الفصل 2 | من 25 فصل

رواية خطة 707 الفصل الثاني 2 - بقلم ميرنا ناصر

المشاهدات
17
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عملت خطة، اتحكمت فيك بالكامل، كل حاجة مكنتش صدفة. انا كنت مرتبة كل حاجة، كل حاجة حصلتلنا كانت بتمشى زي ما أنا مخططالها. كنت تجربة من ضمن تجاربي في أبحاثي. كنت بتحكم في نومك، أحلامك، عواطفك، قراراتك. كنت بقرأ أفكارك بالكامل. انا كنت بحركك بمعنى أصح. انت كنت أنا. يعني انت أداة بيحركها الأنا. ايه الهزار ده؟ بتتحكمي إزاي؟ أنا مش فاهم. ودا وقته هزار ومقالب في وقت زي ده. بلاش يا يسر.

أصلا انتِ مش بتاعت مقالب، وحد راسي وعاقل، إيه الفرحة جننتك. أنا دارسة تخاطر واستبصار وواخده... استنى. تـ أيه تخاطر؟ طيب إزاي؟ إستبصار إيه!! مش فاهم. صح اللي إنت بتفكر فيه دا دلوقتي صح. القصة اللي حكتلك عنها قبل كدا وحوار التخاطر اللي انت مش مؤمن بيه دا كان تلميح. انتِ عرفتي إزاي إني بفكر ف دا؟ أنا.. أنا. قولت لك، أنا بقدر أتحكم في كل دا وبقدر أقرأ أفكارك. أيوه أرجوك حاول تهدى. أهدى وافهمني لازم تبقى فاهم. يعني إيه..

انتِ عرفتي إزاي إني بهدي نفسي؟ يسر وقفي الهبل اللي بيحصل دا. أكيد دا حلم. في حاجة غلط. كان يهذي بطريقة جنونية لا أفهمها، ثم رحل أو بمعنى أدق هرب بعيدًا، كل البعد. وها أنا بطرحة زفافي أقف مبحلقة العينين. هل كانوا مُحقين في نصيحتي بعدم الإعتراف؟ أم هذا التصرف كان يجب أن يحدث من عام مضى. حبيبة بدموع غزيرة. عمو وقف وقال للناس إن الفرح اتأجل لبعد كام يوم واعتذر ليهم. وطنط منهارة في العياط.

ومامته وباباه محرجين ومش فاهمين أي حاجة وبيعتذروا للناس. كانوا هيدخلوا لك بس رانيا وقفت وقالتلهم إننا لسه مفوقينك وكان مغمى عليكِ. عايزة اروح بيتي. عايزة ارتاح في أوضتي. مش عايزه تعرفي اللي بيحصل برا. كل اللي حاصل بره عارفاه وسمعاه. دا بعيد عنك بـ 30 متر يا يسر، سمعتِ. إزاي؟ حبيبة.. أنا تعبانة. إنتِ جاية تتعرفي عليا دلوقتي. عايزة أروح أوضتي أرجوكِ. حاضر. حاضر هتصرف. بعد مرور عدة ساعات. طيب فهمينا. أنا وأمك هنتجنن.

ايه اللي حصل عشان يهرب. معرفش يا بابا. معرفش. طيب حكيتِ ايه؟ قولتي ايه خلاه يمشي. ردي يا يسر ريحي قلب أمك حبيبتك أنا قلبي مكسور عليكي يا بنتي. ردي على بابا قولي أي حاجة. جاوبي على أي حاجة. معرفش. سيبوني في حالي. سيبوني مش عايزة أكلم حد. اه.. هتسبينا وتنزلي صح. تنزلي للمكان بتاعك الغريب ده. يسر أقسم بالله. أقسم بالله لو عرفت إنك انتِ السبب هداف*نك بالحياة يا يسر انتِ فاهمة. اه يا بابا هنزل للمكان الغريب بتاعي.

لو حد محتاجني منكم إنزلوا لي. حبيبة. يسر.. بلاش تنزلي الاستراحة. واستريحي في اوضتك احسن. روحي يا حبيبة. وانتِ كمان يا رانيا. أنا هنزل تحت وههدى. انا معرفش جاي ليه. لقيت نفسي جاي وعارف إنك قاعدة هنا. أنا. رحيم. متقوليش إنك اتخضيت بوجودي. أنا جاي مش بإرادتي. جاي وكأن حد بيسوق رجليا لمكانك. جاي وانتِ اللي جايباني يا يسر. أنا كدا فعلا أله انتِ بتحركيها. ليه يا يسر عملتي كدا ليه. أنا حتى لغايت دلوقتي مش فاهم حاجة.

هتسمعني. ههههه هسمعك. اه، هسمع أضحك عليا إزاي. رحيم. أنا مضحكتش عليك. متنطقيش إسمي على لسانك. مضحكتيش. فعلا.. انتِ كنتِ بتقري أفكاري. بتتحكمي في نومي، احلامي، عواطفي، قراراتي. ومضحكتيش. انتِ لعبتي بيا. رحيم افهمني انا عايزه بس تديني. أنا اللي عايز.. عايزاك تحكيلي كل حاجة. من غير ماتلعبي يا يسر. وتتحكمي في قراري. من غير ماتغيري مصير العلاقة المنهية. أنا بكرهك. وهفضل أكرهك لحد أخر يوم في عمري.

أنا اللي نفسي أحكي كل حاجة. أنا مش هحكي عملت فيك ايه. أنا هحكيلك من البداية. من البداية خالص. سامعك. كنت طفلة عادية جدا، ذكية وشاطرة ولماحة بحفظ المعلومات بطريقة غريبة جدا. كانوا بيضحكوا عليا ومسميني "نجيبة متولي الخولي" عشان كنت شبهها. كنت بقرأ بطريقة غريبة. كل ماهو تقني وتكنولوج. دكتور إبراهيم الفقي بطلي الخاص وقدوتي. كنت بسمع عن علم النفس والتنمية البشرية بحب وشغف غريب ومرعب لأنه بقى هاجس بالنسبالي.

لحد سن 16 سنة والحال اتبدل تماما. اكتشفت ان عندي قدرة غريبة وقتها صعقت. ومكنتش فاهمة. هو انا لوحدي كدا. ازاي أنا عندي القدرة الغريبة دي. كنت فرحانة اوى بيها واوقات كنت بتخنق منها جدا. قدرة ايه دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...