك يا وصال. حمدي: طب ونوفر ليه وبابا معاه الفلوس. عادل باستغراب: هي فين دي؟ حمدي: يا بابا... أنت في إيدك تنقذنا دلوقتي. عادل: هو أنا اللي قولتلك بيع أسهم الشركة. حمدي: بعتها ليه ها؟ مش عشان تمويل الشركة أخدته. عادل:

شركتي وأنا حر فيها، أنت هاتعلمني أعمل إيه يا ولد أنت ولا إيه؟ إبراهيم: كملي يا وصال اللي كنتي بتقوليه. وصال: من بكرة مفيش خدم. سالي بصدمة: إيه؟ سلمى: أمال مين هاينضف؟ أمال: إزاي يعني؟ وصال: اللي سمعتوه... شغل البيت هايتقسم. وكمان مفيش عربيات، هما عربيتين فقط، الباقي هايتباع. سلمى باعتراض: لأ، مش للدرجة دي. عادل: اعملوا اللي تعملوه، المهم الشركة ترجع زي الأول ملكيتها كلها لعيلة الأدهم. ثم تركهم وغادر. في اليوم التالي.

كانت سلمى نائمة بعمق، وجدت ماء ينزل عليها. قامت مفزوعة تنظر بجانبها. رزان: أوبس، الكوباية اتزحلقت من إيدي. سلمى بزعيق: وإنتي جاية تشربي في أوضتي ليه أصلًا؟ وبتفتحي عليا الباب وأنا نايمة؟ أنتِ اتجننتي؟ رزان اقتربت منها ببطء، خافت سلمى ورجعت للخلف قليلاً. رزان بحده: صوتك ده ميعلاش تاني، أنتِ فاهمة؟ ثم ابتعدت عنها وقالت: دقيقة بالظبط وتكوني تحت عشان تحضري الفطار. سلمى بصدمة: أنا اللي هاحضر فطار؟ رزان: أمال أنا؟

يلا الشغل هايتقسم على الكل. آه، وممنوع اللبس المكشوف، أنتِ فاهمة طبعًا. سلمى بحده: وإنتي مالك أنتِ؟ أنا ألبس اللي أنا عاوزاه... ولا مفكرة نفسك حاجة بعد ما عرفتي انتي بنت مين؟ رزان: أنا حاجة من قبل ما أعرف، بس أنتِ اللي متعرفنيش كويس، لو إنك تعرفيني هاتتلاشيني وتقولي حاضر وبس. ثم أنهت كلامها بزعيق: يلا قومي، أنتِ لسه مكانك!! ثم تركتها وغادرت، وفعلت المثل مع سالي التي قامت على مضض وتتوعد لـ رزان، وذهبت لغرفة حور. حور:

أنتِ اتجننتي؟ إزاي تعملي معايا كده؟ رزان: دقيقتين وتكوني تحت. حور: هو انتي فاكرة نفسك صاحبة البيت تامري هنا؟ رزان بهدوء: آه، أنا صاحبة البيت. حور: إيه البجاحة دي؟ رزان تقترب منها ببطء ثم تمسك شعرها بعنف: أنا كنت بستحمل طولة لسانك قبل كده وأقول أختي الصغيرة، ويمكن يبقى عندها دم في يوم من الأيام، بس بما إن مفيش فايدة، نغير المعاملة، وأعرفك حجمك كويس. حور:

تبعد عنها يدها بعنف: طب اعملي حساب إن أبويا رباكي وصرف عليكي وعملك بنته، مهو تعمل خير تلاقي شر فعلًا آآآه. رزان تبتعد عنها وتقول ببرود: أنتِ قولتي أبوكي، مش أنتِ، أنتِ معملتيش حاجة ليا غير أذية وبس. دقيقة وتكوني تحت. اللي هايتأخر نصيبه الشغل الصعب، أنتِ حرة. ثم تركتها وغادرت. حور: أما أوريكِ يا رزان، مبقاش أنا. في الأسفل كان متجمعين على مضض: سالي وسلمى.. أمال ووصال وحور وسهيلة. رزان: كل واحدة تسحب ورقة. سالي بصدمة:

تنضيف الدور التاني. سلمى: تنضيف الدور الأرضي. سهيلة: تنضيف الدور التاني. وصال: طبخ. حور بصدمة: طبخ. رزان: الفطار. حمزة: وأنا هاساعدك. أدهم: وأنا كمان هاساعدك يا رزان، اشمعني أنتِ يعني؟ حمزة: أنا أخوها على فكرة. أدهم: وأنا كمان أخوها على فكرة. رزان: باس، انتوا الاتنين هاتساعدوني، خلاص كده. يلا كل واحد يعمل جزء من اللي عليه. بالنسبة للطبخ، يشوفوا هايجهزوا غدا إيه ويروحوا يجيبوا من السوق الحاجات اللي هايعملوها.

وصال بضيق: رزان، تعالي ورايا عاوزاكي. رزان بهدوء: تمام. في الجنينة. وصال: مش عملتي اللي انتي عاوزاه... كفاية كده. رزان: إيه ده، أنتِ نفسك قصير أوي... كفاية، إيه ده، أنا لسه ببدأ. وصال: رزاااااان. رزان: كده خوفتي يعني؟ ... أنتِ نسيتي اتفاقنا ولا إيه؟ فلاش باك. وصال بحده: رزاااان، اعرفي حدودك. تجلس رزان وتضع رجل على أخرى: أنتِ اللي محتاجاني مش أنا، فاهدي كده ها؟ عشان تنقذي ابنك. وصال: وأخوكي. رزان بلامبالاة:

ما علينا، مش ده المهم... المهم دلوقتي عاوزاني أعمل العملية وأنقذ ابنك، عندي شرط. وصال: شرط إيه؟ رزان: اقعدي الأول. وصال: قعدت... شرط إيه؟ رزان: أنتِ سبتيني زمان عشان متخسريش جدي، أو بشكل أوضح فلوس جدي. شرطي بقا الأملاك اللي زمان فضلتيه عليا تكون ملكي. وصال بصدمة: إيه؟ رزان:

يعني أي حاجة ملكك هاتكون ملكي، وبورق كمان، حتى المجوهرات بتاعتك. ومش بس كده، أي حاجة هاقول عليها في البيت هاتوافقي عليها، وأولهم إن كلنا نعيش سوا. وصال بسخرية: وإبراهيم هايوافق؟ رزان: مالكيش دعوة بيه، أنا هاتكلم معاه. رزان بسخرية: هااا، هاتنقذي ابنك... ولا هاتختاري فلوسك برده المرة دي؟ عودة للوقت الحاضر. وصال بحده: إحنا متفقناش على الهبل اللي بتعمليه ده. رزان: إيه، عاوزة تفضلي شريكة لنايل بيه... شكلك حنيتي ولا إيه؟

ثم أنهت حديثها بغمزة. وصال بزعيق: اخرسي ياقلي*لة الأدب. ورفعت يدها لتنزلها على وجهها، ولكن هناك يد كانت أسرع وأمسكت يدها، وجسد ضخم وقف أمام رزان. نايل بحده: اوعي تفكري تمدي إيدك على بنتي مرة تانية يا وصال، وإلا هأنسفك. ثم ترك يدها بحده وهو يقول: فاهمة ولا لأ؟ كانت هناك عيون تتابع كل ما حدث وعرف بالاتفاق بين وصال ورزان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...