الفصل 16 | من 27 فصل

رواية خلخال حليمة الفصل السادس عشر 16 - بقلم اية عرفات

المشاهدات
19
كلمة
2,802
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

مراد: أنا جاي أطلب إيد بنتك. حليمة: خديجة مين؟ مراد: بنتك. حليمة: أنت اتجننت؟ إزاي تطلب إيد بنتي وأنت كنت متجوز أختها؟ مراد: هو أنا كده عملت حاجة غلط؟ أنا بطلب بنتك على سنة الله ورسوله، إيه الغلط في كده؟ حليمة: وأنت إزاي جالك عين تيجي تطلب إيد بنتي؟ هو بلاها حليمة؟ خد خديجة. مراد: أنتِ اللي جبتي سيرة حليمة، مش أنا. قلت لك إني مش عايز حليمة، أنا عايز أطلب إيد بنتك خديجة وأتجوزها، وأنتِ عرفاني كويس.

حليمة: امشي، اطلع بره. وإلا أصوت وألم عليك الناس. مراد: طب أنا همشي دلوقتي وهسيبك تفكري في كل الكلام اللي أنا قلتهولك، ويا ريت تاخدي رأي خديجة بنتك في الأول. أنا هعدي عليك كمان يومين تكوني فكرتي كويس أوي. حليمة: خديجة بنتي لو عرفت الكلام ده، هي اللي بإيديها هتر*ميك بره. مراد: خلاص، اسأليها. ولو هي قالت لك لأ، اعتبريني ما قلتش أي حاجة خالص. بعد إذنكم.

مراد خرج من البيت. أم حليمة قعدت على الكرسي، مكانتش قادرة تقف على رجليها. شويه وخديجة جت من بره. خديجة: إيه يا ماما؟ عملتي أكل؟ أنا جعانة أوي. أم حليمة: ما طبختش النهارده يا بنتي، كنت تعبانة. خشي شوفي لك أي حاجة اعمليها وكلي. خديجة: تعبانة؟ مالك يا ماما؟ في إيه؟ طمنيني عليكي. أم حليمة: مفيش يا حبيبتي، خشي كلي عشان أنتِ جعانة. خديجة: لا يا ماما، أنتِ شكلك متغير. أكيد في حاجة.

أم حليمة: المجن*ون ده، اللي هو كان متجوز أختك. خديجة: مراد ماله؟ مراد يا ماما؟ حصله حاجة؟ أم حليمة: مالك ملهو*فة عليه كده ليه؟ خديجة: ردي عليا يا ماما. مراد كويس؟ أم حليمة: كويس يا أختي، كويس. خديجة: أمال إيه يا ماما؟ مالك؟ في إيه؟ أم حليمة: مراد كان... كان لسه هنا من شويه. خديجة: بجد؟ طب هو فين؟ أم حليمة: أنا طردته. خديجة: طردتيه ليه يا ماما؟ مينفعش تعملي كده. أم حليمة: أنتِ عارفة كان عايز إيه؟

خديجة: هيكون عايز إيه يا ماما؟ أم حليمة: كان جاي يقول يطلب إيدك للجواز. بس متخافيش، أنا اديته على دماغه. خديجة فرحت أوي من اللي سمعته. وفي لحظة الفرحة اللي جواها اتحولت لخوف. خديجة: وليه عملتي كده يا ماما؟ ليه طردتيه؟ أم حليمة باستغراب: أنتِ كنتِ عايزاني أعمل إيه؟ جوز أختك وكان جاي يطلب إيدك؟ كنتِ عايزاني أزغرط وألم الناس؟

خديجة: ما أنتِ أديتي قلتي كان جوز أختي وخلاص. أصلاً محصلش بينهم أي حاجة، يعني كان جواز على ورق بس. وهما دلوقتي مطلقين، يعني مفيهاش أي حاجة مستدعية إنك تطرديه. أم حليمة: قصدك إيه؟ أنتِ موافقة على الكلام ده؟ خديجة: مراد شاب كويس، مفيش فيه حاجة وحشة يا ماما. هو مهندس ومحترم وأهله محترمين. أم حليمة: أنتِ نسيتي اللي عمله في أختك؟

خديجة: مش هو اللي عمل كده يا ماما. وحليمة قالت لك بنفسها أمه اللي كانت مرتبة لكل ده، وهو مكنش يعرف أي حاجة عن اللي هيحصل في حليمة. دلوقتي حليمة اتجوزت ومبسوطة مع جوزها، وهو كذلك نسيها وشالها من دماغه. يعني مفيش مشكلة لو وافقتي على الجوازة دي. أم حليمة: أنتِ شكلك اتجننتي. أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ خديجة: ماما، أنا بحب مراد وعايزاه وموافقة على الجواز ده. وسواء أنتِ قبلتي أو رافضتي، أنا هتجوزه.

