الفصل 4 | من 30 فصل

رواية كحل عربي الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
29
كلمة
1,862
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

استيقظ يا ادم استيقظ من تلك الغفوة. أنا لست ضعيفة، أنا حواء. أنا من أقسم الله بكيدي، أنا من أعطيتك الحب والحنان، أنا من احتويتك واحتملت ضعفك، وأنا من سوف أجردك من كل شيء. لذلك، انتظر مني الكثير. في صباح اليوم التالي، كانت غزال ما تزال مستيقظة تفكر مع نفسها، تنظر إلى تلك الحقائب الخاصة بها هي وصغيرها. انتهى الأمر، سوف تدمر كل شيء. لا يهمها أي شيء بعد الآن.

لو قال لها أحد: "الطفل سوف يكون مجنون هي وطفلها"، يعلمون أسوأ معاملة كأنهم خدام ليس أكثر. كنت تقول: "يكفي حب زوجها". هنا ظهرت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها. أي حب هذا؟ ذلك الحب الكاذب الذي لا يعرف شيئاً عنه؟ ذلك الحقير كيف له أن يكون مخادعاً إلى هذا الحد؟ كيف يرسم الحب عليها وهو يكرهها؟ كيف يحرمها من حقوقها ويعطيها له وحده ثانية؟ ولكن أخرجه من كل ذلك دخول ذلك المتبجح. مازن باستغراب: إيه الشنط دي؟

وإنتي قاعدة كده ليه؟ غزال باستخفاف: والله يعني إنت مش عارف، أمال جاي بدري ليه؟ ثم أكملت بجدية: إيه رأيك نبطل لف ودوران ونتكلم على المكشوف كده؟ هيكون أحسن ليا ولك. هنا ينظر لها مازن بملل: قصدك إيه؟ غزال بسخرية: قصدي إنك حرمة مش جدعة. اكتست عيون مازن بلون أحمر من الغضب وتحدث بصراخ، على أثره جعل الصغير يستيقظ ويخرج: غزال، احترمي نفسك عشان ما أعملش حاجة تزعلك. غزال بسخرية أكبر: هتعمل إيه يعني؟

بص يا مازن عشان أنا زهقانة والصراحة كده أنا مش بحب ألعب دور الضحية. إنت الجلاد. أصل بصراحة كده أنا لعبت الدور ده كتير. من ساعة ما اتجوزتك وأنا بلعب الدور ده مع أمك، بس كنت بقول عادي يا بت أصل جوزك بيحبك. بس إنت كمان طلعت جلاد، بس الفرق إنك جلاد جبان بتخاف، بتحب تجلد من وراء. عكس الحاجة. قالت ذلك باستخفاف. هنا تنفس مازن الهواء وحاول أن يهدأ من نفسه: وإنتي عايزة إيه؟ غزال بابتسامة: لا خليها مفاجأة ليك.

هنا حاول مازن أن يستميل قلبها، فبدأ يقترب منها لكي يحاول تهدئتها: أهدي بس يا غزال، أهدي يا قلبي. وبعدين دي في الأول والآخر ده جوز سري مش معروف، لكن إنتي في النور. إنتي اللي قدام العالم كله، لكن هي لا. وأنا بحبك إنتي. هنا توسعت عيون غزال من الصدمة وتحدثت بغضب وقهر من ذلك المتبجح: بس بقى يا أخي، إنت إيه حيوان مش بتفهم؟

أنا بكرهك وبكره نفسي عشان كنت مخدوعة فيك. إنت مجرد حيوان مش أكتر. أدام إنت شايفني مش الست اللي في خيالك، اتجوزتني ليه؟ خليتني أحبك ليه؟ مازن بضيق: وإديتي عرفتي. هتعملي إيه يعني؟ ثم أكمل ببرود: بصي يا غزال، إنتي ما فيش قدامك غير حل واحد، إنك توفقي على كده وتعيشي حياتك زي أي ست مصرية ترضي. هنا ضحكت غزال بسخرية: أمم، يعني عايزاني أقولك تمام يا أستاذ مازن، جيب الهانم تعيش معانا في البيت ونقسم الأسبوع؟

