الفصل 6 | من 7 فصل

رواية خطة التسع شهور الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
18
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بس أنا ما أقبلش أدخل على ضرة ولا يبقى لي ابن مرات اب. سميرة بقسوة: طلق حياة يا حسام. حياة بصت ليهم بصدمة وروان فرحت. حسام بجمود: مش هطلقها حتى لو حصل أي حاجة، حياة مراتي وبحبها. سميرة مسكت حياة بغضب: وأنا مش هقبل بيها، يلا برا. حسام شد حياة لحضنه: ماشي، بس خليكي فاكرة كويس أوي إنك أنتِ اللي اخترتي. حياة خشي لمي هدومنا، إحنا هنمشي من هنا. سميرة بصدمة: عايز تسيبني زي أخوك؟

حسام بجمود: أنا مش بسيبك، أنا بصون الأمانة اللي في رقبتي. حياة بحزن: حسام مينفعش تق... حسام بغضب مقاطعاً: قسماً بالله لو ما نفذتي كلامي لهسيبك وأمشي. أنا فيا اللي مكفيني. حياة اتخضت ودخلت بسرعة تلم هدومهم. روان بغل: يعني إيه الكلام ده؟ هتتخلى عننا وإحنا مالناش ضهر؟ حسام بهدوء: الوقت اللي تحتاجوني فيه هتلاقوني، لكن مراتي خط أحمر.

صابرين نازلة بغل: أنت من ضمن الرجالة بتوع شورة مراتها، أهه ماهي ساحرة لك. هتسيب أمك اللي ولدتك عشان حتة بت؟ يا خسارة الرجالة. حسام بجمود: لولا إنك ست، إيدي دي كانت علمت على وشك وكسرتك. بس أنتِ للأسف حرباية لابسة ست، وتاني حاجة دي مشاكل عائلية واللي زيك ما يدخلش فيها. روان بغضب: لم لسانك وأحترم نفسك، كله إلا أمي. حسام دخل ورزع في وشهم الباب. بصوا لبعض بصدمة. سميرة بدموع: معقولة هو ده ابني اللي ربيته وكبرته؟

يقفل في وشي الباب وعايز يمشي عشان مراته. صابرين بغضب: البت دي طول عمري مش برتاح ليها، أهي خدته وهتهرب بيه لبعيد. واحدة غيرها كانت تحمد ربنا إنك مخليها عندك في البيت. روان بخبث: خلاص يا ماما، إحنا مالناش دعوة. هاتي ريان يا حماتي. سميرة بحزن أدتها ابنها ونزلت. صابرين بهمس: الزن على الودان أمر من ألف سحر. وحماتك دلوقتي بطولها وشالت من ابنها ومراته. دورنا بقى نحط البنزين على النار. روان بمكر: عندك حق. خليها تولع كده.

بعد شوية. نزل حسام وهو ماسك إيد حياة. سميرة بصت ليهم بجمود. حسام بهدوء: أنا ماشي يا ماما، وكل يوم هاجي أطمّن عليكي. سميرة بجمود: لا والله، كتر خيرك يا ابن بطني. حياة بحزن: ماما، أنا والله ما ليا يد في حاجة. سميرة بجمود: الباب يفوت جمل. أنتِ وهودخلت شقتها بحزن. حسام خد حياة ومشيوا. نزلت روان جري: ماما افتحي، أنا جيت أطمّن عليكي يا حبيبتي. سميرة فتحت بحزن: تعالي يا بنتي.

روان دخلت بخبث: شفتي بنفسك اللي كنتي بتعتبريها بنتك عملت إيه؟ بعدت ابنك حبيبك عنك. دي حرباية وبتعمل ضعيفة، بس هي جبروت. اسأليني أنا. أومال أنا بخاف إنها ترضع ابني ليه؟ عشان ما يتعلمش منها حاجة. سميرة بهدوء: ملهوش لازمة الكلام ده يا روان. اطلعي شقتك. روان بخبث: لا لا اسمعي مني وفوقي للي حوالين منك. عيالك الاتنين راحوا، مبقاش ليكي غيري. وأنا هشيلك في عيني.

