جواز إيه يا عم سيبكبس. أنا بحبها يا قاسم، وهي كمان بتحبني. ونهاية الحب ده مافيش غير الجواز. قاسم: يا ابني جواز إيه اللي عاوز تتجوزه؟ إنت اتجننت؟ في حد يقتل حريته بايده؟ وبعدين البنات اللي بنتعرف عليهم ونروح ونيجي معاهم دول ما ينفعوش للجواز. اسمع مني دي بتضحك عليك وتمثل عليك دور الحبيبة. مازن: لا يا قاسم، أكيد إنت غلطان. وبعدين أنا خلاص وعدتها إني هروح أخطبها، وهي حددت لي ميعاد مع والدها ولازم أروح.
قاسم: طب كلمها واجل الميعاد شوية واصبر، وأنا هثبتلك إن قرارك غلط وإنها مش البنت اللي تفكر تتجوزها. وكمان جواز إيه اللي تنهي بيه حياة الحرية اللي إحنا فيها دي؟ ما إحنا كده كويسين، ما إحنا أهو لا عمرنا فكرنا في جواز ولا غيره. ولا إيه يا حاتم؟ ما تقول له يا عم.
حاتم: بصراحة أنا مش فاهم الناس الغبية اللي تضحي بحريتها عشان جواز وأسرة وكلام فارغ. وبصراحة كده يا مازن أنا مع كلام قاسم. إنت مالك كده مخدوع في البنت اللي اسمها روقة دي؟
ما زي ما قال لك كده، إحنا نخرج ونتمتع مع دي ودي، إنما جواز ووجع قلب لا. سيبك يا عم سيبك. وبعدين هي عشان ياعني منعت نفسها عنك وبتشتغلَك وتقول لك عيب وحرام والكلام ده، هيخيل عليك. دي زيها زي غيرها، إنت لو كنت طولت بالك عليها شوية كانت ظهرت على حقيقتها. وزي ما قاسم قال لك، ادينا فرصة نثبت لك كلامنا، وإن برقع الشرف والفضيلة ده اللي بتخدعك بيه هيسقط مع أول اختبار مننا.
مازن: لا بقول لكم إيه، ابعدوا عنها مالكوش دعوة بيها، دي مش زي البنات اللي تعرفوها. قاسم: لا يا حبيبي، زيهم وأكتر، بس إنت الحب اللي عميك، أصل الحب أعمى زي ما بيقولوا. ومادام أنا واثق كده، خايف ليه؟ مازن: مش خايف ولا حاجة، أنا واثق فيها. وإلا ما كنتش فكرت أتقدم لها وأتجوزها وأديها اسمي. بس ما ينفعش إني أراهن عليها معاكم، شكلي هيبقى إيه قدامها لما تعرف. حاتم: شكلك إيه يا أبو شكل؟
ولك علينا يا عم لو نجحت في الاختبار، ولا هنجيب ليها سيرتك في الموضوع. عيب عليك، ده إحنا أخوات وكل اللي يهمنا مصلحتك، ولا إيه يا قاسم؟ قاسم: آه طبعًا، ودي عاوزه كلام. وعشان تطمن إنك هتكون بعيد عن الموضوع، مش هنعرفك أي تفاصيل خالص إلا وقت مشاهدة النتيجة، تمام يا عم؟ حاتم: أكيد تمام، يعني هيقول إيه؟
ده إحنا بنعمل كل ده لمصلحته، ده جواز ومستقبل وحياة، هو لعب عيالي. لا اتصل يا مازن واعتذر لها عن الميعاد لأي سبب وآجله لوقت تاني من غير ما تحدد إمتى. مازن بص لهم وفعلاً اتصل عليها واعتذر، وقال لها: أصل والدي تعبان شوية، فا هأجل الميعاد لأي وقت تاني نبقى نحدده بعدين لما بابا يبقى كويس. سلام. وقف. قلب بقى بالذمة عاوز تودع حياة العذوبة الحلوة دي وتروح تسلم نفسك لواحدة تفضل تقول لك رايح فين وجاي منين؟ يالا يا عم.
يالا راح معاهم وهو ما يعرفش إنه كسر قلب البنت المسكينة روقة. ودخلت غرفته وفضلت تبكي. حمدت ربنا إنها ما كانتش لسه فتحت والدها في الموضوع اللي كانت منتظرة يرجع من شغله بفارغ الصبر عشان تعرفه إن في حد عاوز يقابله عشان يطلب إيدها. وشوية ورجع والدها من الشغل ودخل عليها الغرفة وهي الدموع في عينها، فسألها: إيه مالك؟ إنت كنت بتبكي ولا إيه يا روقة يا حبيبة بابي؟ روقة قامت
من على السرير وقالت له: لا أبداً يا بابا، ما فيش حاجة. وهبكي ليه؟ وما جابتش له سيرة عن الموضوع إلا لما تتأكد من نية حازم، هل فعلاً كان ناوي يجي بس مرض والده اللي منعه، ولا في حاجة تانية؟ لأن القلق دخل قلبها. وبعد سهرتهم، مازن قال: أنا همشي، يالا سلام. قاسم قال لحاتم: ها نعمل إيه؟ المعلم قال إيه؟ عاوز يروح يتجوز ونخسر ماكينة الصرافة. طب والنبي يرضيك كده يتجوز ويربطه في البيت؟ ولا يرضى يخرج ولا يسهر؟
ده إحنا نضيع من بعده. يبقى يوريني هيتجوز إزاي. عاوزين خطة ماتخرش الميه، نوقع البنت دي في شر أعمالها ونخليه يكرها ويكره الارتباط بيها أو بغيرها. عندك خطة؟ حاتم: وهو صحبك هيغلب؟ تعالى معايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!