أم حليمة ضربت خديجة بالقلم على وشها لدرجة خديجة مقدرتش تتكلم ولا كلمة وجريت على أوضتها. خديجة رنت على مراد. خديجة: ألو. مراد: إيه؟ وصلتي البيت؟ خديجة: أنت إيه اللي أنت عملته ده؟ مراد: عملت إيه؟ خديجة: إحنا مينفعش نتكلم في التليفون. أنا عايزة أقابلك دلوقتي حالاً. مراد: خلاص، ماشي. هاعدي عليكِ بالعربية، آخدك من قدام البيت. خديجة: تمام، أنا مستنياك. مراد أول ما وصل البيت، خديجة نزلتله. خدها بالعربية ووقف في نص الطريق.

خديجة نزلت من العربية ومراد نزل وراها. مراد: في إيه يا بنتي؟ مالك؟ خديجة: أنت إزاي تروح تطلب إيدي من غير ما تاخد رأيي؟ مراد: أنا عملت الصح والأصول. أنا مبحبش ألف ودوران، وأنتِ ليكي الحرية توفقي أو ترفضي. أنا مش هزعل من موقفك. خديجة بدأت تعيط. خديجة: أنا موافقة وعايزاك وبحبك. بس مش عارف أنت عملت كده إزاي؟ كان لازم تعرفني عشان نرتبها مع بعض.

مراد: اهدي. بدام أنتِ عايزاني وأنا عايزك، إنشاء الله هنكون لبعض. كل اللي علينا إننا نتحدى العالم كله. خديجة: أنت بتحبني يا مراد؟ مراد: مش عارف. بس يومي بيبقى ناقص من غيرك. دايماً بفكر فيكِ، حاسس إني عايز أبقى معاكِ الوقت كله. حتى لما كنت معايا حليمة، كنت دايماً بحس إن في حاجة ناقصاني. بس لما عرفتك، كملت النقص اللي في حياتي. أنا لو مش عايزك، مكنتش رحت عملت خطوة كبيرة زي دي واتكلمت مع مامتك.

خديجة مرة واحدة اتر*مت في حضن مراد وفضلت تعيط. مراد فضل يحسس على شعرها ويهديها. خديجة: أنا خايفة يرفضوا ويبعدونا عن بعض. مراد: الحب اللي بينا هيبقى أقوى منهم، إنشاء الله. وربنا هيكرمنا ونكون لبعض. حليمة: يارب أفضل جنبك على طول. مراد: يلا عشان مينفعش كده، إحنا في الشارع. خديجة: حاسة إني مش عايزة أسيب حضنك. مراد: باس راسها. مراد: إنشاء الله هتكوني جنبي وفي حضني العمر كله. أهم حاجة ارجعي البيت، واللي ربنا عايزه هيكون.

خديجة: حاضر. مراد: ولو حصل أي حاجة، كلميني. خديجة: حاضر. خديجة روحت البيت. في الشقة عند محمد ونور. نور كان بقالها تلات أيام متغيرة مع محمد، مبتتكلمش معاه خالص. محمد أول ما دخل من باب الشقة، نور كانت داخلة على أوضة النوم بتاعتهم. محمد: استني يا نور. نور: نعم يا محمد؟ محمد: استنى، عايزة أتكلم معاكِ. نور: أنا تعبانة، ممكن أتكلم في أي وقت تاني. محمد: لا، هنتكلم دلوقتي. وأنتِ هتسمعيني. نور: ممكن تسيبني في حالي بقى.

محمد: أنا عايز أعرف ليه متغيره معايا من يوم اللي حصل بينا، وأنتِ متغيره خالص. أنا مبقتش عارف في إيه بالظبط. نور: بعد إذنك يا محمد، أنا هدخل عشان أرتاح. محمد: مسك إيد نور. أنا مش هسيبك. نور: أنت عايز مني إيه؟ قلت لك سيبني في حالي. أنا مش هتكلم معاك ولا طايقة أتكلم معاك. محمد: كل الكلام ده ليا أنا؟ نور: أيوه، ليك أنت. ابعد عني بقى. محمد: كل ده عشان اليوم اللي حصل فيه...

