الفصل 7 | من 27 فصل

رواية خلخال حليمة الفصل السابع 7 - بقلم اية عرفات

المشاهدات
22
كلمة
3,052
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وفجأة راشد جه من وراها. "حليمة، أنا جيت حسب الميعاد." "برافو عليك، هتفضلي واقفه بره كده؟ ادخلي تعالي." حليمة دخلت القصر، أول ما دخلت انبهرت من جمال وحلاوة القصر. "اتفضل، اقعد." "طب ممكن أعرف إيه اللي هيحصل دلوقتي حالاً عشان أكون بس مستعدة للي هيحصل." "اتفضل، غيري هدومك. ولما تغيري هدومك الأول وترتاحي، بعد كده هيجي المأذون وهنكتب كتب الكتاب النهارده إن شاء الله." "طب ليه السرعة دي؟

مش ممكن ناجل كتب الكتاب شوية، يعني أسبوع ولا حاجة؟ "ما فيش وقت، أنا طيرتي بكرة بالليل ولازم قبل ما أسافر أكون مطمن على ابني." "خلاص، اللي حضرتك شايفه. بس ممكن أطلب منك طلب." "اتفضل طبعاً." "أنا عايزة 10,000 جنيه من تحت الحساب تبعتهم على رقم أختي، هم عايزين مصاريف دلوقتي." "حاضر، أنتِ اسمك إيه؟ "أنا اسمي حليمة." "كل ده وما أعرفش اسمك! اسمك حلو يا حليمة، حاضر النهارده بإذن الله هبعتلهم الطلب ده." "شكراً لحضرتك."

"ممكن أعرف هو أنتِ أصلك منين يا حليمة؟ "أنا من الإسماعيلية وأهلي هناك وأنا جيت هنا عشان أشتغل." "نورتي القاهرة يا حليمة." "شكراً جداً لحضرتك." حليمة طلعت عشان تغير هدومها، بس كانت محتارة الأول ومش عارفة تخش أنهي أوضة، ومش لاقية حد في القصر يعرفها طريق الأوضة بتاعته. قررت تدخل أوضة من الأوض، أول ما دخلت ما كانش فيها أي حد. "الحمد لله." وفجأة سمعت صوت حد بيقول: "مين؟ حليمة اتجمدت مكانها. "عزيز: مين؟ "حليمة: ...

"عزيز: مين اللي دخل الأوضة؟ أنا متأكد إن حد دخل، أنا سمعت صوت خلخال. اللي دخل الأوضة يرد ويقول مين." "حليمة: ... "عزيز: قام واقف وبدأ يدور في الأوضة." حليمة كانت في ركن ومرعوبة، قررت تتسحب وتطلع بره الأوضة من غير ما هو يحس. عزيز كان بيحسس على حيطان الأوضة لأنه أعمى. وفجأة حليمة طالعة من باب الأوضة. عزيز مسك إيديها. حليمة ما كانتش قادرة تاخد نفسها من كتر الرعب. "عزيز: هو أنا مش قلت مرة واتنين وتلاتة مين أنتِ؟

ما بترديش ليه؟ "حليمة: أنا آسفة، دخلت الأوضة غلط." حليمة كانت بتتكلم وصوتها كان بيتهز كأنها مرعوبة، وكان إيديها بترعش في إيد عزيز. "عزيز: مين أنتِ؟ حليمة ما كانتش قادرة تتكلم، مرة واحدة شدت إيديها وفتحت الأوضة وطلعت تجري. حليمة دخلت أوضة تانية وفضلت تترعش من الرعب. "حليمة: ده أكيد اللي هيبقى جوزي كمان شوية. عمو قالي إنه ما بيشوفش، وده فعلاً ما كانش بيشوف، بس هو طلع شكله حلو أوي وله نجم من نجوم السينما."

