الفصل 18 | من 27 فصل

رواية خلخال حليمة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية عرفات

المشاهدات
21
كلمة
2,538
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

يا نهار أسود. مراد؟ خديجة: ماله مراد؟ يعني شاب كويس ومتعلم ومحترم. إيه اللي فيه غلط عشان ترفضيه؟ حليمة: خديجة، لفيتي الدنيا كلها، ملقتيش غير جوز اختك وتحبيه وتتجوزيه؟ خديجة: كان جوز أختي، هو دلوقتي مش جوزك. إنتي دلوقتي على ذمة راجل تاني أنا بحبه وعايزاه، وهو كمان بيحبني. حليمة: حب إيه يا بنتي، إنتي لسه صغيرة. إنتي تعرفي يعني إيه حب؟

خديجة: على فكرة أنا ما بقتش صغيرة، أنا كبيرة. كله كام شهر وهدخل الكلية، يعني فاهمه كل حاجة. حليمة: اشمعنا مراد بالذات؟ خديجة: عشان هو كمان بيحبني. حليمة: مين قالك إنه بيحبك؟ هو قالك كده؟ خديجة: أيوه، هو قالي إنه بيحبني وأنا كمان بحبه. حليمة: ده واحد بيضحك عليكي، عايز ينتقم مني فيكي، عايز يدمرنا. الأول دمرني ودلوقتي عايز يدمرك. إنتي نسيتي عملوا فيا إيه؟ خديجة: إنتي بلسانك قلتي إنه ملوش ذنب في كل اللي حصلك.

حليمة: أنا كنت فاكرة كده، بس بعد اللي إنتي بتقوليه دلوقتي اتأكدت إن ده كان تخطيط مراد وأمه عشان يدمروني. ولما دمروني لف عليكي إنتي كمان عشان يدمرواكي إنتي كمان. أنا مش عارفة الناس دي عايزة منا إيه. خديجة: أنا ماليش دعوة بكل الكلام اللي إنتي بتقوليه ده. أنا واثقة في مراد وعارفة إنه بيحبني. حليمة: عمره ما حبك. مراد عاش 10 سنين يوهمني إنه بيحبني، في يوم وليلة نسي حبي وحبك إنتي. ده دليل يأكدلك إنه إنسان كذاب.

خديجة: أنا مش عايزة نصايح من حد. مراد جاي بالليل عشان يتفق على كل حاجة. ياريت ألاقي منكم مقابلة كويسة عشان مش عايزة أعمل حاجة تزعلكم. خديجة دخلت أوضتها. حليمة: عجبك الكلام اللي بتقوله بنتك ده يا ماما؟ أم حليمة: أنا تعبت معاها يا بنت، وهي دماغها ناشفة. حليمة: الناس تقول علينا إيه؟ هي لازم ترجع على اللي في دماغها ده. أنا عمري ما هأمن على أختي مع واحد زي ده، ولو صممت على اللي في دماغها أنا هيبقالي كلام تاني معاها.

حليمة دخلت أوضتها وفضلت تفكر هتعمل إيه مع خديجة. *** في الفيلا عند عزيز. رامي دخل على عزيز وهو قاعد في الجنينة. رامي: أخص عليك، أعرف إن ربنا شفاك من بره ورجعت تشوف تاني وماتصلتش عليا تعرفني. عزيز: إزيك يا رامي عامل إيه؟ رامي: أنا كويس، ألف ألف مبروك يا صاحبي. عزيز: الله يبارك فيك، البركة فيك إنت. رامي: لا، البركة في مراتك، هي السبب في شفاك. عزيز: ممكن ماتجيبليش سيرتها؟

وهي أصلاً داخلة إيه باللي أنا فيه دلوقتي. استنى يا رامي، هو مين عرفك إني رجعت أشوف تاني؟ رامي: عرفت من مراتك. عزيز: مراتي؟ إزاي؟ إنتي تعرف مكانها؟ رامي: لا، كلمتها في التليفون وهي اللي قالتلي. عزيز: إنتي جبت رقمها منين؟ وبتتكلموا من إمتى؟ وإيه الموضوع بالظبط؟ رامي: قبل أي حاجة، وقبل ما أحكيلك أي حاجة، مراتك بتحبك وبتحبك أوي كمان. عزيز: بتحبني إزاي وهي بتضحك عليا وبتستغل اللي أنا فيه وتستغفلني؟

