محمد أنا اللي اغتص*بتك. سمعت الكلمة دي وزي ما يكون في سيف واتغرز في قلبها مرة واحدة. محمد قلع النضارة من وشه وبان ملامحه ووشه الأبيض وعيونه الخضراء وجسمه العريض. نور أول ما شافته جريت على باب الشقة عشان تفتحه، لكن محمد كان أسرع منها وقفل باب الشقة بإيده. محمد: انتي رايحة فين؟ نور: (بخوف ورعب) عايز مني إيه؟ عشان خاطري ماتأذينيش. محمد: ممكن تهدي ومش تعيطي. نور: مش كفاية اللي انت عملته فيا؟
بسبب عملتك دي انت والكلاب اللي كانوا معاك أخويا راح، ودلوقتي عايز تموتني أنا كمان؟ عشان خاطري سيبني أمشي. لو أخويا مراد عرف إنك انت اللي عملت فيا كده هيقتلك. محمد مرة واحدة شالها ورفعها على إيده وأدخلها أوضة النوم وقعدها على السرير. محمد: دلوقتي انتي مراتي، مفيش داعي تخافي من أي حاجة. وأنا مش هعمل أي حاجة تأذيكي. مش عايزك تخافي مني، اطمنّي. نور: ممكن أعرف انت اتجوزتني ليه؟ عايز تكسر عيني؟
محمد: بالعكس، أنا عايز أرفع عينك قدام الناس كلها. لأنك مالكيش ذنب في اللي احنا عملناه. عايز أستر عليكي مهما كان، انتي كنتي أخت صاحبي وأخويا وعشرة عمري. كل حاجة عملتها فعملتها عشان خاطره هو بس. نور: طلقني. محمد: زي ما انتي عايزة، عايزاني أطلقك؟ هطلقك بس مش دلوقتي، على الأقل شهر ولا اتنين عشان الناس ما تشكش في حاجة. نور: أنا لا يمكن أعيش معاك لحظة واحدة ولا هأمن على نفسي معاك.
محمد: مع الوقت هتطمني، وأنا عمري ما أعمل فيكي أي حاجة وحشة. نامي انتي في الأوضة براحتك، وأنا هطلع أنام في غرفة تانية. والصبح إن شاء الله نعرف نتكلم وتكوني هديتي شوية. محمد ساب نور وطلع وقفل باب الأوضة. نور كانت خايفة وحاسة بالرعب وحاسة إنها مش مطمنة. فضلت طول الليل سهرانه، حتى ما غيرتش الفستان اللي كانت لابسه. محمد طول الليل كان بيفكر فيها، انجذب ليها أوي من أول يوم. في الفيلا عند حليمة، تليفون حليمة رن.
حليمة: دكتور رامي، إزيك؟ رامي: الله يسلمك يا مدام. بقالك أسبوع لا جيتي ولا كلمتيني ولا حتى طمنتيني. حليمة: لا، الأمور ماشية تمام وهو بياخد العلاج في مواعيده، إن شاء الله هيتحسن قريب. رامي: طب إيه بقى؟ مش هشوفك؟ حليمة: للأسف ما ينفعش أخرج وأسيب عزيز لوحده. رامي: خلاص هاتي عزيز على النادي وأنا هقابلكم هناك. وبالمرة يشم هوا ويخرج من الجو اللي هو فيه. حليمة: هتكلم معاه في الموضوع ده وأشوف رد فعله.
رامي: خلاص، منتظر حضرتك. تعرفيني إذا كنتم هتروحوا النادي ولا لأ. حليمة: إن شاء الله. عزيز دخل على حليمة. عزيز: إيه؟ كنتي بتتكلمي مع مين؟ حليمة: كنت بتكلم مع أختي، في حاجة؟ عزيز: لا، أنا بس بطمن عليكي. حليمة: ما تيجي نخرج يا عزيز. عزيز: هنخرج نروح فين يعني؟ حليمة: نروح النادي، إيه رأيك؟ نروح النادي، ادينا هنشم هوا نضيف وبالمرة تغير مودك شوية. عزيز: أنا ماليش نفس إني أنا أخرج. حليمة: طب لو قلتلك عشان خاطري.
عزيز: خلاص، البسي وأنا كمان هلبس ونخرج. حليمة قامت مرة واحدة وباست عزيز من خده. حليمة: شكراً. عزيز فضل يحسس بإيده على خده وكان مبسوط أوي. حليمة داخلة تلبس، وعزيز لبس بس لبس القميص بالغلط. حليمة طلعت من الحمام أول ما شافت عزيز قررت تعدل القميص بتاعه. حليمة: بص يا عزيز، في حاجة بس عملتها غلط في هدومك، فأنا هصلحها لك. عزيز: عملت إيه يعني؟ حليمة قربت منه وفضلت تفتحله زراير القميص براحة وتبص في عينيه، وقلعته القميص.