أه، أصل إنت سي السيد صح؟ ثم أكملت بنظرات قرف: يابني إنت عبيط؟ إنت فاكر نفسك مين؟ ده إنت نانوس عين ماما. ده إنت ذكر في البطاقة بس. ثم أكملت بجدية: وحياة أمي يا مازن، لأوريك أنا هعمل فيك إيه. وحياة أمي لأمرمطك يا حبيبي. قالت هذا وأخذت مراد، ذلك الطفل الصغير الذي لا يعلم ماذا يدور من حوله، ونزلت بسرعة من على السلم. ولكن أوقفها شعيب باستغراب: واخدة مازن رايحة فين؟

غزال بجدية: ماشية. سيبه البيت عشان الأستاذ يجيب الهانم بس. وحياة أمي لأخد حقي وحق ابني. شعيب بجدية: طب وإنتي تسيبي البيت ليه؟ ده بيتك وده حقك وحق ابنك. اللي المفروض يسيب البيت ابني. هنا توسعت عيون غزال باستغراب: إيه؟ شعيب: ده حق ربنا يا بنتي. قال ذلك وأخذ ينده بعلو صوته على مازن. مازن: نعم يا بابا؟ شعيب بغضب: إنت قاعد فوق ليه يا ابن الكلب؟ تعالى يا زبالة انزل، قاعد فوق ليه؟ مازن بضيق: في إيه يا بابا؟ قاعد في شقتي.

شعيب بسخرية: شقتك؟ داهية تاخدك إنت وشقتك يا نانوس عين ماما. ثم أكمل بغضب: هات مفاتيح الشقة. مازن بضيق: ليه؟ شعيب بجدية: عشان الشقة دي بقت مش بتاعتك. دي بتاعت غزال. إنت روح للزبالة التانية اللي رضيت تتجوز راجل متجوز في السر. ثم أكمل بسخرية: أه، صح. في صور جات لجوزك وإنتي في وضع مش كويس. زوجتك مع الزبالة التانية. أبقى شوف مين اللي بعتها. قال ذلك

ونظر إلى غزال بابتسامة: خدي يا بنتي مفاتيح شقتك إنتي وابنك. والبيت ده بيتك إنتي وابنك. أي حد يمشي بس إنتي وابنك لا. ثم أكمل بحب: أنا ربنا مدانيش بنات، بس ربنا يعلم إني لو كنت جبت بنت، ما كنتش هحبها نفس حبي ليكي. قال ذلك وهو يضع قبلة أبوية على رأسها وتركها ورحل. فنظرت غزال إلى مازن وتحدثت بسخرية: أه، صح يا دكتور. أنا أحب أقولك إني هرفع عليك قضية خلع. باي.

قالت ذلك و تركت مازن ينظر لها بصدمة وتجاه إلى شقة والدته وهو ما زال على حالته. في غرفة شعيب، يجلس على كرسيه ويتصل بسنده في تلك الحياة. لم يمر القليل من الوقت وكان يأتيه صوت فارس. شعيب بضعف لاول مرة: الحقني يا فارس، أنا عايزك جنبي يابني. فارس بخضة لاول مرة يسمع صوت والده بهذه الطريقة: في إيه يا بابا؟ مالك يا حبيبي؟

شعيب بحزن: أخويا طلع متجوز على مراته وأمك عارفة. مع إن البيت، كويسة جداً. لكن أخويا زبالة ونمرود. ساب البنت الغلبانة عشان واحدة قبلت تخطف راجل من مراته. فارس يتسأل: ومين اللي قالكم؟ وإنتوا إزاي عرفتوا؟ شعيب بغضب: الزبالة اللي اتجوزها بعتت صور ليه هو وهي لمراته، وهي حلفت لتخلعه. أنا خلاص تعبت من الواد ده. هو وأمه الاتنين دول مش بيفكروا خالص. حاطين راسهم في السماء، مش عارف على إيه.

