الفصل 6 | من 27 فصل

رواية خلخال حليمة الفصل السادس 6 - بقلم اية عرفات

المشاهدات
19
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

حليمة وقفت مكانها، ما كانتش قادرة تتحرك ولا تتكلم. "حليمة، انتي بتقولي إيه؟ "راشد، بقول أنا عايز أطلب إيدك." "حليمة، انتي أكيد بتهزري. حضرتك قد والدي، تتجوزني إزاي؟ "راشد: ههههههه، لا لا، انتي فهمتي غلط. أنا مش قصدي كده." "حليمة: خالص؟ "راشد: ممكن تفهمي قصدي إيه؟ "حليمة: ممكن تقعدي عشان نعرف نتكلم وأفهمك على كل حاجة." "راشد: ممكن تسمعيني للآخر." "حليمة: اتفضل احكي، أنا سامعة."

"راشد: أنا صاحب شركات العميرة في مصر. الحقيقة أنا عندي ولد وبنت. بنتي مسافرة بره مصر بتدرس، وابني هو الوحيد اللي معايا هنا. زوجتي اتوفت من 15 سنة. من يوم وفاة زوجتي، بعد وفاتها بخمس سنين، ابني حصل له حادثة، نظره راح فيه وبقى كفيف. في الحقيقة أنا اتجوزت واحدة بعد ما عمل الحادثة عشان تساعده وتقف جنبه، لكن للأسف ما عرفتش تحبه زي ابنها. ربنا كرمني بولد من زوجتي التانية، عنده دلوقتي 10 سنين."

"حليمة: ممكن أعرف إيه علاقتي بكل ده؟ "راشد: ممكن تسمعيني للآخر." "حليمة: اتفضل." "راشد: أنا حاولت أجيب لابني شغّالين كتير يساعدوه ويقفوا جنبه، لكن للأسف كانوا بيطفشوا منه من أول يومين." "حليمة: طب ممكن أعرف ليه بيطفشوا منه؟

"راشد: لأنه أسلوبه شديد شوية. من كتر اللي حصل له بقى طبعه قاسي جداً، ما حدش يستحمله. وأنا للأسف مسافر، هقعد 6 شهور بره مصر، وعايز واحدة تقف جنبه وتساعده لحد ما أرجع، لأني مش هلاقّي حد يقف جنبه خالص." "حليمة: بردو إيه علاقتي بكل ده؟ "راشد: أنا طالب إيدك لابني عزيز." "حليمة: لا طبعاً مش ممكن أتجوّز بالطريقة دي." "راشد: أوعدك إني ده جواز مؤقت 6 شهور بس، وهخليه يطلقك وتعيشي حياتك. وكل ده هديكي مكافأة كبيرة جداً."

"حليمة: أنا آسفة، كان نفسي أسعدك، بس أنا مش موافقة على الكلام ده. بعد إذنك." "راشد: فكري براحتك، وده الكارت بتاعي، هستنى مكالمتك." راشد ساب حليمة ومشي. وحليمة فضلت تفكر في كلامه. في الجامعة، عند حازم. "حازم: إيه يا شباب، فكرتو في الكلام اللي قولتو امبارح؟ "كريم: أنا عن نفسي عندي ليك خطة تجيب منخيرها الأرض وتجيلك زحفة." "حازم: الحقني بالـ فكرة دي."

"كريم: اسمع الكلام اللي هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد. انت تروح وتقولها أنا آسف وحقك عليا، وده كان اختبار ليكي، وأنا فعلاً مش هتلاقي أحسن منك تكون زوجة ليا." "حازم: وبعدين؟ "كريم: وبعدين تقولها أنا كلمت ماما عليكي، وهي وافقت إني أنا وانتي نعمل خطوبة، وكمان موافقة إنها تروح تقابل باباكي. بس للأسف هي تعبانة، والتعب ده هياخد أسبوع أو أسبوعين لحد بس ما تقوم بسلامة." "حازم: اخلص، انت بتحكيلي قصة حياتك ولا إيه؟

"كريم: اتقل عليا بس يا أسطا، هي هتقولك ألف سلامة. وهي عاملة إيه؟ هتقولها هي كانت طالبة إنها تشوفك عشان تعرف خطيبة ابنها، وأنا بصراحة قلتلها هتفق معاكي على ميعاد ونروح نشوفه سوا." "حازم: وبعدين؟ "كريم: هتاخدها وتروحوا على شقة المعادي بتاعة الشقاوة، وهناك هنكون مستنيينها أنا ومحمد ورامي، وهنعمل معاها أحلى واجب." "حازم: أحلى واجب إزاي يعني مش فاهم؟ "كريم: هنروّق عليها يا أسطا، وانت فاهم بقى."

