الفصل 4 | من 19 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
39
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في المساء، صحي غيث وهو حاسس بشيء. فتح عينيه، لاقاها نايمة جنبه على السرير وحاطة إيدها على صدره. نفضها بحدة من عليه. اتعدل واتكلم بصوت مرتفع وغاضب: "انتي إزاي نمتي جنبي؟ مش قولتلك نامي على الأرض؟ صحت بفزع، بصتله بخوف ورعشة: "أنا آسفة، بس الجو كان برد أوي." قاطعهم طرق على الباب. الخادمة من الخارج: "دكتور غيث، عثمان باشا مستني حضرتك تحت في المكتب." غيث رد بجمود وهو لسه بيبصلها بغضب: "خلاص، أمشي."

بصلها بغضب ودفعها، فوقعت على الأرض بسبب قربها من حرف السرير. صرخت بألم ومسكت ضهرها. شاور بأصبعه بغضب وحدة: "عارفة لو متعدلتيش معايا، أنا هعمل فيكي إيه؟ مش هرحمك. أنتي مش لسه عايشة مع أمك اللي أنتي شبهها في كل حاجة. أنتي عايشة معايا، مع غيث حمدان الغرباوي." زيت راسها برعب وحطت إيدها على بؤها تمنع صوت شهقاتها، واتكلمت بشحتفة: "مش ذنبي أنها أمي وهو يبقى أبويا. مش ذنبي اللي أنت بتعمله فيا ده. حرام عليك."

قرب عليها وانحنى بجزئه العلوي ببرود، وضربها قلم قوي على وشها. اتخبطت في الأرض من قوته. غيث بقسوة وفحيح: "طول ما أنا بتكلم، مترديش عليا. أنتي فاهمة؟ هزت رأسها بنعم وهي بتسحف للخلف برعب وبكاء. بصلها بجمود واتكلم بغضب: "خمس دقايق وتنزلي ورايا، مفهوم؟ خلص كلامه وخرج من الغرفة بغضب وهو بيحاول يهدي نفسه من العصبية اللي هو فيها. نزل، وخبط على باب المكتب ودخل باحترام. كان الجد قاعد مستنيه ييجي. غيث باحترام:

"مساء الخير يا جدي." عثمان بصله وابتسم بحب: "مساء النور يا ولدي. شكل قعدة مصر غيرت لهجتك." غيث راح عنده وقبل ايديه بحب واتكلم باحترام: "الأصل في القلب مش في اللسان." عثمان بهدوء: "عامل إيه مع بنت عمك؟ غيث قعد قدامه على الكرسي وحط ايديه على المكتب: "بخير، بس إيه الموضوع اللي عايزني فيه؟ عثمان شبك صوابعه في بعض واتكلم بجدية: "أنا جبتك هنا علشان أطلعك من اللي حطيتك فيه، وأنفذ وعدي معاك، وتطلق غزل."

بعد فترة، خرج غيث من مكتب الجد. لاقاها نازلة من على السلم ومدارية وشها بشعرها وعينيها حمراء من شدة البكاء ومنتفخة. بصلها ببرود ودخل غرفة السفرة، وكان الكل متجمع على السفرة. بصتلهم غزل بحزن وجت تقعد على الكرسي جنب غيث. غيث بصلها بغضب وهمس بتهكم حاد: "انتي هتعملي إيه؟ بصتله وقالت بنفس الهمس بخوف: "هقعد." غيث ببرود منافي غضبه: "من امتى وإنتي بتقعدي معايا على الأكل؟ أكلك في المطبخ مع الخدمين."

وسعت عينيها من الصدمة ورجمت لسانها. مرداش يتعصب أكتر منها وصوته ارتفع: "اللي قولته يتنفذ بالحرف، يلا غوري من وشي. مش عايز أشوفك قدامي." انتفضت بخوف من مكانها وقامت باحراج. بصت عليهم، لاقت نظرتهم عليها. اتكلمت بصوت مخنوق وهي بتوه الموقف: "لا شكراً، أنا مش جعانة." خرجت بسرعة من الغرفة وجريت بسرعة طلعت أوضتها ببكاء وحزن من تعاملهم معاها بالقسوة دي.

غيث رجع يكمل أكله ولا يبالي باللي عمله. بعد انتهائه، طلع بهدوء الغرفة. دخل لاقاها على السرير وحضنه المخده ودفنه وشها فيها، وبتتبكي بنهار بصوت مكتوم. غيث ببرود: "قربي هنا." بصتله بخضة من وجوده وقربت بخطوات بطيئة. ركبها بتخبط في بعض من خوفها منه وجسمها بيترعش. وغيث قرب عليها و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...