بعدما هددها سليم وهي غائبة عن الوعي. نهض من مجلسه متجها نحو الباب للخروج. ولكنه أعاد النظر إليها مرة أخرى قائلاً بسخرية: -لنا لقاء يا روح قلبي. توجه سليم للخارج ولكن استوقفه الطبيب. قائلاً: -لو سمحت ممكن دقيقتين؟ توجه سليم معه إلى مكتبه. وجلس ينصت إليه. أردف الطبيب قائلاً: -حضرتك تقرب للمريضة؟ سليم: -أيوه ليه؟ الطبيب: -لو مر الـ 24 ساعة الجايين بخير هتبقى تمام. ذهب عقل سليم في عالم آخر. هل حقاً ممكن أن تموت.
أفاق من شروده على حديث الطبيب قائلاً: -حضرتك معايا. أومأ سليم رأسه قائلاً: -معاك. الطبيب: -في فلوس المستشفى لازم تتدفع. سليم: -تمام عندي على الحسابات. -وده رقمي لو في جديد كلمني. -ولو فاقت ممنوع تخرج من غير إذني. مفهوم؟ الطبيب: -تمام. نهض سليم من مجلسه متوجهاً إلى الحسابات ودفع مصاريف المستشفى. وعاد إلى بيته. وهناك تفاجأ بوجود منه. جن جنونه عند رؤيتها قائلاً بتهديد: -اطلعي بره. أسرعت منه لكي تعانقه. متشددة به لا
تريد أن تتركه قائلة بلهفة: -سليم… ما تسمعش كلام ماما. أنا بحبك تعالي نبعد عن الكل نعيش بعيد عنهم. أبعد سليم يديها قائلاً: -بصي يامنة. أنا وأنتي ما عدناش ينفع نعيش مع بعض. أنا هعطيكي 20 مليون ومش عايز أشوفك تاني. منه بصدمة: -أنا منه ياسليم. حبيبتك. قدرت تنساني بسرعة كده. دا أنا أعطيتك أغلى ما عندي. سلمتلك نفسي. سليم: -ياريتك ما استسلمتي ليا. مقدرش أتجوزك. لأن ببساطة قدمتي كل حاجة ليا قبل الجواز. ما عدتش عايزك.
رمقته منه بنظرات غضب. نظرات مليئة بالغل والكره. وعدت بأن تجعله يندم. منه: -مش هسيبك ياسليم. ورحمة أبويا ما هرحمك. صفعها سليم صفعة قوية قائلاً وهو يقبض على كتفيها: -ما تنسيش نفسك يابت انتي. ما عاش ولا كان اللي يهدد سليم. إلى أن أخذها من يديها وأخرجها من المنزل. في صباح يوم جديد. استيقظ سليم على مكالمة هاتفية. فقام بالرد عليها ووجده الطبيب. الطبيب: -سليم بيه. المريضة فاقت. ابتسم سليم قائلاً: -أنا جاي حالا.
نهض من الفراش وارتدى ملابسه. وأسـرع مهرولاً إلى سيارته. حتى وصل إلى المستشفى. وهناك توجه إلى غرفتها بعدما أفـاقت. تفاجأت سيرا بدخول أحد إلى الغرفة دون أن يطرق الباب. لتأتي عينها في عينيه وتنصدم صدمة. جعلت قلبها ينبض سريعاً. شاور سليم للممرضة بالخروج لكي يبقوا بمفردهم. في حين أن سيرا ما زالت مصدومة من رؤيته. بعدما خرجت الممرضة. توجه سليم وجلس على الكرسي مقابل سيرا واضعاً ساق فوق الأخرى.
