بعد مرور شهرين على زواج ورد وزين، لم يخلو من مشاكسة ورد وعنادها الدائم مع زين. ولكن كان يزيد عشق وتملك هذا الزين لها أكثر وأكثر، وكان يحاول أن يصلح ما أفسده في الماضي. في الصباح، استيقظت بوهن بينما كان هو يتأمل ملامحها بعشق كبير. زين بحب: صباح الورد يا وردتي. ورد بمرح: حرم عليك، ولله حد يخص حد كده؟ أينعم رومانسي أه، بس أنا مليش في الرومانسية ولله يا باشا. زين: زين، بنفذ صبر... صبرني يا ربي. ورد
بمرح وهي تقلد أحمد حلمي: لو مش عاجبك طلقني. زين بضحك على مظهرها الذي يشبه الطفل كثيرًا عندما تضحك: تؤ تؤ، معندناش الكلام ده، انسي. ثم أكمل بضحك قائلاً: البت ملهش غير بيت جوزها، ولا نسيتي زنقة الامتحانات. ورد بضيق: ليه بس السيرة دي؟ ما كنت ماشي كويس يا فتحي. زين بغضب: فتحي مين ده يا ختي؟ ورد بمرح: إيه ده؟ إيه ده؟ أنت بتغير يا زيني؟ زين بغضب من هذه
الغبية التي تجلس أمامه: لو سمعت سيرة راجل تاني على لسانك أنا مش هعرف أمسك أعصابي. مش كفاية مستحيل الزفت أخوكي، مفيش ز*فت اسم راجل تاني يجي على لسانك غيري، فاهمة؟ ورد بفرحة وكأنها لم تسمع إلى غضب وكلام زين: دومي، إيه ده؟ لله أنت طلعت آدم الكيلاني في نفسك يا زيني؟ زين بغضب وبدأت تظهر عروقه: وحياااة أم*ك، ده أنت ليتك مش معدية. ورد بخوف بعض الشيء: استني بس يا زيني، ده بطل رواية "عشقت مجنونة" كان بي*جلد البطلة ويع*ذبها.
زين بغضب: ولله أنا شكلي اللي هع*ذبك يا ورد. ورد بمرح: أنا مش روان كرامة. لم يفهم زين ما قالت، ولكن أنت تفهم عزيزي القارئ. زين بجدية: ممكن بقا تفضلي تغيري هدومك علشان نفطر. ورد بابتسامة: هواء، وأكون غيرت هدومي. بس بقولك إيه يا زين، أنت مكنتش شغال مع الماف*يا وزعيم عصابة؟ هو أنت مش عايز تخ*طفني؟ زين بغضب ونفذ صبره: امشي يا ورد قبل ما أقت*لك.
اتجاهت ورد لتأخذ حمامًا دافئًا، وبعد قليل انتهت، ثم ذهبت إلى غرفة ملابسها وقامت بارتداء فستان من اللون الأزرق مع حجاب من اللون الفضي، لتكون في منتهى الجمال بلا تفوق الجمال. ثم اتجهت إلى الأسفل لتناول الإفطار مع الزين. وعلى الناحية الأخرى، كان يجلس زين على مائدة الطعام مركز النظر على تلك الأوراق التي أمامه، قبل أن ينظر لها. صمت قليلًا: يالله، كم أنت جميلة، مثل الورد الجوري.
ثم قال بغيره: لاء، اطلعي غيري هدومك دي تاني. ليه هي مش حلوة عليا؟ لاء، حلوة أوي، علشان كده غيري هدومك، ما أنا مش هستحمل حد يبص ليك بإعجاب. ورد بمرح: أنا أصلًا مشهورة، ولا نسيت إني كاتبة ومعروفة كمان. (إيه يونس) في نفسه زين بحب: عارف يا روحي، بس يلا اطلعي غيري. ورد: ارحمني ياربي، ج*تك داه*يه، دماغك شبه القفل.
وبعد مدة لا بأس بها، نزلت إلى الأسفل مرة أخرى وهي ترتدي فستانًا من اللون الأحمر وعليه طرحة من اللون الأسود، الذي أبرز جماله وبشدة. زين بغضب: إيه ده؟ أنت ناوية تخلني أم*وت حد النهارده ولا إيه؟ يعني أنا أقولك غيري، تاتي تلبسي ده؟ ورد بغضب: أعمل إيه يعني يا زين؟ وبعدين أنت اللي مختار اللبس كله. زين: لاء، اطلعي غيري. ورد بزهق وغضب: يوووه بقا يا زين، خالص، تعال أنت اختار، ما أنا زهقت، كل ما البس حاجة غيرها. زين
بضحك على منظرها الطفولي: بس خالص، آخر مرة. ورد بغضب: أنت كمان بتضحك؟ اعااااااا. زين بضحك: قدمي ي أخري صبري، اطلعي. وبعد مرور ساعة: ورد: حرااام عليك بقا يا زين، مفيش ولا حاجة بتقول عليها أه؟ روح أنت، أنا مش راحة الجامعة ولله، وأنا أصلًا مش عايزة أخرج من البيت. ارتدت فستانًا من اللون الأسود وفيه نقاط من اللون الأبيض على طرحة من نفس لون الفستان. زين بعشق: أعمل إيه بس يا وردي؟ أنا بغير عليكي حتة من نفسي.
ورد: لاء، ونبي يا زين، وحياة أم*ك، أنا مليش في جوه. زين: أغار عليها من أباه وأمها؟ زين بضحك: بس ي هبلة، يلا علشان تلاحقي المحاضرات. وبعد مرور فترة لا بأس بها، دخل كلا من زين وورد إلى قاعة المحاضرات داخل كلية الهندسة. كان زين مركز النظر على ورد طول المحاضرة، وكانت أيضًا نظرات الإعجاب من البنات لزين، وغيره، فإن هذا الزين وسيم حقًا. ورد الذي كانت النار في داخلها.
وبعد انتهاء هذا اليوم، عاد كلا من ورد وزين إلى البيت مرة أخرى. زين: ممكن بقا أعرف مالك؟ من ساعة ما رجعنا وأنت مضايقة. ورد بغضب: لاء ولله، وأنت بقا مش عارفه فيه إيه يا بيبي؟ زين باستفزاز: لاء، مش عارف. ورد بغضب: مين اللي كنتي واقفة معاك الصبح دي يا زين؟ قالتها وهي تقترب منه وتقلدها: هاااي يا بيبي، وحشني أوي، الجواز خدك مني ولا إيه؟ زين بضحك: هو ده اللي مضايقك؟ ورد بغضب ونفذ صبره: لاء ولله، وكمان بتضحك؟
إيه البرود دي يا أخي؟ مين دي؟ زين: دي كانت واحدة اتعرفت عليها في إنجلترا، بس مليش أي علاقة معاها غير الشغل. ورد بغضب وغيره: لاء ولله، وإيه تاني؟ زين بخبث: ولا حاجة، بس كنت بسمعك وأنت بتقولي أنا عمري ما أغار. ورد بخجل وتوتر: اهاا، أصلًا... قاطعها صوت هاتفه. زين: ماذا سيحدث ي ترى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!