عزيز وحليمة أول ما وصلوا قدام شقة مراد سمعوا صوت غريب. حليمة: إيه الصوت ده؟ عزيز: غلط اللي إحنا بنعمله ده. حليمة: غلط إني أطمن على أختي. عزيز: انتي عارفة الساعة كام، ودول عرايس، أكيد في وضع حرج مع بعض. حليمة: انت سامع الصوت ده؟ عزيز: أيوه، إيه ده؟ حليمة: أنا قولتلك قلبي مش مطمن، أكيد فيه حاجة. في الشقة عند مراد وخديجة: مراد: مبروك يا حبيبتي. خديجة: مش مصدقة نفسي، أنا معاك لوحدي. مراد: وبقيتي مراتي كمان.
خديجة: ربنا يخليك ليا. مراد: أنا هشغل المزيكا لحد ما تغيري هدومك، هسيبك في الأوضة براحتك. خديجة: طب ممكن تفتحالي السوستة؟ مراد رجع شعر خديجة قدامه وبدأ يفتح لها السوستة ويحسس على ضهرها بإيده. خديجة: شكراً يا مراد. مراد: هستناكي بره. خديجة: تمام. مراد خرج من الغرفة وطلع قاع الجاكت بتاعه على الركنة وقعد على الكرسي ورجع رأسه لورا. بعد ربع ساعة سمع صوت الباب بيخبط جامد. خديجة طلعت بالبيجامة. خديجة: إيه الصوت ده يا مراد؟
مراد جري وفتح الباب وكان عزيز وحليمة واقفين. حليمة: فين أختي؟ عملت فيها إيه؟ أول ما حليمة شافت أخته واقفة بعيد، جريت عليه وحضنته. حليمة: انتي كويسة يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي. خديجة: أنا كويسة، إيه اللي جابكوا في وقت متأخر زي ده؟ حليمة: خوفت عليكي وجيت أطمن، انتي بخير. خديجة مسكت إيد حليمة. خديجة: متخافيش عليا، أنا كويسة. أنا فاهمة إنتي ليه خايفة عليا. حليمة: ...
خديجة: متخافيش، مراد كويس والله ومفيش أي حاجة، أنا أهو قدامك وكويسة، اطمني. عزيز: إحنا آسفين يا جماعة، قلقتكم على الفاضي. مراد: البيت بيتكم، انتوا تشرفوا في أي وقت. حليمة: كان فيه صوت وأنا داخلة. مراد: دي المزيكا. عزيز: يلا يا حليمة، وخليهم يرتاحوا. حليمة: خلي بالك من نفسك. خديجة: اطمني عليا، مراد هيشلني في عينيه. حليمة وعزيز مشيوا. مراد أول ما قفل الباب رجع قعد على الكرسي تاني وخديجة قعدت جنبه. خديجة: أنا آسفة.
مراد: بتتأسفي ليه؟ أختك وحقها تخاف عليكي، وهي شكلها بتحبك أوي. خديجة: انت شكلك مضايق إنها جت هنا. مراد: لأ، بالعكس. خديجة: امال مالك؟ حاسة إنك متغير. مراد: متشغليش بالك، ادخلي نامي. خديجة: وانت مش هتيجي تنام معايا؟ مراد: نشرب سيجارة وهحصلك. خديجة: بس انت مبتبخنش. مراد: ممكن أسألك سؤال؟ خديجة: اتفضلي. مراد: ليه وافقتي عليا وإزاي مش خايفة مني؟ خديجة: انت مصدر الأمان، ليه لو الوحدة خافت من جوزها؟
يوم مبتعرفش تعيش معاه ساعة. ووافقت عليك عشان عارفة إنك من جواك طيب وكويس، وأنا حبيتك أوي. مراد: طب إيه بقى؟ مش هتغيري هدومك؟ خديجة: ما كده كويس. مراد: ادخلي غيري هدومك، فيه حاجة حلوة هتلاقيها في الدرج اللي في الدولاب، افتحيها والبسيه لحد ما أجيلك. خديجة: حاضر، بس متتأخرش عليا. مراد: هاجي وراكي على طول. خديجة دخلت وفتحت الشنطة اللي في الدرج واكتشفت إن مراد جايب لها قميص نوم وعايزة تلبسه.
خديجة بدون تردد لبسته وفضلت قاعدة مستنية مراد على السرير. في البيت عند حليمة: حليمة وعزيز في الغرفة. عزيز قرب من حليمة وهي واقفة قدام المرايا وحضنها من ضهرها. عزيز: الجميل زعلان ليه؟ حليمة: مش زعلانة، ممكن تسيبني. عزيز: أنا عارف إني زهقت عليكي كتير النهارده، بس كنت مضغوط، سامحيني. حليمة: حصل خير. عزيز بدأ يبوس رقبتها. حليمة: انت بتعمل إيه؟ عزيز: مش هنعمل ليلة الدخلة إحنا كمان، ولا إيه؟ حليمة: ممكن تسيبني.
