تحميل رواية «خوفي كان نجاه» PDF
بقلم اوشين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ايهاب بصدمه: بتحب طالبة عندك انت مجنون يا مجدي. بيدخن مجدي سجارته: ماله اما احبها في ايه. ايهاب: الظاهر انك نسيت انك صحفي وغير كده عميد في الكلية والمفروض تدرس للطلاب مش تحب فيهم. مجدي بتافف: مظنش عملت غلط تمم سلام. ايهاب بغضب: غبي. داخل مجدي المحاضرة. بدء مجدى يشرح للطلاب و عيونه عليها. مريم: اموت واعرف بيبص ومركز مع مين اوي كده. نجاة: ايوا وانا كمان نفسي اعرف. كانت قاعده سماعهم وهما بيتكلموا وعارفه انه بيبص عليها. شهد: احم نركز في الشرح. في نفسها ( الحمدلله انهم مش شاكوا انه بيبص عليا انا كويس...
رواية خوفي كان نجاه الفصل الأول 1 - بقلم اوشين
ايهاب بصدمه: بتحب طالبة عندك انت مجنون يا مجدي.
بيدخن مجدي سجارته: ماله اما احبها في ايه.
ايهاب: الظاهر انك نسيت انك صحفي وغير كده عميد في الكلية والمفروض تدرس للطلاب مش تحب فيهم.
مجدي بتافف: مظنش عملت غلط تمم سلام.
ايهاب بغضب: غبي.
داخل مجدي المحاضرة.
بدء مجدى يشرح للطلاب و عيونه عليها.
مريم: اموت واعرف بيبص ومركز مع مين اوي كده.
نجاة: ايوا وانا كمان نفسي اعرف.
كانت قاعده سماعهم وهما بيتكلموا وعارفه انه بيبص عليها.
شهد: احم نركز في الشرح.
في نفسها ( الحمدلله انهم مش شاكوا انه بيبص عليا انا كويس انه مش فاتحه له باب زي البنات).
مريم بكر"اهيه من جواها و تمثيل: تمم يا حجه الدحيحه ركزنا.
مجدي: الانسه يلي بترغي نركز في الشرح.
مجدي رجع يشرح وخلص الشرح بتاعه مجدي وهو خارج بص عليها وهي كانت بصت عليه وعينهم اتقبلت.
شهد نزلت عينيها لتحت هو ابتسم ومشيى.
مريم لاحظت انه هي يلي بيبص عليه اضايقت من كده.
شهد: يلا نروح ناكل.
نجاة: اشطا.
مريم ببرود: لا هعمل حاجه وجايه.
نجاه وشهد: اوك.
مريم عملت اتصال لحد: اما نشوف اخرتها معاكي يا ست شهد يانا يا انتي.
مر اليوم.
شهد روحت و كانت بتفكر فيه بس جواها خوف منعها نامت.
عند مجدي قاعد سرحان وبيفكر فيها قاطعه صوت رسالة غيرت كل ملامح و"شه.
وتاني يوم راحت الجامعه بس استغربت الكل بيبص ليها كده لي.
داخلت صوت غاضب وقفها: انتي رايحه فينن.
شهد باستغراب: افندم هداخل.
مجدي بغضب: تداخلي فين برااااا.
شهد بخضه والكل بيبص عليها دموعها نزلت: لي معملتش حاجه.
مجدي طلع تليفونه وورها حاجه اتصدمت.
شهد بصدمه 😳😳😳
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل الثاني 2 - بقلم اوشين
اهيه من جواها و تمثيل: تمم يا حجه الدحيحه ركزنا.
مجدي: الانسه يلي بترغي نركز في الشرح.
مجدي رجع يشرح وخلص الشرح بتاعه. مجدي وهو خارج بص عليها وهي كانت بصت عليه وعينهم اتقبلت.
شهد نزلت عينيها لتحت. هو ابتسم ومشي.
مريم لاحظت انه هي يلي بيبص عليه اضايقت من كده.
شهد: يلا نروح ناكل.
