تحميل رواية خطايا الماضي بقلم حبيبة الشاهد pdf
بقلم حبيبة الشاهد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا أستاذة انتي واللي جانبك؟: بسألها على حاجة يا دكتورالدكتور: تسأليني أنا مش هي ، تقدري تشرحي اللي أنا قولتهنظرت إلى الأرض بخجل: أنا أسفة مكنتش مركزة مع حضرتكنظر إليها بغضب ووجدت جميع من في المحاضرة ينظرون إليهاخبط الدكتور على المكتب بغضب: الكل يبص قدامه هي حفلة .. أنا خلاص خلصت المحاضرة وفي إمتحان الأسبوع الجاي على اللي أنا شرحته بسبب الأستهزاء بالمحاضرة وأنتي تعالي ورايا على مكتبينفخت بضيق وحملت حقيبتها وسارت خلفهبعصبية فهو دائماً هكذا دخلت المكتبالدكتور غيث: اقفلي الباب واعدلي الطرحة كويسوضعت...
رواية خطايا الماضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة الشاهد
بصتله بتوتر من قربه وهو بص في عينيها وهمس:
ادخلي خدي شاور ونامي شوية لحد ما أطلب الأكل.
غزل تاهت في قربه وحنيته.
هاا.
بلع ريقه بتوتر ورجع خطوة للخلف وبعد نظره عنها.
هااا أي يلا روحي.
غزل فاقت بخجل ودخلت أوضتها بسرعة.
قفلت الباب وسندت ضهرها عليه وهي بتحط إيديها مكان قلبها:
أنت بتدق كدا؟
بعد فترة خرجت من الغرفة ولاقيت غيث بيضع الطعام على السفرة.
قربت عليه وقعدت وبدأت في تناول الطعام.
بعد انتهائها.
دخل غيث الأطباق وخرج وهو ماسك بصحن كبير من الفشار.
قرب عليها وقعد جنبها.
مسكت الطبق ووضعته على قدمها.
رمقها غيث بحدة.
بصتله غزل ورجعت بصت على الـ TV.
مالك بتبصلي كدا لي؟
أصلي شايفك واخدة طبق الفشار لوحدك.
أتحرجت ووضعت الطبق بينهم.
احم مأخدتش بالي.
يفضلوا قاعدين يشاهدون الفيلم وفجأة صرخت غزل وقربت على غيث.
مسكت فيه جامد فكان الفيلم رعب وكل شوية بتقرب على غيث أكتر.
جت لقطة والزمبي بياكل حد.
بتخبي وجهها في حضنه بخوف.
رفع يده بتردد وضعها عليها.
خلاص أهدى أنا قفلت الفيلم.
رفعت وجهها بخجل.
أنا آسفة بس.
ما دام أنتي بتخافي مقولتيش ليه.
قامت بسرعة بخجل من اللي عملته.
تصبح على خير.
وأنتي من أهله.
دخلت الغرفة وأخذت الأدوية ونامت.
في صباح تاني يوم وقفت أمام المرايا تظبط ملابسه ولفت الطرحة.
خرج غيث من المرحاض.
خلصتي؟
اه أنزل وأنا نازلة.
رك.
نزل غيث وخلفه غزل.
لاقيته منتظرها في السيارة.
قربت عليه وركبت.
انطلق ووصل إلى الجامعة.
نزلت غزل من السيارة قبل الجامعة كالعادة.
انطلق غيث فور نزول غزل.
نظرت حولها ومشيت للجامعة.
دورت بنظرها على حياة لم تجدها.
دخلت المحاضرة.
جلست وجدت أحد يجلس بجانبها.
نظرت إليه بصدمة وقامت.
أنت إزاي تقعد جنبي؟
كرم قام بابتسامة خبيثة.
بقي في حد يجي من المخيم نص الليل.
كمل بغمزة.
لا وكمان مع دكتور غيث.
احترم نفسك وأنت بتتكلم معايا.
تغيرت ملامحه للغضب ووضع إصبعه أمام وجهها بحدة.
لو سمعتك بتتكلمي كدا تاني معايا مش هيحصلك خير.
بترفع إديها بغضب علشان تضـ.
بيمسكها بقوة وبييهزها بعـ.
وعلى صوته بغضب بعض من الشباب أتدخلوا.
لا دا انتي اتجننتي أوي أوعي تنسي نفسك يا بنت أنتي مين.
زقها.
وقعت على البنش تاوهت بألم وكريم كمل بغضب.
انتي فاهمة.
بعدوا الشباب كرم عنها.
دخل غيث القاعة الكل جلس في مكانه.
أبتدي غيث الشرح.
