حسن كان لازم يموت عشان عرف الحقيقة. أنا فككت له فرامل العربية وطلع منها عايش، كان لازم أبعت له الدكتور اللي تبعنا يخلص عليه. صابرين بخبث: شكل الدكتور ده هينفعنا كتير أوي في الفترة اللي جايه. روان مشيت بغضب هي وأمها. كان في كاميرا البيت بتسجل كل كلمة هما بيقولوها. بليل. حد من الجيران جه. حياة بهدوء: مين؟ أم سلوي جارتكم. حياة فتحتلها: أهلاً بيكي، اتفضلي. أم سلوي:
الله يخليكي. كان في حد خبط العربية بتاعت زوجي اللي قدامكم وجري، فكنت بطلب منك تراجعي الكاميرات وأشوف هو مين. حياة بهدوء: حاضر، بإذن الله ييجي زوجي بس وهو هيشوفلكم الموضوع ده. أم سلوي بفرحة: خلاص تمام، تعبتك معايا. قفلت الباب ودخلت تتفرج على تسجيل الكاميرات عقبال ما حسام ييجي من عند أمه. قعدت وشغلت اللاب توب وبتتفرج على الناس، ولاقت تسجيل لـ روان وهي بتدوس على الورد. حياة بزعل:
إنتي اللي بوظتي الورد، طب هو ماله حرام عليكي. كانت هتقفل التسجيل، سمعت روان وهي بتعترف. وقفت بصدمة: إيييه! روان هي اللي خلصت على حسن، ومش بس كده، عاوزة تحرمني من ابني اللي جاي. بترن على حسام، مقفول. حياة بدموع: أنا لازم أقول لحسام، دي جريمة. بس لاحظة حقيقة إيه ودكتور إيه؟ أنا لازم أواجههم وأعرف كل حاجة منها أو من أمها العقربة. سجلت الفيديو ولبست وراحت بيتها القديم. بعد شوية.
دخلت حياة، لاقت مأذون قاعد بيعلن جواز روان من حسام. حياة بصدمة: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ روان بصت لها بخبث: حياة، كويس إنك جيتي أهو تفرحي معايا أنا وجوزي وأهلنا. سميرة بابتسامة: ألف مبروك يا حبايبي. حياة بدموع: انت اتجوزتها يا حسام من وريا؟ لولا إنّي جيت مكنتش هعرف حاجة، مش كده؟ رد عليا. حسام بجمود: مش بإيدي يا حياة، أمي أجبرتني على كده. سميرة بقرف: إيه؟ مكنتش عايزاه يسمع كلام أمه؟ حياة بدموع:
لا يسمع، بس زي ما اتجوزت دلوقتي، تطلقني على نفس المأذون. حسام بهدوء: إنتي طالق يا روان. روان بصدمة: إيييه! انت مجنون؟ بتطلقني أنا؟ هي اللي عاوزة تطلق؟ هو إحنا لحقنا نتجوز؟ حسام بهدوء: أنا اتفقت مع أمي أتجوزك، لكن الطلاق حسب مزاجي، ومزاجي جابني أطلقك دلوقتي. صابرين بغضب: انت بتبوظ فرحة بنتي يا حسام، مش ناوي تبقى راجل؟ كف قوي نزل على وشها، كان هيوقعها من حسام. حسام بقرف: كلمة زيادة هبلعك لسانك ده، فاهمه ولا لأ؟
حياة بجمود: خلصوا المسرحيات دي كلها عشان عاوزاكم تعرفوا حاجة مهمة بخصوص روان وموت حسن. روان بلعت ريقها بتوتر: إيه اللي عاوزة تقوليه؟ حياة بجمود: إنك مش مخلصة لجوزك يا روان. أنا راجعة بيتي. خرجت وحسام راح وراها. روان بتضرب كف على كف: عاجبك كده يا حماتي؟ ابنك ده مجنون، عاوز يبوظ سمعتي وسط الناس ووسط الدنيا بحالها. حسبي الله ونعم الوكيل فيه. عند حياة وهي خارجة من بيت سميرة. حياة بدموع وغضب وبتكلم نفسها:
مش كفاية خلصتوا على حسن، كمان عايزين تسرقوا جوزي مني؟ حسام لحقها: يا حياة، استني بس اسمعي مني. حياة بغضب: اسمع إيه يا حسام؟ أنا شوفتك بعيني واقف بتتجوزها قدام الكل، أنا قلبي اتكسر خلاص بسببك. حسام بهدوء: اتجوزتها عشان أمي، وطلقتها عشانك إنتي، مراتي الوحيدة. حياة بدموع: طب وإزاي اتجوزت أصلاً؟ إزاي يا حسام؟ أنا مليش كرامة عندك؟ حسام بعصبية: كرامتك فوق راسي يا حياة، بس أنا محشور بين نارين، أمي من ناحية، وإنتي من ناحية.
