انتي هتفضلي هنا فترة حملك الوهمي وهتولدي في نفس اليوم اللي سلفتك هتولد فيه ونتفق مع دكاترة ينفذوا الخطة وناخد الواد ونحط لهم طفله تكون مولوده متوفيه مكانها والواد يبقا ابنك وخلصت الحكاية. روان بذهول: دا انتي دماغك دي شيطانه يا ماما. بس الفكرة عجبتني وهرجع وادوس عليهم واحد واحد. صابرين بتفكير: بس وجودك هنا الفترة دي كلها بسبب تافه زي ده هيخلي الكل يشك فينا لازم نعمل سبب أكبر.
روان بخبث: أي رايك استفزه لدرجة انه يضربني جامد واغضب واقول انه عاوز يسقطني عشان يتجوز عليا البت بتاعته. صابرين بخبث: هي دي تربيتي. شاطرة يا حبيبتي. ... تاني يوم... سميرة بهدوء: لازم ترجع مراتك وتاخدها على قد عقلها يا حسن، احنا مش بنرمي لحمنا بره. حسن بغيظ: يا ماما دي ما بتصدق تمسك في مشكلة. سميرة بهدوء: معلش راعيها برضه دي كانت شايلانا شيل.
حسن بسخرية: شايلة مين يا ماما دي كانت بتنضف شقتها وتنام وانتي تعملي لينا الأكل وتطلعيه ليها. خليني ساكت أحسن. سميرة بهدوء: عشان خاطري يا بني رجعها، متكسرش خاطرها. حسن بغيظ: مش هرجعها يا ماما، أنا ما غلطتش فيها. تدخل صابرين: أنا رجعتها لكم بنفسي يا حسن يا حبيبي، مهنش عليا بصراحة تتخانقوا، كله إلا خراب البيوت. حسن باستغراب: إيه اللي غير كلامك كده؟ صابرين بهدوء: عرفت إنه غلط وبنتي كانت غيرانة عليك.
سميرة بهدوء: حصل خير يا أم روان. روان بابتسامة: حسن أنا آسفة عشان اللي حصل امبارح. حسن بجمود: أنا قايم أروح شغلي ولما أجي ربنا يحلها. روان بدلع: متتأخرش عليا يا حبيبي، هعملك الأكل اللي بتحبه. حسن بهدوء: تمام سلام. صابرين بخبث: ربنا يهديكم لبعض، أومال فين حياة. حياة دخلت بابتسامة: مين جايب سيرتي يا ترى؟ خير ولا شر. صابرين بخبث: أكيد خير يا حبيبتي، أخبار حملك إيه؟
حياة بابتسامة: الحمد لله، بدأت أتابع مع دكتورة صحبتي وحجزت لروان معايا. روان بخضة: حجزتيلي ليه؟ هو أنا طلبت منك تحجزي لي حاجة؟ صابرين نغزتها: بس يا أم لسانين، دي همها على مصلحتك بس. يا حياة أنا كلمت لها الدكتور اللي بنات عيلتنا بيروحوا له على طول وهي بترتاح له وكان نفسها من زمان تروح عنده. حياة باستغراب: ماشي، بس أنا كان قصدي نتابع سوا عشان متزهقيش لوحدها. روان بابتسامة صفراء: تسلمي يا حبيبتي، أنا عارفة مصلحتي فين.
سميرة بهدوء: خلاص يا بنات، اللي عايز أي دكتور كويس يروح له، أنتوا أحرار. روان بهدوء: تسلمي يا حماتي. صابرين بهدوء: أنا مروحة بقى، خدي بالك من نفسك يا بنتي ومتزعليش جوزك وحماتك. روان بخبث: دول في عنيا يا ماما، هو أنا ليا أعز منهم. ... بعد شوية... روان ببرود: الو يا حسن، اتأخرت ليه النهاردة؟ أنا ما أكلتش من غيرك. حسن بهدوء: كلي انتي وأنا هخلص الشغل الفاضل وأجي.
