قررت نور تروح تشوف مامتها في العنوان اللي دينا ادتهولها. أول ما وصلت قدام العمارة، كانت مستغربة العمارة دي أوي، بس قررت تطلع تشوف أمها. خبطت على الباب، خمس دقايق والباب اتفتح. نور: حضرتك مين؟ كريم: ماتقلقيش، أنا تبع حازم. اتفضلي، أم حازم جوه، ادخلي اطمني عليها. نور جريت على الأوضة اللي شاور عليها كريم. كريم قفل الباب بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه. أول ما نور دخلت الأوضة، لقت شباب قاعدين على السرير. نور: هو فين ماما؟
وأنتم مين؟ وبتعملوا إيه هناك؟ كريم: ماتخافيش يا قمر، إحنا هنروق عليكي وهتنبسطي معانا أوي. نور: أنت بتقول إيه؟ كريم: يلا يا رجالة، نقوم نشوف شغلنا. تلات شباب اغتصبوها ودمر*وها بدون رحمة، لدرجة إن نور ما بقتش قادرة تتكلم ولا تتحرك، ولا حتى تدافع عن نفسها. رم*وها على الأرض ورنوا على حازم. كريم: إيه يا عم، عملنا اللي اتفقنا عليه، بس أنت غيرت البنت ولا إيه؟ حازم: غيرتها إزاي يعني؟
كريم: يعني مش هي دي دينا، دي واحدة تانية بس أحلى من دينا، بس ولا تزعل نفسك، قمنا معاها بالواجب. حازم: أنت شكلك من كتر الشارب ما بقتش شايف، هي دينا اللي عندك يعني؟ أهم حاجة خلصتوا كل حاجة. كريم: خلصنا على الآخر وسيبنالك حبة، تعال الحق انبسط شوية. حازم: فل الفل يا صاحبي، وأنا هروق عليكم بالليل، سلام. كريم: سلام يا صاحبي. حازم ركب عربيته ووقف قدام العمارة اللي المفروض فيها نور.
أول ما طلع وفتح الباب، كانت نور مر*مية على الأرض وشعرها مغطي وشها وجس*مها كله عا*ري. حازم قاعد على الكرسي وحط رجل على رجل. حازم: عرفتي بقى إخرة اللي يقولي لأ. اديكي مر*مية زي الكل*بة، هتتمني بس إني أبصلك، وأنا برضه مش هبصلك، عارفة ليه؟ لأنك دلوقتي بقيتي زي الجز*مة، وأنا كده خدت حقي منك، بس لسه ماخدتش حقي فيكي. هاخده منك دلوقتي. إشمعنى هما ينبسطوا وأنا لأ؟
لازم آخد من الحب جانب. قومي خدي دش يا قمر وتعاليلي، لأني مابحبش أشتغل مكان حد. نور: … حازم: هتفضلي ساكتة ومر*مية على الأرض كده؟ بقولك قومي. نور: … حازم مسك*ها من شع*رها ورفعها، أول ما شاف وشها، شاف نور أخته هي اللي مر*مية على الأرض. حازم: مرة واحدة وقف مكانه، ما بقاش عارف يعمل إيه.
نور: اتف*و عليك، حبيت تأذي بنت كل ذنبها إنها حبتك، واديك أذيت أختك من غير ما تحس، ودمر*ت لي مستقبلي. ما فكرتش فيا وأنت بتخطط الخطه دي كلها؟ مفكرتش إني كما تدين تدان. من*ك لله. اتف*و عليك كمان مرة. حازم من الصدمة وقع من طوله. نور جريت عليه وفضلت تصحي فيه وهو ما صحيش. نور رنت على مراد، ومراد خدوه وطلعوا على المستشفى. في القصر عند حليمة. حليمة صحيت، أخدت شاور وقعدت قدام التسريحة تسرح شعرها. عزيز قام من النوم.
