الفصل 2 | من 30 فصل

رواية كحل عربي الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
32
كلمة
1,634
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

في غرفة شعيب، تدخل سحر الغرفة بغضب. "ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد أن تسير غضبها؟ هل تريد أن تغيظها؟ تباً لكِ يا غزال! يخرجها من كل ذلك صوت شعيب الذي يدعب ذلك الصغير. "بس يا مراد بقى." "أنتِ يا شقي! "لا، هات جنيه الأول." "بس يا قليل الأدب! أنت أي متعرفش العيب؟ ولا مامتك نسيت تربيك؟ ثم أكملت بسخرية. "آه صح، أكيد مش فاضية الهانم. هي أصلاً ملهاش لازمة." هنا تحدث شعيب بغضب وهو يأخذ ذلك الصغير في حضنه. "أنتِ ست مش محترمة!

إزاي تقولي كدا قدام العيال؟ أي مفيش احترام؟ ثم أكمل بسخرية. "طب حتى احترامى سنك؟ سحر برفعت حاجب. "مالك بدافع عنها كدا يا خويا؟ هنا طبع شعيب قبلة صغيرة على رأس الصغير. "خد يا مراد وخرج لماما." "حاضر." وخرج مسرعاً من الغرفة. فنظر لها شعيب بغضب وأخذ يصك على أسنانه بغضب. "الست اللي إنتِ بتشتميها دي هي اللي بتعملك كل حاجة! وفوق ده كله انتِ ست قليلة أدب! البت بتعملك على إنك ولدتها، بس انتِ ست زبالة!

فاكرة إنها خدامة بتاعتك! وعلى فكرة انتِ لو محترمتيش نفسك هتشوفي حاجة مش هتعجبك! إحنا مش جايبين بنات الناس عشان نبهدلهم! ثم أكمل بصراخ. "فاهمة؟ "فاهمة! قالت ذلك وهى فى داخلها تقسم أنها سوف تجعل كل ليالى غزال كالجحيم. أما في الخارج، يخرج ذلك الصغير ويذهب إلى والدته. الدموع تنهمر من عينيه. "مالك يا مراد؟ فيك إيه يا روحي؟ "أنا مش بحب تيتا سحر." "ليه بس يا مراد؟ دي تيتا بتحبك."

"لا مش بتحبني وبتفضل تزعق وكمان بتقول كلام وحش عليكي." "لا يا مراد، انت اللي كدا قليل الأدب! وأنا هزعل منك إزاي تقول على تيتا كدا؟ "آسف يا ماما." "ماشي يا مراد، بس بشرط متقولش كدا تاني على تيتا، ماشي يا روحي؟ "حاضر يا ماما." كل ذلك تحت نظرات شعيب الذي ينظر لها في دهشة من حالها. "إنتي ساكتة ليه؟ وليه مش بتقولي لمازن على اللي بيحصل؟

"مش هينفع يا بابا. أنا لو عملت كدا هبقى ست مش كويسة. وبعدين ماما زي أي ست بتغير من مرات ابنها، لأن عندها إحساس إني خطفت ابنها منها." "يعني هتفضلي كدا ساكتة ومش بتتكلمي؟ على فكرة دي اسمها سلبية." "يا بابا، أنا أول ما جيت البيت ده وأنا يعتبر حضرتك والدي وماما في مقام أمي. وأنا عمري مقدر أزعل أمي." هنا ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه شعيب وقال بهدوء. "إنتي خسارة في ابني وأمه، لأن اللي زيك عاوز ينحط على الراس."

هنا توسعت ابتسامة غزال وقالت بحب. "كفاية إن حضرتك واقف في صفي وبتدافع عني." "يا بنتي أنا مش هعيش العمر كله. وبعدين لازم تاخدي مواقف في كل حاجة، تمام؟ أنهى شعيب حديثه وخرج من المطبخ، ترك غزال تفكر في كل هذا. لماذا تتمسك بذلك الأم، ولكن تذكر نفسها بأيام الزوج الأول. فى أمريكا، يجلس فارس على مكتبه يراجع بعض الأوراق، ولكن أخرجه تلك الطرقات التي على الباب. "اتفضل." "مدام سيلينا في الخارج تريد الدخول إليك."

"جيد، أدخليها بسرعة." تخرج السكرتيرة ولم يمر سوى بعض الوقت، وكانت تدخل تلك الجميلة ذات الشعر الأشقر والعيون الرمادية والبشرة ناصعة البياض. من يرها يتمنى يقضي بعض الوقت لكي يتأمل في جمالها الطبيعي ورقتها. تدخل بذلك الفستان الأسود الذي يظهر جمال جسدها الفتاك. "مرحباً! "يابنتي اسمها مرحباً. وبعدين قدام مش بتعرفي تتكلمي عربي، بلاش تتكلمي أحسن." "ماذا؟ هل أنا مخطئة؟ كنت أود أن أتحدث معك بالعربية لكي لا تشعر بالوحدة."