نرجع بقى لعزيز. عزيز شاب وسيم، طويل، عنده عضلات بارزة من جسمه، بشرته قمحاوي، عيونه خضراء، شعره بني. "عزيز: مين اللي دخلت وكانت مرعبة جداً؟ أنا ما بقتش فاهم حاجة في البيت ده." حليمة لبست فستان حلو أوي ونزلت من على السلم، وكانت مرتبكة. "راشد: اتفضل يا عروسة، أنتِ جاهزة؟ "حليمة: (بصوت واطي) أيوه جاهزة." "راشد: طب المأذون على وصول، هطلع أجيب عزيز وهنزل." "حليمة: ماشية." راشد طلع عشان يجيب عزيز، أول ما دخل من الباب.

"عزيز: اتفضل يا بابا." "راشد: نفسي أعرف، أنت بتعرف إزاي إني أنا اللي دخلت؟ "عزيز: أنت مش محتاج إني أنا أعرفك، كفاية قلبي بيحس بيك." "راشد: إن شاء الله يا ابني هترجع أحسن من الأول وهتشوف بإذن الله." "عزيز: أنت بقالك 10 سنين بتقول كده يا بابا، وأهو ما فيش أي حاجة بتحصل غير إني بفضل برضه قاعد على الكرسي ده وحياتي عبارة عن سواد."

"راشد: خلي أملك في ربنا كبير يا ابني، إن شاء الله ربنا يحميك وهيرجعلك نظرك تاني وهترجع أحسن من الأول." "عزيز: بإذن الله يا بابا. خير، في حاجة؟ "راشد: كنت عايزك معايا تحت." "عزيز: أنت ما بتعرفش تخبي عني حاجة يا بابا، قول على طول في إيه." "راشد: أنت عارف إني أنا المفروض أسافر بكرة إن شاء الله، سفرية تبع الشغل."

"عزيز: أيوه طبعاً عارف، وعارف كمان إنك ما كنتش عايز تطلع السفرية دي عشاني، وأنا اللي صممت إنك تطلع لإني ده السفرية الوحيدة اللي هتنقلنا في شغلانة جامدة." "راشد: وأنا سمعت كلامك وحجزت التذكرة." "عزيز: طب كويس." "راشد: بس عندي طلب واحد بس." "عزيز: اتفضل." "راشد: تتجوز النهاردة." "عزيز: نعم؟ "راشد: بقولك تتجوز والنهاردة." "عزيز: إيه اللي أنت بتقوله ده يا بابا؟

"راشد: ده السبب الوحيد اللي هيخليني أسافر وأنا مطمن عليك. ولو رفضت أنا هلغي السفرية دي، لأن أنا ما ينفعش أمشي وأسيبك لوحدك." "عزيز: يا بابا، أنا مش عاجز، عشان خاطري بلاش تاخد قرار في يخص حياتي."

"راشد: أنا قتلك اللي عندي، ولو رفضت أنا هلغي التذكرة دلوقتي. أنت ما ينفعش معاك أي خدامة، كلهم بيطفشوا منك من أول يومين. لازم واحدة تبقى معاك وتستحمل تصرفاتك، ودي عمرها ما هتكون خدامة، دي هتكون زوجة، هي اللي هتبقى جنبك لحد ما أرجع. ولما أرجع ساعتها أبقى أعمل اللي أنت عايزه، ولو عايز تطلقها طلقها، مش مشكلة. وأنا كمان متفق معاها على كده." "عزيز: بس ده مش اسمه جواز يا بابا، ده اسمه صفقة."

"راشد: سميها زي ما تسميها، بس أهم حاجة أكون مطمن عليك." "عزيز: ولو رفضت يا بابا؟ "راشد: عادي براحتك، بس ساعتها أنا هلغي التذكرة وهلغي كل الشغل وهقعد جنبك، لأن أنا عمري ما أقبل إن ابني يبقى كده وأسيبك لوحدك." عزيز فضل يفكر في كلام أبوه. "راشد: يلا يا ابني، ربنا يهديك عشان المأذون زمانه على وصول." عزيز ما كانش بإيده أي حاجة غير إنه يوافق. "عزيز: بس زي ما قلتلك يا بابا، الجواز ده هيبقى صفقة."