رامي: كل حاجة في دماغك ناحية حليمة غلط، وأنا هعرفك الصح دلوقتي. رامي بدأ يحكي كل حاجة لعزيز. عزيز: إنت إزاي ما تقوليش حاجة زي دي؟ رامي: بصراحة، حليمة كانت عايزة تقولك كل حاجة من أول يوم اكتشفت فيه، بس أنا اللي قلتلها لأ، لأني ده كان هيأثر على علاجك. عزيز: إيه؟

رامي: يعني إنت ظلمت مراتك. مراتك الوحيدة اللي وقفت جنبك، وهي اللي خلتك تقف على رجلك وترجعلك نظرك وحياتك. وأول ما تفتح عينك وتبدأ تشوف الدنيا، تطردها من حياتك بدل ما تشكرها. عزيز: إزاي؟ أنا شايف الفلوس والعلاج في الدرج بتاعه.

رامي: ما هي دي كانت خطتي أنا. أنا اللي قلتلها تاخد العلاج والفلوس كل شهر من رجاء هانم عشان رجاء ماتشكش في حاجة وتبدأ تفكر لك في مقلب جديد. ومن ناحية تانية، كانت حليمة بتشتري لك الدوا اللي أنا بكتبهولها وأديهولك لحد ما ربنا تم شفاك على خير. عزيز: خلاص مبقاش ينفع الكلام تاني. اللي حصل حصل. رامي: وليه ماينفعش؟ عزيز: لأني هي خلاص طلعت من حياتي. رامي: إنت طلقتها؟ عزيز: لـ... رامي، افتكر كويس، طلقتها ولا لأ؟

رامي: أنا مجاش في بالي موضوع الطلاق خالص، كل اللي جه في بالي ساعتها إني أطردها بره البيت. أنا نسيت خالص موضوع الطلاق ده. رامي: خلاص يا عم، تبقى هي لسه لحد الآن مراتك. تقدر ترجعها في أي وقت. عزيز: بس أنا معرفش مكانها، ولا أعرف أهلها، ولا أعرف حتى عنوانها. رامي: خلاص، الموضوع ده سهل. إنت معاك قسيمة الجواز، ممكن تعرف عنوانها من البطاقة بتاعتها اللي متسجلة في قسيمة الجواز. عزيز: تفتكر هي هترضى ترجعلي بعد اللي عملته فيها؟

رامي: هي أكيد لو بتحبك هترجعلك. بس قبل ما ترجعها البيت، لازم تخلص من مرات أبوك، لأنها طول ما هي في حياتك هتفضل تخربلك حياتك. عزيز: مرات أبويا ليها... روّقها بس، لما أرجع حليمة البيت أبقى أشوف هعمل معاها إيه. رامي: خلاص يا صاحبي، لو احتاجت أي حاجة أنا جنبك. عزيز: هي قالتلك إنها بتحبك؟

رامي: من غير ما تقول، باين من كلامها ومن عينيها إنها بتحبك. وباين في عينك كمان إنك بتحبها. يلا يا عم، فرصتك إنك ترجعها، واحمد ربنا إنك ما طلقتهاش. عزيز بدأ يحاول يدور على عنوان حليمة لحد ما لقاه، وقرر يسافر اسماعيلية لي حليمة عشان يرجعها معاه. *** بالليل، الباب خبط عند حليمة. ولما حليمة فتحت، شافت مراد شايل بوكيه ورد وواقف على الباب. خديجة جريت على الباب وزقت حليمة ومسكت في إيد مراد ودخلته جوه. خديجة: ادخل يا مراد.

