الفصل 3 | من 6 فصل

رواية خلقتي لي الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ورد بجديه: انا هقولك ي أحمد. ورد بغضب وغيظ: ايه الي هقولك دي؟ انت ايه الي جابك عندنا اصلا وايه "بن عمي" دي يا أحمد؟ أنا مش فاهمه حاجة. أحمد بغضب من ورد: في ايه ي ورد وليه بتتكلمي مع زين كدا؟ ورد: لإن ده دكتوري في الكلية والي طردني النهارده من المحاضرة وسط الدفعة كلها وطلب ميشوفش وشي تاني في أي محاضرة ليه. أحمد باستغراب: انت ي زين عملت كدا مع ورد؟ زين ببرود: أيوه. ورد بغضب: من هذا البرود ي أخي؟

ممكن بقي تتفضل تطلع برا. أحمد: يطلع برا فين ي ورد؟ ده زين بن عمك. ورد بذهول وصدمة وعقلها يرفض تصديق إنه يكون بن عمها: لأ دا مش زين، عمره ما يكون دا زين. انت أكيد مش مركز ي أحمد صح! زين لسه مرجعش. فقدت ورد الوعي ووقعت على الأرض ولا تعلم ماذا يحدث حولها. زين بدموع وصوت مهزوز: ورد ورد فوقي ي ورد، أنا زين.. زين حبيبك علشان خاطري فوقي ي ورد. ثم قال: حد يتصل بالدكتور.

ثم حملها ووضعها على السرير وقام بالتأمل في ملامحها التي اشتاق إليها كثيرا. زين بحب ودموع: وحشتيني أوي ي ورد. بعد مرور بعض الوقت وصل الدكتور. سعاد بقلق: خير ي دكتور؟ مالها بنتي؟ الدكتور: للأسف يا جماعة هي اتعرضت لانهيار عصبي حاد ومحتاجة جو هادئ بعيد عن أي توتر وضغطات نفسية. وأنا دلوقتي اديت لها حقنة مهدئة وياريت بلاش توتر. ثم وجه حديثه لأحمد: مش محتاج أشرحلك ي دكتور، مش عايزين نرجع لنقطة البداية تاني.

أحمد بهدوء: تمام ي دكتور، شكرا لحضرتك. اتفضل. زين كان في حالة من الذهول والصدمة مما كان يستمع إليه وكان عقله يرفض تصديق هذا الكلام. حاول أن يسيطر على نبرة صوته التي بدأت تضعف. ثم وجه حديثه لأحمد وقال: لو سمحت ي أحمد، أنا عايز أعرف إيه اللي حصل مع ورد من بعد أما سافرت وإيه اللي وصلها للحالة دي؟ أحمد بتفهم لحالة زين: هحكي ليك كل حاجة ي زين. في كافيه على البحر كان يجلس كل من أحمد وزين.

أحمد: بعد أما أنت سافرت ورد فقدت الأمل ومكنتش بتروح المدرسة وطول الوقت كانت بتنادي على اسمك ويوم بعد يوم قلبها بدأ ينجرح منك. والوحيد اللي كان بيعرف يخرجها من الحزن اللي هي فيه بابا الله يرحمه. بعدها بفترة بابا توفي، ساعتها جالها انهيار عصبي حاد وفضلت خمس سنين بتتعالج منه. في الوقت ده مكنش عندها صحاب، كانت بتخاف من الناس والزحمة وللأسف جالها توحد. والحمد لله بدأت تخف وتتعالج وحالتها بقت أفضل بكتير عن الأول. ومن ساعة اللي حصل وأنا خايف وقلقان عليها أوي ليحصل مرة تانية.

زين كان يستمع إلى كل كلمة وكان قلبه يتمزق بشدة على محبوته الصغيرة ويلعن نفسه على تركها وحيدة كل هذه السنين وأقسم في نفسه أن يعوضها عن كل هذا الوجع. في غرفة وعد وكانت لا تزال نائمة تحت تأثير المخدر وكانت تهلوس باسم زين وكانت تقول: علشان خاطري ي زين خليك جنبي متسبنيش بلاش تمشي. زين بدموع: متعيطيش ي ورد، أنا هرجع تاني وهخدك معايا ي وردتي.

استيقظت ورد من نومها على هذه الذكريات التي تحاول عدم التفكير فيها ولكنها فشلت. كيف تنسى حبها الحقيقي؟ قامت بتعب شديد من على سريرها والصداع يكاد أن يحطم رأسها. سعاد بحب: انتي صحيتي ي حبيبتي؟ ورد بمرح: لأ لسه ي ماما. ثم قالت: بقولك إيه ي سوسو؟ أنا جعانة أصل أنا هموت من الجوع، ولا انتي عايزة متأكلنيش وأتعب تاني. سعاد بقلق، فهي تعلم ابنتها جيداً وأنها تحاول الهروب من هذا الوجع الذي بداخلها.

ثم قالت: حالا ي حبيبتي هجبلك الأكل أهو. ثم قالت ورد بمرح: أنا لازم أتعب يعني علشان تحسي بيا ي نبع الحنان. ثم قالت: امال ي ماما، زين فين؟ سعاد بصدمة من سؤال ورد، فهي لم يخطر على بالها أن تسأل على زين. ورد مكررة سؤالها مرة أخرى: إيه ماما؟ بقولك فين زين؟ سعاد: طلع برا مع أحمد. ورد بهدوء: تمام، أنا هنزل أقعد شوية على البحر ومش هتأخر. سعاد بحب: ماشي ي حبيبتي، خلي بالك من نفسك.

بعد مرور بعض الوقت كانت تجلس على شاطئ البحر وهي تعود إلى بحر الذكريات عندما كانت طفلة تبلغ من العمر ست سنوات. "يلا ي ماما سرحيلي شعري بسرعة، زين مستنيني برا." "أهو خلاص ي حبيبتي خلصت، بس متروحيش بعيد ي ورد." "حاضر ي ماما، أنا مع زين متقلقيش." ورد بسعادة: "زين أنا جيت. زين انت مش بترد ليه؟ انت لسه زعلان مني؟ زين: "مما أنا قولتلك بلاش تلعبي وتكلمي حد غيري، انتي مش بتسمعي الكلام ليه؟

ورد بدموع: "خلاص ي زين، أنا آسفة مش هعمل كدا تاني." زين: "خلاص متعيطيش وأنا معاكي." ورد: "يعني خلاص مش زعلان مني؟ زين: "أنا مقدرش أزعل منك ي وردتي." ورد: "خلاص يلا نلعب." أفاقت من ذكرياتها على صوته الذي أتى من خلفها. زين: "وحشتيني أوي ي وردتي." ورد: "انت إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش عايزة أشوفك تاني ي زين." زين بحدة: "أنا جاي أقولك إن فرحنا الخميس الجاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...