الفصل 4 | من 27 فصل

رواية خلخال حليمة الفصل الرابع 4 - بقلم اية عرفات

المشاهدات
24
كلمة
2,112
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مراد: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا هطربق الدنيا. ردي عليا، هي راحت فين؟ خديجة: إنت إزاي تتكلم معايا بالأسلوب ده؟ وطّي صوتك وانت بتتكلم معايا. مراد: أنا بقولك حليمة راحت فين. خديجة: أنا والله ما أعرف هي راحت فين. ماما قالتلي سافرت. أنا قلتلك، لكن راحت فين أنا فعلاً ما أعرفش. مراد: طب اطلعي قدامي، أنا لازم أشوف أمك وأتكلم معاها. خديجة: أنا ورايا درس دلوقتي، مش هينفع. مراد: بقولك اطلعي.

خديجة طلعت قدام مراد، وخبطة على الباب. أم حليمة فتحت الباب. مراد: صحيح الكلام اللي خديجة قالتُه يا حماتي؟ أم حليمة: ما تقوليش حماتي دي تاني. إنت مش خلاص طلقت بنتي؟ عايز إيه تاني؟ مراد: صحيح الكلام ده؟ هي فعلاً سافرت؟ أم حليمة: وانت عايز منها إيه؟ كل واحد راح لحاله. سافرت أو ما سافرتش، حاجة ما تخصكش. مراد: إزاي ما تخصنيش وهي مراتي ولسه على ذمتي؟

أنا صحيح طلقتها، بس طلقتها بالكلام، لكن على الورق هي لسه مراتي وما ينفعش تسافر من غير ما تعرفني. أم حليمة: انت بتشتغل نفسك ولا بتشتغلني؟ انت طلقت حليمة من تاني أسبوع جوازكم، والورقة جت لنا على البيت من أمك وعليها إمضتك. عايز منها إيه تاني؟ كسرت فرحت بنتي. ربنا يسامحكم. مراد: لا مستحيل، أنا ما عملتش كده. حليمة لسه مراتي. أم حليمة: بالله عليك سيبنا في حالنا بقى وابعد عنا وخلي بنتي تشوف حياتها. كفاية كسرت فرحتها.

مراد: أنا بقولك حليمة لسه مراتي وأنا هرجعها. أم حليمة: ده بعينك تشوف. ضافر من ضافر بنتي واطلع بره. انت مطلقة بقالك شهرين ونص. أنا آه ما أعرفش إيه اللي حصل يوم فرحكم خلاكم توصلوا للطلاق، لكن كل اللي أعرفه إني أنا بنتي أشرف من الشرف، وأكيد الغلط من عندك انت مش من عند بنتي. وبنتي لو انت آخر راجل في الدنيا عمرها ما هترضي بيك تاني. يلا اطلع بره.

مراد طلع من بيت أم حليمة وكان متعصب جداً من كلامها. ركب عربيته وطلع على البيت. أول ما دخل البيت كانت أمه نايمة في الأوضة. دخل عليها الأوضة. أم مراد: أهلاً وسهلاً، انت شرفت. مراد: انتي فعلاً بعتي ورقة طلاق حليمة على بيتهم؟ أم مراد: أيوه بعتها. إيه عندك مانع؟ مراد: انت إزاي تعملي كده من غير إذني؟ أم مراد: هو انت مش طلقتها ولا أنا بيتهيألي؟ مراد: انتي عايزة مني إيه؟ عايزاني أموت نفسي عشان ترتاحي؟

ضيعتي مني حب حياتي وضيعت الأمل الوحيد اللي كنت عايش عليه إني أردها وأرجعها. في أم بتعمل في ابنها كل ده؟ أم مراد: لما الابن ما يكونش عارف مصلحة نفسه، لازم الأم تفوقهم. مراد: طب ممكن أعرف انتي جبتي منين الإمضة بتاعتي؟ أم مراد: دي حاجة بسيطة قوي. حطيت الورقة من ضمن الأوراق اللي المفروض تمضي عليها وانت مضيت. مراد: أنا عمري ما هسامحك. وحليمة أنا هرجعها، واعتبريه وعد مني ليك. مراد خد عربيته وكان مخنوق ومش...