روان بخبث: طب بقولك إيه، سيب الشغل وتعالى، في حاجة مهمة أوي عايزالك فيها. حسن بغيظ: في إيه يا روان؟ مينفعش أسيب الشغل، المدير هيضايق. روان ببرود: ماشي، هستناك بس متتأخرش عليا. حسن بهدوء: حاضر مش هتأخر، سلام بقى. قفل وهي راحت الدولاب، طلعت لبسه كله حطته في الغسالة وحطت عليهم خلطة غسيل وشغلت الغسالة. روان بخبث: كده لبسه كله باظ، نعمل إيه؟ الشقة لازم تتكركب بكل الطرق. قعدت تبهدل في الشقة. عند حياة...
حياة بهدوء: يا بابا طول بالك، أنت عرضت عليا فكرة وأنا رفضتها، زعلان لي دلوقتي. أبوها بهدوء: عشان أنا عايزك تولدي في مكان كويس ومستشفى كويسة. حياة بضحك: مانا هنا هولد في مكان كويس والله، يعني أسافر لك أمريكا عشان أولد عندك؟ اعقلها كده ينفع. عزامي بغيظ: ما أغلب الناس بتعملها، أنا أصلاً اتحايلت على جوزك كتير عشان يجي يشتغل معايا هنا، هو اللي بيرفض.
حياة بهدوء: عشان أمه متعلقة بيه. وبعدين يا حبيبي أنا والله العظيم مبسوطة هنا، متشلش همي أنت بس. عزامي ببرود: ماشي، بس أنا هكلم حسام وآخد رأيه وإن شاء الله أقنعه. حياة بابتسامة: ماشي، لو وافق أنا معنديش مشكلة. قفلت معاه وهي بتضحك، الباب خبط، قامت فتحت. روان بابتسامة صفراء: كنت قاعدة زهقانة، قولت أجي أقعد معاكي شوية. حياة باستغراب: غريبة، أول مرة تعمليها، دا أنا بقعد أتحايل عليكي عشان تنزلي وأنتي على طول فوق.
روان دخلت ببرود: واديني نزلت أهو، مالك؟ كنت سامعاكي بتضحكي من بره. حياة برفع حاجب: سامعاني بضحك إزاي يعني؟ روان بتوتر: صوتك كان عالي، فرحيني معاكي بدل الغم اللي أنا فيه ده. حياة بهدوء: ولا حاجة ياستي، بابا مصمم أسافر له أمريكا أولد هناك. روان بصدمة: اوعي تعملي كده، غلط. حياة بشك: إيه هو اللي غلط يا روان؟ عادي على فكرة.
روان بتوتر: قصدي غلط عليكي، أول حمل وكده، وبعدين هنا المستشفيات حلوة والدكاترة ممتازين، لي تبهدلي نفسك في السفر والتنطيط من هنا لهنا. حياة بهدوء: أنا فكرت في كده، بس الرأي الأول والأخير لحسام، هو اللي يقرر، وبابا قال هيقنعه هو. روان في نفسها بغل: يا شيخة ربنا ياخده أبوكي ده، طلع لي منين؟ مانتي لو سافرتي أنا مش هعرف أسافر لك. حسن يعين أمه مش فالح زي أخوه خالص، أعمل إيه بس في المصيبة دي.
حياة بابتسامة: تحبي تاكلي كيكة بالشوكولاتة؟ أنا عملتها، طعمها حكاية. روان بهدوء: ماشي، هاتي لي قطعة وكوباية مياه، لو هتعبك إيه ده؟ عندك لب، أنا هاخد شوية آكلهم عقبال ما تيجي. حياة بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. دخلت تجيب ليها وخرجت بعد خمس دقايق، لاقت روان بترمي قشر اللب على الأرض. حياة بهدوء: في طفاية أهي يا روان. روان بخبث: معلش كسلت أفضل أميل كل شوية، أصله غلط عليا. هاتي الكيكة شكلها حلو.
