الفصل 5 | من 9 فصل

رواية خط احمر الفصل الخامس 5 - بقلم امل حمادة

المشاهدات
19
كلمة
1,799
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بعدما طلبت سالي من الطبيب بعدم إخبار سليم بحمل سيرا… تعجب الطبيب قليلاً ولكنه وافق… متوجهاً لخارج الغرفة… وبمجرد أن نظر إليه سليم… فأعاد الطبيب النظر إلى الممرضة… تعجب سليم من نظراتهم قائلاً بجدية: خير يا دكتور… هي كويسة؟ الطبيب: آه… هي تمام… بس ضغطها عالي شوية… سالي: هي كويسة يا سليم بيه… الدكتور أعطاها حقنة وشوية وهتفوق… سليم: تمام… إلى أن استدعى أحد من رجاله لكي يذهبوا مع الطبيب إلى الخارج…

كاد سليم أن يدلف إلى الغرفة… ولكن سالي أوقففته قائلة بتلعثم: س… سليم بيه… ممكن نسيبها ترتاح شوية… يعني مفيش داعي نزعجها لحد ما تفوق براحتها… سليم: تمام… أنا في أوضتي… لما تفوق اعطيني خبر… بعدما انصرف سليم من أمام سالي… فقامت بوضع يدها على صدرها تحاول أن تأخذ نفسها قائلة: وبعدين في المصيبة… يارب أنت اللي عالم قد إيه البنت دي مظلومة… ربنا ينتقم منك يا سليم… أتت الخادمة من ورائها فانتفضت سالي من مكانها… الخادمة:

بتقولي حاجة… سالي: ها… لا خالص… ممكن تعملي لي كوباية نسكافيه… لبت الخادمة الطلب وبالفعل ذهبت… وبقيت سالي واقفة أمام باب الغرفة… تفكر مالذي تفعله… بعدما انتهى مازن من عمله… عاد إلى منزله بعد أن قرر أن يعود إلى مصر ليطمئن على عائلته وعلى سيرا التي لم يعرف عنها أي شيء… كانت لا تغيب عن باله… عندما وصل إلى منزله وجد كارولين… قائلاً: أهلاً… أسرعت كارولين تعانقه وقبلته من خديه قائلة: حبيبي… وحشتيني كتير…

أبعد مازن يديها قائلاً: أنا راجع مصر… عشان عايز أشوف أهلي… كارولين بحزن: عم تسبني هون لحالي… بدي اجي معك… مازن: معلش مش هينفع المرة دي… وبعدين أنا مش هتأخر… كلها شهرين وارجع… سقطت دموع كارولين قائلة: راح انتظرك يا مازن… الله يعطيك العافية… ماتغيب علي… نظر مازن إلى الناحية الأخرى قائلاً: إن شاء الله… في منزل سليم… كانت سيرا استيقظت من نومها… جالسة على الفراش… لا أحد يعلم أنها أفاقت…

إلى أن سمعت صوت طرقات الباب وسمحت بالدخول لسالي… سالي: سيرا… حمد الله على السلامة… سيرا: الله يسلمك… هو إيه اللي حصلي؟ سالي: احم… في حاجة لازم تعرفيها… بس أرجوكي بلاش انفعال… عشان نعرف نفكر هنعمل إيه… سيرا: في إيه… سالي: إنتي حامل… ابتسمت سيرا قائلة بطريقة هيسترية: إيه الهزار ده يا سالي… فكراني هتغض يعني… ظهرت على سالي ملامح الجدية… إلى أن تحولت ابتسامة سيرا إلى عبوس… سيرا: إنتي بتقولي إيه؟

أنا حامل… أنتي أكيد اتجننتي… سالي: أرجوكي يا سيرا… أرجوكي حاولي تتقبلي الموضوع… نهضت سيرا من على الفراش… قائلة: مش حقيقي… أنا مش حامل… والله ما حامل… إلى أن صدقت الكابوس… فقامت بوضع يديها على بطنها قائلة بغضب شديد: لا… مش عاوزاه… لازم أنزله… مش عاوزاه… مش عاوزة حاجة منه… أبوس إيدك يا سالي… أبوس رجلك قولي لي إن ده هزار… قولي لي إن بحلم… قولي أي حاجة… أنتي ساكتة ليه… ظلت سيرا تضرب في بطنها… ولكن سالي منعتها قائلة:

سيرا… أرجوكي اهدي… أنا مش عايزة سليم يعرف بحملك ده… عشان نقدر نشوف حل… جلست سيرا على الفراش والدموع تنهمر من عينيها قائلة: حل… حل إيه… ما خلاص ضيعني… أنا ضعت… سالي: لا في حل… بس لازم تساعديني فيه… عشان أنا مقبلش بالظلم… لازم تسمعيني… سيرا وهي مستسلمه لأمرها: حل إيه؟ سالي:

لازم تتعاملي مع سليم بحب… تمثلي عليه إنك مبسوطة معاه لحد ما نوصل للي عاوزينه… وأهم حاجة ميعرفش بحملك ده… لازم سليم يصدق إنك اتغيرتي معاه وبقيتي بتحبيه أكتر من نفسك… فاهمة… لازم تعملي كده… سيرا: ودا هيفيد بإيه… سالي: أنا هفهمك هيفيد بإيه كويس… بس زي ما قلتلك تنفذيه… فاهمة… أومأت سيرا رأسها بالموافقة…