"راشد: أنا موافق، ولما تخلص 6 شهور ممكن تطلقها عادي." "عزيز: ماشي يا بابا، وأنا موافق." عزيز مسك في إيد أبوه ونزله من على السلم. حليمة أول ما شافته كانت قلبها مرعوب. المأذون جه وكتبوا كتب الكتاب. "المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." "عزيز: أنا عملت اللي أنت عايزه يا بابا، يارب تسافر وتكون مطمن عليّ." "راشد: ربنا يباركلي فيك يا ابني، إن شاء الله هتبقى أحسن من الأول." عند حازم في البيت.

حازم فضل يفكر في الكلام اللي قاله أصحابه. "حازم: هو ده الحل الوحيد، ده اللي هيخليني أكسرها وأحط عينها في التراب." حازم رن على دينا، دينا بس ما كانتش بترد عليه. خد عربيته قدام بيتها وبعتلها رسالة إنها تنزل، وفعلاً دينا نزلت. "دينا: هو أنت عايز تفضحني؟ أنت عايز مني إيه؟ "حازم: أنا عايز أعتذرلك على اللي حصل." "دينا: تعتذر عن إيه؟ اللي قولته ليا مينفعش فيه اعتذار خالص، لو سمحت ابعد عني وما تجيش هنا تاني."

"حازم: حتى لو قلتلك إن ده كان اختبار ليكي وإني بحبك وعايز أتوزجك على سنة الله ورسوله؟ دينا وقفت مكانها، كان هتموت من الفرحة. "دينا: أنت بتتكلم بجد؟ "حازم: أيوه بجد. كل ده كان اختبار ليكي، ولو كنت وفقتي تتجوزيني عرفي ما كنتش وافقت بيكي وكنت سبتك فوراً، بس طلعتي فعلاً بـ 100 راجل." "دينا: أخص عليك، وقعت قلبي."

"حازم: سلامة قلبك. أنا خلاص كلمت ماما وهي وافقت إني إحنا نعمل خطوبة وبعد سنتين هنتجوز، وكمان هي موافقة إنها تقابل أبوكي وتكلمه." "دينا: بجد أنا مش مصدقة نفسي، أنا عايزة أطير من الفرحة." "حازم: هتطيّري إن شاء الله على بيتي وتبقي مراتي. مبروك يا أحلى عروسة." "دينا: الله يبارك فيك. يعني أحدد ميعاد مع بابا؟

"حازم: لا لا، مش دلوقتي. أنا بس ماما تعبانة، أول ما تقوم بالسلامة هخليكي تحددي ميعاد مع بابا. يعني أسبوع أو اتنين بالكتير." "دينا: خلاص، ما فيش مشكلة. ألف سلامة عليها." "حازم: ألف سلامة لوحدها مش كفاية، أنت لازم تاخدي بوكيه ورد وتروحي تزوريه." "دينا: إزاي يعني؟ "حازم: هي خلاص بقت حماتك، ولازم تروحي تطمني عليها، يا إما والله العظيم هتزعل منك."

"دينا: لا، فعلاً ما أقدرش أزعلها. بس أنا فعلاً ما ينفعش أروح بيتكم أنا وأنت لوحدنا." "حازم: خلاص مش مهم، أروح معاكي. أديكي العنوان وأنتِ روحي لوحدك. خبطي عليها هتلاقي أخويا هيفتحلك الباب، هتخشي هتسلمي على ماما وتقولها ألف سلامة وتروحي على طول. حاجة بسيطة يعني." "دينا: يا حازم، ماينفعش. أنا هكلمها في التليفون وهقولها ألف سلامة وخلاص." "حازم: يبقى أنتِ عايزاني وعايزة ماما تزعل منك؟ "دينا: أنا بس خايفة."