دور بنظره عليها وجدها جالسة بجانب كرم.
بيتعصب وبيحاول يتعامل بهدوء وميبينش للطلاب عصبيته.
هقول أسماء الناس اللي جابت أربعة من عشرين.
زينب أبرهيم.
مخلود محمد.
عبير خالد.
غزل ظافر.
دول اللي هيعيدوا السنة معانا تاني.
أنا مش عايز هزار الكل يركز ويذاكر أنتوا فاهمين.
أنهى حديثه وخرج بسرعة.
أتصدمت غزل من درجتها.
نظرت بجانبها على ضحكت سخرية من كرم.
خرجت بسرعة وبكاء من الجامعة.
أخذت تاكسي ومشيت وخلفها أحد يتابعها بخبث.
وصلت إلى المنزل.
ركبت المصعد.
خرجت من المصعد وهي تخرج المفتاح من الحقيبة.
رفعت رأسها أتصدمت من حياة.
انتي إيه اللي جابك هنا.
أحم أقصد عرفتي عنواني منين.
من على السلم كدا مش ندخل الأول.
فتحت الباب ودخلت.
اه اتفضل.
دخلت حياة ونظرت إلى الشقة.
شقتك شكلها حلو أنتي عايشة فيها لوحدك.
هزت رأسها بتوتر وكذب.
اه لوحدي.
عرفت عنوانك من الجامعة رحت ودورت عليكي متلقتكيش قولت أنك مجتيش روحت الأدارة وعرفت عنوانك من هناك وجيت أطمن عليكي أنتي عاملة أي دلوقتي.
بقيت أحسن الحمدلله.
أي كنتي فين كدا وأنتي تعبانة.
أنا كمان روحت الجامعة ودورت عليكي بس مشفتكيش قولت أنك مش هتيجي.
اه ما أنا محضرتش محاضرة أنهاردة.
أثناء حديثهم سمعت غزل صوت المفتاح وهو بيفتح الباب.
أغلقت أعينها برعب ودخل غيث.
قامت وقفت حياة بصدمة وهمست.
دكتور غيث.
رواية خطايا الماضي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة الشاهد
أنت فتحت الباب.
أزايرفع أيده بالمفتاح و اتكلم بمنتهي البرود: بالمفتاح.
غزل بدموع و توتر: حياة أنا.. أنا هفهمك.
دكتور غيث يبقي يبقي.
قطعها غيث بهدوء: جوزها.
حياة بصت لغزل بذهول: جوزك.
غزل بدموع: هشرحلك.
بأت تكلها كل حاجه بالتفصيل بدموع.
حياة قعدت جنبها و ربطت على ظهرها بحنان و دموع: حكايتك صعبة جداً بس من ساعة ما شفتك وكنت حاسه أنك بتحبيه باين في عينيك.
مسحت دمعها: وهيفيد بأي حبي و هو مش شيفني.
من قالك أنه مش بيحبك أنتي مشفتهوش يوم ما كنتي تعبانة كان خايف عليكي جداً لدرجة كان هيعمل حـ.. حادثة وأحنا رايحين المستشفى.
معاملته أتغيرت معايا فاجأة و خايفة أكون في حلم وهينتهي دا بيطلعني لسابع سماء وبيرجع يوقعني لسابع أرض.
حاولي تدي علاقتكم فرصة أتكلمي معاه وخليه يدي نفسه فرصة لأنك بتحبيه ولو بعدتوا عن بعض أنتي اللي هتتعبي في الموضوع هتكـ..سري قلبك وهتبقي مطلقة ومحدش هيقبل بيكي وأنتي مطلقة وغير كدا محدش يعرف أنك متجوزاه أصلاً.
مسكت راسها بتعب: مش عارفة مش عارفة أفكر أو أعمل أي حاجة.
خليكي قوية متضعفيش قدامه لأن طول ما هو شايفك ضعيفة مش هيشوفك.
غيري من لبسك شكلك سيبي شعرك أعملي ماسكات ألبسي اتشيكي خليه يشوفك مراته مش طالبة عنده أنتي كدا اللي بتضيعيه منك وأنتي في أيدك تقربيه وتحببيه فيك.
ميلت بوجهها قامت حياة: أنا همشي أنا بقي نتقابل بكرا في الجامعة.
خرجت حياة أغلقت غزل خلفها باب بتلف بتتفاجئ بغيث خلفها وملامحه لا تبشر بخير.
رجعت للخلف بخوف قرب عليها بحدة مسكها من أديها وزقها على الحائط أتالمت بوجع من الخبطة وبداة في البكاء بخوف: تؤ تؤ العياط لسه عليه شوية عاجبك.
