الفصل 15 | من 27 فصل

رواية خلخال حليمة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية عرفات

المشاهدات
21
كلمة
2,113
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

حليمة مكنتش عارفة تعمل إيه مع عزيز. راحت لرجاء. حليمة: انتي إزاي عايزاني أخلي عزيز يمضي على الورق ده؟ انتي عارفة ده ورق إيه. رجاء: لا، مستنية واحدة جاهلة زيك تقولي ده إيه؟ وإنتي أصلاً مش من حقك تفتحي الورق، ودي غلطة وهخليكي تتعاقبي عليها. حليمة: اعملي اللي انتي عايزاه، بس أنا مش هسمح أخون ضميري في واحد حط كل ثقته فيا. رجاء: إنتي شكلك عايزة تتطردي زي الكل*بة بره. حليمة: إنتي مستحيل تطرديني، لإن عزيز مش هيسمح بكده.

رجاء: ولو خلاه هو اللي بإيده يرم*يكي بره، إنتي ناسيه إنك شاركتي في كل حاجة. حليمة بكسرة نفس: بلاش تأذي عزيز، كفاية اللي عملتيه فيه بقالك 10 سنين. رجاء: عزيز ده عق*بة حياتي، ولازم أطر*ده بره ويبقى في الشارع. كل العز ده هيبقى ليا أنا وابني، وعزيز وأبوه دول مكانهم الشارع. حليمة: إنتي شي*طانة. رجاء: لو خليتي عزيز يمضي على الورق ده، هديكي مكافأة 100000 جنيه. حليمة: قولتي كام؟

رجاء: ده مبلغ لو اشتغلتي إنتي وأهلك كلهم عمركم ما هتجمعوه. اعملي اللي قلتلك عليه، علشان ما أروحش أحكي كل حاجة لعزيز وأخليه يطر*دك بره. حليمة ودموعها بتنزل منها: أنا مش هعمل اللي انتي قولتي عليه ده. رجاء: كده كده اللي أنا عايزه هيتم، سواء بيكي أو من غيرك. إنتي أولى بالفلوس. أنا خدت إمضات راشد ولسه عزيز، ودي مهمتك قدامك لحد بكرة الساعة 10 الصبح، تجيبي الورق ممضي عليه. حليمة مكنتش عارفة تعمل إيه.

عزيز في الأوضة، مكنش مصدق نفسه وكان فرحان إنه رجع يشوف تاني وحياته رجعتله. عزيز بيفتح درج التسريحة، شاف حاجة صد*مته. عزيز شاف في الدرج بتاع حليمة فلوس فوق 70 ألف وشرايط برشام كتير أوي. عزيز كان مستغرب أي كمية الفلوس دي كلها والدو*ء ده، وقرر يفهم إيه اللي حصل. عزيز رجع كل حاجة زي ما كانت. حليمة دخلت على عزيز وكانت دموعها على خده. حليمة: إنت جيت. عزيز: إيه ده؟ مال صوتك؟ حليمة: مفيش. عزيز قرب منه وبدأ يلمس وشها.

عزيز: إيه ده؟ إنتي بتعيطي؟ حليمة: بعد إذنك سيبني يا عزيز. حليمة بتدور علشان تمشي. عزيز شده لحضنه. حليمة بدأت تعيط أوي في حضن عزيز، وعزيز مكنش فاهم أي حاجة. بعد شوية، حليمة زقت عزيز بعيد عنها وجريت على الحمام. عزيز كان مخنوق على حالة حليمة، ومكنش عارف إيه اللي بيحصل. حليمة دخلت الحمام وكانت بتحاول تمسك أعصابه، ورجعت لعزيز تاني وكان قاعد على الكرسي. عزيز كان شايف في إيد حليمة أوراق. حليمة: فيه أوراق لازم تمضي عليه.

عزيز: أوراق إيه؟ حليمة: أوراق جاتلك من الشركة. عزيز: فين الأوراق دي وأنا أمضي عليه؟ حليمة: من غير ما تعرف أي حاجة عن اللي فيه. عزيز: أنا بثق فيكي، وبثق إنك عمرك ما تخليني أندم إني وثقت فيكي يا حليمة. إنتي بقيتي عينيا اللي بشوف بيها. حليمة دموعها نزلت بس كانت ماسكة نفسها علشان متبينش لعزيز. عزيز: فين الورق ده وأنا همضي عليه. حليمة قربت من المكتب وحطت الورق على المكتب، وجابت ورقة فاضية وقلم وادتهم لعزيز.

حليمة: امضي هنا. عزيز كان مستغرب ليه خبت الورق اللي في إيديها وجابت ورق تاني، والغريب إني الورق ده كان أبيض. عزيز كان في حالة تشتت، بس مع ذالك مضى علشان حليمة متشكش إنه بيشوف، وعلشان يعرف إيه اللي فيه بالظبط. عزيز: كده كويس؟ حليمة: كويس. عزيز: ممكن تعمليلي فنجان قهوة؟ حليمة: حاضر. حليمة كل ده وفاكرة إن عزيز مابيشوفش.