"حازم: ما تخافيش، أنا مش هكون معاكي عشان تخافي. أحددلك ميعاد إن شاء الله بكرة الساعة 3:00 تمام." "دينا: خلاص ماشي يا حازم، أنا ما أقدرش على زعل ماما ولا زعلك. الساعة 3:00 إن شاء الله هكون في البيت عندكم." "حازم: ضروري، ماما تعبانة، لازم تروحي تطمني عليها وتشوفيها." "دينا: خلاص بقى يا حازم، حاضر. هروح أطمن عليها وأشوفها. يلا روح، وأنا هطلع أشوف ماما." "حازم: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي."

حازم ركب عربيته ومشي، وكلم أصحابه في التليفون واتفق معاهم على كل حاجة، هيروحوا يستنوها الساعة 3:00 وأول ما تيجي هيغتصبوها. في القصر عند راشد. "رجاء: خلاص، عملت اللي في دماغك؟ جبت لابنك واحدة من الشارع وجوزتهاله؟ "راشد: ما أنا لو شايفك تعرفي تحافظي عليه كنت سبتهولك، بس أنتِ أصلاً ما بتحبيهوش." "رجاء: وأنا أحبه ليه؟ هو ابني عشان أحبه؟ وأنا مش ناقصة حمل عليا، وابنك ده أكبر حمل."

"راشد: اديني ريحتك، وما لكيش دعوه، أعمل اللي أنا أعمله." "رجاء: هترجع تندم على اللي أنت عملته ده." "راشد: اللي عملته هو الصح، لما يبقى عنده زوجة هتخلي بالها منه. وأنا فعلاً كنت غلطان لما فكرتك هتبقي أم ليه وهتخلي بالك منه." "رجاء: هو أنت كنت متجوزني زوجة ولا خدامة لابنك؟

"راشد: خلاص يا رجاء، الكلام انتهى، واللي حصل حصل. وربنا رزقنا بعمرو، ودلوقتي بقى هو اللي رابط بيني وبينك. ياريت ما تتكلميش في أي حاجة، خليني أقضي ليلة حلوة قبل ما أسافر بكرة." "رجاء: ماشية." "راشد: بس عايز أقولك، خلي بالك من حليمة لما أمشي. هي حالياً مالهاش غيرك، فاهميه كل حاجة واحدة واحدة." "رجاء: ياااااع، إيه الأسماء البيئة دي كمان؟ اسمها حليمة." "راشد: خلي بالك منها في غيابي."

"رجاء: سافر وأنت مطمن، إن شاء الله كل حاجة هتمشي زي ما أنت عايز." في الغرفة عند عزيز. عزيز دخل وقف قدام الشباك، وحليمة واقفة على الباب. "عزيز: واقفة ليه؟ يا تدخلي يا تطلعي تنامي في أي أوضة تانية." حليمة بتخطو خطوة خطوة، كانت مرعوبة. "عزيز: اقفلي الباب." "حليمة: حاضر." "عزيز: بصي، أنا هقولك كلمتين عشان نقضي المدة بتاعتنا على خير. طبعاً بابا فهمك على كل حاجة." "حليمة: أيوه."

"عزيز: أنتِ هتكوني هنا مش مجرد زوجة، أنتِ هتكوني هنا مجرد خدامة تحت رجلي. انسي خالص حكاية الزواج ده، مجرد عقد وخلال كام شهر هيتقطع." "حليمة: أنا عارفة كل حاجة." "عزيز: أنتِ هتنامي معايا هنا في الأوضة، بس مش هتنامي على السرير، هتنامي على الأرض، لأن الأرض ده مكان الخدم اللي زيك." حليمة دموعها بدأت تنزل منها. "حليمة: حاضر."

"عزيز: مش عايزك تدخلي في أي حاجة في حياتي. أنتِ موجودة هنا عشان أرضي بابا، لكن أنا مش عاجز عشان بابا يجيب واحدة تخلي بالها مني. طبعاً فهمتي قصدي." "حليمة: أيوه." "عزيز: حاجة تانية؟ "حليمة: لا." "حليمة: ماشي، أنا هنام. عايز حاجة؟ "عزيز: لا، نامي." حليمة ما كانتش قادرة تقف من كتر التعب، نامت على الأنتريه. "حليمة (في نفسها) : كده كده هو مش شايف حاجة، أنا هفرد نفسي هنا عشان أرتاح على الأنتريه."