عزيز ساب حليمة وهي جريت على السرير وغطت نفسها. عزيز: شد الغطا من على حليمة. حليمة: متهزرش بقى، أنا عايزة أنام بجد. عزيز: وبعدين يا حليمة، هتفضلي على الوضع ده كتير؟ حليمة: وضع إيه؟ عزيز: هتفضلي لحد إمتى بتمنعي نفسك عني؟ حليمة: لإني إحنا مينفعش نكون مع بعض. عزيز: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ حليمة: دي الحقيقة، انت اللي جابك من القاهرة لهنا رغبتك بس، انت عمرك ماحبتني، اللي جابك ليا شهوتك، وبعد ما تاخدها مني هترمي.
عزيز: للدرجة دي إنتي شايفاني حقير؟ حليمة: ... عزيز: أنا اللي جابني هنا هو إني بحبك، مش رغبتي زي ما بتقولي. حليمة: وأول ما قال الكلمة دي قلبه اتخلع من مكانه. حليمة: قولت إيه؟ عزيز: تصبحي على خير. عزيز فرد نفسه ونام على الأرض. حليمة: ليه نايم على الأرض؟ تعالي نام جنبي. عزيز: بلاش، عشان شهوتي متطلعش عليكي زي ما إنتي فاكرة. حليمة اتكسفت من نفسها ومن الكلام اللي قالته. في البيت عند نور ومحمد: محمد: مالك يا حبيبتي؟
وشك أصفر ليه؟ نور: معرفش، حاسة بصداع، شكلي داخل عليا دور برد. محمد: ما تيجي أكشف عليكي. نور: ده وقته، أنا بجد تعبانة. محمد: بس اللي بيتعب بيبقى قمر كده. نور: ياسلام. محمد: والنعمة قمر، عارفة يا نور. نور: إيه يا حبيبي؟ محمد: أنا بحبك أوي بجد. نور: نفسي آكل شاورما. محمد: آه يا أم بطن، بقولك بحبك تقوليلي شاورما. نور بدأت تدبدب على الأرض. نور: بعياط، مليش دعوة، عايزة شاورما. محمد: الساعة 3 الفجر يا مجنونة.
نور: مليش دعوة. محمد: حاضر، متجوز مجنونة والله. عند مراد وخديجة في الشقة: خديجة لبست القميص وفضلت مستنية مراد على السرير، لكن مراد اتأخر. قررت تطلع تطمن عليه. خديجة لبست روب عليها وطلعت، شافت مراد قاعد على الكرسي بالبدلة وعمال يدخن في سجاير. خديجة: إيه ده يا مراد؟ أنا عمري ما شفتك بتشرب. مراد: معلش، سيبيني براحتي. خديجة: انت ليه متغير معايا النهارده يا مراد؟ مراد: مش متغير ولا حاجة، أنا بس متوتر. خديجة: متوتر من إيه؟
مراد: لسه داخل حياة جديدة ومش عارف، حاسس إني مخنوق. خديجة: مش فاهمة، مراد، هو انت مخنوق إنك اتجوزتني؟ مراد: لا، مش عارف. خديجة: هو إيه اللي لأ ومش عارف؟ مراد بصي يا خديجة، أنا هكون صريح معاكي، أنا مشدود ليكي جداً، وإنتي عجباني أوي أوي، وحاسس من ناحيتك بإحساس حلو أوي محسيتوش قبل كده، بس فيه حاجة جوايا مخوفاني من جوازنا، معرفش هي إيه. خديجة: على فكرة أنا بدأت أخاف منك. مراد قرب منها وخده في حضنه.
مراد: أنا مش بقولك كده عشان تخافي مني، أنا عايز أكون صريح معاكي. خديجة: هو سؤال واحد. مراد: اتفضلي. خديجة: انت بتحبني ولا لأ؟ ولو مبتحبنيش اتجوزتني ليه؟ مراد: مين قال إن مش بحبك؟ أنا لو مش بحبك فعلاً ما كنتش اتحديت الدنيا كلها عشانك. خديجة: لو انت بتحبني فعلاً ما كنتش اتضايقت في يوم زي ده، وكنت فرحت إننا خلاص أخيراً بقينا مع بعض. مراد: يمكن متضايق عشان محدش من أهلي عرف، ولا أختي ولا أمي ولا أي حد عرف موضوع جوازي.
خديجة: والله دي مشكلتك وحلها مع نفسك، عن إذنك أنا داخلة أنام. خديجة قامت عشان تدخل الأوضة. مراد مسكها من إيديها. مراد: هتسيبيني وهتنامي؟ خديجة شدت إيديها من إيده وجريت على أوضتها. مراد قام قلع البدلة ودخل عليها وهي نايمة على السرير وكانت بتعيط. مراد بدأ يقرب منها. مراد: أنا عارف إني نكدت عليكي في يوم زي ده، أنا آسف. خديجة: لو سمحت ممكن تطلع بره وتسيبني. مراد: أنا جاي عشان أصلحك. خديجة: قلتلك ممكن تسيبني لوحدي.