سميرة بدموع: قلبي موجوع أوي على حسن، وأنا عارفة إن حسام أكيد هيرجع. روان بخبث: طول ما معاه العقربة مراته دي، مش هيرجع أبداً. سميرة بشرود: تفتكري ميرجعش؟ هيون عليّ؟ روان بمكر: ما أنتِ هونتي عليه وسابك عشانها، يبقى فاضل إيه تاني؟ سميرة عيطت بحزن وروان حضنتها بخبث. عند حياة وحسام وصلوا بيت في جنينة وورد. حياة بابتسامة: الله، أنا بحب الورد أوي. إمتى جبت البيت ده؟

حسام بابتسامة: من سنة ونص، وخلّيتهم يوضبوا ويتفرش لأي ظرف، وأدينا أهو احتجناه. حياة بابتسامة: إحنا مش هنفضل هنا فترة طويلة، لازم نرجع لمامتك يا حسام. حسام بابتسامة: هنرجع، بس لما كل أعصابه تهدأ. تعالي يلا أفرجك على البيت. دخلوا وهو مبسوطة وحاسة إنها مرتاحة. بعد مرور شهرين. عند حسام. حياة بفرحة: أنا حامل يا حسام، في أول أسبوع. أنا مبسوطة أوي.

حسام بفرحة: ده من كرم ربنا علينا يا حبيبتي. ماما هتفرح أوي. هرن أكلمها أفرحها. حياة بابتسامة: أنا شايفة إننا نرجع بقى، كفاية غربة لحد كده عنها. حسام بحنان: ماشي، بس لما الحمل يثبت عشان أكون مطمن عليكي. حياة باستغراب: تتطمن عليا من إيه؟ حسام بحب: من أي حاجة. فجأة الباب خبط، راح فتح. روان بابتسامة صفراء وشايلة ريان: إزيك يا حسام؟ عامل إيه؟ أنا جيت أطمّن عليكم. حياة بابتسامة ولهفة جريت تاخد ريان.

حسام مسكها: كويسين، طول ما أنتِ مش في حياتنا. روان بتمثيل الزعل: كده بردو يا سلفي؟ أنا معرفش أنت مش طايقني ليه؟ لسه قلبك شايل مني. حسام بقرف: جو التمثيل ده أنا مبحبوش، ومش بيدخل عليا بجنيه. حياة بطيبة: خلاص بقى يا حسام، هي جت لحد هنا أهي. روان أدتها ريان: خدي الواد. صحته في النازل من لما سبتينا. حقكم عليا، أنا كنت في حالة ما يعلم بيها إلا ربنا.

حياة باستغراب: سبحان الله، ريان شبه حسام أوي وهو صغير. كل لما يكبر ياخد من ملامحه. روان بتوتر: مش عمه؟ حقه ياخد منه. حسام بهدوء: روان، خدي ابنك وغوري من هنا. وأمك اللي برا دي متعتَبش هنا تاني. روان بغيظ: بقا كده؟ أنا غلطانة إني جيت أصلاً وعاملة بالأصول؟ هاتي يا حياة، ده أنتِ جوزك صعب أوي والله. مش كفاية سايب أمه، لا و مش همه حد. حياة بهدوء: هنرجع بإذن الله، وعشان أبشرها بخبر حملي. روان بصدمة: هو أنتِ حامل يا حياة؟

حياة بابتسامة: آه يا روان، الحمد لله. ربنا جبر بخاطري. روان بغل واضح: طب خافي أحسن ينزل ميت تاني. سابتهم ومشيت وهم بيبصوا لبعض باستغراب. خرجت روان وقعدت تدوس على الورد بغل، وأمها استغربت. صابرين باستغراب: مالك يا أختي؟ بتحطي غلك في الزرع ليه؟ روان بغل: حامل الهانم حامل، بعد كل ده وتحمل تاني. صابرين بصدمة: هي لحقت بنت العفاريت؟ روان بغيظ: ورحمة أبويا لهخطفها وأخليهم يعملوا عملية ليها ويشلوا ليها الرحم خالص ويسقطوها.

صابرين بخبث: هنروح لنفس الدكتور اللي قال إنه حسن مات ونتفق معاه. روان بحقد: حسن كان لازم يموت عشان عرف الحقيقة. أنا فكت له فرامل العربية وطلع منها عايش. كان لازم أبعت له الدكتور اللي تبعنا يخلص عليه. صابرين بخبث: شكل الدكتور ده هينفعنا كتير أوي في الفترة اللي جاية. روان مشيت بغضب هي وأمها. كان في كاميرا البيت بتسجل كل كلمة هما بيقولوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...