مراد دخل وكان بيبص في عين حليمة، اللي كانت عيونها كلها استغراب. خديجة دخلت الصالون مع مراد، وحليمة دخلت وراهم. حليمة: منور يا أستاذ مراد. مراد: ده نورك يا حليمة. حليمة: خير، في إيه؟ جاي ليه؟ مراد: أظن إنتي عندك خلفية في اللي أنا عايزه. حليمة: أحب أسمع منكم. مراد: أنا جاي أطلب إيد خديجة. حليمة: (بصوت عالي) إنت إزاي ليك عين تيجي تطلب إيد أختي؟ مراد: هو الجواز اليومين دول بقى عيب أو حرام؟

حليمة: إنت فاهم قصدي إيه كويس أوي. مراد: لا، أنا مش فاهم حاجة. ممكن حضرتك تفهميني؟ حليمة: ممكن تسيب أختي في حالها بقى وتخرج من حياتنا. مراد: ياريتني أقدر أخرج من حياتكم. العيلة دي مكتوبة عليا، وأنا بصراحة عايز خديجة على سنة الله ورسوله. أم حليمة دخلت عليه. أم حليمة: إنت إيه؟ مابتفهمش؟ قلتلك معنديش بنات للجواز، ويلا اطلع بره. خديجة: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا ماما؟ حليمة: اسكتي إنتي وادخلي أوضتك. خديجة: لا، مش هدخل.

مراد: خديجة، ادخلي أوضتك واسمعي الكلام. خديجة: لا، مش هدخل وأسيبك لوحدك. مراد: قلتلك ادخلي جوه. خديجة: حاضر. خديجة دخلت أوضتها، بس كانت ودنها معاهم. مراد: إنتوا ليه عايزين تفرقوا بيني وبينها؟

حليمة: لأنك إنسان واطي وحقير. معرفتش تقدر عليا، قلت أما آخد أختها، عايز تنتقم مني عشان فضلت عليك واحد تاني واتجوزته. وعايز تعمل مع أختي اللي إنت عملته معايا إنت وأمك، بس أنا عمري ما هسمح حد يلمس شعرة من أختي. واللي هيلمس شعرة منها، أنا همحيه من على وش الدنيا. يلا اطلع بره، وإياك تدخل البيت ده تاني.

مراد: بصوا، أنا مش هكتر في الكلام، بس خديجة ليا. سواء النهارده أو بكرة، هي هتفضل ليا أنا وبس. ياريت تفكروا في كلامي كويس، وأنا إن شاء الله هاجيلكم قريب بعد ما تهدوا وتكونوا أخدتوا القرار. مراد خرج بره الشقة. حليمة: أنا مبقتش عارفة أعمل إيه يا أمي. من ناحية خايفة على أختي، ومن ناحية تانية مش عايزة أكسر قلبها. وأنا مش فاهمة إيه هي نوايا مراد من ناحيتنا. أنا مبقتش عارفة أعمل إيه.

أم حليمة: اهدي يا حبيبتي، ما تشيليش هم الدنيا فوق دماغك. هدخل أعمل لينا لقمة ناكلها ونفكر براحتنا هنعمل إيه. حليمة دخلت عملت سندوتشات وطلعت لحليمة. أم حليمة: خدي يا بنتي، كلي. إنتي ما أكلتيش حاجة من الصبح. حليمة: ومين ليه نفس للأكل يا ماما؟ أم حليمة: لازم تاكلي عشان تعرفي تفكري. عشان خاطري، ماتكسريش بنفس أمك، وخد الساندوتش ده من إيديا. حليمة أخدت ساندوتش من إيد أمها.

ومرة واحدة، جرس الباب رن. حليمة قامت عشان تفتح. أول ما فتحت الباب، شافت عزيز قدام منها. حليمة كانت طايرة من الفرحة، بس افتكرت اللي عملوه فيها. عزيز: القمر بنفسه اللي فاتح الباب؟ وإيه ده؟ وماسكة سندوتش كمان. عزيز بدأ ياكل حتة من الساندوتش. عزيز: الله، إيه الحلاوة دي؟ بس أقولك حاجة، ناقص حبة ملح. حليمة كانت واقفة مبرقة، مش قادرة تصدق، وآله قادرة تتكلم. عزيز: هتفضلي واقفة كده؟ أنا ماعنديش مانع، بس هخلص الساندوتش بتاعي.

