الفصل 22 | من 27 فصل

رواية خلخال حليمة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية عرفات

المشاهدات
24
كلمة
1,400
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

عزيز أول ما وصل القصر. "ام عمر: نعم يا باشا، حمد الله على السلامة." "عزيز: الله يسلمك، إيه أخبار القصر؟ "ام عمر: كله تمام، الست هانم لسه واصلة البيت قبل حضرتك بربع ساعة." "عزيز: راشد بيه لسه ما نزلش؟ "ام عمر: كلمنا وقال هينزل كمان أسبوع." "عزيز: كويس، أنا تعبان وطالع أرتاح." "ام عمر: مش هحضر لحضرتك الأكل." "عزيز: لا، ماليش نفس." عزيز طلع الغرفة. أول ما دخل قلع القميص وقعد على الكرسي. واتفاجئ من وراها بحد بيخبي عينيه.

في الشقة عند مراد وخديجة. كل واحد كان في أوضة. خديجة طلعت تعمل حاجة تشربها. كان باب غرفة مراد مفتوح، اتفاجأت بمراد نايم على السرير وعمال يخترف ويكح. قربت منه، أول ما شفتها لقت جسمه كله عرقان. حاولت تحط إيديها على راسه، اكتشفت إن درجة حرارته مرتفعة جدا. بسرعة كلمت الدكتور. وكشف عليه، أول ما الدكتور مشي. خديجة قعدت جنب مراد وهو نايم وفضلت تعيط ومسكت إيده وفضلت تبوسه. مراد كان حاسس بكل حاجة بس مش قادر يتكلم.

خديجة فضلت سهرانه طول الليل جنب مراد، تعمله كمادات وتديله العلاج لحد ما النهار طلع ودرجة حرارة مراد بدأت تنزل. مراد فاق من النوم وكانت خديجة نايمة على الكرسي جنبه. مراد أول ما شاف خديجة جنبه عرف إنها فضلت طول الليل سهرانة جنبه. مراد مرة واحدة بدأ يكح وخديجة صحيت وجرت عليه على السرير. "خديجة: أنت كويس؟ "مراد: كويس الحمد لله." "خديجة: الحمد لله، حرارتك نزلت." "مراد: إيه اللي حصل؟ "خديجة: ولا حاجة، بعد إذنك."

خديجة جت علشان تقوم. مراد مسك إيديها. "مراد: شكراً جدا." خديجة بدأت دموعها تنزل وشدت إيديها وطلعت تجري على غرفتها. عزيز كان قاعد على الكرسي ومرة واحدة حد من ورا بيخبي عينيه. عزيز استغرب أوي. عزيز بيدور وشه شاف حليمة واقفة وراه. عزيز أول ما شافها زي ما يكون روحه ردت له تاني. "عزيز: بتكبر، إيه اللي جابك ورايا؟ "حليمة: ملكش دعوة، أنا جاية بيت جوزي." "عزيز: جوزك بأمر إيه؟ "حليمة: بأمر إني بحبك أوي."

"عزيز: بفرحة، قولتي إيه؟ "حليمة: قولت بحبك أوي." عزيز من الفرحة حضنها ولف بيها. "عزيز: بجد بتحبيني؟ "حليمة: بحبك يا متهور، إزاي يجيلك قلب تسيبني وتمشي؟ "عزيز: مبحبش أفرض نفسي على حد مش عايزني." "حليمة: أنا بشكرك أوي على وقفتك جمب أمي وأختي." "عزيز: قوليلي بقى أنتِ جيتي إزاي؟ "حليمة: جيت بالقطر، مقدرش أسيب حبيبي زعلان مني." عزيز شده لحضنه وبدأ يقرب منها. "عزيز: طب إيه بقى، مش هنتجوز؟

"حليمة: سلامتك يا حبيبي، ما إحنا متجوزين." "عزيز: أنا تعبان بقى، مش قادر أتحمل وأنتِ زي القمر كده." "حليمة: آه فهمتك، أنت عايز قلة أدب." "عزيز: يا بت يله، دوختيني وراكي. أنا مش قادر." عزيز بدأ يقرب من شفايف حليمة، وحليمة حطت إيديها على شفايفه. "حليمة: مش دلوقتي." "عزيز: بصي بقى، أنت لو موافقتيش بالذوق، أنا هغتصبك." "حليمة: أوعدك هيحصل بس مش دلوقتي." "عزيز: أمال امتى؟ "حليمة: بليل." "عزيز: وليه ميبقاش دلوقتي؟

"حليمة: خليني على راحتي." "عزيز: طب بوسة طيب." "حليمة: الاااااااااااا." "عزيز: ماشي، نستنى بليل." في الشقة عند محمد ونور. "نور: بتصحي محمد الساعة 3 الفجر." "محمد: إيه يا حبيبي، في حاجة؟ البيبي في حاجة؟ "نور: لا، اطمن يا حبيبي، أنا كويس." "محمد: مش مهم أنتِ، المهم البيبي." "نور: والله؟ طب البيبي بعتالي رسالة معاكم." "محمد: بجد؟ بعتالي إيه بقى؟ "نور: بيقولك فسحني." "محمد: نعام؟ نور، يله قوم فسحني."