هنا حاول فارس تهدئة والده: طب اهدى يا بابا وأنا هحاول أنزل بكرة أو بعده بكتير عشان نحل الموضوع ده. شعيب بتعب: هستناك. أغلق شعيب الهاتف وهو يحاول أن يهدأ من نفسه لكي يفكر ماذا عليه أن يفعل مع ذلك البارد. في غرفة مازن، كان يجلس على الفراش وتجلس سحر أمامه. سحر بغضب: يعني هتسكت على البت دي؟ عايزة تعملهالك. مازن بغضب: يعني أعمل إيه بس؟ سحر بقوة: اطلع طلقها قبل ما تفضحك. إنت دكتور وليك سمعتك. مازن بتفكير: إنتي رأيك كده؟

سحر بدون تفكير: طبعاً. فخرج مازن بسرعة من الغرفة وتجاه إلى شقة غزال. في نفس الوقت، ولكن في شقة غزال. كنت تحتضن ذلك الصغير وهي تتحدث في الهاتف مع والدتها. غزال بهدوء: معلش يا ماما، ممكن تبعتيلي جميلة؟ عفاف باستغراب: ليه؟ غزال بجدية: عايزها تقعد مع مراد، لأن الوقت الجاي مش هكون فاضية. الفترة الأخيرة. عفاف باستغراب: ليه؟ غزال بهدوء: لأني هرفع قضية خلع على مازن. عفاف بصدمة: إيه؟

غزال بجدية: بعد إذنك يا ماما، أنا مش هرجع عن قراري. عشان ما تقوليش فكري. هستنى جميلة بكرة. قالت ذلك وهي تغلق الهاتف لكي لا تتحدث في ذلك الموضوع أكثر من ذلك. ولكن أخرجها صوت طرقات على الباب. فتحت الباب وجدت مازن يقف أمامها. غزال بضيق: أفندم؟ مازن بابتسامة: إنتي طالق، طالق، طالق يا غزال.

غزال بسخرية: أمم، تصدق حاجة أحلى. تمام، إنت طلقت وده حقك، وأنا كمان هاخد حقي. القايمة والشقة ده غير هرفع بعد القضية الجانبية. بجد مش عارفة أشكرك إزاي. قالت ذلك وأغلقت الباب في وجه مازن، الذي نظر لها بصدمة، ولكن حاول استجمع نفسه ونزل من البيت. كان ينام فارس على الفراش يحلم بصاحبة العيون الساحرة. فارس بحب: واحشني بقالي كتير بدور عليكي. هي: هتشوفيني قريب. فارس بحب: هيكون أسعد يوم في عمري ويوم ميلادي. هي: هنشوف.

فارس بحب: ارفعي النقاب نفسي أشوف. هي: هشوفني وهكون ملكك وبتاعتك. استيقظ فارس من ذلك الحلم الجميل والابتسامة على وجهه، وأخذ يتذكر عينيها بحب. في شقة رباب، كنت تجلس في شقتها، تظهر الابتسامة الخبيثة على وجهها، تتصور غزال تبكي بشدة وتترجى مازن أن يطلقها ويبقى معاها من أجل الطفل، أو أنها سوف ترضي أن تكون له ضرة. غبيه إنتي يا رباب، لا تعلم غزال، ولكن أخرجها من

كل ذلك صوت مازن المستغرب: قلتلك هعرف الناس إني متجوزك، بس اصبري. لكن إنتي معندكيش صبر. وإديكي عملتي اللي إنتي عايزاه. بس عاوز أسألك سؤال، إزاي الصورة نفسك كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...