"لا تحزني، أنا لا أشعر بالوحدة لأنك قادرة على إخراجي من كل ذلك يا عزيزتي." "لماذا؟ هل أنا مهرج؟ "أنتِ أفضل من أي مهرج." ثم أكمل بتساؤل. "لماذا أنتِ آتية إلى هنا؟ "كنت أود أن أقضي بعض الوقت مع عمر، لكنه غير قادر على ذلك. يقول إن معه كثير من الأعمال." ثم أكملت بغضب. "تباً له وتباً إلى ذلك العمل اللعين! "وتباً إلى لسانك السليط." هنا ضيقت سيلينا عينيها بغضب وكادت أن تقوم لكي تحاسبه، ولكن أوقفها دخول السكرتيرة.

في شقة شعيب، كانت تحضر غزال السفرة، ولكن أوقفها صوت سحر بتساؤل. "إنتوا هتاكلوا فين؟ "مع حضرتك يا ماما لو مش هتضايقي." "لا عادي، هضايق ليه بس؟ عاوزاكي انتي إلى تاكلي مراد، أصل بيبهدل الدنيا والأكل وأنا بقرف." هنا بدأت الدموع تترقرق في عيون تلك المسكينة من كل ذلك. "لا ملوش لازمة، أنا هطلع شقتي أنا وابني." قالت ذلك وأخذت ذلك الصغير الذي كان ينظر إلى جدته بكره كبير وصعدت شقتها. "إيه ده؟ هي زعلت؟ يلا في داهية."

وجلست تأكل ببرود. "إيه ده؟ هي غزال فين؟ "طلعت شقتها." هنا ضيق شعيب عينيه بغضب. "إنتي عملتي إيه؟ "أبداً، معملتش حاجة. ده أنا قولتلها اقعدي كلي معانا. قالت لا." "لا يا شيخة." "آه." "طب اطفحي لوحدك بقى." "حاضر." في شرم الشيخ، تحديدا في غرفة مازن ورباب. كنت تقف في الشرفة بكل فرح وسعادة، ولكن أخرجها من كل ذلك يد مازن التي أخذت تلتف حول خصرها. "إيه يا روحي؟ بتفكري في إيه؟ "بفكر في اللي إحنا فيه ده." ثم أكملت بحزن مصطنع.

"مازن، أنا نفسي أكون مراتك قدام الدنيا كلها. نفسي الناس كلها تعرف إني مراتك وإنك جوزي وملكي." "يا روحي، ماما عارفة وأهلك كمان. عاوزة إيه تاني؟ "ومراتك يا مازن! أنا من حقي إني مراتك تعرف إن في واحدة بتشاركها في جوزها. من حقي أكون في النور زيها." "يا روحي، أنا عاوز أسألك سؤال. مين اللي بفسحك؟ مين اللي ليخرج؟ مين اللي بيروح ويجي معايا؟ إنتي صح؟ ثم أكمل وهو يطبع القبلات على رقبتها.

"يا قلبي، هي مجرد زوجة على الورق مش أكتر. وده كله عشان خاطر مراد. وصدقني قريب جداً هاخدك من إيدي وروح." وقالها. "دي مراتي اللي بحبها بجد، اللي هكمل معاها باقي حياتي." هنا ظهرت ابتسامة رضا على وجه رباب، كأنه تتوق إلى اليوم التي تكسر فيه تلك المسكينة. في شقة غزال، كانت تطعم صغيرها وتفكر في ذلك اليوم كأنه أمس. فلاش باك.

كنت تعود من مدرستها بكل سعادة. لقد جلبت أفضل العلامات، لا والكثر من ذلك أنها الأولى على المدرسة. ولكن عندما دخلت إلى حارتها، وجدت سيارة الإسعاف تقف أمام منزلهم. فركضت بسرعة، وجدت والدها ينزل محمولاً على أيدي الناس وخلفه أمها تبكي بشدة. "إيه يا ماما؟ بابا حصل له إيه؟ "أبوكي تعبان أوي يا غزال." ثم أكملت بهدوء. "اطلعي انتي عشان إخواتك." ولكن أخرجها من تلك الذاكرة صوت مراد الذي أخذ يسعل. "مالك يا روحي؟ فيك إيه؟

طب خد اشرب." وبعد أن هدأت السعال، أخذته في حضنها واخت تطبع القبل على رأسه. فهو هدية الله لها. كم تقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...