نور: متكملش. ده كان يوم من أوله غلط. إحنا ضعفنا اليوم ده، ودي نتيجة اللي حصل. محمد: اللي حصل بينا ده طبيعي يحصل بين أي اتنين متجوزين. ولازم أقول لك، أنا عملت معاكي كده عشان... نور: بتقاطعه بكلامها. نور: أكيد ضعفت زي ما أنا ضعفت بالضبط. محمد: هو أنتِ بجد مكنتيش عايزاني ألمسك؟ نور: مكنش ينفع إنك تلمسني. أنت عارف جوازنا من الأول كان إيه؟ محمد: أه، أنا كده فهمت كل حاجة. نور: فهمت إيه بالظبط؟

محمد: فهمت اللي كان لازم أفهمه. جوازنا من الأول كان غلطة. جوازنا كان لسبب، والسبب إني أستر عليكي لمدة شهرين تلاتة. نور: صح كده؟ يعني مينفعش إنك تقربلي أو تلمسني؟ محمد: يعني أنتِ دلوقتي عايزاني أطلقك؟ نور: أظن اللي إحنا اتجوزنا عشانه خلاص حصل. مفيش داعي نفضل متجوزين أكتر من كده. محمد: برع*شة في إيده ومش قادر يتلم على أعصابه. محمد: هتقدري تبعدي عني وتسيبيني؟ نور: بخوف وبدموع في عينيها. نور: أيوه، هقدر.

نور دخلت أوضتها وقفلت الباب. محمد دموعه نزلت منه، مكانش مصدق إن نور هتطلب إنها تطلق ويرجع يعيش لوحده تاني زي ما كان. هو ما صدق يكون ليه وانس في البيت. يونس. ونور كانت مالية عليه البيت. غير كده، إن هو بيحبها، مكانش عايزها تبعد عنه. نور من جواها بتحب محمد أوي أوي، بس هي خافت يحصل غلط أكتر من كده. هي كانت فاكرة إن محمد ما بيحبهاش. قررت تدوس على قلبها عشان ما تجر*حش نفسه أكتر من كده.

محمد جاب المذكرة بتاعته وفضل يكتب فيها مذكراته وهو بيعيط. مرة واحدة غصب عنه نام على الركنة من التعب.

نور فتحت الباب عشان تطمن على محمد، شافته نايم على الركنة. قاعدة على الأرض وفضلت تتأمل فيه وهو نايم. وكانت حاسة إنها هتكون آخر ليلة معاه. غطيته بالبطانية. وهي داخلة تنام، شافت المذكرة بتاعته على الركنة. كان عندها حب فضول تفتح اللي فيها، بس كانت خايفة قوي. ومع ذلك اتشجعت وخدت المذكرة ودخلت أوضتها. فتحت المذكرة وقرأت فيها كل حاجة كتبها محمد. وعرفت قد إيه محمد بيحبها من أول يوم دخلت حياته. محمد كان بيوصف حبه ليها على المذكرة إنها النور اللي نور حياته. ونور كانت بتقرأ المذكرة وبتبكي، لأنها فهمته غلط. متأكدة إنه بيحبها زي ما هي بتحبه. مش عارفة تعمل إيه حاجة غير إنها رجعت المذكرة زي ما كانت تاني.

تاني يوم الصبح. محمد: صباح الخير. نور: صباح النور. محمد: أنتِ قاعدة هنا من امتى؟ نور: أنا لسه طالعة دلوقتي. محمد: أنا معرفش راحت عليا نومة إزاي. نور: عادي، ولا يهمك. محمد: طب أنتِ قاعدة كده ليه؟ نور: مستنية رد للكلام بتاع امبارح. أنت مردتش عليا. محمد: أنتِ مستعجلة أوي كده ليه؟ نور: بدام محدش فينا بيحب التاني، يبقى نفضل مع بعض ليه؟ محمد: عندك حق يا نور. وأنا هعمل لك اللي أنتِ عايزاه.

محمد دخل الحمام، ونور فضلت مستنية لحد ما خرج. نور: يلا، طلقني دلوقتي. محمد: أطلق*ك دلوقتي؟ للدرجة دي مستعجلة؟ نور: أيوه. محمد: مش هطلقك يا نور. والي أنتِ عايزاه، هعمله. محمد دخل أوضته وكان مخنوق أوي. ونور كانت فرحانة أوي. في الفيلا عند عزيز وحليمة. حليمة: الميعاد بقى الساعة 10:00، والمفروض تنزل تقابل رجاء هانم. وفعلاً نزلت قبلتها في الجنينة. رجاء: إيه يا حليمة؟ عملتي اللي اتفقنا عليه؟ حليمة: ... رجاء: ساكتة ليه؟