حليمة أول ما وصلت القاهرة ما كانتش عارفة تروح فين. أول ما جه في بالها تروح راحت عند خالتها. خالتها أول ما شافتها. الخالة: حليمة حبيبتي، تعالي اتفضلي، نورتي البيت. حليمة: ازيك يا خالتي، عاملة إيه؟ الخالة: أنا كويسة والله يا بنتي. أنا زعلت يا حبيبتي من اللي حصلك. معلش، بكرة ربنا يعوضك بأحلى منه. حليمة: سمعتي إيه بالظبط؟

الخالة: سمعت إنك اتطلقتي يوم فرحكم. بس بصراحة ما أعرفش السبب أي. بس مش مشكلة، يبقى هو ما لوش خير فيكي. حليمة: كل شيء قسمة ونصيب يا خالتي. أنا ما أعرفش أنا جيت عندك إزاي، بس أنا ما أعرفش حد في القاهرة خالص غيرك، عشان كده جيتلك. الخالة: انتي تنوري في أي وقت يا حبيبتي. حليمة: ربنا يخليكي. أنا بس هقعد عندك يومين تلاتة لحد ما أشوف سكن أقعد فيه. الخالة: انتي تقعدي زي ما انتي عايزة يا حبيبتي. قلتلك قبل كده ده بيتك.

حليمة: تسلمي يا خالتي، ربنا ما يحرمني منك أبداً. الخالة: طب تعالي يا حبيبتي ارتاحي شوية لحد ما أحضرك لقمه تاكليها. حليمة دخلت عشان ترتاح، وخالتها دخلت تجهزلها الأكل. شريف، جوز خالتها، دخل المطبخ. شريف: هو فيه إيه بالظبط يا عزة؟ عزة: معلش يا حبيبي، بنت اختي هتقعد عندنا كام يوم. شريف: هي المشرحة ناقصة؟ إحنا عارفين نمشي نفسنا عشان نجيب واحدة كمان نصرف عليها.

عزة: معلش يا حبيبي، هتقعد عندنا يومين اتنين بس، وبعد كده هتشوف لها مكان تقعد فيه. شريف: وهي مش المفروض تقعد مع أمها في الإسماعيلية؟ إيه اللي جابها القاهرة؟ عزة: أصلي يا حبيبي، جوزها طلقها يوم دخلتهم. والناس بتقول عليها كلام مش بطال، عشان كده هربت من كلام الناس وجات على هنا. معلش يا أبو العيال، استحملها بس يومين اتنين وهي هتمشي. شريف: يومين بس؟ دي تقعد وتنور وتقعد العمر كله. ولو ما شالتهاش الأرض أشيلها فوق راسي.

شريف دخل على حليمة عشان يتعرف عليها، وكان نظراته كلها وحشة اتجاه حليمة. حليمة كانت ملاحظة كل نظراته ليها، بس كانت بتكذب نفسها. عزة: ده بقى يا حبيبتي شريف جوز خالتك. حليمة مدت إيديها عشان تسلم عليه، وهو ماسك في إيديها جامد. وغمزلها. حليمة شدت إيديها منه برعب. حليمة: طب بعد إذنك يا خالتي، أنا عايزة أرتاح شوية. ممكن تسيبيني أرتاح؟ عزة: طب مش هتاكلي لقمه؟ حليمة: لا يا خالتي، أنا مش عايزة آكل. تصبحي على خير.

عزة: وانتي من أهل الخير. في البيت عند أم مراد، تليفون حازم رن. حازم: هي دينا؟ انتي ما بتزهقيش؟ كل شوية رن رن. دينا: إيه يا حازم؟ انت بتكلمني كده ليه؟ حازم: عشان أنا اتخنقت خلاص من أسلوبك ده. لما ما أردش عليكي مرة، ما ترنيش تاني. دينا: ده جزاتي إن أنا بحبك وإنك وحشتني. حازم: بلا بحبك بلا زفت بقى. يلا اقفلي وهقابلك في الجامعة بكرة. سلام. حازم قفل في وش دينا، ودينا فضلت تعيط.

جد تاني يوم في الكلية، دينا دخلت على حازم وهو واقف مع أصحابه. دينا: لو سمحتوا يا شباب، أنا عايزة حازم في كلمتين. دينا شدت حازم من إيده من وسط أصحابه. حازم: انتي إيه الهبل اللي انتي عملتيه ده؟ دينا: ممكن أعرف إيه؟ مالك متغير من ناحيتي ليه؟ حازم: ما فيش. علاقتنا بقت تقرف وأنا عايزة أفضي العلاقة دي. دينا ودموعها في عينيها: تفضي العلاقة؟ علاقتنا بالنسبالك بقت حاجة تقرف؟

حازم: لأني ما فيش جديد. اللي بنصحى فيه بنام فيه، ودي بقت علاقة مملة. دينا: يعني انت قصدك إيه؟ هتسيبني؟ حازم: أنا بفكر والله إني أنا أسيبك، بس لحد الآن ما قررتش. بس لو فضلت بالأسلوب ده، أنا هسيبك وفوراً. بعد إذنك. حازم ساب دينا ورجع لأصحابه. كريم: إيه يا باشا؟ مالها البنت دي؟ عايزة إيه؟ حازم: سيبك منها، دي بت هبل. محمد: قولنا بس عايزة منك إيه وليه زعقتلها كده؟ مع إن البنت حلوة، ما تستاهلش إنك تزعقلها.