عزيز: أنت بتعملي إيه؟ حليمة: أنا ما بعملش حاجة، أنا قاعدة مستنياك تصحى. عزيز: متأكدة إنك مابتعمليش حاجة؟ حليمة: لأ مابعملش، وهكدب عليك ليه؟ عزيز: طب قومي من على التسريحة دي، خاصة بيا أنا. حليمة قامت اتفزعت مرة واحدة. عزيز: اتخضيتي ليه؟ حليمة: أنا بقيت أشك إنك أنت بتشوف، إيه اللي عرفك إني أنا قاعدة على التسريحة وبسرح شعري؟
عزيز: ربنا لما بياخد من حد حاجة، بيديله حاجة أحسن منها. ربنا خد مني نعمة البصر، واداني نعمة الحس، أنا بحس بأي حاجة. ويا ريت ما تسأليش كتير، ومن هنا ورايح الحمام بتاعي خاص بيا أنا، أوعي تفكري تدخلي تاني. وحمامك أنتِ هو حمام الخدم اللي تحت، أول وآخر مرة تدخلي الحمام الخاص بي. حليمة قطعته بالكلام. حليمة: أجهزلك الفطار؟ عزيز: أنا مش متعود أفطر في أوضتي، هنزل أفطر تحت. حليمة مسكت إيد عزيز. حليمة: طب ممكن أوصلك للحمام؟
عزيز شد إيده من إيدها. عزيز: أنا قلتلك 100 مرة، أنا مش عاجز، وأعرف أوصل للحمام براحتي. عزيز قام واقف وفعلاً وصل ودخل الحمام بتاعه، وحليمة استنته بره لحد ما خلص الحمام بتاعه وطلع. حليمة: الفطار جاهز تحت، يلا عشان ننزل نفطر. حليمة مسكت إيد عزيز، وعزيز شد إيده منها. رجعت مسكتها تاني، وعزيز شدها. رجعت مسكتها تالت. حليمة: أنا مستعدة أمسكها 100 مرة وما أزهقش، بلاش تعاند معايا، لأني مابحبش العند. يلا عشان ننزل.
عزيز استسلم ليها، لأنه حس في إيديها براحة وحاسس إنه مرتاح إنه مسك إيديه. بدأ ينزل على السلم وقعدوا على السفرة. رجاء: صبحية مباركة يا عريس. عزيز: الله يبارك فيكي يا مرات أبويا. رجاء: قلتلك مليون مرة، ما بحبش اسم مرات أبويا ده، ممكن تقولي يا رجاء هانم. عزيز بدأ يحسس على الأكل، وحليمة من غير ما يحس كانت بتحط الأكل قدامه.
عزيز كان حاسس بكل حاجة، بس كان عامل نفسه مش حاسس، كان بياخد الأكل من إيديها وياكله، لأنه كان حاسس من ناحيتها إحساس غريب. رجاء: بقولك إيه يا… اسمك إيه؟ أنتِ لو سمحتي قومي هاتيلي كوباية ميه. حليمة: حضرتك الميه قدامك، شكل حضرتك مش واخدة بالك منها. رجاء: لا أنا شايفاها كويس، بس باردة، أنا عايزة ميه ساقعة. قومي اتحركي يله، هتردي عليا ولا إيه؟ ولا أنت نسيتي أصلك هنا إيه؟ حليمة: جاي عشان أقوم أجيب الميه. عزيز مسك إيديها.
عزيز: أصلها إيه يا رجاء هانم؟ أقولك أنا أصلها إيه؟ أصلها هنا حرامي؟ الأستاذ عزيز راشد صاحب القصر اللي أنتِ عايشة فيه ده، هو ده أصلها في البيت. لو حضرتك عايزة ميه، الشغالين حوالين منك. بس أول وآخر مرة تكلمي مراتي بالأسلوب ده، أنتِ فاهمة؟ رجاء: مراتك؟ هو أنت واخد الموضوع جد ولا إيه؟ الجواز ده كله لعبة أبوك عملها عشان يخلي باله منك؟
عزيز: أنا أول مرة أسمع إن الجواز لعبة، ده جواز على سنة الله ورسوله، وعمره ما كان لعبة. سواء بقا لعبة أو مش لعبة، أو جواز حقيقي أو مش حقيقي، دي حاجة تخصني أنا، ويا ريت ما تحر*جيش مراتي تاني، لأني ساعتها أنا هحر*جك. حليمة كانت مبسوطة من كلامه قوي، أول مرة تحس بالأمان مع حد، أخيراً لقت حد يدافع عنها. عزيز: حليمة. حليمة: نعمة. عزيز: أنا شبعت، ممكن لو سمحتي توصليني على أوضتي. حليمة: آه طبعًا، اتفضل.
