خديجة: لو بتحبني يا مراد تعال دلوقتي نطلع نتجوز ونحط أهلي قدام الأمر الواقع. المهم أنا عايزة أبقى معاكم. مراد: إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟ خديجة: كل اللي أنا عارفه إني أنا عايزة أبقى جنبك حتى لو هتحدي العالم كله، المهم إنك تبقى معايا. مراد: طب اهدي يا خديجة وتعالي نطلع نتكلم في حتة تانية غير هنا. خديجة: طب وليه منتكلمش هنا؟ مراد: عشان أنا لوحدي ومينفعش أدخلك الشقة وأنا لوحدي.
خديجة: بس أنا واثقة فيكم. مراد: لا مينفعش نبقى في شقة لوحدنا. هنطلع نتكلم بره في مكان عام أحسن. مراد خد خديجة بالعربية ووصلها قدام بيتها. خديجة: انت ليه جبتني هنا؟ مراد: أنا جبتك لبيتك اللي المفروض تبقي فيه. خديجة: بس أنا مش عايزة أبقى هنا، أنا عايزة أبقى معاك. مراد: إن شاء الله هتبقي معايا. الكلام اللي انتي قولتيه مش حل لموضوعنا. خديجة: هم عمرهم ما هيوافقوا على جوازنا.
مراد: الصبر إن شاء الله. في الآخر هنكون مع بعض. أنا عايزك قدام الناس كلها، عايز أعملك فرح كبير، عايز أحطك في مكان انتي تستاهليه. مش عايز بسبب إني أخليكي تخسري حد من أهلك. خديجة: انت كده مبتحبنيش. مراد: لا أنا كده بحبك وعايز أحافظ عليكي وعايزك تيجي بيتي رافعة راسك. مش عايزك تدخلي بيتي وانتي كاسرة عينك وخايفة من أهلك. خديجة: أنا بجد مش هقدر أبعد عنكم.
مراد: انزلي يا خديجة واطلعي نامي واطمني. واللي ربنا عايزه هيكون. ولو انتي نصيبي هاخدك غصب عن الدنيا كلها. خديجة جت عشان تحضن مراد. مراد صدها بإيده. مراد: إحنا في الشارع ومش من حقي حتى أحضنك. خديجة فضلت تدمع وانهارت من البكاء. مراد ما كانش عارف يعمل لها أي حاجة وكان متكتف. مراد: سامحيني بس أنا فعلاً عايز أحافظ عليكي. في الأوضة عند عزيز وحليمة. حليمة: سيبني بقولك سيبني ونزلني.
عزيز: لا مش هنزلك. هفضل شايلك كده لحد ما تقولي حقي برقبتي. حليمة: بقولك نزلني. عزيز مرة واحدة نزل حليمة. حليمة: انت عايز مني إيه؟ إحنا مش خلاص فضينا الموضوع ده؟ عزيز: هو إحنا كنا بنلعب دور كوتشينة؟ انتي نسيتي يا بت إنك إنتي مراتي ولا إيه؟ حليمة: أنا كنت مراتك عشان أخلي بالي منك. دلوقتي انت تقدر تخلي بالك من نفسك. فلو سمحت طلقني. عزيز: وانتي فاكراني بقى أهبل هتقوليلي طلقني هطلقك على طول صح؟
حليمة: أيوه. انت عايز مني إيه؟ عزيز فضل يقرب منها وحليمة ترجع لورا لحد ما لبست في الحيطة. حبت تهرب من عزيز لكن عزيز كتفها بإيده. حليمة: انت هتعمل إيه؟ عزيز: وحشتيني. حليمة: ممكن تبعد عني؟ عزيز: حقك عليا أنا عارف إني جيت عليكي لكن سامحيني. وكمان عرف إنك السبب في نظري يرجعلي. بجد أنا آسف. حليمة: وانت فاكر إن آسف دي هتصالح اللي انكسر جوايا؟ عزيز بص في عينها. عزيز: وحشتك؟ حليمة: لأ. عزيز: ليه عينك بتهرب مني؟
حليمة: ممكن تسيبني؟ عزيز: حطي عينك في عنيا. حليمة: أهو. عزيز: وحشتك؟ حليمة مكنتش قادرة تنطق. عزيز شده من وسطها لحضنه. عزيز: كانوا بيقولوا زمان إني السكوت علامة الرضا. حليمة: ممكن تسيبني؟ عزيز: مش قبل ما تقوليلي إنك مش زعلانة مني. حليمة: خلاص مش زعلانة. ارتحت؟ عزيز: وحشتك؟ حليمة تاهت في عيون عزيز. حليمة: وحشتني أوي أوي. عزيز بدأ يقرب من شفايف حليمة وفجأة سمعوا صوت من بره. حليمة وعزيز طلعوا يجروا على بره.
