الفصل 3 | من 25 فصل

رواية خطة 707 الفصل الثالث 3 - بقلم ميرنا ناصر

المشاهدات
15
كلمة
1,071
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

قدرة إيه؟ السمع، أو حاليًا ممكن أقول إني بتميز بالجلاء السمعي. مش فاهم حاجة. إيه قدرة الجلاء السمعي دي؟ إيه القدرة في السمع؟ كلنا بنسمع. صح، كلنا بنسمع بس بدرجات متفاوتة. أنا بقدر أسمع عن بعد ٣٠ متر وأكتر، وبقدر أسمع أوقات عن بعد ٥٠ متر. إيه، انتِ هتلعبي بيا تاني صح؟ عشان كده حكيت لك من البداية خالص. محتاجاك تصدقني وتفهمني. عارفة إنك صعب تثق وتصدق، بس أنا ممكن كل حاجة أحكيها لك أنفذها وتشوفها بعينك عشان تتأكد.

يعني إزاي تسمعي عن بعد ٣٠ متر؟ هو انت سامع اللي بيحصل في الدور التالت، شقتنا يعني؟ لا طبعًا. مفيش صوت خالص، أصلًا عمو وطَنط زمانهم نايمين. لأ، أنا سامعة دلوقتي ماما وبابا ومعاهم حبيبة. وماما بتأكد لبابا إن مش أنا السبب في فركشة الجوازة، وإنك خلعت ومش عايز تكمل. أكيد كنت مجبر. يلا نجرب، هرن على حبيبة وهسألها إيه الدنيا فوق. «لتُجيب حبيبة في صوت منخفض» انتِ كويسة يا يسر؟ أنا كويسة. مروحتيش ليه؟

هبات النهاردة هنا، معاكِ مش هسيبك في الظروف دي. ماشي. بابا وماما صوتهم عالي جنبك ليه؟ اسكتي، أمك بتدافع عنك لأول مرة أشوفها بتدافع عنك. انتِ استخدمتِ بركاتك ولا إيه؟ هههه. ماما سبحان الله، بتدافع إزاي؟ بتأكد لعمو إن مش انتِ السبب في فركشة الجوازة، وإن رحيم يا عيني خلع ومش عايز يكمل. وإنه شكله كان مجبر على الجوازة. استنى، أومال فين قدراتك السمعية؟ كنت بختبرها. اقفلي ومتناقشنيش في حاجة. هفوق وأفصل، وهطلع لك.

«كانت الصدمة تكسو ملامح وجهه، غير مدركًا بما حدث» وسامعة إيه كمان؟ شكلك تحمست. تشرب قهوة؟ أشرب جدًا. أصلًا أنا... محتاجاك، محتاج تشرب قهوة. سامحني، الطبع يغلب التطبع. قريت أفكارك. وعارفة إنك وقفت كلام لما أدركت إنك سمعت أفكارك. الموضوع مؤذي ومخيف. جدًا. كل أصحابي زيك كده، بس دايماً بينسوا. سامعة إيه كمان أنا مش عارف أسمعه يا يسر؟ «ضحكت، وأنا في حيرة صامتة.. هل عقلي قام بإغوائي أن أتحكم فيه للمرة الثانية كي يهدأ؟

أم من الممكن أن يكون فعلاً متحمسًا لقصتي؟ بتضحكي ليه؟! لو كان عندي نفس قدراتك كنت زماني سألتك السؤال ده. عشان عمو عبده الجنايني بيتخانق مع مراته، إنها أكلت علبة الجبنة كلها من غير ما تسيب له حاجة يتعشى. ههههههه، دا بجد؟! دي قدرات مضحكة جدًا... انتِ سامعة الخناقة؟ كلها. بيشتـ مها فبترد وبتتهمه بالبخل والجوع، فبيرد إنها طمـ اعة ومبيتمرش فيها حاجة... وقف، وقف حرمة البيوت خلاص. احكي لي بالتفصيل بقى اكتشفتِ الموضوع إزاي؟

قبل ما أكشف.. عايزاك تفهم.. إني هحكيلك من سن ١٦ سنة لحد ٢٣ سنة، يعني هتقعد تسمع ٧ سنين، وكل سنة بإكتشافات مختلفة. إيه دا، هو أنا مقولتلكيش؟ لأ، في إيه؟ أصل أنا لغيت فرحي النهاردة. معنديش أكتر من الوقت أضيعه، وبعدين أنا بسمع قصة عظيمة جدًا. بغض النظر عن التريقة العظيمة دي، هحكي لك. في سن ١٦ دا بالظبط كنت دخلت أولى ثانوي أنا وياسر. ياسر!! ياسر أخوك التوأم؟ أيوه، الله يرحمه. أمين. *** ياسر، أنا صدعت جدًا. محتاجة أروح.

يسر، في إيه؟ هو طول عمره كده، أي تجمع يحصلك كده. دماغي هتنفجر، أصوات كتيييير في دماغي.. ودوشة غريبة. حاسة بألم شديد. طيب، أهدي بالراحة يا يويو. هنروح حالا. | بعد مرور ربع ساعة | ها، إزي الحال؟ على فكرة أنا عارفة إنك زعلان مني يا ياسر. أنا آسفة. "يسور"!! و"آسفة"!! لا إله إلا الله.. ولا حول ولا قوة إلا بالله. إيه، هموت ولا إيه؟!! هههه، والله حسيت. يسر أختي التوأم.. بتدلّعني.. وبتتأسفلي. بص لا...

إما انتِ هتموتي.. إما القيامة هتقوم. على فكرة انت غلس. على فكرة، أنا بحبك. في إيه مالك يا يسر؟ دي رابع مرة تتكرر في نفس الأسبوع. أي تجمع يحصل فيه كده، فرح عمتو برضو تعبتي. أي أماكن فيها زحمة يحصلك كده. إيه دا، نفس الملاحظة بتاعتي. أنا بقيت بتعب لما.... إيه، تنحتِ كده ليه... انتِ..بت.. يسر في إيه. انت لسه مبطلتش سجاير؟ إيه؟ إنجز.. أوضتك فيها سجاير؟ أيوه!! .. بس ليه بتسألي؟ بابا...

بابا بيحكي مع ماما سامع.. بيقولها إنه شاكك فيك وهيدخل يفتش أوضتك. لأ، مش سامع... ينهار مش فايت، والعمل؟ بابا طلع من المطبخ.. طلع السلم سريع... بابا ماشي في الطرقة... اصرخ بصوت عالي يالا، مفيش وقت. أقول إيه؟ اصرخ باسمي وقول يسر، بابا... ماما... يلا. يــــــــــــسر.. الحقوني.. يا بــــــا بـــــــا... يا مــــامـا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...