حليمة مسكت إيد عزيز ووصلته للأوضة بتاعته. في المستشفى عند حازم. مراد: إيه يا نور؟ إيه اللي حصل؟ لحد الآن مش فاهم أي حاجة. نور: … مراد: ما تفضليش ساكتة كده، بقولك اتكلمي، إيه اللي حصل؟ أخوكي بيموت جوه. نور قررت تحكي لمراد كل اللي حصل. مراد من الصدمة قعد على الأرض فاقد النطق لمدة ساعة. أم مراد: مراد؟ حبيبي؟ إيه اللي حصل؟ أخوك ماله؟ طمنيني عليه. مراد: … أم مراد: نور حبيبتي مالك؟ أنتِ عاملة كده ليه؟ وأخوكي ماله؟
حصله إيه؟ اتكلموا، حد يتكلم، حد يطمني. نور جاي عشان تتكلم. مراد مسك إيديها. مراد: عايز تعرفي إيه؟ أقولك أنا كل اللي أنتِ عملتيه مع حليمة مراتي حصل لبنتك، عشان تعرفي ربنا عمره ما بيسيب حق حد. من حفر حفرة لأخيه، وقع فيه، وأنتِ وقعتي في الحفرة دي. روحي شوفي هتعملي إيه مع بنتك أو ابنك اللي جوه بين الحياة والموت. نور: أنا مش فاهمة حاجة، هو إيه اللي حصل مع حليمة مراتك يا مراد؟ وليه جبتي سيرتها دلوقتي؟
أم مراد: مرة واحدة الضغط ارتفع عليها، وقعت من طولها. نور جريت عليها وفضلت تصحي فيها. نور: مراد شيلها بسرعة ودخلها لأي دكتور. مراد بابتسامة حزينة. مراد: أنا أمي ماتت من زمان، واللي قدامي دي أنا ما أعرفش هي مين. في الغرفة عند حليمة. حليمة كانت قاعدة على الأنتريه ماسكة قصة وبتقرا فيها، وعزيز كان قاعد على كرسي الهزاز وسرحان. حليمة كانت بتفكر مع نفسها. حليمة: يا ترى هو بيشوف ولا لأ؟ ولو بيشوف ليه عامل نفسه مابيشوفش؟
ولو ما بيشوفش فعلاً، إزاي بيلاحظ كل تصرفاتي؟ مابقتش فاهمة أي حاجة. هو في حل واحد بس. حليمة بدأت تقرب منه لحد ما وصلت للكرسي، وبدأت تحرك إيديها قدام عينيه. مرة واحدة عزيز شدها وقعدها على رجله. عزيز: أنا مش قولتلك مبحبش حد يستغفلني. حليمة وهي بترتعش: أنا بس كنت بشوفك لو محتاج حاجة. عزيز: عجبك كده وأنا مكتفاك على رجلي؟ حليمة: لا، أنا آسفة، ممكن تسيبني؟ عزيز بدأ يحسس بإيده على وشها وشعرها الناعم، وسرح في جماله.
عزيز: ملامحك شكله حلو وشعرك جميل. حليمة: ممكن تسيبني أقوم؟ عزيز مرة واحدة فاق وزقها على الأرض. عزيز: أول وآخر مرة تعملي حاجة زي دي تاني، انزلي تحت يله. حليمة جريت وطلعت على الجنينة. مراد ونور واقفين قدام العناية. مراد: خير يا دكتور؟ الدكتور: البقاء لله، أخوكم انتقل إلى رحمة الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!