عزيز كان قلبه هيقف من الخوف وكان متأكد إني حليمة هتختار مراد وهتسيبه لوحده. حليمة قربت من عزيز ومسكت إيده. "أنا آه بقالي معاك شهرين، بس في الشهرين دول حسيت معاك بأحسن إحساس في حياتي. حسيت إني في حضن بابا اللي اتحرمت منه بجد." حليمة قربت من مراد ووقفت قصاده.
"أنا آه حبيتك وحب عشر سنين، مرينا بحاجات حلوة وحاجات وحشة. أنا عارفة إنك حبيتها بجد، بس أنا عمري ما هقدر أرجع لك تاني. أنا فقدت معاك أكتر حاجة محتاجة أي ست، الأمان. والواحدة لو فقدت الأمان مع جوزها عمره ما هتقدر تعيش معاه تاني. أنا آه حبيتك، بس ده مكنش حب حقيقي للأسف، ده كان حب مرهق. أنا سامحتك من قلبي، بس بجد مش هقدر أرجع لك، لأني مبقتش حاسة بأي حاجة من ناحيتك. يا ريت تلاقي إنسانة تحتويك وتكون مبسوط معاها."
مراد بدأت دموعه تنزل. حليمة رجعت وقفت قدام عزيز اللي كان عمال يعصر على إيده من الخوف. "أنا بجد معرفتش الحب الحقيقي غير معاك أنت. أنا بختارك يا عزيز." عزيز زي ما يكون روحه ردت له تاني. عزيز شد حليمة في حضنه لأنه مكنش مصدق الكلام اللي قالته. مراد أول ما سمع الكلام ده فضل واقف ومتجمد. حليمة كانت في حضن عزيز. مراد سحب نفسه ومشي بهدوء. "هتفضل حضني كده كتير؟ عزيز فكها من حضنه.
"أنا عارف إنك مش بتحبيني، وكل الكلام ده قولتي عشان تبعدي مراد عنك." حليمة مصدومة لأنه مفهمش إنه فعلاً بدأت تحبه. "آه، يا ريت تكون فاهم كده كويس." عزيز اتصدم من ردها. "طب أنا عاوز أنام، ممكن توديني أوضتي؟ "حاضر." مراد رجع البيت وكان في حالة صدمة ومش قادر يصدق اللي حصل وإني حليمة فعلاً مبقتش تحبه. وفجأة تليفونه رن. "خديجة بترن عليك بقالي كتير مبتردش ليه." "خير يا خديجة." "عاوزة أعرف عملت إيه، شفت حليمة؟ "آه."
"لأمراد، انتي كان معاكي حق فعلاً، أنا لازم أنسى حليمة وأبدأ من جديد." "ده اللي كنت عاوزه أوصلهولك، هي خلاص عاشت حياته، انت كمان لازم تعيش حياتك." "تفتكري هقدر أنساها؟ "أنا معاك ومش هسيبك غير لما تنساها وتبدأ حياة جديدة." "انتي ليه بتعملي معايا كل ده؟ "مش عارفة، حابة إني أسعدك، لأنك كنت ضحيت بكل ده." "شكراً بجد يا خديجة." "العفو يا مراد، انت متعرفش غلاوتك عندي عاملة إزاي." "أنا تعبان وعاوز أرتاح، هكلمك بكرة."
"سلامتك، نام وارتاح، واللي جاي أحسن." بعد مرور شهرين ونص. في الشقة عند محمد. "قوم بقا يا عم، المغرب هياذن." "الإزعاج الرسمي وصل." "أنا شاكة إني في خيانة." "خيانة، أعوذ بالله." "انت مش عليك تطبخ النهارده." "خلاص يستي، حاضر. تحبي تأكلي إيه؟ نور بتحط إيدها على خدها وبتفكر. "عاوزة أكل بيتزا." "خلاص يستي، هطلب لك بيتزا." نور قامت وقفت على السرير بتعيط زي البيبي الصغير وبتخبط برجليها على السرير.
"لأ لأ، أنا عاوزة بيتزا وأنت اللي تعمله. انت بتضحك عليا؟ محمد قام من على السرير وشالها ودخلوا المطبخ وقعدوا على الرخام. "زي ما أكون متجوز طفلة." "آه، طفلة عندك مانع؟ "وأحلى طفلة في الدنيا." نور بتمسك السكينة وبتهدد بيها. "انت بتعاكسني؟ "لأ يا باشا، أنا أقدر أعاكسك." "بحسب يعني. يلا بقا ابدأ اعمل البيتزا، ويا ريت تطلع حلوة، لأنه لو مش حلوة... محمد بداء يعمل في البيتزا. "الأكل جاهز يا ست هانم."