حليمة: في إيه يا ماما؟ بتعيطي ليه؟ عزيز: في إيه يا حماتي؟ مالك؟ حليمة: اختك مش لاقياها في أوضتها. حليمة: ما يمكن هنا ولا هنا يا ماما؟ انتي دورتي في الشقة كويس؟ أم حليمة: أنا قلبت البيت كله مش لاقياه. أنا خايفة عليها أوي. حليمة: مش يمكن تكون راحت لحد من صحابها؟ أم حليمة: هي عمرها ما خرجت بره البيت من غير ما تعرفني. ويوم ما تخرج تخرج بالليل في وقت متأخر زي ده. عزيز: طب اهدي يا طنط وأنا هنزل أدور عليها.
أم حليمة: والنبي يا ابني ماتجيش من غيرها. أنا خايفة تتعمل في نفسها حاجة. حليمة: لا يا ماما إن شاء الله خير. أنا هنزل مع عزيز ندور عليها وإن شاء الله هنجيبها معانا واحنا جايين. أهم حاجة انتي ماتقلقيش عشان ما تتعبيش. حليمة وعزيز بيفتحوا باب الشقة عشان يطلعوا يدوروا على خديجة. وفجأة خديجة كانت على باب الشقة. حليمة: إنتي كنتي فين؟ حليمة شدت خديجة اختها ودخلتها جوه وقفلت الباب. حليمة: قلتلك انتي كنتي فين؟
عزيز: اهدي شوية يا حليمة مش كده. اتكلمي معاها بالراحة. حليمة: بعد إذنك يا عزيز ماتدخلش بيني وبين أختي. ردي عليا يا بت انتي كنتي فين؟ حليمة: بقولك انطقي بدل ما أجيبك من شعرك. خديجة: كنت عند مراد. ارتاحوا بقى. حليمة كانت في حالة صدمة لما سمعت كده. أم حليمة ما كانتش قادرة تقف وقاعدة على الكرسي. حليمة قربت من أختها. حليمة: أوعي يكون حصل حاجة؟ ردي انطقي. عمل فيكي إيه؟
خديجة: لا ماحصلش. مراد بيخاف عليا أكتر منكم. هو قالي إنه عمره ما هيأذيني. عارفة لدرجة إيه؟ لدرجة إني أنا روحتله البيت برجلي وقلتله إني أنا موافقة أتجوزك من ورا أهلي وموافقة أحطهم قدام الأمر الواقع. لكن هو مرضيش وقالي أنا عايز أتوزجك قدام الناس كلها. عمري ما هخليكي تعملي أي حاجة غلط. وكمان جابني لحد هنا وقالي إنه بيحبني. حليمة ضربت خديجة قلم على وشها. وكانت أول مرة تضربها. حليمة: شكلي دلالي فيكي هو اللي خلاكي كده؟
تروحي لواحد لحد باب بيته وتقوليله اتجوزني من ورا أهلي! أمال سبتي إيه لبنات الشارع؟ أمك اللي تعبت عشان تربيكي وسهرت الليالي علينا عايزه تتجوزي من وراها؟ وأنا أنا اللي ضحيت بحياتي كلها عشان خاطرك عايزة تروحي وتتجوزي من غيري؟ أنا عمري ما هسامحك على اللي انتي عملتيه فيا. عزيز: اهدي يا حليمة مش كده. خشي جوه يا خديجة ارتاحي ونتكلم بعدين. خديجة دخلت على أوضتها. عزيز: أنا مش فاهم حاجة. ممكن حد يفهمني؟ في إيه؟
حليمة: بلاش تشغل دماغك بالموضوع ده. انت ليك إنك ترتاح عندنا يوم واحد وبعد كده ترجع مكان ما جيت. عزيز: نعم؟ أرجع مكان ما جيت؟ ليه؟ انتي مش ناوية ترجعي معايا ولا إيه؟ حليمة: ارجع المكان اللي اطردت منه. عزيز: إيه ده؟ إحنا مش اتصالحنا ولا إيه؟ حليمة: ليه أنا عيلة صغيرة هتصالحني بكلمتين؟ عزيز: طب ما تيجي أصالحك جوه بالفعل. حليمة: لم نفسك. أمي تسمعني. عزيز: هترجعي معايا ولا أسمع الحاجة؟
حليمة: عمري ما هرجع غير لما أطمن على أختي. عزيز: وماله. نطمن عليها سوا وبعدين نرجع. حليمة: مش عايزة أعطلك. عزيز: وأنا عمري ما هسيبك في ظرف لوحدك. احكيلي في إيه؟ حليمة: أنا مش عايز أدوشك بمشاكلي. أنا هحل المشكلة لوحدي. عزيز: أنا قبل ما أكون جوزك فأنا أخو خديجة. وعايز أعرف بالظبط إيه الحكاية. ولو ما قلتيليش أنا هدخل لحماتي وأعرف منها كل حاجة. حليمة: خديجة بتحب واحد ومصممة إنها تتجوزه وإحنا مش موافقين عليه.