"محمد: أفسحك فين يا مجنونة؟ عارفة الساعة كام؟ "نور: عارفة، بس أنا كيفي كده، ياما والله أزعل وأنكد على ابنكم." "محمد: عايزة تروحي فين يا آخرت صبري؟ "نور: عايزة أركب المرجيحة." "محمد: يا مجنووووووونة، مرجيحة إيه دلوقتي؟ "نور: مش ليه دعوة." "محمد: طب ما تقفلي النور وتجيالي وأنتِ زي القمر كده." "نور: هتعمل إيه؟ "محمد: هطمن على الواد." "نور: أنت قليل الأدب، وانت مالك عامل كده ليه؟ "محمد: عامل إيه؟

"نور: زي القمر كده ليه وأنت قايم من النوم." "محمد: أنا بقول نقفل النور عشان نطمن على الواد." في القصر. الساعة دقت 10 بليل. عزيز كان قاعد عمال يجز على أسنانه وحليمة قاعدة لابسة كاش مايوه مبين جسمه ونايمة على السرير. "عزيز: إيه بقى؟ "حليمة: إيه؟ عايز إيه؟ "عزيز: شبعت من النظر، عايز عملي." "حليمة: كل شي بأوانه يا حبيبي." "عزيز: أنتِ مش قولتي بليل؟ وأهو إحنا بليل."

"حليمة: أنا قولت النهارده بليل، أنا قولت بليل وخلاص، لكن بليل امتى ما حددتش." "عزيز: نعم يا روح أمك، قولتي إيه؟ حليمة قامت من على السرير ووقفت قدام عزيز. "حليمة: اهدا يا حبيبي، أنت مستعجل ليه؟ عزيز شدها وقعدها على رجله. عزيز بدأ يلعب في شعره. "عزيز: وبعدين معاكي يا حليمة؟ ليه بتعملي فيه كده؟ أنتِ مش عايزاني؟ حليمة بدأت تقرب منه وحضنته وهي على رجله. "حليمة: أوعى تقول كده، أنا بحبك أوي." "عزيز: واللي يحب حد يعذبه؟

وبعدين إيه اللي أنتِ لابساه ده، بدام مش عايزة النهارده؟ "حليمة: أنا طول الوقت عايزك، بس خايفة." "عزيز: حد يخاف من حبيبه؟ عزيز وحليمة فضلو يقربو من بعض لحد قابلوا بعض ببوسة طولت عن 10 دقايق، وكانوا أول مرة عزيز يبوس حليمة. "حليمة: أنت عملت إيه؟ "عزيز: عملت كده." عزيز بدأ يبوس في رقبتها وجسمها. "حليمة: لا يا عزيز، ابعد عني." حليمة قامت من على رجل عزيز. عزيز قام وقرب من ورجع تاني يحضنها.

"عزيز: متخفيش، أنا هكون حنين معاكي." حليمة بعدت عن عزيز تاني. "عزيز: وبعدين معاكي؟ "حليمة: يا عزيز، أنا مش مستعدة دلوقتي." "عزيز: الحاجة دي مفيهاش استعداد، خصوصاً لو الواحدة بتحب جوزها بتعمل أي حاجة هو عايزها." "حليمة: أنت عارف إني بحبك." "عزيز: بلا حب بلا زفت، بقا أنتِ كرهتيني في نفسي." "حليمة: بصوت عالي، أنت أهم حاجة عندك اللي في دماغك وبس، عندك الحب، بالحاجة دي خلاص، اتفضل اعمل اللي أنت عايزه."

حليمة شقت الكاش مايو وأعضاء جسمه كلها بانت، وعزيز اتوهم لما شاف جسمه، بس قرار يمسك نفسه. "عزيز: أنا عمري ما أعمل معاكي حاجة غصب عنك، أنا مبرميش نفسي على حد. غطي جسمك." عزيز خرج من الغرفة وحليمة اترمت على الأرض وفضلت تعيط. في الشقة عند مراد وخديجة. مراد معظم وقته في شغله، مكنش بييجي البيت غير بليل. كان بيقعد 4 أيام ميشوفش خديجة، ييجي من بره يلاقيها قافلة أوضتها.

مراد كان بيلاقي كل حاجة مترتبة وفي مكانها، هدومه كانت بتبقى في مكانها ومكوية. وخديجة كانت كل يوم تجهزله العشاء على التربيزة وتدخل أوضته علشان لما ييجي يتعشى. كانت ديما بتقوم بوجبات الزوجة من غير ما تتكلم مع مراد. فات شهر ومفيش كلمة جمعت بين خديجة ومراد، بس مراد كان كل يوم بيعجب بيه وبيتشد ليها أكتر وأكتر. مراد حس فعلاً إنه من جوه فعلاً بدأ يحب خديجة بجد. بعد مرور شهر، خديجة حست إنها تعبانة، قررت تروح تحلل.

"خديجة: خير يا دكتور؟ "الدكتور: مبروك، أنتِ حامل." "خديجة: يا خبر أسود...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...