نجاة: اشطا.
مريم ببرود: لا هعمل حاجه وجايه.
نجاه وشهد: اوك.
مريم عملت اتصال لحد: اما نشوف اخرتها معاكي يا ست شهد يانا يا انتي.
مر اليوم.
شهد روحت و كانت بتفكر فيه بس جواها خوف منعها نامت.
عند مجدي قاعد سرحان وبيفكر فيها قاطعه صوت رسالة غيرت كل ملامح وشه.
وتاني يوم راحت الجامعه بس استغربت الكل بيبص ليها كده لي.
داخلت صوت غاضب وقفها: انتي رايحه فينن.
شهد باستغراب: افندم هداخل.
مجدي بغضب: تداخلي فين برااااا.
شهد بخضه والكل بيبص عليها دموعها نزلت: لي معملتش حاجه.
مجدي طلع تليفونه وورها حاجه اتصدمت.
شهد بصدمه.
رجوع للخلف.
بعد ما بحثت عن صفحته اخذت شهد تتابعه فى صمت وكان وجهها مضىء كضى القمر وهى تجلس على سرير رفيقتها.
جاء اصحابها من الخارج كانوا يتنزهون كالعادة ولم تذهب معهم.
رفيدة: ايه بتعملى.
شهد: بتصفح.
نجاة تحدث احدى الصديقات وكالعادة جاءت سيرة ذلك الصحفى.
شهد: اهو الصحفى.
نجاة: فين دا.
شهد ماسكة الفون وبتشاور عليه: اهو يابنتى على الفون.
نجاة: وايه عرفك صفحته.
شهد: كتبت اسمه فجات صفحته.
نجاة: اكيد مش هو ازاى جمعتيها كدة بسرعة.
شهد: يا بنتى اهو مش هو دا؟ بصى.
نجاة نظرت الى الفون.
نجاة: اة هو طلع هو بجد هو.
اخذت شهد تتابع مجدى رؤوف على الفيس واخذت تتعلق به ولا تدرى ان ما تفعله خطأ كبير وسوف يدمرها.
رجوع للخلف اكثر.
كانت شهد ونجاة ومريم طالعين للدكاترة فى مبنى الدكاترة وكان مجدى نازل من السلالم.
شهد راتخ حست روحها طلعت منها ووقفت امام مجدى واعترضت طريقه وكان ينطر الى الارض بخجل وكأنها قالت له يارااااااجل انت مش عارفنى مع ان دى اول مرة تشوف فيها مجدى على الاطلاق كانت تسمع عنه من رفقتها فقط.
شهد: يا نجاة مين دا.
نجاة: دا مجدى رؤوف سيبك منه دا لطخ.
فى صباح ما كالعادة اخذوا اخذوا اصدقائها يصحوا فيها ولكنها تحب النوم ولا تحب الاستيقاظ فى الصباح.
مريم: شهد قومى يا شهد.
شهد: ماشى حاضر اهو قومت اهو.
رواية خوفي كان نجاه الفصل الثالث 3 - بقلم اوشين
ماشى حاضر اهو قومت.
ذهبت مريم واتت نجاة.
نجاة: يا شهد انتى لسة ما قومتى؟ قومى يلا اخلصى.
شهد: حاضر حاضر اهو قومت اهو، عاجبك اهو يا ستي؟ يلا روحي هاتوضي واصلي والبس انتي عارفة اني بلبس في لمح البصر.
شهد صلت ولبست بسرعة فعلاً.
كانت تفطر هي ورفيدة بعد ما تعبت معاها عشان تصحيها هي الأخرى.
نجاة ومريم: يلا بينا يا شهد.
شهد: سلام عليكم يا رفيدة بقى وخذي بالك من نفسك في المعهد وكده.
رفيدة: وعليكم السلام يا شهد. يخليكي ليا.
مريم: يا نجاة يا شهد، إيه رأيكم نروح الكلية مشي؟
نجاة: دي فكرة حلوة خالص، إيه رأيك يا شهد؟
شهد: تمام ماشى، نروح مشي.