عزيز: مادام بتحبه وهو بيحبها ليه أنتم مش موافقين؟ حليمة: لأنه ما بيحبهاش. هو بيضحك عليها. عايز يستغلها وعايز ينتقم مني في أختي. عزيز: أنا مش فاهم حاجة. ممكن تفهميني؟ حليمة: انت فاكر مراد طليقي؟ عزيز: أيوه فاكره. ساعتها خيرتك بيني وبينه وانت اخترتيني أنا. حليمة: أيوه. هو ساعتها بقى لف على أختي وفي خلال شهرين ونص أقنعها إنه بيحبها وعايز يتجوزها. عزيز: كل الحوار ده على طليقك؟ إزاي أختك عايزة تتجوز اللي كان متجوز أختها؟
حليمة: أنا مش عارفة أفكر. أنا لازم أشوف حل. عزيز مسك إيد حليمة. عزيز: أنا معاكي وهفضل معاكي على طول. وإن شاء الله هنشوف حل للموضوع سوا. بس عايزك تفكري بحكمة. هي بتحبه لدرجة إنها راحتله لحد عندها وقالتله إني أنا موافقة أتوزجك. ولو هو واحد عايز ينتقم منها أو بيضحك عليها كان استغل حاجة زي دي ودخلها جوه وعمل اللي هو عايزه وضحك عليها. لكن هو جابه لحد هنا. لازم تفكري شوية في النقطة دي.
حليمة: أنا لازم أروحله وأتكلم معاه لوحدنا. بعد إذنك يا عزيز. هروح أتكلم معاه وهبقى أرجعلك تاني. عزيز: خدي يا بنت هنا. هتروحي تتكلمي مع مين؟ وانتي عارفة عنوانه منين؟ حليمة: هروح أتكلم مع مراد. هشوف هو عايز إيه بالظبط. عزيز: هو أنا كرومبة ولا إيه؟ تتكلمي معاه لوحدكم إزاي؟ حليمة: مش فاهمة. عزيز: يعني انتي عايزة تروحي لطليقك البيت عشان تتكلمي معاه وأنا قاعد هنا؟ حليمة: طب هو ده وقته؟ غيره؟
عزيز: بلاش أتجنن عليكي. أنا رجلي على رجلك في أي مكان. حليمة: وأنا هروح لوحدي. عزيز مسكها من إيديها وقرص عليها. عزيز: قلت إيه؟ حليمة: خلاص هاخدك معايا. حليمة وعزيز راحوا عند مراد الشقة. حليمة: ممكن أعرف انت عايز من أختي إيه بالظبط؟ مراد: عايزها على سنة الله ورسوله. عايزها تبقى مراتي وتشيل اسمي. حليمة: بلاش بقى فكرة إنك انت حبيتها والكلام الفاضي ده.
مراد: أنا ما أقدرش أوصفلك الإحساس اللي أنا حاسه من ناحيتها. بس أنا فعلاً عايزها وبحبها. عزيز: إزاي عايز تتجوز أخت طليقتك؟ انت إيه حكايتك بالظبط؟ انت من شهرين ونص كنت واقف قدامي ومنهار عشان حليمة ترجعلك. دلوقتي نسيت حليمة وبتحب خديجة؟
مراد: حليمة دي كانت حب في حياتي بس ما كانش حب حقيقي. كنت دايماً بحس معاها إن في حاجة ناقصاني. بدليل إنها لما سابتني اللي واقف جنبي ساعتها هي أختها خديجة. فضلت واقفة جنبي لحد ما وقفت على رجلي تاني. حسيت إني أنا بتعلق بيها. حليمة: وأنا إيه اللي يضمنلي إنك ما تعملش فيها نفس اللي عملته فيا؟
مراد: صعب الواحد يغلط مرتين. والله العظيم أنا ما كان ليا أي دخل في اللي حصلك من أمي. أنا لو كنت عايز أأذيها كانت هاذيه لما جاتلي لوحدها. حليمة: أنا لو وافقت على جوازك من أختي هتقدر تحافظ عليها وتحميها؟ مراد: أنا هشيلها في عيني من جوه. لو في يوم قصرت معاها في حاجة يبقى من حقك تعملي أي حاجة انتي عايزاها.
