الفصل 6 | من 19 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دخل غيث الغرفة. بصلها وهي نائمة على السرير بعمق، وقعد قدامها على الكنبة. اتنهد بحزن شديد وقرب منها، قلع الجلابية وفرد جسمه جنبها على السرير. سحبها من خصرها وحضنها لأول مرة، ودفن وشه في عنقها. صباحًا، صحيت من النوم بتعب. لاقت نفسها في حضن غيث. بصتله بتوتر وخوف شديد ممزوج بدموع. حاولت تبعد عنه، بس غيث كان ماسكها بقوة كأنها هتهرب منه. صحي على حركتها. بصتله غزل برعب، وامتلأت عينيها بالدموع:

"أنا… أنا آسفة، والله ما عارفة جيت إزاي على السرير." نزلت دموعها بخوف ورعشة: "أنا آسفة، مش هتتكرر تاني." تأمل خوفها والرعب في عينيها بشفقة، واتكلم بحنان: "خلاص، اهدى. محصلش حاجة. قومي يلا جهزي نفسك علشان هنرجع القاهرة." هزت رأسها بنعم وقامت بسرعة. غيرت هدومها باستغراب من هدوء غيث الغريب عليها، ونبرة صوته الهادية اللي أول مرة تسمعها منه. خرجت من الحمام قربت على الدولاب. غيث وهو بيبعد عيونه عنها بارتباك:

"خلينا ننزل نفطر الأول." نزلت وشها للأرض بخجل: "لا شكراً، مش عايزة أنزل. أنت وأنا هنحضر الشنط." غيث رجع لجموده واتكلم بصرامة: "لا، أنتي بقالك يومين ما أكلتيش حاجة. انزلي افطري الأول." أكمل بحدة: "كلامي يتسمع، أنتي فاهمة." سيبها ودخل الحمام ورزع الباب خلفه. أنتفضت غزل بخضة. قربت على السرير قعدت وحطت إيدها على رأسها بألم، وغمضت عينيها بإرهاق. خرج غيث بعد فترة، لاقاها قاعدة وحاطة إيدها على رأسها. قرب عليها بقلق وحط إيده

على كتفها واتكلم بخوف: "أنتي كويسة؟ رفعت وشها وبصت على إيديه بدهشة: "آه الحمد لله." سحب إيديه بسرعة وبعد وشه عنها واتكلم: "أنا خلصت. ننزل إلى الأسفل." قرب غيث وقبل إيد عثمان بابتسامة: "صباح الخير." عثمان بابتسامة: "صباح النور." عبير بقلق وخوف: "لابس كدا لي؟ أنت ماشي؟ غيث بص لـ غزل الصامتة بهدوء: "غزل عندها امتحان ولازم تذاكر كويس." عبير بحزن شديد:

"كان نفسي تقعد معايا شوية. أنا مش بشوفك غير من السنة للسنة في الإجازة." غيث بحنان: "الشغل يا أمي، أعمل إيه." عثمان بجفاء: "عاملة إيه يا غزل دلوقتي؟ غزل بتوتر وهي باصة لطبقها: "الحمد لله بخير." غيث بص لها واتكلم بجمود: "مش بتاكلي لي؟ يلا كلي عشان نوصل قبل الليلة." هزت رأسها بهدوء وتوتر وبدأت تأكل. جوع كان يتبعها غيث من الحين للآخر. بعد انتهائهم، أحضرت الخادمة الشنط. ودع غيث عائلته وأخذ غزل ومشوا.

في المساء، وصل غيث منزله. غزل دخلت الشقة بإرهاق ودخلت غرفتها وقفلت الباب، وحدفت نفسها على السرير بتعب. مسكت رأسها بألم: "أمتى الصداع دا هيروح؟ في غرفة غيث، قفل الموبايل وأخذ هدوم ودخل الحمام. بعد فترة خرج وهو لابس سروال مريح. خرج من الأوضة دخل المطبخ. سمع صوت جرس الباب. خرج من المطبخ فتح الباب. استلم الأوردر ودخل، حط الأكل على السفرة. وقف أمام غرفتها بتردد وخبط. غزل فتحت الباب وكانت لابسة ترنج بيتي. بصتله باستغراب:

"في حاجة؟ غيث هرش في دقنه بتوتر: "لا مفيش حاجة، بس الأكل برا على السفرة. تعالي علشان تاكلي." استغربت أكتر وخرجت معاه. قعدت على السفرة لأول مرة معاه. بعد انتهائهم، دخلت غزل الغرفة ونامت على السرير. لاقت غيث دخل عليها. اتعدلت بسرعة وتوتر. غيث نزل عينيه من عليها بارتباك وحط جنبها الدواء: "أنا جبتلك برشامة صداع، خديها ونامي." أخذتها من إيده. تناولتها بذهول. خرج غيث ونامت غزل.

مر يومين وجاء موعد الامتحان. كانت غزل باصة للورقة بتوتر وخوف من نسيان المعلومات. بصت حولها بخوف وإلى غيث الذي يتابعها: "الكل يبص قدامه، محدش يبص في أي مكان." اتجمعت الدموع في عينيها ومسكت القلم بيد مرتعشة وهي بتحاول تفتكر أي شيء. عدى الوقت وانتهى موعد الامتحان. الجميع سلموا الأوراق ما عدا غزل. قامت قربت على غيث بخوف وناولته الورقة بيد مرتعشة. غيث بستغراب من خوفها: "مالك خايفة كدا لي؟

لم تعطيه أي جواب، ولكن شعرت بدوخة شديدة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...