يشعل سيجارة بالرغم من أن ذلك ممنوع. اختنقت سيرا من دخان السيجار. لتردف بصوت مبحوح: -انت مين؟ أرجوك اطفئ السيجارة دي. اقترب سليم ونفخ في وجهها بالدخان قائلاً بسخرية: -لا مش عايزك تتخني بسرعة كده. دا لسه اللي جاي تقيل. وحياة أمك لأخليك تتمني الموت. سيرا: -حتى لو موتني. هبقى ميتة وأنا عاملة حاجة صح ياسليم. سليم: -دا انتي مش اتأدبتي بقي بعد العلقة اللي أخدتيها. رمقته سيرا بنظرات نارية. ولكنها لم تجب. سليم:
-5 دقايق تبقي جاهزة. عشان متخرجيش من هنا. سيرا: -مش هخرج معاك. ولو ما بعدتش عني أنا هبلغ البوليس. أخرج سليم وصل من جيوبه. قائلاً: -والله لو مجتيش معايا. هبلغ عنك على الوصل اللي انتي ماضية عليه دا. لأما تجيبيلي الـ 20 مليون اللي أخدتيهم. ساعتها هسيبك. صدمت سيرا عند رؤيتها لهذا الوصل. تزوير. تعلم أنه مزور. فكيف فعل هذا. سليم: -مش دي بصمتك. سليم: -هستناكي بره. -وإياك تعملي أي تصرف وحش. لأن ساعتها انتي اللي هتدفعي التمن.
خرج سليم ينتظرها. وبعدما انتهت من تجهيز حالها. توجهت ذاهبة نحوه. دون أن تهتف بأي كلمة. سليم: -امشي قدامي. فعلت سيرا ما طلبه منها. وصل سليم إلى منزله. ودلفت سيرا ورائه. كان يعاملها طبيعي طوال الطريق. ولكن عندما وصلوا. أغلق الباب جيداً. متوجهاً نحوها. نظر في وجهها التي تشوهت من الضرب. في حين كانت ترتعش بداخلها. فقام سليم بصفعها صفعة أسقطتها أرضاً. لم تستطع سيرا أن تقف على رجليها. من أثر الضرب. بل كانت تتأوه. سليم:
-أي بتوجعك أوي. انتي لسه شفتي وجع. قومي. سيرا بألم: -آآآه. سبيني أرجوك. ولكن لا يرحمها. انتزع من قلبه معنى الرحمة. وقبض على شعرها يجري بجسدها وهي على الأرض. متوجهاً إلى الغرفة. كانت تصرخ من ألم جسدها. إلى أن أمسكت برجليه قائلة بترجي: -ارحمني أبوس رجلك. قام سليم بضربها برجله. إلى أن نزفت من فمها. تركها وتوجه للخارج حتى لا تموت في يديه. فهو أصبح كالبركان يكاد أن ينفجر من الغضب. قام سليم بالاتصال بطبيب من المستشفى.
لكي يرسل له ممرضة تتابع حالتها. وطلب أن تأتي غداً وليس اليوم. ظل سليم جالساً خارج الغرفة. يحاول أن يهدأ بعدم رؤيتها. أتى الليل. وكان سليم قد هدأ تماماً. فقام من مجلسه وتوجه إلى الغرفة التي تجلس بها سيرا. وجدها مستيقظة. وعندما رأته أحست بأن نيران قد اشتعلت بداخلها. توجه سليم نحوها قائلاً: -تعالي. سيرا: -فين؟ قبض على يديها بالقوة قائلاً: -لما أقولك تعالي يبقي تنفذي اللي بقوله. أنا مش بطلب منك أنا بأمرك.
سحبها غصباً متوجهاً إلى خارج الغرفة وجلسوا سوياً. فـ قام سليم بخلع جاكت بدلته. وأخذ إزازة من الخمر. وقام بسكب كأسين من الخمر. أحد له والآخر لسيرا. سليم: -اشربي. سيرا بتعب: -أنا مش بشرب. قبض على شعرها قائلاً بوعيد: -وأنا لما أقولك اشربي يبقي تشربي. إلى أن أخرج لها سيجار لكي تشربه أيضاً. لم تستطع تلك العصفورة أن تتحدّاه مرة ثانية. فقامت بفعل كل ما طلبه منها. شربت سيرا أكثر من كأس وسيجار. وأيضاً سليم ولكنه لم يثمل.
بل هي ثملت للغاية. ووضعت رأسها على صدره. ولكنه حملها متوجهاً إلى الفراش. وقام بوضعها. وخلع ملابسها رويداً رويداً. إلى أن أصبحت شبه عارية أمامه. كانت سيرا عينيها مفتوحة ولكنها لا تدري بأي شيء. لم يستطع سليم أن يمنع نفسه أمامها. وقام بخلع قميصه ومدد بجانبها. وبدأ يقبلها بقسوة. قائلاً: -هعلمك درس هتذكريه طول حياتك. دا لو عيشتي أصلاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!