خدته، كلتها منها، وحياة قعدت بهدوء. روان مسكت الكوباية وعملت إنها وقعت منها على الأرض اتكسرت: إيه ده؟ أوبس، اتزحلقت من إيدي يا يويو. حياة بهدوء: لا عادي، ولا يهمك يا روان، هجيب حاجة ألمهم بيها. روان ببرود: ماشي، أنا هستأذن بقى أطلع، زمان جوزي جاي. سابته وطلعت. حسام جاه بابتسامة، لاقى حياة ماسكة الجاروف وفي زبالة وإزاز: إيه ده؟ في إيه؟ أنتي كويسة؟ إيه اللي كسر الكوباية؟
حياة بابتسامة: وقعت من إيد روان. هلمهم أهو، احاسب أنت بس. حسام راح خد الجاروف منها: تلمي إيه؟ غلط، ميلي كده. أصلاً اقعدي ارتاحي وأنا هلم. قعد يلمهم بقرف: مش فاهم، هي إيه القرف اللي عملاه ده؟ المفروض كانت لمّت زبالتها. حياة بهدوء: حامل وتعبانة، وبعدين عيب أقولها تنضف. حسام بغيظ: وأنتي إيه؟ مش حامل يعني؟ أوعى تكوني عملتي أكل، أنا جايب فراخ وحاجات مخصوصة لينا، مش عايزك تتعبي في حاجة. حياة بابتسامة: أنت حنين أوي يا حسام.
حسام باس راسها: مش أحن منك عليا يا حياتي. ... عند روان... دخل حسن بصدمة: إيه اللي حصل وبهدل الشقة كده؟ روان كانت عاملة نفسها نايمة على الكنبة. حسن بغضب: روان! أنا سايب الشقة نضيفة، حصل إيه؟ روان بخبث ودلع: معلش، اتبهدلت مني يا حبيبي. حسن بغيظ: إيه اللي اتبهدلت منك؟ أنتي مجنونة؟ بصي، أنا همسك نفسي ومش هتكلم، وداخل آخد دوش، جهزي الأكل. روان ببرود: مانا خلصته يا حبيبي، أحط لك حتة جبنة ولا نطلب دليفري؟
حسن بيتمالك أعصابه: أومال إيه؟ عاملة لك أكل ومستنيني؟ دي خلاص مش طافح. دخل وهي رقصت بفرحة إنه خطتها بتنجح. حسن من الأوضة بزعيق: يا روان! فين هدومي؟ الدولاب بتاعي فاضي ليه؟ روان ببراءة خبيثة: في الغسالة، قولت أغسلهم لك كلهم. حسن بغضب: وأنا ألبس إيه دلوقتي؟ طالما عايزة نضافة، كنتي تسيبي أم الشقة نضيفة، مش تكركبيها وترمي لي هدوم في الغسالة. روان بدلع: معلش يا روحي، هجيبهم لك من الغسالة، زمانهم نضفوا.
حسن بجمود: أنا هتيل أروح أجيبهم، الصبر من عندك يارب. دخل بصدمة: إيه ده؟ الهدوم بقى منظرها عامل كده ليه؟ روان بتوتر تمثيلي: الظاهر إني نسيت وحطيت كرول خام من غير ما آخد بالي، تأثير حمل بقى. حسن بغضب: أنتي عمالة تبوظي وأنا ساكت ليه كده؟ كتير. روان ببرود: هتعمل إيه يعني؟ لو راجل وريني نفسك، لكن للأسف أنت ابن أمك، متعرفش حاجة عن الرجالة. كف قوي نزل على وشها: أنا مش راجل يا بنت بياعة الصابون؟ والله لربيكي.
روان بصوت عالي: الحقوني! جوزي عاوز يسقطني! الحقونيييي! يا لهويييي! بعد عنها بصدمة. روان بصريخ: يا حماتي! ابنك بيضرب فيا! حد يلحقني! ااه! بطني! منك لله يا شيخ! طلعوا كلهم جري. سميرة بخضة: في إيه يا ولاد؟ جريت روان عليها بتمثيل: الحقيني من ابنك، عمال يضرب فيا، عاوز يسقطني عشان يتجوز البت بتاعته. سميرة بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ حسام باستغراب: مظنش إنه حسن يعمل كده، دا كان هيتجنن عشان يخلف، لا، في حاجة غلط.