فجأة روان نزلت تجري وراهم. روان بدموع تمثيل: يا حسام، إزاي تعمل فيا كده قدام الناس؟ دا إنت فضحتني. حياة بغيظ: فضحك ده قليل في حقك بعد اللي عملتيه في حسن. روان بتوتر: إنتي بتقولي إيه؟ وعمالة تلمحي لإيه أصلاً؟ حياة بغضب: قلت اللي قولته، وأنا معايا الدليل، معايا تسجيل وإنتي مع أمك بتعترفي إنك السبب في موت حسن. حسام بصدمة: إيه ده؟ بتتكلمي بجد يا حياة؟ حياة بهدوء: أيوه يا حسام، أخوك مات مقتول، مش حادثة زي ما انتوا فاكرين.
روان بلعت ريقها بخوف: دي بتخرف يا حسام، ما تسمعلهاش، دي مخها اتلخبط لما شافتنا بنتجوز، وعاوزة تبعدني من طريقها. حسام بجمود: حياة، إنتي واعية لكلامك؟ سميرة خرجت على الصوت. سميرة بجمود: إيه؟ في إيه؟ في أم الليلة دي تاني؟ حياة بكسرة: في إن ابنك اتقتل، وإنتي لسه بتدوري تفرقي بيني وبين جوزي عشان دي. حسام بشك: ماما، ردي. إنتي عرفتي حاجة عن موضوع حسن؟ سميرة بشك: حسن، هو مش مات قضاء وقدر. حياة بغضب:
لأ، مات بخطة من العقربة دي وأمها. روان بصراخ: كذابة، كذابة، دي عاوزة توقعنا كلنا. حسام بقسوة: اسكتي يا روان، أقسم بالله لو صح اللي اتقال، همسحكوا من على وش الدنيا. سميرة بصدمة: مش معقولة اللي بسمعه ده. روان بعياط تمثيل: حسام، صدقني أنا مليش ذنب، دي حياة غارت مني وعاوزة تبوظ سمعتي. حياة بسخرية: سمعتك؟ إنتي ليكي سمعة أصلاً؟ اللي تقتل جوزها وتلف على أخوه، تبقى ليها سمعة. حسام بغضب: بلاش لف ودوران يا حياة، هاتي التسجيل.
حياة بجمود: التسجيل عندي، ومش هسلمه غير للنيابة. روان بغيظ: إنتي فاكرة نفسك هتكسبي إيه؟ الناس كلها هتقول عنك مجنونة. حياة بدموع: أنا مش فارق معايا كلام الناس، أنا فارق معايا حق حسن. طلعت التسجيل وسمعتهم اتصدموا. سميرة بصدمة: يعني إنتي يا روان، إنتي وأمك عملتوا كده فيه؟ روان بتوتر: ماما، أنا كنت مضغوطة. سميرة بصوت عالي: تضغطي تقتلي جوزك يا حيوانة؟ حسام ماسك دماغه بوجع: أنا مش مصدق، أخويا اتقتل واتلعب بينا بالشكل ده.
حياة بغضب: عشان كده قلتلك يا حسام إن الحق لازم يبان. حسام بغضب: أنا مش هسيب حق أخويا. روان بخوف: يعني إيه؟ حسام بجمود: يعني هتروحي معايا النيابة تعترفي بكل حاجة، وإن ما اعترفتيش، التسجيل هيتسلم للبوليس. روان وقعت على الأرض بتصرخ. روان بعياط: أنا مليش ذنب، كله كان بأمر أمي، أنا نفذت بس. حياة بصدمة: يعني صابرين هي العقل المدبر؟ روان بعياط: آه، هي اللي قالتلي، هي اللي رتبت كل حاجة، أنا كنت لعبة في إيدها.
صابرين خرجت بغضب: أه يا كذابة، عاوزة تلبسها لي بعينك؟ تاخدوا الكبيرة، الواد اللي جوا ده ابنك يا حياة، إحنا اللي اتفقنا مع الدكاترة، تزوري كل ده، وأصلاً روان مبتخلفش. حياة بصدمة وفرحة: كنت حاسة إنه ابني، قلبي كان بيقولي إنه حتة مني. حسام بغضب: يا ولاد الكلب، إنتوا شياطين. البوليس جه، صابرين طلعت سكينة وكانت هتضرب حياة بيها. الضابط طلع سلاحه وضربها بيه. روان بصريخ: أمييييي، لااااا. حياة بدموع:
دي آخرة الظلم والقرف، وإنتي يا روان هتعفني في السجن وتتعدمي. روان طلعت السكينة من شنطتها وضحكت بجنون: لا، مش هسيبك تشمتي فيا. قامت، لاقت طلقة جت في رجلها، وقعت جنب أمها. حياة حضنت حسام بخوف: سميرة بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، دي نهايتكم. حياة دخلت جري وخدت ابنها في حضنها: ريان يا حبيبي، أنا ماما يا روحي. سميرة بحزن: حقك عليا يا بنتي. حياة بهدوء:
مسامحاكي، بس مش هقدر أعيش هنا في البيت ده تاني. حسام جاب بيت على قدنا، هنعيش فيه. حسام بابتسامة: كلنا مع بعض، والبوليس هيتصرف في القرف اللي برا. ابتسموا كلهم بحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!