"عزيز: أنا ما بحبش اللي يكسر كلامي، قولتلك نامي على الأرض." حليمة قامت وقفت مرة واحدة. "حليمة: هو أنت بتشوف ولا لأ؟ "عزيز: قتلك ما تدخليش عن أي حاجة في حياتي. أنا لو كنت بشوف ما كانش زمانك بقيتي هنا دلوقتي." حليمة فردت نفسها ونامت على الأرض. عزيز كان سهران وسرحان، وحليمة راحت في النوم. عزيز قرر ينزل يعمل كوباية قهوة لنفسه. وهو بيمشي في الأوضة مرة واحدة اتكعبل ووقع في حضن حليمة. حليمة قامت مفزوعة مرة واحدة.

عزيز كان حاسس بخوفها وجسمها بيرتعش. "عزيز: قام واقف مرة واحدة." "عزيز: أنا آسف، ما خدتش بالي إنك نايمة على الأرض." "حليمة: لا، حصل خير." عزيز بدأ يتجه ناحية الباب. "حليمة: ممكن أعرف أنت رايح فين؟ "عزيز: قتلك ما تدخليش في حياتي." "حليمة: لا، هتدخل في حياتك. أنت لو عايز حاجة أنا ممكن أعملهالك، مش بصفتي زوجة، لا بصفتي خدامة. ممكن تقولي أنت عايز إيه وأنا أعملهالك." "عزيز: أنا هعرف أعمل كل حاجة لوحدي."

"حليمة: وأنا مش هسيبك تعمل كل حاجة لوحدك. أنا عارفة إنك مش عاجز وإنك بتعرف تعمل كل حاجة، بس ممكن أي حاجة أنت عايزها تطلبه مني، يا عم بصفتي خدامة، هاخد أجري كمان كام شهر وهمشي. ممكن تقولي أنت كنت رايح فين؟ "عزيز: أنا كنت عايز قهوة." "حليمة: حاضر، أنا هنزل أعملهالك. اقعد ارتاح وأنا هعملهالك." عزيز قعد على الكرسي وكان مصدوم من رد فعلها. حليمة نزلت عملت كوباية قهوة وأدتها لعزيز.

عزيز أول ما شرب أول بق من القهوة بدأ يحس إحساس غريب، كان القهوة طعمها غريب قوي. "عزيز: فنجان القهوة ده زي بتاع ماما، شميت فيه ريحة أمي." "حليمة: بتقول حاجة يا أستاذ عزيز؟ "عزيز: هو أنتِ لسه صاحية؟ نامي." حليمة رجعت نامت تاني، وعزيز فضل سهران. تاني يوم الساعة جت 2، كان ميعاد دينا، الساعة 3:00. دينا جالها مكالمة من مامتها بتقولها إنها لازم تكون في البيت لأن أبوها تعب.

دينا ما كانتش عارفة توصل لحازم عشان تعتذرله، لأن حازم كان تليفونه مقفول. دينا قررت ترن على نور أخت حازم. "دينا: معلش يا نور، أنا آسفة إني أنا أزعجتكم." "نور: لا، أنا كنت في المحاضرة. في حاجة؟ "دينا: ممكن أعرف حازم فين؟ "نور: ما أعرفش هو فين، ما شفتوش النهارده." "دينا: طب بصي، أنا كنت متفقة مع مامتك هروح أقابلها دلوقتي لأنها تعبانة جداً، بس أنا حصلتلي ظروف وبابا تعبان لوحده في البيت. ممكن تعتذري لمامتك بالنيابة عني؟

"نور: ماما مالها؟ عندها إيه؟ "دينا: أنا ما أعرفش، أخوكي هو اللي قالي إنها تعبانة وحدد معايا ميعاد." "نور: الميعاد الساعة كام وماما فين بالظبط؟ دينا ادت لنور العنوان، ونور قررت تروح عشان تشوف مامتها في العنوان ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...