انطقي. عزيز مضى على الأوراق؟ حليمة: ... رجاء: إيه حكايتك النهارده؟ هتفضلي ساكتة كده؟ وريني الأوراق دي. رجاء شدت الأوراق من إيد حليمة، بس الصدمة إن الورق مكانش متضى عليه. رجاء: يا نهار أبوك أس*ود. أنتِ لسه مخلتيش عزيز يمضي على الورق؟ حليمة: لا، ومش هيمضيه. رجاء: أنتِ بتتكلمي معايا كده ليه؟ حليمة: لأني ده جوزي، وأنا ماسمحش لأي حاجة في الدنيا دي تأذيه. رجاء: أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه؟

حليمة: اعملي اللي تعمليه. أهم حاجة إني أنا مش هاذي عزيز بأي حاجة. ولا هسمح لأي حد يأذيه. رجاء: أنتِ لازم تخليه يمضي على الأوراق دي والنهاردة، وإلا والله العظيم أقت*لك وأخل*ص منك. حليمة: وأنا قلت لك، مش هيمضي على حاجة. كفاية بقى. إيه أنتِ شي*طانه؟ رجاء مرة واحدة رفعت إيديها عشان تضر*بها بالقلم على وشها، بس الصدمة إن عزيز مسك إيد رجاء قبل ما تنزل على وش حليمة. عزيز كان واقف وسامع كل الكلام.

حليمة كانت مصدومة، ورجاء صدمتها أكتر من صدمة حليمة. رجاء: بصوت مهزوز. رجاء: إيه ده؟ عزيز؟ عزيز: بصالها باحتقار. حليمة: جريت على عزيز وحضنته. حليمة: 1000 مبروك! أنت بتشوف صح؟ فرحني، قولي إنك بتشوف. عزيز: هز راسه بنعم. حليمة كانت فرحانة أوي. رجاء كانت هتموت من الح*سرة. إزاي فتح؟ وإزاي رجع يشوف تاني؟ كانت مصدومة من اللي بيحصل. عزيز: بقى أنتِ اللي مديه الورق ده لمراتي عشان تخليني أمضي عليه؟

رجاء: لا، مش أنا. مراتك بتعمل كده لنفسها. حليمة: أنتِ كذ*ابة. أنتِ اللي مديني الورقة دي امبارح وقلتيلي أخلي عزيز يمضي عليه، بس أنا اللي مرضيتش أخليه يمضي عليه، لأن أنا مش عايزة أؤذيه في أي حاجة. رجاء: أنتِ كذ*ابة. أنتِ متتكلميش خالص. عزيز: أنا عايز أفهم، في إيه بالظبط؟ رجاء: أنا هفهمك في إيه. طالما الحقيقة بانت، يبقى لازم كل حاجة تبان. أيوة، أنا اللي قلت لها تخليك تمضي على أوراق التنازل دي. عارف ليه؟

لأني كنت خايفة عليك وعلى فلوسك وعلى حاجتك وأملاكك. لما عرفت إنها إنسانة طماعة قدرت تضحك عليك وتستغل اللي أنت فيه وتاخد منك فلوسك وأملاكك. قررت إني أنا أكتب كل حاجة عندك باسمي لحد ما ترجع تقف على رجلك تاني، وبعد كده أرجع لك كل أملاكك. هو ده اللي كان في نيتي. حليمة: إيه التفكير ده؟ لا لا يا عزيز، كل الكلام اللي هي قالته ده غلط.

رجاء: أنتِ اس*كتي خالص وماتتكلميش. هي دي اللي كانت بتديك حبوب تضعف النظر وتعدم القرنية عندك عشان تعرف تستغلك كويس. وكمان كانت بتاخد مني كل شهر 20 ألف جنيه عشان تخلي بالها منك. ده غير اللي متفق مع راشد بيه عليه. يعني كل اللي هي عملته ليك كان مدفوع تمنه. حليمة: متصدقهاش يا عزيز، ماحصلش ولا كلمة من الكلام اللي هي قالته ده. أنا أفهمك كل حاجة. عزيز: اطلعي لمي هدومك وامشي. حليمة: أنت بتقول إيه؟

عزيز: بصوت عالي ودموعه في عينيه. عزيز: اطلعي لمي هدومك وامشي دلوقتي. حليمة: أنت صدقتها؟ عزيز: لا، أنا صدقت عينيا. فعلاً فوق في الدرج بتاعك في فلوس كتير قوي، وبرشام اللي قالت عليه رجاء. يعني هي مابتكذبش. الكدابة. هو أنتِ؟ لازم تخرجي بره دلوقتي. أبويا غلطان لما جاب وحدة كلب*ة زيك من الشارع. اطلعي بره يله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...