أول ما حليمة خرجت من الأوضة، عزيز جري على المكتب يشوف إيه الورق اللي حليمة كانت عايزة يمضي عليه، بس مش قدرت تخليه يمضي. عزيز اتصدم لما شاف الورق ده، وعرف إن ده ورق تنازل عن كل أملاكه وثروته. عزيز ربط الفلوس بالعلاج بالورق، كل الأحداث ببعض، بس برضه كان واثق إن حليمة عمره ما تغشه وتضحك عليه، وإني فيه حاجة غلط. عزيز بدأ يبحث على النت لحد ما عرف إن العلاج اللي في الدرج بتاع حليمة ده لإنهاء قرنية العين.

عزيز بدأ يشك في حليمة، بس قلبه كان حاسس إن فيه حاجة غلط. حليمة دخلت على عزيز. حليمة: القهوة. عزيز: شكراً. حليمة: العفو. مالك يا عزيز؟ في حاجة؟ عزيز: لا، أنا بس دماغي مشغولة دلوقتي، سيبني وأنا هبقى كويس. حليمة: طب مش هتنام؟ عزيز: لو سمحتي يا حليمة، سيبني لوحدي. حليمة: خلاص، أنا هنزل الجنينة لحد ما تبقى كويس. حليمة نزلت الجنينة، وعزيز فضل يفكر هيعمل إيه. في الشقة عند محمد. محمد أول ما دخل من باب الشقة. نور: استنى عندك.

محمد: إيه؟ هتفتشي؟ نور: جبت شيبس. محمد: إيه؟ نور: وبيبس. محمد: إيه؟ نور: وحتة جلاكسي. محمد: صبرني يا رب. إيه؟ نور: جبت كانز. محمد: يبنتي هو البيبسي موجود. نور: مجبتش الكانز. محمد: لا، مجبتش. إيه؟ هتعدمي؟ نور: أنا شكلي دلعتك على الآخر. محمد: ده أنا حلم حياتي إنك تدلعيني. نور: أحم أحم. لم نفسك. محمد: وربنا حاسس إني متجوز واحد صاحبي. يابت إنت معندكيش أنوثة خالص. نور: لا والله عندي. محمد: عندك فين يبنتي؟

وإنتي شبه محمد صلاح كده. نور: إنت بتشك في أنوثتي؟ محمد: إيه؟ ده لو كان عندك أنوثة أصلاً. نور: أنا هوريك الأنوثة. نور دخلت أوضتها. محمد: ده اللي إنتي شاطرة فيه، لما بتزنقي في الكلام بتروحي تنامي. نامي. نامت عليكي حيطة. محمد غير هدومه وقعد قدام التلفزيون. نور بعد نص ساعة بدأت تنادي على محمد. نور: محمد يا محمد. محمد: عايز إيه؟ هتخ*مدي؟ نور: تعال. محمد: تعالي إنت. نور: بطل رخا*مة. تعالي. محمد: أما أشوف آخرتها معاكم.

محمد أول ما دخل الأوضة فضل يدور على نور. محمد: هو إحنا هنلعب خلا*ويص ولا إيه؟ إنت فين؟ نور بدأت تطفي النور وتشغل نور السهرة ولونه أحمر. محمد أول ما شاف نور اتوهم من اللي شافه. نور دخلت لبست قميص نوم كان مبين تفاصيل جس*مها، وفرده شعره وحاطة برفان شيك جداً. محمد بدأ يقرب منها وكان تايه في جمالها وجمال جسمها. محمد: إيه القمر اللي أنا شايفه ده. نور: إيه رأيك بقى في الأنوثة اللي عندي؟

محمد: يله*وي يااااابا. إنتي طلعتي صا*وخ. نور: شوفت بقى الأنوثة. يله اطلع بره. نور لفت ضهرها لمحمد، والقميص كان شف*اف ومبين تفاصيل جسمها. محمد بدأ يحض*نها من ضهرها ويمشي شفايفه على رقبتها. نور بصوت واطي: محمد، إنت بتعمل إيه؟ محمد لف إيده حوالين وسطها. محمد بدأ يلفها بإيده. نور: سيبني يا محمد. محمد بدأ يقرب من شفاي*فها لحد ما اتقابلوا شف*ايفهم. بوسة فضلت ممتدة ربع ساعة. محمد ز*ق نور على السرير وبدأ يقلع هدومها.

