الفصل 1 | من 7 فصل

رواية خطة التسع شهور الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
17
كلمة
1,461
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سامعه ياماما صوت الزغاريط اللي في شقة سلفتي. أه يا ناري مش قادرة أقعد أكتر من كدا، هاين عليا أنزل وأكسر فرحتهم بإيدي. أمها بخضة: أوعي تعملي كدا يا مجنونة، محدش فيهم هيرحمك، أنا بقولك أهو. روان بغل: أومال عاوزاني أعمل إيه؟ أنا السلفة الكبيرة، بقالي أربع سنين مخلفتش، وهي اللي يدوب بقالها شهرين متجوزة وبقت حامل. أمها بخبث:

أنا هقولك تعملي إيه، بس عاوزاكي تنفذي كلامي بالحرف، أنتي دلوقتي تنزلي وتزغرطي معاهم، وتقولي إنك حامل أنتي كمان. روان بغيظ: لا والله، ودي أعملها إزاي؟ إن شاء الله يا ماما إني مبخلفش أصلًا، وعمالة أقنعهم إني باخد علاج وبقول دي إرادة ربنا. أمها بمكر: اعملي اللي أنا بقولك عليه، ولما تطلعي هقولك الباقي، يلا. روان بغيظ: ماشي، أما أشوف آخرتها إيه. *** قفلت مع أمها ونزلت شقة سلفتها. روان بغل مخفي:

ألف مبروك يا حياة، أنا لما سمعت الخبر متتخيليش فرحت قد إيه. حياة بابتسامة: الله يبارك فيكي يا روان، عقبالك. روان بخبث: ماهو عقبالي أنا كمان، النهارده الفرحة فرحتين، أنا حامل أنا كمان. حماتها بصدمة: حامل إزاي؟ دا أنتي بقالك أربع سنين أرض بور. روان بغيظ: كنت باخد علاج والحمد لله خفيت. سميرة بابتسامة: مبروك، كدا أنا مرتات عيالي حوامل الحمد لله بعد صبر سنين. حياة بابتسامة: فرحانة لك أوي يا روان. روان بجمود:

وأنا أكتر يا حبيبتي، عن إذنكم بقى، هطلع أفرح أمي وإخواتي. سميرة بهدوء: ماشي، وأنتوا ارتاحوا النهارده من شغل البيت، وأنا هعمل ليكم أكل تتغذوا. *** طلعت روان شقتها بغيظ. *** بليل... روان بابتسامة دلع: إيه رأيك يا حسن في الخبر دا؟ حسن بابتسامة: ده أحلى خبر سمعته في حياتي. روان بغيظ: يعني خلاص مش هتكمل في خطوبتك اللي أمك راحت وخطبت لك من وريا، وأنت وافقت عادي؟ حسن بتوتر: أنتي عرفتي منين؟ روان بسخرية:

جوزي وحافظك، بأمارة لما تتسحب من جنبي بليل زي الحرامية، وتقوم تقعد تكلمها في التليفون. حسن بابتسامة خوف: لا هي بس كانت بتحتاج تشتكي لي من مرات أبوها. روان بسخرية: وأنت الحضن الحنين بتاعها، مش كدا يا حبيبي؟ يلا زي الشاطر انزل وافسخ الخطوبة دي، كفاية بيتك وجاي لك أطفال أهو، بدل ما تزود الحمل أكتر وأنت مش قده. حسن بتوتر: عندك حق، هروح أفسخ الخطوبة. روان بخبث:

ماشي، وأنا دقيقة وألف الطرحة وأنزل معاك، أصل مش هسيبك تروح لوحدك. حسن بتوتر: هتيجي معايا يعني؟ ما بلاش، ارتاحي لك شوية. روان ببرود: لأ يا حبيبي، رجلي على رجلك.. وبعدين على الأقل تاخدني تفسحني ثواني، هلبس وأكون جاهزة. دخلت تلبس ببرود. *** عند حياة... حياة بابتسامة: إيه كل الهدوم دي يا حسام؟ ده لسه ما عرفناش ولد ولا بنت. حسام بحنان: ما الحاجات دي تنفع لو ولد أو بنت، هو فاضل له كام شهر بقى؟ حياة بحنان:

أنا في التاني لسه سبع شهور يا حبيبي. حسام بحب: على خير إن شاء الله، نفسك في أي حاجة؟ حياة بحب: آه، نفسي تفضل معايا العمر كله، وعينك دي متبصش غير عليا. حسام بحنان: وأنا عمري ما أحب ولا أشوف غيرك يا حبيبتي. *** عند حسن وروان... روان بتخبط بقرف: افتحوا يا نسايب جوزي. فتحت بنت ما: إيه ده حسن، اتفضل، ومين دي؟ روان بترمي لها الدبلة في وشها:

أنا مراته، خلاص فضت الحكاية دي، يلا يا حبيبي نتفسح بدل السحنة دي، ذوقك بقى وحش أوي يا سحس. البنت بقرف: عندك حق والله، عشان كدا اختارك. *** روان هترد، راحت البنت قفلت في وشها الباب ببرود. روان بغيظ: تصدقي إنك قليلة الذوق. حسن بجمود: كفاية يا روان، أنتي اللي غلطانة، هي متكلمتش، أكيد مش هتتعاملي معاها، وهي هتسكت لك يعني. روان بغضب: أنت كمان بتدافع لي عنها؟ وديني بيت أهلي دلوقتي حالا. حسن بهدوء:

هوديكي، بس أهدي عشان الحمل. روان بزعيق: حمل دا كل اللي همك، أنت وأمك، الحمل ومرمطة البيت. حسن بص لاقي الناس بتتلم: اسكتي يا روان، ويلا اركبي العربية خلينا نمشي، عيب أوي كدا الناس عمالة تتفرج. روان ببرود: توديني بيت أهلي ولا أركب تاكسي. حسن بزعيق: قلت هوديكي، دقيقة ثانية وهرمي عليكي اليمين. روان خافت وحست الموضوع بيكبر، ركبت بتوتر. حسن للناس: الفرجة خلصت خلاص. ركب ومشي بغضب. *** في بيت ما... روان بتمثيل العياط:

كان محروق أوي عليها، وبيقولي إنه أنا غلطانة، غلطت في إيه أنا يا ماما؟ صابرين بغضب ل حسن: أنت مش كفاية روحت خطبت عليها؟ بص يا ابني أنت تسيب لي بنتي يومين أعصابها تهدأ. حسن بهدوء: المفروض تهدّي الموقف مش تزوديه أكتر. صابرين ببرود: أنا برضه بنتي بقالها أربع سنين خدامة ليك ولأمك ولأخوك الصغير، وبتعاملوها أقل من الخدامة عشان محملتش، وده جزاتها. حسن بغيظ: أنا معملتش حاجة، عاوزة بنتك أهي عندك، اشبعي بيها. صابرين ببرود:

تنورني وتكترني، يلا يا حبيبي اخرج أنت عشان ننام، وبنتي حبيبتي أعصابها ترتاح. حسن قام ومشي بغضب. روان بضحك خبيث: حاسة إننا أفرناها أوي يا ماما. صابرين بخبث: عادي، فدانا، المهم إنك تفضلي هنا عشان الخطة تمشي صح. روان باستغراب: برضه مقولتليش ناوية على إيه؟ صابرين ببرود: ببساطة، هناخد بنت سلفتك ويكون ابنك. روان بصدمة: إيه؟ أنتي عاوزاني أشتري ابنها منها؟ صابرين بغيظ:

ده أنتي متخلفة، اسمها نخطفه ونسرقه، أومال أنا قولت لك تقولي إنك حامل ونلغي موضوع خطوبته ليه؟ روان بذهول: مش فاهمة حاجة. صابرين بتضرب كف على كف: الصبر يا رب، بصي عشان محدفكيش بحاجة في وشك، أنتي هتفضلي هنا فترة حملك الوهمي اللي هما الـ 9 شهور، وهتولدي في نفس اليوم اللي سلفتك هتولد فيه، ونتفق مع دكاترة ينفذوا الخطة وناخد الواد ونحط لهم طفلة تكون مولودة متوفية مكانها، والواد يبقى ابنك وخلصت الحكاية. روان بذهول:

ده أنتي دماغك دي شيطانية، بس عجبتني، وهرجع وأدوس على نفس كل واحد واحد. صابرين بتفكير: بس وجودك هنا الفترة دي كلها بسبب تافه زي ده هيخلي الكل يشك فينا، لازم نعمل سبب أكبر. روان بخبث: إيه رأيك أستفزه لدرجة إنه يضربني بالقلم وأغضب، ونقول إنه عاوز يسقطني عشان يتجوز عليا البت بتاعته. صابرين بخبث: هي دي تربيتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...