مراد بدأ يحسس على جسمها. خديجة بدأت تخاف منه. مراد: إنتي طلعت حلوة قوي وجسمك جامد أوي. خديجة كان باين عليها الرعب. مراد: خايفة؟ خديجة هزت راسها بنعم. مراد: متخافيش، كل حاجة هتحصل دلوقتي هتعجبك أوي. مراد كان تايه في جمالها. مراد بدأ يمسح دموعها بإيده وبدأ يقرب من شفايفها. مراد باسها، بوسة بعنف طلع فيها كل تعبه وخنقته، بوسة حست خديجة فيها إنه فعلاً بيحبها. خديجة استسلمت ليه وحصل بينهم علاقة زي أي زوجين.
في الشقة عند محمد ونور: نور كانت معاها اختبار حمل صاحبتها كانت جايباهوله لما عرفت إنها تعبانة، بس نور مصدقتش صاحبتها وركنت الاختبار، لكن لما التعب زاد عليها بجد قررت تعمل الاختبار. محمد في المطبخ بيعمل الشاورما. نور دخلت الحمام وعملت الاختبار وطلعت النتيجة إيجابي وإن نور فعلاً حامل. نور ساعتها فرحت أوي لما شافت النتيجة إيجابي، بس ساعتها خافت تقول لمحمد أو محمد يتضايق من حاجة زي دي. كانت بتفكر تقوله وبتفكر.
لأنور طلعت من الحمام وكان جواها إحساس فرح وإحساس خوف وكانت متلخبطة خالص. محمد: الشاورما جاهزة يا ست هانم، الشيف جهزلك الشاورما. نور هزت راسها بماشي. محمد: يلا مستنية إيه؟ كلي، مش ده اللي نفسك فيه؟ نور: ... محمد: يا بنتي انتي مش قولتي عايزة شاورما؟ يلا كلي، ده أنا عاملهالك بإيديا الاتنين. نور: مليش نفس، أنا داخلة عشان أنام. نور دخلت الأوضة ومحمد دخل وراها. محمد: إيه يا نور؟ نور: لأ، مفيش حاجة.
محمد: طبعاً فيه حاجة، وإيه اللي ماسكة في إيدك ده؟ نور بدأت تخبي اختبار الحمل من محمد. محمد: افتحي إيدك دي. نور: مفيش حاجة، لو سمحت اطلع بره عشان عايزة أنام. محمد: بقولك افتحي بالذوق، يا أما افتحهالك بالعافية. نور: قلتلك مش هفتح إيدي. محمد كتف نور وفتح إيديها بالعافية. محمد أول ما شاف اختبار الحمل في إيديه وإنه النتيجة إيجابي. محمد مرة واحدة فضل يتنطط على السرير، كان عامل زي العيل الصغير. محمد: حامل صح؟ حامل صح؟
ولا بتهزري؟ نور: أه. محمد: حامل صح؟ الاختبار ده بتاعك، يعني في بطنك نونو ابني صح؟ نور: ... محمد كان عامل زي العيل الصغير وعمال يجري في الأوضة كله. نور كانت مستغربة الفرحة اللي هو فيه. نور: أنا كنت خايفة لتكون مضايق. محمد: هتضايق عشان حبيبتي خلاص حامل في ابني؟ ده أسعد خبر في حياتي، أنا بحبك أوي. نور: بجد انت مبسوط يا محمد؟ محمد: أوي أوي أوي يا أحلى أم في الدنيا كلها. نور: أنا مش مصدقة نفسي بجد. محمد: بس بشرط.
نور: شرط إيه؟ محمد: ما تطلعيش مجنونة زي أمك. نور: هتخليني أقوم أضربك؟ محمد: لأ، إنتي لمدة تسع شهور مفيش أي حركة، انتي تقعدي ست هانم معززة مكرمة، والشيف الشربيني هيشتغل لك كل حاجة. همسح وأكنس وأنضف وأغسل المواعين، ولو عايزاني أمشي على الحيطة همشي على الحيطة، ما عنديش أي مانع، أهم حاجة التسع شهور دول ما تتحركيش فيهم أبداً. نور: طب وبعد التسع شهور؟ محمد: ابني هيجيب حق أبوه من اللي إنتي عملتيه فيه طول ما إنتي حامل.
نور: ماشي يا عم، أما نشوف إنت وابنك هتعملوا فيا إيه. هو أنا قادرة عليك عشان أقدر على ابنك؟ قوم بقى وسع عشان أقوم أشوف حاجة آكلها لأني جعانة. محمد: قلتلك اقعدي، أؤمري وأنا أنفذ يا ست هانم. نور: خلاص، عايزة كوباية ميه واعمليلي عصير مانجا وهاتلي الشاورما عشان آكلها. محمد: علم وينفذ يا ست هانم. في الشقة عند مراد وخديجة: مراد أول ما قام من العلاقة مع خديجة. مراد: أنا آسف. خديجة: على إيه يا حبيبي؟ مراد: إنتي طالق يا خديجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!