الفصل 1 | من 3 فصل

رواية خسارة ومكسب الفصل الأول 1 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت الشمس بتطلع وبتنور الدنيا كلها، وبتشجع كل حاجة تصحى وتستقبل يوم جديد. حسيت بلمسة خفيفة على كتفي، فتحت عيني بالراحة. "صباح الخير يا حبيبتي." كانت ماما. ابتسمت لها. "صباح النور يا ماما." وقفت من السرير، وروحت جهة الشباك. "الجو حلو أوي النهاردة." "أيوه، والجو ده بيخلي الواحد عايز يروح الشغل وهو مبسوط." ضحكت. "يلا يا ماما، أنا هروح ألبس هدوم الشغل، وأنا نازلة هروح أجيبلك الحاجات اللي ناقصة."

"ربنا يخليكي ليا يا روحي." نزلت من البيت، وركبت العربية بتاعتي، وروحت الشغل. أول ما دخلت، استقبلني صوت عم أحمد، اللي شغال معايا في السكرتارية. "صباح الخير يا باشا." "صباح النور يا عم أحمد، في أي حاجة جديدة؟ "كله تمام يا باشا، بس في مكالمة مهمة جايه من السعودية." "تمام، ابعتهم على مكتبي." دخلت مكتبي، وروحت قعدت على الكرسي بتاعي. "ألو؟ "أهلاً، معاك سارة من السعودية." "أهلاً بيكي."

"أنا بتصل بخصوص صفقة الشغل اللي كنا بنتكلم عليها." "آه، أنا فاكر." "إحنا موافقين على كل الشروط اللي حضرتك عرضتيها." "ما شاء الله، خبر حلو أوي." "حابة نحدد ميعاد عشان نوقع العقد؟ "أيوه، بس أنا عندي شوية ترتيبات لازم أعملها." "تمام، إحنا مستنيين حضرتك." "شكراً ليكي، وأنا هتواصل معاكي قريب." قفلت السكة، وابتسمت. "الحمد لله، أخيراً الصفقة دي تمت." جت الساعة 2، وروحت البيت. "فين الحاجات اللي كنتي هتيجيبيها؟

"آه، نسيت خالص." "أنا عارفة إنك بتنسي." "معلش، بس الشغل كان كتير أوي اليومين دول." "عادي، المهم إن الصفقة تمت." "أيوه، بس لسه فيه شوية تفاصيل." "ربنا يوفقك." "تسلمي يا ماما." قعدت شوية، وبعدين قمت روحت أوضتي. فتحت اللاب توب، وكتبت إيميل لعميل جديد. "إلى العميل الجديد، أنا سارة، ويسعدني جداً إننا هنشتغل سوا." بعت الإيميل، وروحت قعدت على السرير. "يارب، كل حاجة تمشي زي ما أنا عايزة." غمضت عيني، ونمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...