ماشي يامازن. أنا هنتظر لحد ما حالتها تستقر وتفوق، ونقرر وقتها. بس ما أوعدكش إني هسكت ومش هبلغ. شوية وخرجت الممرضة وهي ملهوفة تقول: "عاوزينك يادكتور لو سمحت." الدكتور: "في إيه؟ الممرضة: "المريضة فاقت وعمالة تصرخ وبتقول أنا فين، أنا عاوزة بابا، ومش عارفين نهديها، وزي ما حضرتك عارف إن ده خطر عليها." الدكتور: "روحوا طيب حاولوا تهدوها، وأنا جاي وراكي." ونظر لمازن وقال له: "يا سي مازن، هنعمل إيه دلوقتي؟
أنت تعرف حد من أهلها عشان تبلغه؟ لأن ده اللي ممكن يهديها بعد اللي حصل ليها." مازن: "طب حضرتك ادخل اديها أي حقنة مهدئة لحد ما أشوف هعمل إيه." فضل مازن محتار يتصرف إزاي ويعمل إيه؟ يقول الحقيقة واللي يحصل يحصل، ولا يقول إيه؟ وهو بيفكر، تليفونه رن. فتح. حاتم: "عملت إيه يامازن؟ طمني." مازن: "انتوا اللي عملتوا إيه؟ الله يخرب بيتكم! البنت مغتصبه ومضروبة على رأسها بشيء صلب." حاتم: "مغتصبه؟ يا نهار أسود! ومضروبة على رأسها؟
طب هي فاقت ولا حصل إيه؟ أخد قاسم التليفون من حاتم وقال لمازن: "بقولك إيه؟ إياك تجيب سيرتنا في أي كلام. يوم ما هنقع، هنقول إنك إنت اللي اتفقت معانا على كل حاجة وهتدخل السجن قبلنا، أنت فاهم؟ مازن: "امال هقول إيه؟ وإيه اللي عرفني إنها في الشقة؟ قاسم: "قول أي حاجة. قول مثلاً حد سابلي
ورقة تحت الباب مكتوب فيها: لو عاوز تشوف خطيبتك مع مين، روح العنوان دلوقتي. ورن جرس الباب ومشي. وما تعرفش مين ده. المهم قول أي حاجة بعيد عننا، ولا إنت حابب تتسجن؟ وإيه هيفدها من سجننا لو صعبانة عليك؟ استر عليها يا سيدي." وقفل الخط. مازن بينه وبين نفسه: "أعمل إيه يارب؟ دخل الغرفة اللي هما فيها، وأول ما شافته روقة، حاولت ترفع راسها وهي بتيكي وبت تقول: "الحقني يامازن، شوفت إيه اللي جرالي!
" بس من كتر الألم رجعت ريحت تاني وهي تتوجع. والممرضة: "أهدى، غلط عليكي الحركة، أرجوكي." ورجعت كملت كلامه: "بس أنا عارفة شكلهم كويس ومش هاسبهم. ربنا ينتقم منهم. مش عارفة ليه يعملوا كده معايا؟ أنا عملت ليهم إيه؟ ورجعت نظرت لمازن وقالت: "انت عرفت إزاي إني هنا؟ مازن: "ها، أنا عرفت إزاي؟ أصل... أصل... روقة: "وبابا فين؟ هو إنت عرفت وهو لسه ماعرفش؟ مازن غير الكلام: "طيب تليفونك فين عشان آخد رقمه وأتصلك عليه."
لسه هتقول له: "مش عارفة حاجتي فين وتليفوني راح فين... راحت في النوم، تأثير الحقنة اللي الدكتور أعطاها ليها. الدكتور نظر لمازن وقال له: "بيتهيألي أنا كده عملت اللي أقدر عليه واتطمنه عليها، والحمد لله. أنا مش هستنى لما أهلها يحضروا ويسألوا ليه ما بلغتش. اعذرني يا مازن، وإنت شوف بقى هتقول إيه." وبلغ أمن المستشفى بتسجيل دخولها وأخذ بيانات مازن وتبليغ الشرطة بالحالة. مازن: قعد في الاستراحة وعمال يفكر: "أقول إيه وأعمل إيه؟
وياترى لو حكيت كل حاجة، هيبقى أنا مشترك معاهم في الجريمة؟ وهما فعلاً هيتبلوا عليا ويقولوا إن اللي حصل بالاتفاق بينا؟ وظل محتار لحد ما قال: "أنا هقول كل حاجة، واللي يحصل يحصل. أنا معملتش حاجة، هما يتحملوا." وظل ثابت على رأيه ده، لحد ما وجد الظابط واقف مع أمن المستشفى والدكتور وبيسأل الدكتور عن الحالة والإصابات وخلافه. وقال للدكتور: "طب هي ممكن نتكلم معاها شوية؟ الدكتور: "لأ، هي واخدة حقنة مهدئة ونايمة. ممكن لما تفوق."
الظابط: "طب ومين اللي أحضرها للمستشفى؟ الدكتور: شاور على مازن وقال له: "الأستاذ اللي جابها." الظابط اتجه نحو مازن وسأله: "إنت اللي أحضرتها هنا؟ مازن شاور براسه وبصوت شاحب: "أيوه، حضرت." الظابط: "كويس أوي. احكيلي بقى إيه اللي حصل بالضبط عشان نقدر نوصل للجاني، عشان ما تشلش إنت الليلة كلها." مازن نظر للظابط وقال: "حاضر، حاضر، هقول لحضرتك كل حاجة." الظابط: "إنت تقرب ليها ولا ما تعرفهاش؟
مازن: "لأ، ما أقربش لي حاجة، بس أنا أعرفها من فترة طويلة وكنت ناوي أتقدم ليها وأخطبها." الظابط: "تمام، اتفضل احكي، أنا سامع." مازن ظل ساكت شوية، كأنه بيتصور إيه اللي ممكن يحدث له. الظابط: "في إيه يا أستاذ؟ مالك؟ بقول ليك أنا سامعك. مالك كده؟ هو إنت ليك علاقة باللي حدث ليها ولا إيه؟ مازن: "أنا لا خالص، علاقة إيه؟ الظابط: "امال إيه؟ مالك مرتبك كده ليه وبتفكر في اللي هتقوله؟
مازن: "لأ، أبداً، ولا مرتبك ولا حاجة. أنا زعلان بس عليها ومأثر فيا اللي حصل ليها." الظابط: "لأ، معلش، تماسك وتعالى على نفسك واتكلم." مازن ما حسش بنفسه غير وهو بيقول: "الحكاية بدأت لما كنت قاعد في شقتي وجرس الباب رن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!