أنت بتقول أيه.
عاجبك.
بدأت في البكاء أكتر بخوف: والله هو اللي جه قعد جنبي واتخانقت معاه.
غيث بيبعد عنها وبيكـ..سر في كل حاجة تقابلوا بكل غضب.
غزل بتقف بعيد عنه وهي بصله بخوف مش منه اد ما هو خوف عليه بسبب عصبيته الزائدة بتلاحظ أيده اللي بتـ.. نزف بغزارة بتجري عليه بخوف: غيث أيدك.
غيث بدون وعي زقها بغضب وهو بيقول: أبعدي عني.
غزل وقعا على الأرض وهي بتصرخ بألم كان كل مكان فيها بيتألم أديها غـ.. رزت فالأزاز.
غيث بصلها بلهفة وجد أديها بتنـ. زف بغزارة نزل لمستواها مسك أديها بيبص يلاقي أزازه كبيرة راشـ.. قة في أديها وبتبكي بألم.
بيبصلها بخوف وهو شايف إيدها بتـ.. زف: أنا أسف.
بيسبها وبيجري على غرفته بلهفة بيجيب علبة الأسعافات وبيقعد قدامها بقلق: غزل لازم أطلعلك الأزاز متخافيش هتوجعك شوية.
بترفع أعينها بتبص له بعيون مليئة بالدموع بيبص لعنيها الرمادي اللي مليئة بالدموع هزت رأسها وهي مش قادرة تتكلم من التعب.
بيمسك غيث اديها وبيسحب الازازة براحة جداً علشان متوجعهاش بتخرج صرخة من غزل كلها ألم بتمسك فيه بتلقائية منها وهي بتميل برأسها عليه وبتغمض عيونها.
غيث بيخرج الأزاز من اديها وبيعقملها الجـ..رح وهي ساندة راسها على صدره ويعتبر شبه حضناه وماسكة فيه جامد بأيدها السليمة.
غيث بينتهي من تعقيم يدها بيلاقي مفيش صوت ليها بيشعر بقلق: غزل.
غزل وهي مغمضة ولسه ماسكة فيه وفي حضنه: أمممم.
غيث بينتبه أنها في حضنه بيبلع ريقة بصعوبة: أنتي كويسة.
بتمسك أيده بأيدها السليمة وبتقربها على قلبها وبتقول بصوت حزين: مش كويسة يغيث أنا موجوعة موجوعة منك أوي.
غيث بيغمض عينه وهو بيقاوم شعوره تجاهها وضربات قلبه اللي هتخرج من مكانه بسبب قربها ليه مش قادر يحدد شعوره فهي تهز كيانه وهو أمامه.
بتخرج راسها من حضنه بسبب صمته بتبص لملامحه وقربه ليها: غيث.
غيث بيميل وجهه وبيبصلها بصمت وهو أعينه أمام أعينها اللي سحرته بيها بيزيد بريقها ولمعانها من الدموع المتجمعة في أعينها بيهمس بصوت هادي: أنا أسف.
غزل بدموع وحزن: أنت وجعتني وكسـ..رتني أوي.
غيث بيضعف أمام عيونها ورموشها اللي زي الغزل بريفع ايده يمسح دموعها وبدون وعي وهو مسحور بعيونها بيميل بوجهه يقبـ.. لها بتغمض غزل عيونها ودقات قلبها بتزيد كأنه هيخرج من مكانه بتكون نسيت كل حاجة هو عملها معاها بتمشي أديها السليمة على أيده وهي مغيبة تماماً من قربه لها.
بتتفاجئ أنه بيبعد عنها وبيبصلها بوجه خالي من أي تعبير: طلعتي سـ.. اهلة جداً.
بتتجمع في أعينها الدموع بصدمة هزت رأسها بنفي وعدم تصديق من حديثه ولأكن فاقت على صوت تمـ.. زيق قلبها لميت قطعه أمام نظراته الحاده و اتكلم: لتاني مره بختبرك و مادام أنتي عايزة كدا تعالي نسـ تمتع شوية.
بيقرب عليها وويتبع.
رواية خطايا الماضي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة الشاهد
بعد عنها ببرود: مكنتش أعرف أنك سهلة كدا بس ما دام أنتي عايزة كدا خلينا نستمتع شوية.
بيقرب عليها و لكن بيتفاجئ بصفعة على وجهه بكل قوتها لدرجة أن شفايفه نزلت دم.