عزيز شدها لحضنه. عزيز: إيه رأيك بلاش نروح النادي ونشم هوا على السرير؟ حليمة: هنرجع تاني للموضوع ده. عزيز: لم نفسك. عزيز: هتلم أكتر من كده؟ حليمة: طب يلا عشان أعدلك القميص عشان السواق مستنينا تحت. عزيز: ماشي، لبسيني براحتك. حليمة: هلبسك إزاي وانت مكتفني في حضنك كده؟ عزيز: أنا بصراحة مش قادر أطلعك من حضني. حليمة: ضربته بإيديها على صدره. حليمة: ممكن تلم نفسك بقى وتسيبني عشان ما نتأخرش، ولا أحلف ما أروح معاك خالص.
عزيز: لا، خلاص أنا هسيبك. عزيز ساب حليمة وحليمة لبسته وطلعوا على النادي. في النادي، حليمة وعزيز كانوا قاعدين على الكراسي. مرة واحدة دخل عليهم رامي. رامي: إيه ده؟ زيزو موجود هنا؟ فينك يا عم؟ أنا مش مصدق نفسي. عزيز: ده صوت رامي، إيه يا رامي عامل إيه يا حبيبي؟ رامي: أنا بخير والله يا صاحبي، بقالي شهرين مش بشوفك. آله بتسأل هو أنا مش بشوفك بس إلا لما تكون تعبان؟
عزيز: وأنا بردو اللي هسأل عليك يا صاحبي، ولا انت المفروض تسأل عليه؟ رامي: عندك حق يا زيزو، حقك عليا. مش هتعرفني ولا إيه؟ عزيز: آه نسيت، حليمة مراتي. وده يا حليمة الدكتور رامي، الدكتور اللي بيعالجني. هو دكتور فاشل، ما عملش ليا أي حاجة، بس أهو دكتور وخلاص. رامي: شكراً يا عم على التسييط اللي انت عملتهولي ده. عزيز: أي خدمة. حليمة: طب أنا هقوم أتمشى يا عزيز، ما تيجي تتمشى معايا.
عزيز: لا، أنا تعبان ومش قادر أمشي. روحي انتي يا حبيبتي. حليمة: هتعوز مني حاجة؟ عزيز: لا، شكراً. رامي: استني يا مدام حليمة، أنا ممكن آجي أتمشى معاكي عشان ماتبقيش لوحدك، وأهو بالمرة نعرف بعض أكتر. حليمة: ما عنديش مشكلة. مرة واحدة عزيز مسك إيديها. عزيز: تصدقي الجو هنا كاتم، محتاج إن الواحد يتمشى. أنا جاي معاك. عزيز كان غيران أوي على حليمة لأنه طبعه من النوع اللي بيغير من أقل حاجة.
حليمة حست إن عزيز غيران وكانت فرحانة أوي. رامي: خلاص بقى يا عزيز، روح انت اتمشى مع مراتك وأنا هروح أجري شوية. عزيز: ماشي يا صاحبي، نتقابل بعدين. رامي: إن شاء الله. عزيز فضل يضغط على إيد حليمة بعصبية. حليمة: إيه يا عم؟ سيب إيدي. عزيز: هو انتي كنتي رايحة معاه فين؟ حليمة: رايحة مع مين؟ أنا كنت هتمشى لوحدي وهو اللي قالي هاجي أتمشى معاكي، أقول له لأ يعني؟
عزيز: وديني لأعلقك على باب الفيلا زي الفرخة الدايخة بسبب الحركة اللي انتي عملتيها دي. ما هو انتي لو كانتي محترماني ما كنتيش وافقتي إنك تتمشي معاه. حليمة: إيه ده؟ هو انت بتغير عليا ولا إيه؟ عزيز: أغير عليكي ليه بقى إن شاء الله؟ وآله بغير وآله زفت، بس أقسم بالله لو عملتي الحركة دي تاني مع أي حد هعلقك. حليمة: يا نهار ألوان، ده كله ما بتغيرش عليا؟ يا ابني ده انت ناقص تجيب سيف وتغرّزه في عين صاحبك ده.
عزيز: يلا عشان نمشي، أنا غلطان أصلاً إني أنا طلعت معاك. عزيز خد حليمة وراحوا. عزيز كان مخنوق جداً وحليمة كانت فرحانة أوي. في الشقة عند محمد ونور. محمد فتح الباب على نور وشافها نايمة بهدومها. قرب منها وشال شعرها اللي كان مغطي عينيها. مرة واحدة نور قامت من النوم. محمد قام وقف. محمد: صباح الخير. نور: انت بتعمل إيه هنا؟ محمد: أنا بقولك صباح الخير. نور: صباح الزفت على دماغك. قلت بتعمل إيه هنا؟
محمد: في عروسة تقول لجوزها كده يوم الصباحية؟ نور: اطلع بره يا محمد، ممكن تسيبني لوحدي؟ محمد: أنا جهزتلك الفطار على السفرة، قومي عشان تفطري. نور: أنا مش عايزة أفطر، افطر لوحدك. ممكن تسيبني بقى؟ محمد: أنا هستناكي على السفرة، مش هفطر غير لما تيجي. ولو ماجتيش أنا هزعل، وزعلي وحش. ويا ريت تغيري اللي انتي لابسااه ده. وقلتلك أنا عمري ما هاذيكي. محمد خرج من الأوضة.