نجاة: يلا يا شهد امشي.
مريم تمسك ايد شهد: يلا يا شهد امشي.
نجاة ومريم مشيتهم أسرع من شهد بكتير، سابوها في الطريق فرجعوا ليها وخدوها.
فجأة عربية ماشية بجانبهم في ساحة الجامعة، وإذا هو مجدي العميد.
مريم: المتكبر اهو.
زعلت مريم.
أمام المدرج، كان الصحفي ينتظر شهد أمام الباب.
نجاة: بصي يا مريم، الصحفي اهو.
مريم: أكيد واقف علشان البت بتاعته اللي هاموت وأعرفها.
اضطربت شهد جداً ونظرت إلى الأرض لكي لا تراه ولا تنظر إليه.
ودخل كل منهم للمدرج وهو بالخارج.
جلسوا على البنش السادس كالعادة، فهم لا يحبون الجلوس في أول بنش، وبالأخص مريم لا تحب ذلك.
دخل مجدي من خارج الباب إلى داخله، وقف أمام الباب وينظر إلى شهد.
وهي تلاحظه وتشعر بشعور غريب.
فهي حست للحظة أنها أمام أبيها وليس هو.
حست بأمان والدها.
قطعت تفكيرها تلك مريم.
مريم: هي مين دي؟ أموت وأعرف.
خلصت المحاضرات.
شهد عملت المستحيل لتحارب تلك المشاعر التي اجتاحتها.
وتطورت الحكاية وأخذت تعرف مجدي من قدميها وهي تنظر إلى الأرض.
تشعر به أنه في المكان نفسه دون رؤيته.
وتبحث بعينيها فعلاً وتجده.
في صباح ما، كانت تجلس شهد ورفقتها.
حست بإحساس غريب، تلك النغزة التي تشعر بها تخبرها بأنه أتى.
فتنظر أمام الباب فتجده لابس بروفال صوف لبني.
فهي تملك بروفال نفس درجة اللون.
أول مرة يأتي به.
كان أمام الباب ينظر إليها ووجهه محمر جداً.
ينظر إليها كأنه طفل.
وعندما لاحظ أنها تنظر إلى الباب استخبى بجانب الباب من الخارج.
رواية خوفي كان نجاه الفصل الرابع 4 - بقلم اوشين
رواية خوفي كان نجاه الفصل الخامس 5 - بقلم اوشين
واذ فجأة..تتفاجىء شهد بذلك الصحفى امامها تحت السلام واذا هو ينظر اليها واذا هى تسمع دقات قلبها كأنها فى مكبرات صوت وتنظر اليه والى قلبها وتكرر ذلك بصدمة وتسرع وتهرول وتركت رفقتها وسبقتهم ..مريم ونجاة وسندس كانوا معها ..نادت عليها سندس ..سندس :ياشهد يا شهد استنى ..شهد وقفت ونظرت خلفها لسندس ..سندس :مالك ياشهد .شهد:لا عادى ماليش ..انتهى الموقف على هذا الحال لا تدرى شهد ما هذا وذهبت الى السكن ..بعد ذلك في ايام لم يأتي مجدى كالعادة اليها واخذت تنتظر ان يأتي ولم يأتي تدعوا الله بأن ياتى ولا يأتي وتقعد حزينة مكتئبة فى المدرج وغيره فهى احبته سرا ولم تخبر احدا فى اول الامر ولكن اكتشفت صحبتها الامر فبات يظهر عليها وخصوصا نجاة ولكن مريم لم تكتشف الامر حتى الان ...كل يوم تدعو الله فى صلاتها ان ياتى وتراه وتبكى بحرقة فى صلاتها ..فى يوم ذهبت الى الكلية ولم ياتى ذلك المتكبر حتى الان عادت شهد ورفقتها الاثنين من الكلية ..ذهبت شهد الى صنبور المياة مسرعة دون ان تغير ملابسها توضأت وبتصلى الضهر والنوافل واخذت ساجدة وتبكى وهى فى صلاتها ..