قربت منه برعب. أتفاجئت إنه ضربها قلم قوي على وشها. وقعت على الأرض من قوته. اتكلم بغضب و حده: "أياكي أقولك حاجة بعد كدا و متسمعيش كلامي." بصتله بخوف شديد و بدموع: "حاضر." سابها و دخل الحمام و رزع الباب وراه. بصيت لطيفه بحزن. وقفت قدام المرايا و بصيت على خدها الأحمر و انهارت من البكاء. خرج بعد فترة لابس سروال فقط. بعدت غزل نظرها عنه بخجل مفرط و مسحت دموعها. قرب على السرير بهدوء. اخد رمود المكيف من على الكمود و شغله و
فرد جسمه على السرير ببرود: "أعملي زي أمبارح." غزل بدموع ممتلئه عينيها: "بس الجو سقعه." غيث بغضب و صوت عالي: "اخلصي بقولك انا مبحبش اعيد كلامي مرتين." غزل أخذت مخده من اللي محطوطين على السرير و نامت على الأرض على السجاده و ضمت نفسها بحزن شديد و دموعها على خدها. الساعه اتنين بعد منتصف الليل. صحت غزل و هي حاسه بالبرد. أتعدلت برعشه و اترعبت لما النور قطع. قامت بسرعه من على الأرض قعدت جنبه على السرير
بخوف و اتكلمت بصوت مهزوز: "غيث دكتور غيث." قربت منه اكتر و مسكت فيه بخوف منه و من عتمت المكان. بعد فتره رأسها وقعت على صدره و نامت من غير ما تحس. في الصباح. صحي و هو حاسس بشئ عليه. فتح عينه و يارتيته ما فتحها. كانت نايمه في حضنه و مسكه فيه بقوة كانها خايفه يسيبها و يبعد عنها. بص لملامحها و تاه في جمالها و رقتها. فاق على نفسه. غمض عينيه بغضب. حاول يبعدها عنه بس غزل قربت عليه أكتر و همست بنوم و هي بتمسح
وشها في صدره زي القطط: "بس بقي الجو برد." غيث اتجمد في مكانوا من حركتها. نزل يده على جسدها بحنان و هو يربط على ضهرها. بس بعدها عنه و أتعدل بغضب من نفسه و اتكلم بعصبيه: "أنتي يا بت اصحي." أعدلت بفزع و بعدت عنه لأخر السرير بعدم استيعاب: "نعم." غيث بغضب و عصبيه: "أنتي مبتسمعيش الكلام لي ياحيـ ونة هو أنا مش قولتلك تنامي على الأرض."
غزل بدموع و رعشه من صوته: "و الله انا كنت نايمة على الارض بس النور قطع و انا خوفت و نمت على السرير من غير ما احس." غيث بصلها بسخرية و اتكلم بغضب: "ما بلاش شغل الستات دا معايا. نور أي اللي بيقطع النور مبيقطعش هنا." سمعت خبط على الباب و الخادمة اتكلمت: "دكتور غيث الست عبير بتقول لحضرتك فاضل نص ساعة على معاد الفطار." غيث بنبرة صوت حاده: "ماشي روحي انتي." بصلها و اتكلم بتهكم حاد: "و أنتي خمس دقايق و تكوني نازلة ورايا."
غزل بدموع: "أنا مش عايزة أفطر." غيث ببرود: "متفطريش بس تنزلي. يلاا قومي جهزيلي لبس." نزلت وشها الارض بقلة حيلة: "حاضر." دخل الحمام. قامت غزل جهزت الملابس و حطيته على السرير. خرج غيث بعد فترة لبس هدومه و كان واقف قدام المرايا بيرش من البرفيوم بتاعه. غزل بصتله بنبهار و هي شيفه بـ الجلابيه الصعيدي المتجسمة عليه لأول مرة اللي زادته جذابيه اكتر. غيث لاحظ
نظراتها بصلها و اتكلم بجد: "هتبطلي فرجه امتا و تقومي تلبسي عشان ننزله." هزت رأسها بكسوف و دخلت الحمام. نزل غيث في الأسفل و قرب على عثمان و قبل ايديه و قعد على السفرة. ورد برقة و هي بتأكل صغيرها: "أمال فين غزل مشفتهاش من ساعة ما جيت." غيث بصلها و ابتسم بحب: "هتنزل ورايا." ورد اتصنعت الحزن و اتكلمت و هي بصه لطفلها: "حمزه يلا كل و قوم سلم على خالك لأنه خلاص نسينا نزل سلم على جدي و نسي أخته."
