الفصل 4 | من 8 فصل

رواية خطة ضياع الفصل الرابع 4 - بقلم منصور سيد

المشاهدات
18
كلمة
734
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وصلوا للشقة وجدوا الباب مفتوح. دخل مازن مسرعًا وهو مرعوب مما يمكن أن يراه. ليجد أمامه منظرًا فظيعًا لم يتوقع أن يراه أبدًا، لدرجة أنه لم يصدق ما رآه. ومن هول المنظر، تركه قاسم وحاتم وهربوا. ومازن جلس على ركبته من فظاعة منظر روقة وهي ملقاة على الأرض وملابسها ممزقة. ولا يدري هل هي فاقدة الوعي أم فارقت الحياة، ولكن من الواضح أنها تنزف من أماكن متفرقة بجسدها.

بعد أن هرب كل من قاسم وحاتم، عاد قاسم مسرعًا عندما لاحظ أن مازن لم يأتِ خلفهم. فعاد له وقال له: "قوم معايا نهرب بسرعة، هنروح كلنا في داهية. دي شكلها مغتصَبة ولا دي بينها ميتة أصلاً." مازن لف ودفعه وهو يصرخ فيهم: "انتوا عملتوا فيها إيه يا ولاد الكلب دا؟ أنا هوديكم في داهية." رجع نهض قاسم وعاد له وهو يقول: "قوم بس نهرب دلوقتي قبل ما حد يشوفنا، وابقى اعمل اللي انت عاوزه." مازن: "أقوم أروح فين؟ أنا مش هسيبها."

ولسه بيكمل كلامه، سمع صوت أنين وأوهات. عرف أنها ما زالت على قيد الحياة. جري عليها وفضل يحاول يفوقها أو يتحدث معها، ولكنها لم ترد عليه وكأنها أفاقت للحظات غابت عن الوعي مرة أخرى. ظل ينظر حوله على أي شيء يضعه عليها ليسترها ويحملها ليذهب بها إلى أقرب مستشفى. قاسم: "انت هتعمل إيه؟ مازن لم يرد عليه وحملها على ذراعيه واتجه للباب. قاسم وقف أمامه وقال: "بقولك رايح فين؟

البنت دي لو فاقت وحكت كل اللي حصل ليها، أو ماتت في المستشفى، وواضح إن حالتها خطيرة، هنروح كلنا في داهية وانت كمان معانا، افهم بقى." مازن: "ما يهمنيش أي حاجة غير إني أنقذها وكل واحد ياخد جزاءه." قاسم: "كده؟ طب ما انتش خارج من هنا يا مازن." مازن: "إيه؟ هتموتني أنا كمان؟ ما انتوا عصابة بقى." حاتم كان نزل تحت بس وجد البواب رجع وظل يصعد لحد ما رجع. طلع لهم بسرعة ووجدهم ما نزلش. وجد قاسم وهو ماسك في مازن ويهدده. حاتم:

"خلينا احنا نلحق نهرب من هنا لحسن البواب طالع على هنا ونبقى ننكر معرفتنا بأي حاجة." وهو بيكلمه، كان مازن خرج بروقة وتخفى بها في ممر لحد ما البواب طلع لهم ونزل بها بسرعة. وضعها في سيارته واتصل على دكتور يعرفه ماسك مستشفى قريبة منهم. وأعطى له فكرة وقال له: "طب تعالا على المستشفى وأنا هتصرف." وفعلاً راح بها عليه. وعندما وصل كان الدكتور مظبط كل حاجة وأدخلها مباشرة إليه. وانتظر مازن بالخارج. وبعد كشفه عليها

وفحصها خرج لمازن وقال له: "البنت دي تم الاعتداء عليها وفقدت عذريتها وهي تحت تأثير مخدر. وكمان واضح إنها أفاقت أثناء الاعتداء عليها وحاولت مقاومته والصراخ، فقام بضربها على رأسها بشيء صلب أفقدها الوعي. وأنا آسف يا مازن، أنا لازم أبلغ الشرطة بالحالة دي لأن دي مسؤولية." مازن: "يا دكتور نتطمن عليها الأول وبعدين نشوف هنعمل إيه. أرجوك يا دكتور وانت كده كده ما سجلتش دخولها، فمعاك وقت تفكر.

معلش يا دكتور عشان خاطر بابا أصل أنا اسمي ممكن يجي في الموضوع وأنا ما فكرتش في حاجة إلا إني ألحق أنقذها. رغم أن دي مسؤولية كبيرة عليا." الدكتور: "ماشي يا مازن، أنا هنتظر لحد ما حالتها تستقر وتفوق ونقرر وقتها. بس ما أوعدكش إني هسكت ومش هبلغ." شويه وخرجت الممرضة وهي ملهوفة تقول: "عايزينك يا دكتور لو سمحت." الدكتور: "في إيه؟ الممرضة: "….."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...