ورد بخجل وتوتر. "اهااا." أصلاً قاطعها صوت هاتف زين. "بعد قليل." زين: "ورد." ورد: "أنا مسافر بكرة." أجابته بحزن: "مسافر بكرة؟ طيب ليه؟ زين بحب وحنان: "صفقة مهمة ولازم أسافر بأسرع وقت." ورد: "طيب خدني معاك علشان خاطري يازيني." زين: "مش هعرف أعمل إيه وأنا بعيد عنك." زين بابتسامة وبحب: "مش هينفع ياحبيبتي." ورد بدأت الدموع تحتل عينها: "علشان خاطري يازيني، ولا أنت عايز تخ*وني هناك براحتك؟
زين بمرح: "أيوة بالظبط كده، اعقدي ساكتة بقا." ثم اتجه إلى غرفة الملابس (الدرسنج روم) لتحضير حقيبته. ورد بغضب: "بقالي كده." بعد مرور فترة لا بأس بها. زين: "ورد، ورد." ردت بغضب: "نعم." زين: "ممكن أعرف مالك وإيه الغضب ده كله؟ ردت عليه بحزن: "ياسلام، يعني مش عارف مالي؟ أنت مسافر وأنا هكون لوحدي من غيرك وأنت مش عايز تخدني معاك؟
زين بعشق وحنان: "أنا دايما معاك وجنبك وعمري ما هسيبك أبدا ياردي، أنت حتة مني ومش هغيب عليكي، وهرجعلك بسرعة. ممكن بقا علشان خاطر زينك وبلاش عياط وتضحكي؟ ورد بتفهم بعد كلام زين: "قدمك يوم واحد بس، مفهوم؟ زين بمرح: "مفهوم يافندم. ممكن بقا ننام علشان تعبان جدا ولازم أصحى بدري." ورد بمرح: "مش قبل ما تحكي لي حدوته." زين: "ماشي يآخرة صبري، اقعد مع بنت اختي." ورد: "زين خالص يستي."
زين بحنان: "أنت أصلا بنتي وصحبتي وأختي وأمي وحبيبتي وكل ما ليا." وبعد دقائق كانت تنام ورد في أحضان زين، وهو أمانها الوحيد في هذه الحياة، وكذلك زين الذي يعود إلى الحياة مرة أخرى على يد هذه الطفلة التي لم تكبر بالنسبة له. خالص بقا كفاية عياط علشان خاطري. ورد ببكاء: "حاضر." جذبه زين بين أحضانه كأن يريد أن يدخلها بين ضلوعه. وبعد وداع حار وبكاء ورد ووصايا ورد وهي الاتصال بها كل عشرة دقائق. وبعد فترة وصل زين إلى المطار.
كانت الأيام تمر عليها بملل رهيب. كان الوقت قد توقف عند الساعة التي ذهب بها. رغم أن زين كان يتصل بها كثيراً، إلا أنها اشتقت لوجوده كثيراً. وبعد مرور أسبوع من غياب زين، والذي لم يخلو من بكاء ورد. اليوم هو عودته إليها مرة أخرى. ورد في نفسها بحب: "وحشتني أوي يازيني." كانت تقف أمام المرآة تحضر نفسها لاستقبال زين. وبعد مرور فترة لا بأس بها، وصل زين وكانت هي في استقباله.
ورد بفرحة: "زين، وحشتني أوي، هو ده بقا اليوم يـ أستاذ؟ زين بحب وفرحة: "فكم اشتقت إليك أيتها المجنونة." ورد: "آسف والله ياحبيبي، أوعدك آخر مرة." ورد بحب: "هي فعلاً آخر مرة، الآن حضرتك مش هتبعد عني تاني أبدا." زين بخبث: "بس إيه الحلاوة دي، ده أنا اللي مش هبعد النهاردة." ورد بخجل: "زين." عيون زين. وكانت في هذه اللحظة بين أحضان زين. ورد بمرح: "أنا جوعت بصراحة." زين: "سبني بقا وتعالى نأكل."
ورد بغيظ: "أنا قولت بردو أنت مش هتعدي الجو الرومانسي ده من غير ما تبوظه. تعالي ياختي." ورد بفخر: "علفكرة أنا اللي عملت الأكل ده كله." زين بقلق مصطنع: "استر يارب." ورد بمرح: "لأ تقلق، ده صنع بكل حب. هم بس شوية مغص صغيرين كده." زين: "لأ طمنتي، إيه رأيك بقا في الأكل؟ عجبك؟ ورد: "آه طبعاً يروحي، يجنن. تسلم إيدك." في نفسه: "سامحني يارب على الكذب ده، بس غصب عني." زين: "بتقول حاجة ياحبيبي؟ ورد: "لأ ياردي."
بعد مرور عدة شهور. ورد: "لأ إحنا كده لازم نروح الدكتورة." زين: "لأ يورد، أنت عارف إن مش بحب الدكاترة." زين: "مش بمزاجك، أنا هخلي الدكتورة تيجي تكشف عليكي." بعد مرور فترة لا بأس بها. زين: "خير يادكتور، مالها ورد؟ الدكتورة بابتسامة: "انت قلقان كده ليه؟ دي بس أعراض الحمل. ألف مبروك المدام حامل." زين بدموع وفرحة: "أنت جواك حتة مني ومنك ياردي، أنا هكون أب لطفل منك." ورد بفرحة: "وأنا هكون مامي." وبعد مرور 9 شهور.
ورد: "اهااااااا، الحقني يزين." زين قام من النوم مفزوع: "إيه؟ في إيه مالك؟ ورد: "مفيش، بولد بس. اهاااااااااا، من*ك لله يزين." زين: "أنا متلغبط، مش عارف أعمل إيه." ورد: "تعمل إيه؟ إيه؟ ودني المستشفى." زين: "اهااااا، سوق بسرعة شوية." ورد: "مش قادرة، هولد في العربية. هاااااا، أنا بك*رهك، طلقنيييي." بعد نصف ساعة وصل زين لمستشفى. ورد: "زين، متسبنيش يزين، خليك معايا." زين: "أنا معاك يورد، مش هسيبك." وبعد ساعتين.
الممرضة لزين: "ألف مبروك، المدام ولدت بالسلامة وجابت ولد زي القمر." زين: "حمد لله على سلامتك ياحبيبتي." ورد: "الله يسلمك ياحبيبي، الولد زي القمر شبهك أوي يزين." ورد: "أنا بقا عايز بنت وتكون شبهك أنت يروحي." زين: "إن شاء الله ياحبيبي." ورد: "إيه رأيك في اسم مالك؟ زين: "عز الدين؟ لاء مالك." ورد ببكاء: "عااااا، خالص خالص، مالك وأمري لله. لله يكون في عيونك يابني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!