أم حليمة: مين يا بنتي على الباب؟ عزيز: إيه ده؟ دي حماتي صح؟ وسّعي كده يا شيخة، خليني أتعرف على حماتي. عزيز دخل على أم حليمة. أم حليمة: مين إنت يا ابني؟ عزيز: إنتي أكيد أم حليمة، صح؟ أم حليمة: أيوه أنا، إنت مين؟ عزيز: وأنا أقول حليمة طالعة قمر لمين؟ طبعاً طالعة زي مامتها. أم حليمة: مين إنت يا ابني وعارف بنتي منين؟ عزيز: أنا مش هلوم عليكي، أنا هلوم على بنتك اللي معرفتنيش على حماتي، وكمان معرفتكيش على جوز بنتك.

أم حليمة: جوز بنتي؟ هو إنت جوز حليمة؟ عزيز: أيوه يا حماتي. أم حليمة قامت فرحانة. أم حليمة قامت وبدأت تسلم على عزيز، وعزيز يسلم عليها. أم حليمة: يا دي النور، يا دي الهنا، شرفتنا ونورتنا يا ابني. عزيز: البيت منور بأصحابه. حليمة: بت واقفه كده ليه؟ تعالي سلمي على جوزك. حليمة مكانتش مستوعبة كل اللي بيحصل. عزيز: سيبيها يا حماتي، خليها متنحة كده. المهم، إنتي عاملة إيه وصحتك عاملة إيه؟

أم حليمة: أنا كويسة يا ابني، مش كنت تعرفنا، كنا عملنا الواجب. عزيز: كفاية مقابلتك ليا يا حماتي، مش زي مقابلة ناس. وبدأ يلـ... على حليمة. مرة واحدة، خديجة طلعت من الأوضة، وكانت عيونها منفخة من الدموع. أم حليمة: تعالي يا بنتي، سلمي على جوز أختك. خديجة طلعت، أول ما شافت عزيز ابتسمت ابتسامة خفيفة. عزيز: إنتي أخت حليمة، صح؟ خديجة هزت رأسها بنعم. عزيز: إنتي شكلك تعبانة. خديجة: شوية. عزيز: طب أطلبلك الدكتور؟

خديجة: لا شكراً، أنا هدخل أرتاح. طبعاً البيت بيتك. خديجة دخلت أوضتها تاني. عزيز وقف قدام حليمة. عزيز: هتفضلي متنحة كده لحد إمتى؟ عرفيني لو هطول أدخل أنام شوية وأبقى أصحى تاني. حليمة: إنت إيه اللي جابك هنا؟ أم حليمة: إنتي إزاي تكلمي جوزك كده؟ حليمة: بعد إذنك يا ماما، بلاش تدخلي بيني وبين جوزي. رد عليا، إنت إيه اللي جابك هنا؟ عزيز: جاي عشانك. حليمة: إنت مش طردتني من البيت؟ بعد إذنك اطلع بره. أم حليمة: يا بت عيب، اسكتي.

عزيز: بعد إذنك يا حماتي، هي فين أوضة حليمة؟ أم حليمة: هي اللي قدامك دي يا ابني. عزيز شال حليمة على إيده. عزيز: بعد إذنك بقى يا حماتي، هدخل أصلحها وأرجعلك تاني. حليمة: نزلني، أنا مش عايزة أتصالح، بقولك نزلني. عزيز دخل بيها على جوه وقفل الباب وراه. خديجة كانت مخنوقة أوي، وكانت منهارة من العياط. ما كانتش عارفة تعمل إيه. مرة واحدة قامت لبست، واتسحبت وطلعت من البيت، وراحت على بيت مراد. طلعت الشقة وخبطت على الباب.

مراد فتح الباب. مراد: مالك يا حبيبتي؟ وإيه اللي جابك هنا؟ خديجة: إنت بتحبني؟ مراد: إنتي جاية هنا عشان تقولي إنت بتحبني؟ خديجة: رد عليا، بقولك بتحبني. مراد: أيوه بحبك. لو مش بحبك، هعمل كل ده عشانك ليه؟ خديجة: خلاص، لو بتحبني بجد، تيجي بينا نطلع نتجوز دلوقتي. مراد مش فاهم. خديجة: أنا مش صغيرة، وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ...

وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... وأقدر أتـ... تفتكروا مراد هيوافق يتجوز خديجة من وراء أهلها ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...