نور بدأت تاكل في البيتزا. "حلوة، مش بطالة." محمد كان عمال يبصلها وهي بتاكل ويبتسم. "انت بتضحك ليه بقا؟ "أصلك زي القمر." "انت بتعاكسني تاني؟ "نفسي أقص لسانك ده." "عادي، إيدي موجودة، تحب تشوف." "أحب أوين." نور فضلت تجري في الشقة ومحمد يجري وراها. في الكافيه. "أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي، انتي دخلتي حياتي وغيرتيها بجد، نسيتيني وجعي وحزني." "يله يعم، عد الجمايل." "قوليلي يا خديجة، هو في حد في حياتك؟
"لأ، حياتي كله في الدراسة وبس." "تعرفي إني كل يوم بتشد لك بجد." "ليه بقا؟ عشان شكلك حليمة وواخدة طبعه؟ "صدقيني، حليمة مبقتش في دماغي، أنا بجد نسيتها خالص، والبركة فيكي." "طب إيه بقا، مفيش حب جديد؟ "هو في انجذاب، لكن حب لسه مش متأكد." "مين بقا إن شاء الله؟ "لما أتأكد من مشاعري هبقى أقولك مين هي." "ماشي يعم." "انت جميلة أوي يا خديجة، تعرفي انتي أجمل إنسانة شفتها في حياتي." خديجة وشها أحمر من الخجل. "أنا لازم أمشي."
"طب استني، هوصلك." في القصر عند عزيز وحليمة. حليمة بتحط المنبه على ودن عزيز. "ده كله نوم." "صباح الخير." عزيز بيحط إيده على عينيه. "صباح النور بردو، عينك بتوجعك؟ "لسه حاسس إنها بتحرقني." "طب قوم اغسل، وانت هتبقى كويس. أنا هجهز لك الحمام." حليمة دخلت تجهز الحمام لعزيز. عزيز بيشيل إيده من على عينه. وكانت المفاجأة إنه عزيز رجعله نظره. عزيز مكنش مصدق نفسه، كان حاسس إنه بيحلم. كان عمال يلف حوالين نفسه.
"مُرة واحدة طلعت بنت جميلة جداً من الحمام، لابسة شورت وبادي كات." "هتفضل واقف كده؟ ادخل يله اغسل عينك." "انتي مين؟ "انت عينك أثرت على ودنك ولا إيه؟ أنا حليمة." "مش معقول." "وبعدين يا عزيز، ادخل يله، أنا جهزت لك الحمام. بطل دلع." حليمة ماسكة التليفون ونامت على السرير. عزيز كان عمال يبص عليها، مش مصدق نفسه من جمالها.
عزيز دخل الحمام وفضل يفكر مع نفسه وقرر إنه ميعرفش أي حد إنه رجع يشوف تاني، لأنه خاف لحليمة تسيبه بعد ما تعرف. أول ما خلص الحمام بتاعه. "حمام الهنا." "شكراً." "أحسن دلوقتي؟ "أحسن الحمد لله." "طب يلا عشان تاكل وتاخد العلاج." حليمة بتعدي من قدام عزيز. عزيز بيشده لحضنه ووقعوا على السرير. عزيز كتف حليمة في حضنه وهو لابس البورنس. "انت هتعمل إيه؟ "انتي طلعتي زي القمر." "قصدك إيه؟ وسيبني ياما والله."
"مش هسيبك غير لما توصفيني نفسك." "هو أنا مش وصفت لك نفسي مرة، عايز مني إيه تاني؟ "كلك نظر، أنا عاوزك المرة دي توصف لي جسمك. إيه رأيك أشوف أنا بنفسي؟ "انت قليل الأدب، سيبني بقى، عيب كده." "بس مستحيل يكون معايا واحدة قمر زي دي وأسيبه." "انت مالك النهارده يا عزيز؟ مش على بعضك ليه؟ "أنا بجد مش قادر أشوف الجمال ده قدامي وأسكت." "معنى كلامك إنك أنت شايفني."
"أنا مش محتاج أشوفك، أنا من أول يوم ظهرتي في حياتي حاسس إنك زي القمر." "طب انت من غير هدوم وكده مينفعش، عيب، سيبني." "لأ، مش هسيبك." "عايز مني إيه؟ "واحد حاضن مراته وعلى السرير و لابس بالبورنس، هيكون عايز منه إيه؟ حليمة وشها أحمر من الكسوف، وأول مرة عزيز يشوف كسوفها. وفجأة الباب خبط. "مين الـ*رخم ده اللي بيخبط علينا؟ حليمة وقامت من على عزيز. "عشان تعرف نيتك كانت وحشة." "هتروحي مني فين؟ حليمة جريت فتحت الباب. "رجاء!
انتوا لسه نايمين؟ "لأ، صحينا يا رجاء هانم." "طب تعالي، عاوزاكي في الجنينة." "حاضر." "مين اللي كان على الباب ده؟ "دي رجاء هانم، هنزل أشوفها عاوزة إيه." "طب خديني معاكي." "لأ، خليك، وأنا هاجي بسرعة." "طب البسي حاجة، متنزليش كده." "انت شايف أنا لابسة إيه؟ "لأ، مش شفت. أنا حسيت، ولا نسيتي إنك كنتي في حضني من شوية؟ عزيز بدأ يغمز لحليمة ويشاور على السرير. "أنا قلت إنك قليل الأدب." حليمة لبست ونزلت لرجاء هانم.
"خير يا رجاء هانم؟ "خدي الورق ده، خلي عزيز يمضي عليه." "ورق إيه ده؟ "انتي متسأليش، انتي تنفذي وبس. وخد الفلوس دول." رجاء رمت الفلوس لحليمة على الترابيزة ومشت. حليمة فتحت الورق لقت ده عقد بيع على كل ممتلكات عزيز وأبوه باسم رجاء. "ينهار أسود! هو إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!