بعد مرور ساعتين… وبعدما أخبرت سالي سليم بأن سيرا استيقظت… توجه سليم إلى غرفتها… وطلب من سالي بأن تذهب لغرفتها لكي تستريح… دلف سليم إلى الغرفة… ولكنه لم يجد سيرا على الفراش… فظل ينظر إلى أنحاء الغرفة والشرفة ولكن لا يجدها… لجدها تخرج من الحمام… مرتدية هوت شورت… واضعة شعرها وراء ظهرها… ظل سليم ينظر لها من أعلاها إلى أسفلها… اقتربت سيرا منه وعانقته… وهي تشعر بأنها تريد أن تقتله… ولكن ليس أمامها سوى سماع حديث سالي…

تعجب سليم من فعلها… فقام بوضع يده على جبينها قائلاً: سيرا… أنتي سخنة ولا حاجة… سيرا بدلع: ليه كده… كل دا عشان بحضنك… أصل أنت وحشتني وبقيت بتوحشني لو غبت دقيقة عني… رفع سليم حاجبه قائلاً بشك: ومن امتى الحب ده؟ سيرا: من وقت ما شفت منه وهي بتقرب منك… حسيت وقتها إنك حقي وحبيبي اللي بدور عليه من زمان…

جزت سيرا على شفتيها بدلع… فلم يستطع سليم أن يراها تفعل هذا دون رد فعل… فقام بتقبيلها من شفتيها… وحملها لكي يضعها على الفراش… وبمجرد أن خلع قميصه واقترب منها… شعرت سيرا بأن معدتها تؤلمها… وتريد أن تستفرغ كل ما فيها… فأسرعت إلى الحمام… وذهب سليم ورائها… قائلاً: إنتي كويسة؟ سيرا: الحمد لله… شوية برد… سليم: ما لازم يكون برد باللي انتي لابساه ده… تعالي هشيلك وادفيكي حالا في حضني… حملها سليم قائلاً: سيرا إنتي كام كيلو؟

سيرا: ٥٥… سليم: عاوزة تتخني شوية… بس طلع دمك خفيف أوي… تيجي نكمل كلامنا… سيرا: معلش… أنا بطني وجعاني… سبني أنام دلوقتي… سليم: أوكي… نامي… بس هاخدك في حضني… سيرا في بالها: الله يخربيتك يا سالي… ويخربيتي إن سمعت كلامك… مدد سليم بجسده على الفراش… وضَم سيرا إليه وقام بوضع رأسها على صدره… في حين كانت سيرا تشعر بالتعب كلما اقترب منها… لا تطيقه… ولكنها سلمت أمرها إلى أن غلبها النوم…

أتى صباح يوم جديد… ولكن الساعة كانت تدق الواحدة ظهراً… لأول مرة ينام سليم كثيراً بهذا الشكل… استيقظت سيرا ووجدت نفسها في أحضانه قائلة في بالها: ربنا ينتقم منك… استيقظ سليم أيضاً ورآها تبتسم له قائلة: صباح الخير يا جميل… جذبها سليم إليه وقبلها من شفتيها قبلة طويلة… سليم: إنتي طلعتي موزة… بسكوته عاوزه تتاكلي… ليسمع سليم صوت طرقات الباب… بأن أحد من أصدقائه قد أتى ويريد مقابلته… سليم: قول له جاي دلوقتي…

نهض سليم من مجلسه وبدل ملابسه… قائلاً: هخليهم يحضروا لك الفطار ويجيبوه هنا… توجه سليم للدرج الأسفل وجلس مع صديقه يتفقوا على استلام البضاعة الجديدة… دلفت سالي إلى غرفة سيرا سريعاً… سالي: قومي معايا بسرعة… سيرا: في إيه؟ سالي: تعالي بس… توجهت سيرا معها إلى الطابق الأسفل… قائلة لسليم: سيرا عايزة تقعد في الهوا شوية يا سليم بيه… سليم: أوكي…

جلسوا الاثنين سوياً… وأخرجت سالي هاتفها وقامت بوضعه على المنضدة ليسجل صوت وصورة لسليم وصديقه وهما يتفقان على شحنة أسلحة جديدة… بعدما انتهوا أسرعت سالي وأخذت الهاتف… وبالتالي توجهوا إلى الغرفة… سيرا: إنتي بتعملي إيه بالظبط… فهميني… شرحت لها سالي خطتها بالكامل… قائلة: أنا فهمتك كل حاجة دلوقتي… خلاص قربنا نوصل للي عاوزينه… سيرا: برافو عليكي يا سالي… عرفتي تعملي اللي معرفتش أعمله… سالي:

لازم أجيب لك حقك يا سيرا… لأن أنا بنت زيك وحاسة بيكي… بعد مرور عدة أيام… كانت سيرا تعامل سليم أحسن معاملة… أرسل أحد من الخادمين لكي تأتي وتجلس معه في حديقة المنزل ولكن قالت بأنها تعبانة… فذهب سليم ودلف إلى الغرفة وجدها واقفة أمام نافذة الغرفة تستنشق الهواء… فعانقها من ظهرها… محاوطاً بيده حول خصرها… قائلاً وهو يقبل عنقها: مبقتيش تحبي تقعدي معايا ليه… ولا الواقفة في الشباك أحسن مني… استدارت سيرا ونظرت له قائلة:

أبدا… بس كنت تعبانة شوية… لاحظ سليم بأنها ترتعش قائلاً: إنتي بترتعشي كده ليه… مالك؟ كادت سيرا أن تتحدث ولكنها لم تلحق… فقامت الشرطة باقتحام الغرفة… سلم نفسك يا سليم… أنت مقبوض عليك بتهمة تجارة السلاح… هاتوه… قام العساكر بوضع الكلبشات في يديه… ولكن عاود النظر إلى سيرا والدموع تسقط من عينيه…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...