عاوزين خطة ماتخرش المياه. نوقع البنت دي في شر أعمالها ونخليه يكرها ويكره الارتباط بيها أو بغيرها. عندك خطة؟ حاتم: وهو صاحبك هيغلب؟ تعالى معايا. قاسم: أجي معاك على فين؟ فهمني بس. حاتم: بص يا سيدي. هي مش البنت دي شغالة في مكتب ديكورات وبتنزل مع العملاء عشان تشوف طلباتهم عشان تنفذها؟ قاسم: أيوه. حاتم: خلاص يا سيدي يبقى خلص. قاسم: إزاي؟ فهمني.
حاتم: إحنا كل اللي هنعمله إننا هنشوف حد من البوابين الشمال اللي بياجر الشقة يوم أو اتنين وتكون في مكان هادي كده والرجلين عليه قليلة ونعطيله مبلغ وناجر الشقة دي كام يوم. قاسم: تمام. وبعدين؟ حاتم: ونجيب واحدة من اللي نعرفهم من اياهم تكون قلبها جامد وتجيب واحد من معرفتها. تمام. قاسم: تمام. كمل.
حاتم: البنت اللي تبعنا دي هتروح المكتب اللي روقة شغالة فيه وتطلب منهم إنها عاوزة مهندسة عشان تغير ديكورات الشقة وتصر على روقة على أساس إنها سمعت إنها شاطرة وكده. قاسم: تمام يا صاحبي.
حاتم: بس هتوديها الشقة وهناك تحطلها أي حاجة تدوخ وتسكر في أي مشروب. ولو ما ردتش تشرب ترش على وشها أي حاجة تقضي الغرض بس تكون مدروخة مش فاقدة الوعي. وتنزل بعد كده هي للغفير تبعته لأي مشوار وتسبها للشاب اللي معاها وهو ياخدها وينزل من العمارة وهي ساندة عليه وهو يمثل إنه بيضحك وهو آخر مسخرة.
وفي الوقت ده نكون جبنا سي مازن اللي عامل فيها روميو يشاهدها وهي نازلة مع الشاب ده من العمارة وهي مرمية على كتفه وهو آخر روقان. شوف أنت بقى هيعمل إيه سي مازن. قاسم: يا ابن العفريت! بس ده ما فيهوش مسؤولية علينا. إحنا مش ناقصين مصايب. حاتم: هو إحنا هنعمل فيها حاجة؟
دي كلها مجرد تمثيلية ومش هنيجي جنبها وهنبقى نغير كلنا في ملامحنا وما نديش لحد أي إثبات شخصية ولا ورقة تدل علينا. الفلوس بتعمل أي حاجة وكمان إحنا مش هنأذيها. تمام يا معلم؟ قاسم: إلا تمام. تمام قوي. بس ناقص حاجة. الموضوع ده مكلف وعايز مصاريف كتير. حاتم: بسيطة يا عم. نميل على مازن ونستلف منه بأي حجة. بصراحة ما بيتأخرش علينا. وبعدين دا إحنا بنعمله خدمة ولا إيه؟ قاسم: إلا خدمة. هو في خدمة أحسن من إننا نحميه من نفسه؟
قال جواز قال. وفعلا مالوا على مازن واستلفوا منه فلوس. وأجروا الشقة من بواب من الباطن من غير ما صاحبها يعرف. واتفقوا مع بنت من اياهم وقدرت تتصرف في شاب من ناحيتها شمال زيها. وفعلا البنت غيرت في شكلها وكأنها مدام محترمة وراحت لشركة روقة وطلبتها زي ما اتفقوا معاها. وفعلا راحت روقة معاها وبكل حسن نية دون أن يخطر على بالها لحظة أي غدر.
وعندما وصلت ظلت البنت توضح لها ما تريده وتشرح لها وروقة بتسجل المطلوب. وكانت البنت محضرة الشراب المتفق عليه وأعطته لروقة وهي مندمجة في شغلها وشربت روقة المشروب وبدأت تشعر بأنها ليست في حالة جيدة. وكانت تحس وتشعر بكل شيء ولكن دون القدرة على الحركة أو التحدث. ودخلت البنت للشاب الذي كان ينتظرها بالداخل لتخبره أنها جاهزة وأنها سوف تنزل للبواب تبعته لأي مشوار وتذهب هي.
وكانوا في نفس الوقت قاسم وحاتم اتصلوا على مازن وطلبوا منه أن يحضر ضروري على اللوكيشن اللي بعتوه له. فسألهم لماذا؟ قالوا له لما هتيجي هتعرف. بس تعال في أسرع وقت. وفعلا أخبرهم مازن بأنه سيحضر مسافة السكة. ولكن ما حدث كان غريب. وصل مازن إليهم وقال لهم: إيه؟ جايبني هنا ليه؟ فقال قاسم: انت نسيت الاختبار ولا إيه؟ مازن: اختبار إيه؟ مش فاهم حاجة. حاتم: اختبار روقة اللي كنت ناوي تتجنن وتخطبها. النتيجة هتظهر أمامك حالا.
ولكن انتظروا كثيرا ولم تنزل مع الشاب. مازن: فين يا ابني انت وهو؟ انتوا مجانين؟ بقالنا نص ساعة واقفين ومافيش حاجة حصلت. وفجأة حصل حاجة غريبة قلبت الأمور كلها. وجدوا الشاب نازل لوحده يلتفت يمين وشمال ثم جرى وهرب وروقة ليست معه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!