نور استسلمت لمحمد وتم بينهم علا*قة كاملة. نور ومحمد كانوا مبسوطين بيها أوي. يصحوا الصبح، كل واحد فيهم كان من غير هدوم. نور كانت نايمة في حضن محمد. نور صحيت من النوم، شافت المنظر صر*خت مرة واحدة. محمد: إيه؟ في إيه؟ نور: أول ما شافت محمد من غير هدوم لفت وشها الناحية التانية. نور: هو إيه اللي حصل؟ إحنا عملنا إيه بالظبط؟ محمد بدأ يضحك بغمزاته الجميلة. محمد: أنا معنديش مانع أفكرك باللي حصل امبارح.

نور: بس يا قلي*ل الأدب. هو إزاي حصل كده؟ إنت أكيد شربتني حاجة. محمد: ياريت أعرف إنتي كنتي شاربة إيه امبارح علشان أشربك منه كل يوم. بجد إنتي كنتي زي القمر امبارح. نور قامت علشان تضربه. كتفها في حضن محمد. محمد: بجد إنتي مش فاكرة اللي حصل امبارح؟ نور: ممكن تسيبني؟ والله أبلغ البوليس. محمد: طب هسألك سؤال. نور: اسأل وخل*ص. محمد: بجد إنتي مكنتيش مبسوطة في حضني امبارح؟ نور بدأت خدودها تحمر من الكسوف. محمد: ردي عليا.

نور زقت محمد وجريت على الحمام. محمد كان مبسوط أوي باللي حصل بينه وبين نور. بعد مرور أربع ساعات. محمد: إيه يبنتي هتنامي في الحمام؟ بقالك أربع ساعات. نور: إنت عايزني أطلع علشان تضحك عليا زي امبارح؟ محمد: أنا شكلي اتجوزت مجنونة. يبنتي ما كله كان بمزاجك. نور: لا مش بمزاجي. محمد: لا والله بمزاجك. أنا معملتش حاجة غصب عنك. نور فتحت باب الحمام ووقفت قدام محمد. نور بصوت عالي: لا مش بمزاجي. أنا عملت كده معاك علشان بحبك.

محمد اتصدم من اللي نور قالته. محمد مسكها من إيديها. محمد: إنتي قولتي إيه؟ نور: لا ما قولتش حاجة. محمد: لا إنتي قولتي حاجة. إنتي عملتي معايا كده علشان إيه؟ بعد إذنك أنا عايزة أنام. محمد مسك إيد نور تاني. محمد: أنا مستحيل أكون سمعت غلط. إنتي عملتي كده علشان بتحبيني؟ إنتي بجد بتحبيني؟ نور ببرود: لا، سيبني بقى عشان عايزة أنام. محمد: خلاص، روحي اتخم*دي. نور: طب متزقش.

محمد: جاي علشان يمسك نور ونور جريت وقفل الباب على نفسها. محمد: وربنا أنا متجوز طفلة. عند عزيز وحليمة في القصر. عزيز فضل سهران طول الليل يفكر في كل اللي بيحصل، وقرر إنه يراقب حليمة ويشوف هي بتعمل إيه وإيه اللي هي عايزة توصله. حليمة صحيت من النوم وكان عزيز سهران. حليمة: إنت لسه سهران؟ عزيز: أيوه، لسه منمتش. حليمة: ماشي، هجهزلك حاجة تفطر بيها. عزيز: شكراً. حليمة: هي الساعة كام؟

عزيز: ما أعرفش. إنتي بتحرجيني عشان أنا مبشوفش. حليمة: لا والله ما أقصدش، بس أنا فعلاً تعبانة. حليمة بصت في الساعة وكانت الساعة 10:00 الصبح، وده كان معادها مع رجاء علشان تديها الورق وهو ممضي عليه. حليمة أول ما شافت الساعة اتخ*ضت وما كانتش عارفة تعمل إيه. في بيت أم حليمة. الباب بيخبط. أم حليمة فتحت الباب. أم حليمة: إنت تاني يا ابني؟ إنت عايز منا إيه؟ ما تسيبنا في حالنا بقى. مراد: ممكن تفتكريلي أي حاجة حلوة حصلت مني؟

أنا مش عايزكم في حاجة وحشة، أنا عايزكم في كل خير. ممكن أدخل؟ حليمة: اللهم اخزي*ك يا شيطان. تعال يا ابني اتفضل. مراد دخل وقعد على الكرسي. أم حليمة: خير، عايز إيه؟ ويا ريت متفتحش سيرة حليمة تاني علشان ما أزعلش منك. الموضوع اللي بينكم خلاص اتقفل، وهي دلوقتي في حياتها مع جوزها. مراد: صدقيني يا أمي، أنا مش هجيب سيرة حليمة خالص في كلامي. ربنا يسعدها ويهنيها في حياتها. أم حليمة: أمال إنت عايز إيه يا ابني؟

مراد: اللي أنا عايزه منك، يا ريت تنسي كل اللي فات، كأني لسه بخبط بابك دلوقتي. أم حليمة: أنا مش فاهم حاجة. مراد: أنا عايز أطلب إيد خديجة بنتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...