شهد وهى تهمس :يارب بقى انا تعبت هو ليه مابيجيش يارب ساعدني مش عارفة مالى انا بموت وقلبي واجعنى جدا شاهدت كا ذلك نجاة وذهبت الى رفيدة...نجاة :يا رفيدة الحقى شهد بتبكى ...رفيدة :يالهوى ليه ..نجاة:بسبب انه الاستاذ المتكبر دا مجاش النهاردة برضو ...شهد قامت من المصلاية الى سريرها وهى تبكى وغطت نفسها بالبطانية بعد قليل اصحابها اتوا من الجامعة ..وتجمعوا كلهم فى غرفتها ويهزروا اخذت نجاة تناغشها وتداعبها ..نجاة :احنا هانخرج النهاردة يا عيال وانتى طبعا معانا يا شهد.. سكتت شهد .نجاة :ها لازم تخرجى معانا ..شهد:ماشى هاخرج ..هذة قصة حب غريبة من نوعها فيها كل الخطوط الحمراء التى تربط نجاة ورغم ذلك احبت رغم كل الحواجز ..فى نفس الليلة كانت شهد نايمة فصحيت على اذان الفجر على حلم غريب فقالت اللهم اجعله خير .فى الصباح ذهبت الى الكلية مع رفقتها واثناء الاستراحة بين المحاضرات..شهد :يا نجاة يانجاة هو الدبلة والمحبس فى الحلم ايه تفسيرهم .نجاة: لا معرفش شوفى على جوجل ...فى السكن بعد الغداء مباشرة ذهبت شهد الى غرفتها وهى تفكر فى ذلك الحلم فهى حلمت انه هى ومجدى بعد انفصال جاب ليها دبلة ومحبس فضة الاقى دعم كبير علشان تبعت فيها
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل السادس 6 - بقلم اوشين
واخذت دموعها تنزل مطرة فى الحلم وحضن*ها مجدى نعود بقى ..شهد :هابحث زى ما قالت ليا نجاة على جوجل ..كتبت شهد تفسير الدبلة والمحبس فى الحلم ..فاذا هى فرحة جدا ولا تستطيع ان تخفى فرحتها واذا بنجاة :مالك ياشهد ايه فيه مالك مبسوطةكدا ..شهد :بصى الدبلة والمحبس الفضة فى الحلم يعنى حبيبى هايتزوجنى ..نجاة:براحة كدا مش فاهمة حاجة .شهد : انا حلمت مجدى جابلى دبلة ومحبس خطرين فضة وقولت فى الحلم ايه دا دول فضة وقولت مش مشكلة ما انا بحب الفضة اكتر من الذهب بس فى الحلم احنا انفصلنا وبعدين هو جاب ليا دول ..قعدت شهد توصف الدبلة والمحبس اللى شافتهم فى الحلم لنجاة ..نجاة :انا مبسوطة جدا لانى شايفاكى فرحانة كدا ..يارب يا شهد يكون من نصيبك وحضنتها بعدين لم ياتى مجدى حتى اتت فترة الايام الفواصل بين المحاضرات والامتحانات (ايام المذاكرة للكليات ايام المرمطة )كانت شهد تاخذ هذه الفترة والامتحانات من بيتها تذهب الى الامتحان فى الصباح الباكر وتعود الى البلدة قبل أذان العشاء ..كانت تجلس وتذاكر بصوت عالى جدا لكى تتحدى شعور شرودها فى ذلك المجدى الغريب وتتحدى شعور قلبها ذلك الشعور الغريب الذي لم تشعر به احد قبل ذلك فجأة وهى بتذاكر لقيت نفس الشعور الذى ينتابها اثناء وجوده فى نفس المكان تشعر به الآن..شهد :ايه دا ايه اللى بحسه دا معقول يكون هو جه هنا اخذت الوخذة تزداد ومستمرة وشهد لا تستطيع التنفس ..شهد :معقول يكون هنا ...نزلت شهد ونظرت الى الشارع ولم تجد احد ولا فى منزلها ايضا ..دخلت اوضة الجلوس وجدتها فارغة ..وفى مرة قامت هى بالتكلم مع نفسها واخذت تتكلم وكأنها تحدث مجدى ...شهد :يابوى يا مجدى ايه فيه يا مجدى انا تعبت كفاية بقى مش قادرة اتنفس ...وفجأة..تفاعل كتير ياناس انا بدمر جامد ههههه