"حازم: الله يخر*ب بي*ت أبوك، انت قصدك هتغت*صبوها؟ "كريم: الله ينور عليك. وبعد ما يحصل، هي بنفسها هتجيلك زحفة على رجليها وهتتمنى إنك توافق بيها، وانت ساعتها اعمل اللي انت عايزه بقى." "حازم: انتو عارفين معنى الكلام ده؟ انتوا مجا*نين." "كريم: والله هي دي الفكرة اللي جت في دماغي. هتخليك تنتقم منها وتحط مناخيرها في الأرض. موافق يا صاحبي؟ إحنا موجودين، مش موافق براحتك. دورها في دماغك ورد علينا يا صاحبي."

حازم بدأ يفكر في الكلام اللي قاله كريم. حازم رجع البيت بالليل. "نور: حمدلله على السلامة، مش عوايدك تيجي بدري." "حازم: نقطيني بسكاتك واسكتي. فين ماما؟ "أم مراد: أنا اهو يا حبيبي، حمدلله على سلامتك." "حازم: الله يسلمك يا ماما." "نور: إيه الدلع ده بقى يا ماما، انتي بتدلعيه وأنا لا؟ "أم مراد: هو أنا أقدر ما أدلعكيش؟ ده انتي ده انتي روحي وقلبي ونور عينيا." "نور: ربنا يخليكي ليا يا أحسن أم في الدنيا." "أم

مراد: ويخليكي ليا يا قلبي، ويحفظك من كل شر." حليمة فضلت تمشي في الشوارع وما كانتش عارفة تروح فين، وعمالة تفكر في الكلام اللي قاله راشد. وفجأة تليفونها رن. "حليمة: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟ وحشاني جداً." "أم حليمة: أنا كويسة يا روحي، انتي عاملة إيه؟ وحشتيني يا بنتي." "حليمة: وانتي كمان والله يا ماما، وحشتيني أوي." "أم حليمة: عملتي إيه يا بنتي في حياتك؟ احكيلي، قاعدة فين وعايشة إزاي؟ واشتغلتِ ولا لسه؟

"حليمة: أنا كويسة يا ماما. خديجة عاملة إيه؟ "أم حليمة: كويسة يا ضنايا، أهم حاجة انتي." "حليمة: ما تشغليش بالك بيا يا ماما." "أم حليمة: معلش يا بنتي لو كنت هطلب منك الطلب ده، بس ما باليد حيلة." "حليمة: خير يا ماما، في إيه؟ "أم حليمة: الشهر قرب يخلص، والبيت ما فيهوش فلوس، وأختك محتاجة مصاريف الدروس، وصاحب البيت عايز الإيجار، والدنيا متلخبطة معايا يا بنتي، مش عارفة أعمل إيه." "حليمة: حاضر يا ماما، هتصرف وهبعتلك فلوس."

"أم حليمة: ربنا يخليكي يا قلب أمك ويحفظك، وابقي طمنيني عليكي يا حليمة." "حليمة: حاضر يا ماما، يلا سلام." حليمة بدأت تفكر إزاي تعمل إيه، والدنيا اسودت في وشها. قررت ترن على راشد. "حليمة: رنت على راشد." "راشد: أنا كنت عارف إنك هترني عليا." "حليمة: أنا موافقة، تقدر تقولي المطلوب مني إيه؟ "راشد: هديكي عنوان القصر بتاعتي وتجيلي هناك." "حليمة: خلاص، ماشي، حاضر."

حليمة راحت على القصر. أول ما شافت القصر وقد إيه هو جميل من بره وضخم وكبير، كانت مذهولة من اللي هي شايفاه. ما كانتش مصدقة إنها هتشوف حاجة زي دي في يوم من الأيام. حليمة بدأت تبص حوالين منها. وفجأة راشد جه من وراها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...