عزيز: بص انت لو فاكر دول اتنين بنات لوحدهم من غير راجل اتسلى بيهم شوية. أنا ساعتها هدفعك التمن غالي أوي. لأن دول يخصوني. مراد: أنا عمري ما أخاف طالما نيتي سليمة. حليمة: جهز نفسك. كتب الكتاب هيبقى بكرة. بس والله لو جيت على أختي أو عملتلها أي حاجة هلك لك بإيديا دي. مش هيهمني أي حاجة. يلا يا عزيز. حليمة وعزيز طلعوا من البيت. عزيز: صح اللي انتي عملتيه ده؟
حليمة: أنا مش عارفة عملت الصح ولا الغلط. ومش عارفة إيه هو رد فعل أمي لما تعرف إني أنا وافقت على الجوازة دي. عزيز: هي بتحبه وكده كده كانت هتتجوزه سواء أنتم موافقين أو لا. فالأحسن تكونوا موافقين بدل ما تعمل حاجة من وراكم. وإحنا معاها إن شاء الله مش هيحصل أي حاجة وحشة. لازم هي تاخد التجربة دي وتجرب بنفسها. حليمة: ربنا يسترها ويكون كل اللي في دماغي غلط.
عزيز وحليمة وصلوا البيت. أول ما دخلوا من باب الشقة خديجة أول ما شافت حليمة حبت تدخل أوضتها. لكن حليمة مسكتها من إيديها. خديجة: ممكن تسيبيني؟ أنا عايزة أنام. حليمة: مش قبل ما ننزل نختار لك فستان فرحك يا أحلى عروسة. خديجة ما كانتش مصدقة نفسها. حليمة: بجد وافقتي على جوازي من مراد؟ حليمة: وافقت. وربنا يسترها معاكي ويجعل حظك أحسن من حظي. خديجة فضلت تبوس وتحضن في أختها. كانت فرحانة أوي. أم حليمة: ليه عملتي كده؟
حليمة: خلاص ياما. إحنا لازم نستسلم للأمر الواقع. كده كده هي هتتجوزه. وبدل ما تعمل حاجة من ورانا تعملها قدامنا. إن شاء الله خير. عزيز: ما تقلقيش يا حماتي. أنا معاكم ومش هسيبكم. حليمة: مش عارفة من غيرك يا ابني كنا عملنا إيه. حليمة: يعني هو كان عمل إيه يعني؟ عزيز: أنا لحد الآن ما عملتش حاجة. بس لسه هعمل. عزيز فضل يقرب من حليمة وحليمة جريت وقفلت الباب على نفسها. بالليل في كتب الكتاب.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. عزيز: مبروك يا عروسة. مبروك يا عريس. مراد: الله يبارك فيك. حليمة: خليك عارف يا مراد إني أنا عند وعدي. مراد فضل يبص على حليمة نظرة سخرية. مراد: يلا يا خديجة. خديجة: يلا يا حبيبي. خديجة بدأت تسلم عليهم وكانوا كلهم بيعيطوا. حليمة: بصي يا حبيبتي خلي رقمي أول رقم في تليفونك عشان لو حصل أي حاجة ترني عليا. خديجة: ما تقلقيش. أنا واثقة في مراد.
حليمة كانت بتدعي ربنا إن ربنا يوفقها في حياتهم. مراد وخديجة مشيوا على البيت. أول ما دخلوا من باب الشقة. مراد: ادخلي يا عروسة. نورتي بيتك. في البيت عند حليمة. حليمة كانت قلقانة أوي ومش عارفة. حاسة إن قلبها مقبوض وإني في حاجة غلط. أم حليمة: ادخلي يا بنتي خدي جوزك وارتاحوا. حليمة: مش عارفة يا ماما. حاسة إن في حاجة غلط. حاسة إن أختي بتمر بحاجة وحشة. أنا قلبي مقبوض أوي يا ماما.
عزيز: إنتي واهمة نفسك. أكيد ما فيش حاجة من الكلام ده. أختك دلوقتي مع جوزها. حليمة: وأنا كنت مع جوزي وحصل فيه اللي حصل. عزيز: يووه. جوزي جوزي. ما خلصنا بقى؟ هو أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ حليمة: اهدى يا ابني. هي مش قصدها حاجة. أم حليمة: احترمي نفسك وكلامي جوزك كويس. حليمة: أنا حاسة إن أختي فيها حاجة. أنا هروح أشوف أختي وأطمن عليها. عزيز: هتروحي فين يا مجنونة؟ إحنا الساعة 2 بالليل.
حليمة: إن شاء الله لو الساعة إيه هروح أشوف أختي وأطمن عليها. أنا قلبي مقبوض ومأكدة إن أختي فيها حاجة. عزيز: استني هاجي معاكي. حليمة: لا مش عايزة أتعب حضرتك. ادخل نام. عزيز: قلت هاجي معاكي. يلا. حليمة ركبت العربية مع عزيز ووصلوا قدام شقة مراد. بس اتفاجئوا بصوت عالي جوه الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!