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل السابع 7 - بقلم اوشين
مش قادرة اتنفس واذا بذلك الشعور يختفى وسكتت حبة مصدومة ..شهد :معقولة الكلام دا دا شكلى جنيت كانه بكلمه ويكلمنى بنتكلم بقلبنا وعندما سكتت ولم تتحدث اليه عاد ذلك الشعور .عادت الوخذة التى لا تستطيع التنفس منها واخذت تنصت اليها جيدا ولا تتحدث ساكتة تماما ..شهد انا هارد عليه اشوف الكلام دا صح ولا يامجدى يا مجدى يا مجدى بيه واذا بتلك الوخذة تختفى فتسكت شهد عن الحديث فتظهر الوخذة مرة اخرى وتتحدث اليه وتختفى وهكذا ....شهد:ايه دا انا جنيت بقى ايه العمل هم ثلاث ايام للمادة حطاهم ليها ولازم تخلص فيهم انا هذاكر بصوت عالى واخذت شهد تذاكر بصوت عالى وذلك الشعور ينتابها كل فترة والثانية وتقوم بالتكلم معه فى نفسها مرات ومرات تتحدى تلك الوخذة وتذاكر كانت تتحدى الظروف كلها فكلية الحقوق صعبة جدا ومحتاجة حفظ وفهم كانت شهد تجلس فى الغرفة دوما ولا ترى الشارع حتى وان ذهبت عند جدتها تذاكر ايضا فهى تغير المكان فقط لتحسن حالتها النفسية ..شهد هاروح بقى السطح اذاكر..طلعت السطح لتذاكر واذا بذلك الشعور ينتابها واخذت تنادى في نفسها عليه مجددددددددى مجدى يا مجدىىىىىىىىىى واذا بذلك الشعور ينتاب قلبها اكثر واكثر وتتحدى ذلك كله وتنظر الى الكتاب وتذاكر وان اتى ذلك الشعور ترد شهد :ماشى ماشى .وترجع الى المذاكرة مرة اخرى وعندما تاخذ استراحة من الكتاب تشغل اغنية كانت بالنسبة لها جميلة جدا كانها تحكى عنها بالضبط تلك الاغنية هى "امل تألق وارتقى مثل النجوم محلقا فى وسط قلبا فى الهموم تمزق قد طنت وحدى فى المسير فى الحزن عشت كما الاسير حتى رأيت الزهر يزهر ها هنا فبدأت اركض نحوه وبدأت الثم عطره شعرت بقيد حزنى ينكسر...الخ.يتبع...تفاعل كتير بليز علشان اعرف أكمل
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل الثامن 8 - بقلم اوشين
كانت تتأمل الاغنية وتشعر بها جدا لم تفكر بماذا هى تمر وهل ذلك صحيح ام لا ..ام ذلك جنون الحب ..ولا تدرى ان كان يحبها ام لا ..فى ليلة الامتحان تشعر بفرح تام لانها سوف ترى مجدى فى الصباح ..شهد :هقابله بكرا الساعة خمسة هقابله هقابله ..اخذت تغنى بتلك الكلامات وتتراقص ..فى الصباح رنت نجاة على شهد ..نجاة :ها يا شهد هتاجى معانا قطر ولا هاتمشي عربية ..شهد :لا هاجى معاكم انا هاطلع كام وانتوا هاتطلعوا كام ..نجاة:انتى اطلعى سبعة وانا هاطلع سبعة ونص وهستناكى فى المحطة انا ومريم تمام ..شهد :تمام يا نجاة يلا سلام علشان نراجع شوية ..نجاة :اباااااااى يا ميزو ابااااى سلام انتى هاتجيبى ميزو ..