أبتسم غيث على زعلها المحبوب لقلبه و قام قرب عليها و قبل رأسها بحب و همس بحنان: "وحشتيني أوي." ورد بابتسامة و رقه: "و أنت كمان وحشتني أوي و وحشت حمزه." حمزه شد غيث من الجلابيه بايديه الصغيره و اتكلم: "خالووو وحشتني." مال غيث بوشه و قبل خده بعمق و ابتسامه: "و أنت كمان وحشتني يا قلب خالو." حمزه التفت حوليه و هو مش شايف حاجه لان غيث كان حاجب الرؤيه عليه بسبب جسده الضخم: "هي فين غزل ماما قالتلي أنها جميلة اوى."
بص لورد بتوتر و هز راسه بالتاكيد و كان لسه هيرد عليه قاطعته ورد و هي بتحط الطعام في بؤ حمزه: "أيوا هي جميلة جداً دلوقتي تنزل و تشوفها." رجع غيث مكانه و بدأ يفطر و خلصوا و هما بيتكلمه مع بعض في أمور مختلفه لحد اما غزل نزلت و دخلت عليهم بارتباك. قربت ورد عليها و مدت أدها بالسلام: "أنا ورد أخت غيث." سلمت عليها غزل بإبتسامة رقيقه: "و أنا غزل مراته." ورد بابتسامة: "أكيد سمعتي عني لأن غيث ديما بيكلمني في التلفون."
غزل باحراج لانها كانت متفكره انها مراته: "أه و عرفه شكلك بس فكرتك يعني مراته من الصور اللي مليه الشقه. احم دا أبنك." خرجته ورد من وراها و اتكلمت بابتسامة: "اه حمزه عقبال ما نفرح بيكي أنتي و غيث." أكتفت بابتسامة و نزلت لمستواه حمزه و اتكلمت برقه: "قمر ماشاء الله عندك كام سنة يروحي." حمزه و هو يشاور على أصابعه: "عندي واحد اتنين تلاته ماما قالتلي عندي دول." غزل شالته بحب و هي بتتمناه طفل زيه: "يا دا أنت كبير أوي."
حمزه ببراءة: "اه أنا راجل كبير بس أنتي جميلة أوي زي ما ماما قال." قبلت خده بعمق و حب: "يا روحي أنت اللي جميل أوي." قعدت جنب ورد في الصالة بصمت و هي تتابع كلامهم و اتنهدت بحزن اد ايه هي مفتقده امها. مسحت دموعها قبل ما تنزل و بصيت لـ غيث اللي اول مره تشوف ضحكته. غيث قام و اتكلمت بهدوء: "أنا همشي أشوف أهل البلد محتاجين ايه." عبير بإبتسامة: "تروح و تيجي بالسلامة يا حبيبي." قامت
غزل بتوتر و اتكلمت بخجل: "عن أذنكم أنا طالعة أوضة." بصلها الكل و محدش فيهم رد او اهتم لكلامها كانها مش موجوده. ورد بخجل من معاملة عائلتها الجاف: "ليه ما تقعدي معايا شوية مشبعتش من قعدتك." غزل بإبتسامة حزينه: "حاسة بصداع فـ هطلع أخد حاجة و أنام." ورد بحزن شديد: "ماشي ياحبيبتي ألف سلامة." غزل بدموع بتلمع في عينيها و صوت متحشرج: "الله يسلمك."
خرجت من غرفة المعيشه بسرعه و دموعها نزلت بحزن شديد و هي ماشية. وقفت في نص المنزل و حسيت بدوخة. مسكت نفسها قبل ما تقع و بصيت لـ السلم بنشغال. غيث كان على باب المنزل قبل ما يخرج سمع صوت أصتدام شئ قوي بالأرض. التفت لمصدر الصوت لاقها غزل وقعه على الأرض. قرب عليها بسرعة و هو وكل العيله. غيث ضربها بخفه على وشها و اتكلم بخوف شديد و رعب: "غزل فوقي يلا فوقي."
ورد جابت كوباية المياة و حطيت البعض منها على ايدها و ملست على وشها بدون جدوى. شالها غيث بقلق و خوف: "اطلبوا دكتورة بسرعة." بعد فترة خرجت الدكتوره من اوضتها: "هي مأكلتش بقالها فترة علشان كدا دايخة بس أنا كتبتلها على تحليل لأني شاكة في حاجه." غيث بهدوء منافي خوفه المفرط عليها: "حاجه ايه يا دكتوره طمنيني عليها." الدكتوره: "مش هنسبق الاحداث. انا كتبتلها على تحليل ياريت تعملها في اقرب وقت و تيجي عندي المستشفى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!