حازم: بقولكم إيه يا جماعة، غيروا الموضوع. أنا ما بقتش طايق أتكلم مع البنت دي. كريم: ليه بس؟ في إيه؟ حازم: بت قفل كده، وكل ما أقولها حاجة تقولي لا. تيجي نخرج؟ لا تيجي نقعد في كافيه؟ لا أجي أمسك إيديها؟ لا وأنا قرفان. محمد: طب هي بتحبك ولا إيه؟ حازم: بتحبني بس دي بتموت فيا. انتوا شايفين واقفة عمالة تعيط إزاي. كريم: ما دام زهقت من كل الكلام دي، يا أسطى ادخل على التقيل. حازم: تقيل إيه؟ مش فاهم قصدكم إيه؟

كريم: فتح دماغك كده يا حازم. البنت بدام بتحبك أوي كده، يبقى هتعمل أي حاجة عشانك. حازم: وانتوا عايزينها تعمل إيه بقى عشان... محمد: عادي يا أسطى، كلمتين حلوين منك على كلمتين حلوين منها، هتنسى كل الزعل ده. حازم: وبعد ما تنسى يعني إيه اللي هيحصل؟ محمد: اعمل بس اللي بقولك عليه، وبعد كده هقولك تعمل إيه. كريم: اسمع الكلام يا حازم وإحنا هنظبطك يا صاحبي. حازم: أما أشوف آخرتها معاكم.

بعد مرور أسبوعين، حليمة قاعدة عند خالتها. وكل يوم جوز خالتها يبصلها نظرات وحشة ويحاول يحتك بيها، وهي كانت بترفض. وفي يوم من الأيام، الخالة بالليل. حليمة: يا حبيبتي. الخالة: نعم يا خالتي. الخالة: أنا رايحة زيارة عند أخت جوزي وهبات عندها النهارده. وهاخد جوزي معايا. وانتي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك. وإحنا مش هنتاخر. أول ما النهار يطلع هنجيب نفسنا ونيجي. حليمة: خلاص، ماشي يا خالتي. براحتك. الخالة: هتعوزي حاجة اجيبهالك؟

حليمة: لا يا خالتي. عايزة سلامتك. حليمة في نفسها: الحمد لله. هخلص من الراجل أبو عين زيغة على الأقل النهارده. حليمة دخلت وقفتلت الأوضة عليها. وبعد تلات ساعات، شريف دخل البيت. واتسحب زي الحرامي لحد ما وصل غرفة حليمة. حليمة كانت نايمة بترنج بيتي، وكانت فرده شعرها. فتح باب الأوضة بالراحة. وفضل يدخل خطوة خطوة لحد ما وصل على سرير حليمة. مرة واحدة، حط إيده على شعرها وبدأ يحسس على جسمها.

حليمة من الخضة، مرة واحدة قامت من على السرير. حليمة: إيه ده؟ انت بتعمل إيه هنا؟ شريف: بعمل اللي المفروض أعمله. حليمة: تعمل إيه؟ انت مش المفروض تبقى مع خالتي دلوقتي؟ شريف: الزكي اللي يصطاد فريسته، وأنا اصطدتك. وصلتها لحد بيت أختي وقلتلها إني أنا هعمل مصلحة. هرجع لها وجيتلك يا جميل. حليمة: وانت عايز مني إيه بالظبط؟ شريف: ماهونش عليا تبات لوحدك يا قمر. يلا بقى خلي الليلة حلوة بقى عشان تتبسطي وانبسط.

حليمة: انت راجل قليل الأدب وزبالة. امشي اطلع بره. شريف: إيه يا روح أمك؟ هتعملي شريفة عليا؟ إذا كان جوزك طلقك ورماكي عشان مش بنت بنوت، وكنتي مقضياها، هتيجي عليا أنا وتعملي شريفة؟ اقلعي. حليمة: لو ما طلعتش من هنا، أنا هصوت وألم عليك الناس. شريف: صوتي يا حلوة. لو في صوت بس طلع منك، أنا هكتم نفسك وهموتك، وبرده هاخد اللي أنا عايزه، سواء برضاكي أو غصب عنك. شريف بدأ يقرب من حليمة لحد ما رماها على السرير...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...