شهد:الامتياز ليكى يابنتى مش لينا سلام...فى المحطة ..نجاة :ادعيلنا يا خالة ..مريم :اة ادعيلنا يا خالة معانا امتحان ادعى لينا ياعم ...ادعى لينا يا خال ..كانوا يقولوا هذا لمن حولهم وشهد كانت هاتموت من الضحك عليهم ...شهد هانسقط ..مريم ونجاة فى نفس واحد :عايزة تسقطى اسقطى لوحدك متصدعيناش ..فهى كانت تقول هذه الكلمة دوما ويقوموا بالرد عليها بنفس الكلام ..وصلوا الى المحافظة التى بها الكلية ..اثناء سيرهم فى الجامعة من الخلف واذا بمجدى يقف عند المكتبة ..مكتبة كلية حقوق لا تدرى شهد ان كان راها هو الاول وينتظرها هناك ولكن فوجئت به ونظرت اليه بطرف عينيها واذا هو تقدم خطوة عند رؤيتها لكن اسرعت فى المشى وتخطه ولم تنظر خلفها ..كل ذلك. لم يجمع بطلة الرواية وبطل الرواية اى حوار ولم تسمع صوته الى الان ..شهد ذهبت الى امام المبنى الثانى الذى به امتحانها وكالعادة ماسكة الكتاب وبتراجع قبل اللجنة ومتوترة فاخذ مجدى يمشى امامها يمين شمال ..يعدى من قصادها ويكرر ذلك حتى يفتح باب اللجنة للدخول وتذهب هى الى لجنتها وتجلس على البنش واذا بمجدى يدخل الى مدرج لجنتها كأن احد زاقه ...ياترى ايه هايحصل؟ ...تفاعل كبير بقى الله يحفظكم
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل التاسع 9 - بقلم اوشين
بيدخل كأن احد زاقه الى المدرج وكان سيقع ونظرت الى الموقف شهد واخذ مجدى ينظر اليها فترة طويلة وهى تنظر اليه وفى هذه المرة لم تشيح نظرها مسرعة كالعادة بالنسبة اليها تكفى لمحة واحدة ..انتهى الموقف وتشعر بالسرور شهد ...واخذ مجدى يكرر ذلك فى كل يوم امتحان لها وتذهب الى البيت فرحة وكل موقف كان يحصل بينهم كان مجدى فى نفس اليوم او اليوم التالى يكتب لها شعر على صفحته الفيسية فى اخر يوم فى الامتحان كانت خارجة من الإمتحان مسرعة لكى تراه بالخارج عندما يأتي كانت واقفة مع زميلات لها من الكلية تعرفهم ويراجعون فى الامتحان وكانت تنظر الى السلم واذا هو نازل على السلم فتوقف عند رؤيتها ونظر اليها ..هى كانت شايفاه وهى تضحك وتهزر مع زميلاتها .ومجدى كان سهم اصاب قلبه لرؤيتها تضحك هكذا فعندما لاحظ انها تراه تردد ان ينزل ولكن لم يستطع النزول ثبت فى مكانه ولم يتحرك ونظر اليها اخذوا بالنظر لبعضهم وكانت عينيه تخبرها باشياء كثيرة ..عندما كانت شهد امام المدرج وتنظر رفقتها نجاة ومريم ..ذهب مجدى فعاد مرة ثانية واذا هى تجلس على شباك المكتبة كانت المكتبة فى الدور الارضى خالص وكان هناك حاجز صغير امامها بحيث اللى معدى مش يشوف اللى قاعد على الشباك وبذلك لا يستطيع مجدى ان يراها فاتى مجدى وايهاب وركبوا على السلم لكى يراها فكان المكان مزحوم جدا بالبنات ولا يستطيع ان يراها الا بتلك الطريقة وفجاة يخرج السجاير ويدخن وتلك اول مرة تشاهده يدخن نظرت اليه بغضب شديد فهى تكره السجاير ولم تريد ان يكون شريك حايتها يدخن خافت عليه جدا واظهرت غضبها الشديد له.. وياه على كشرتها بقى يا سلاااام ..