نور كانت خايفة منه ومن أسلوب كلامه. قررت إنها تقوم تغير هدومها وتروح تفطر معاه. نور دخلت لبست ترنج بنص كم وفردت شعرها. أول ما محمد شافها انصدم من جمالها اللي كان مستخبي ورا حجابها. محمد شدلها الكرسي. محمد: اتفضلي اقعدي. نور: قعدت وبدأوا يفطروا، ومحمد كان نظراته كلها على نور. ونور كانت بتفطر وهي خايفة. فضلت مستغربة من أسلوبه معاها، مرة يبقى كويس ومرة يبقى شديد وكلامه قاسي. محمد: تعرفي إنك انتي زي القمر.
نور: قامت عشان تدخل الأوضة، مسك إيديها. محمد: اقعدي كملي فطار. نور: لا، شبعت. محمد: مش هقولها تاني، اقعدي كملي فطار. نور: قعدت وبدأت تكمل أكل. نور: بعد ما خلصوا بدأت تلم الأطباق. محمد: ادخلي انتي ارتاحي، وأنا هلم الأكل وهظبط كل حاجة. نور: لا، كفاية إنك عملت الأكل، أنا هشيل أنا مكانه.
محمد: انتي لسه مش عارفة أي حاجة في البيت، ارتاحي انتي لحد ما أعلمك كل حاجة في البيت وأعرفك الحاجات موجودة فين. أخوكي مراد جاي يطمن عليكي، ياريت تدخلي تلبسي حاجة تانية غير اللي انتي لابساها دي. نور: هو أنا لابسة لبس وحش ولا حاجة؟ وعلى العموم ده أخويا. محمد: مسكها من معصمها وهمس في ودنها.
محمد: اللبس ده يتلبس لي أنا وبس، لكن لأي حد تاني تدخلي تلبسي عباية وتحطي طرحة على شعرك، حتى لو الحد ده أخوكي. اسمعي الكلام عشان ما أزعلش منك. نور: مرة واحدة طلعت تجري على الأوضة لبست عباية وطرحة. شويه ومراد جه. مراد: مبروك يا عرايس، ألف مبروك. محمد: الله يبارك فيك يا مراد، عقبالك كده يا رب. مراد: اللهم آمين. محمد: هسيبكم أنا تتكلموا براحتكم وادخل أعملكم حاجة تشربوها. محمد أول ما دخل، مراد بدأ يتكلم مع نور.
مراد: إيه يا نور يا حبيبتي؟ محمد عامل معاكي إيه؟ نور: (بخوف ورعب) محمد كويس، ما تقلقش عليا. انت يا حبيبي، أنا عمري ما هلاقي حد زي محمد. مراد: ربنا يطمن قلبك زي ما طمنت قلبي. أنا كده اطمنت عليكي الحمدلله. نور: واحنا بقى مش هنطمن عليكم؟ مراد: قصدك إيه؟ نور: قصدي حليمة يا مراد، مش ناوي ترجعها؟ مراد: هو أنا عارف مكانها عشان أرجعها؟ اللي حليمة شافته معايا يخليها تخاف من إنها تفكر حتى ترجعلي تاني.
نور: لو بتحبك هتسامحك، اللي بيحب بيسامح. وهي عارفة إنك مالكش ذنب في كل ده، وإن شاء الله هترجعلك، بس انت حاول. مراد: تفتكري هيجي اليوم وترجعلي؟ نور: إن شاء الله يا حبيبي، هيجي اليوم ده وتبقى أسعد واحد في الدنيا كلها. ربنا يحلي أيامك يا حبيبي. مراد أول ما سمع كلام نور طلع جري على بيت حليمة. أول ما خبط على الباب، خديجة فتحت الباب. خديجة: انت تاني يا مراد؟ هو إحنا مش ناسينا القصة دي؟ عايز إيه تاني؟
أنا ماما مش هنا، ولو جت وشافتك موجود هتعمل مشكلة. مراد: عشان خاطري يا خديجة، لو فاكرالي حاجة حلوة عملتها معاكي. أنا مش قادر أعيش من غير حليمة. مراد بدأت دموع تنزل من عيونه. خديجة: إيه ده؟ انت بتعيط؟ ادخل، تعالي. خديجة قعدت مراد على الكرسي، جابتله كوباية ميه. مراد: أنا مش عايز ميه، أنا عايز حليمة. فين مكانها وأنا هرجعها. خديجة ارتبكت مرة واحدة. خديجة: انت لازم تنسى حليمة يا مراد. مراد: إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟
أنا أنسى حليمة؟ أنسى عمري وروحي وقلبي؟ هي إن شاء الله هترجعلي وهتسامحني. خديجة: ده مستحيل يحصل. مراد: ومش هيحصل لي بقى إن شاء الله. خديجة: لأن حليمة دلوقتي بقت ست متجوزة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!