حسن بغضب: البت دي متلزمنيش، تغور عند أمها، أنا جبت آخري. روان بخبث وعياط: أهو شوفتوا بنفسكم، أنا غايرة من هنا، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم، بحق ما جيتوا عليا، كله منك يا حماتي، لولا إنك خطبتي له مكنش ده كله حصل، منك لله. دخلت تلم هدومها. حياة بتوتر: اهدوا يا جماعة، عيب كده. حسن قعد بغضب: اسكتي انتي، متعرفيش حاجة، المركب اللي تودي يا روان. سميرة بخوف: يابني اغزي الشيطان، مش كده؟ دا أم ابنك.
حسن بغضب: يارب ما يطلع زرعه شيطاني زيها. خرجت بشنطة هدومها: أنا برضه اللي زرعه شيطاني؟ يا بتاع النسوان يا خاين، والله لـ أوريك هعمل إيه، أما فضحتك مبقاش أنا روان. سميرة بحزن: استهدي بالله، شيطان ودخل بينكم. روان زقتها بغضب: وسعي كده، مانتي لو ربيتي راجل مكنش عمل اللي عمله، بقا عاوز تسقطني؟ يا راجل يا خايب! ابقا وريني لو شميت ضفر ابنك تاني أو خلفت حتى. خرجت بغضب وحياة بتحاول توقفها: يا روان استني، اسمعيني بس. ...
مشيت روان بغيظ... سميرة بغضب: إيه اللي هببته ده؟ حسن بغضب: محدش له دعوة ولا يدخل في الموضوع، عشان أقسملكم بالله ما طايق حد. حسام بهدوء: اهدا طيب يا حسن، أنت فعلاً ضربتها. حسن بغيظ: آه، وكنت نفسي أمسكها أرنها علقة، بس منعني عنها حملها. حسام بغضب: تبقا عبيط إزاي تعمل كده؟ حتى لو عملت أي، مينفعش تمد إيدك عليها. حسن بغيظ: نقطني بسكاتك انت كمان، هتعمل عليا كبير.
حياة بهدوء: بسسس، صلوا على النبي، أنتوا هتمسكوا في بعض، نسيتوا إنكم أخوات. ... عند روان... صابرين بلهفة: ها، طمنيني عملتي إيه يا بت. روان بخبث: كله تمام، ياما ضربني بالكف، وسيباهم ماسكين في بعض هناك. صابرين بخبث: جدعة كده، هتفضلي هنا لحد أما تيجي بطنك تبان، وتحطي مخدة عشان خاطر الناس تشوف إنك حامل ومحدش يشك. روان بتوتر: هو بصراحة، أنا في حاجة خايفة منها. صابرين باستغراب: حاجة إيه؟
روان بتوتر: احتمال حياة تسافر تولد في أمريكا عند أبوها. صابرين بصدمة: نعم ياختي؟ يعني إيه؟ روان بغيظ: معرفش، هي قالت لي كده، ومن وقتها وأنا بغلي. صابرين بغضب: البت دي لو سافرت، كل تخطيطنا هيبوظ، دا الخطة كلها قايمة على اللي في بطنها. روان بغضب: يعني أنا أعمل إيه يعني؟ صابرين ببرود: خلاص، نحط خطة احتياطي، لو سافرت نشتري عيل صغير من أي مستشفى حكومي، وهم أغلبهم بيطمع ويبدل العيال.
روان بغل: لا طبعاً، أنا عايزة ابنها، هي عايزة أكسرها وأكسر فرحتها، ومتخلفش تاني أبداً بسبب اللي هيحصل ليها مني. صابرين بسخرية: أما نشوف آخرتها. ... بعد شوية... الباب خبط، فتحت روان باستغراب: حياة وحماتي؟ خير، عايزين إيه؟ سميرة ببرود: جبت لك تست حمل تعمليه. روان بصدمة: إيييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!