ذهب من امامها مجدى مسرعا ولم يدرى لماذا فعلت هذا وهى ايضا تركت المكان وذهبت الى الاستراحة وهى زعلانة جدا انها زعلته فى اخر يوم فى الامتحانات وهتاخد الاجازة ومش هاتشوفه واخذت تبحث بعينها عنه ولم تجده فجلست ومسكت الفون وفجأة دخلت على صفحته لكى تتطمن عليه ولم تجد شيئا جديدا واخذت تراقب صفحته وبعد فترة تنظر الى المكان الاول اللى كانوا موجدين به وتراه ولكن لا ينظر اليها كان بظهره التفاعل يزيد النهاردة على دعمكم ليا
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل العاشر 10 - بقلم اوشين
لم يحدث شىء اخر واتت رفقتها مريم ونجاة واخذوا يراجعون الامتحان سويا وروحت البيت شهد وهى منهارة جدا ولا تستطيع ان تخبر احد وتخفى كل ذلك عن اهلها ولكن كانت تحبس نفسها فى بيتها وكانوا اهلها يذهبون الى بيت ستها ولا تذهب معهم وتاخذ بالبكاء الشديد ولا تستطيع ان تمنع نفسها وهى عاملة نفسها نايمة وتذهب وتتوضأ وتصلى وهى منهارة وتبكى بحرقة وكل سجدة تدعوا الله ولا تدرى ماذا تقول سوى يا رب يارب يارب ...وتبكى وتبكى وفى يوم كانت نايمة على السرير واذا بشىء يخبط بجانبها وتقوم فاطة وتنظر ما الذى خبط واذا هو بر*ص يجرى على السرير ويقف على الحائط وينظر اليها شعرت بالخوف الشديد وذهبت مسرعة الى بيت ستها فكان قريب وهى ترتعش وتبكى بشدة ..امها شافت منظرها واتخضت ...امها:مالك فيه ايه ..وشهد لا تستطيع ان تتكلم ..امها :ابوكى حصلتله حاجة ؟تهز شهد راسها بلا ..امها :اخوكى حصلتله حاجة ..وتهز راسها بلا ..امها :اومال فيه ايه ؟شهد :الببببببببببب*ررررررر*صصصصصص وهى تتهته فى الكلام وقع علييييا ..امها اخذت تسمى عليها واخذتها بحضنها فى الارض ..شهد كانت مخضوضة جامد وترتعش من الخوف ..وبالليل بقى كانت تجلس وعائلتها كلها قاعدين بيت ستها واخذت دموعها تسيل مطرة وهى تضع يدها على راسها ..خالها :شهد يا شهد شهد ..وهى لا ترد ابدا قام خالها اليها ويقف امامها ومسك يدها وازاحها عن رأسها..خالها :ايه فيكى بتبكى ليه ...شهد بصرخة شديدة يا خال خليه يسيبنى هايخدنى البرص يا خال البرص يا خال ..بدا مرض شهد يزداد واهلها لا يدرون شىء.. ابيها جاب ليها شيخ من بلدهم واخذ يقرأ عليها القرآن وعندما تأتى ايات الس*حر تشعر بالقىء ولكن لا تستف*رغ ..الشيخ :دى شاربة عم*ل ..وكل التخريف اللى حصلت وقعد يشربها مية بملح قارىء عليها قرآن لكى تست*فرغ وحاجات كتير ..اخذت شهد على هذا الحال بضعة ايام ولم تنم ابدا طوال تلك الايام وهم يجروا بها على الشيوخ وكل واحد بكلامه اتطورت حالة شهد جدا للأسوأ واخذت تتخيل كلام الشيوخ وكأنه حقيقى ... بارت تانى بس تفاعل كتير بقى
"رواية خوفي كان نجاه"