رفعت صباعها في وجهه بعصبية و دموع متحجرة في عينها: لحد هنا و كفاية. عمال تتمادي في الكلام بس لحد هنا. و لا أنا كنت عزراك في الأول بسبب كرهك الشديد لماما و اللي حصل زمان. بس متهنش كرامتي و تعاملني كأنيرخيصة. ما دام أنت هتتمادي بالشكل دا يبقي كل واحد يشوف حياته. لأني مستحيل أفضل عايشة مع واحد زيك بعد كدا.
سبته و دخلت اوضتها و قفلت الباب بغضب و هي بتتنفس بسرعة من شدة غضبها. بتكسر كل حاجة تقابلها. بتفتح الدولاب و بتخرج كل اللي فيه و بتفضل تقطع في الملابس بكل غضب جواها. بتسمح لنفسها بالأنهيار. بتنزل دموعها بحزن و وجع على وجعها اللي سببه ليها وكسر قلبها و فرحتها و أحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها زي أي بنت عادية. بس هو جه و حطم كل حاجة في ثواني. حتي حلمها أنها تلبس فستان فرح حطمه. بتبكي بأنهيار و صوت بكائها بيعلى.
غيث قرب على باب غرفتها و هو سمع صوت بكائه اللي بيقطع في قلبه. وقف قدامه و هو حاسس بالندم أنه دمرها بيده بسبب كرهه لـ والدتها.
في الداخل كانت غزل مازالت تبكي بحرقة و نامت مكانها و حضنت نفسها بأنكماش و دموعها على خدها. بتفتكر كل حاجة مرت بيها كأنه شريط فيديو.
بعد فترة بيدخل الاوضة بقلق. بيتصدم من المنظر اللي شافه. بيهمس بخوف و رعب: غزل.
بيقرب عليها بسرعة بيحملها و خرج من غرفتها و دخل اوضة. بيضعها على الفراش برفق و خوف. حاول يفوق فيها بدون جدوى. مسك تلفونه و اتصل على الدكتورة و رجع غرفتها. دور علي ملابس تنفعها بعد ما قطعة كل الملابس. لاقه أسدال سليم أخده و رجع بدل ملابسها و قعد جنبها و مسك أيديها بخوف. لحد ما بيسمع جرس الباب. قام فتح الباب و دخل الدكتوره اوضته.
بعد فترة خرجت من الغرفة بهدوء: متقلقش يا دكتور غيث هي هتبقي كويسة.
: هو أي اللي حصلها دي بتاخد الأدوية في معادها؟
: هو بس الضغط واطي عليها و أنا قولتلك تبعد عنها أي ضغط علشان صحتها. أنا هركبلها محلول يظبط الضغط عندها و أنت تابع معاها و خليها تهتم بأكلها أكتر من كدا لأن شكلها زعلانة بسبب تعبها. أنا غيرتلها الأدوية تمشي عليهم بأستمرار. خلصت كلامها و ركبتلها المحاليل و مشيت.
بيدخل غيث الغرفة. كانت نائمة. قرب عليها و قعد جنبها. بيبص على ملامحها الهادية. بيحدد فيها. بيمشي أيده على شعرها الغجري المائل على البني بتلقائيه و حنان. بيفضل قاعد فترة بيحدد في ملامحها و بينام جنبها. و سحبها لحضنه و ضمها و دفن وجهه داخل عنقها بيستنشق رائحته. عبير شعرها. بيقبل عنقها و بيغمض عينه و هو بيضمها ليه أكتر و بيروح في نوم عميق.
في الصباح صحيت غزل و هي حاسه بثقل عليها و أنفاس ساخنة في عنقها. بصتله و اتصدمت و لافف أيده حول خصرها. بتحاول تفتكر أيه اللي حصل و هي مش فكره غير انها كانت بتعيط في اوضتها. و لأن هي في اوضته. بصتله في ملامحه. بترفع أدها و بتلمس وجهه و بتطلع على شعره وبتفضل تحسس عليه.
دفعته بعيداً عنه فجأة لما افتكرت بشاعة الأتهام اللي اتهمها بيه. صحي غيث بفزع. فرق في أعينه بنوم: في حد يصحي حد كدا.
: أنت أزاي تنام جنبي و تحضني و مين غيرلي هدومي.
: أنتي في أوضتي على فكرة يعني أنا اللي المفروض أسالك السؤال دا. بتعملي أي هنا.
: معرفش أنا مش فاكرة حاجة بس مين اللي غيرلي هدومي.
: أغم عليكي أمبارح و كان لازم أغيرلك هدومك لأنها كان فيها دم قبل ما الدكتورة تيجي.
سبته قبل ما يخلص كلامه و قامت بسرعه دخلت الحمام. بص لطيفها بضيق و مسح على وشه.
ضربت راسها بضيق و غضب و همست: ليه تنسي الهدوم برا. ليه يا غزل.
اخدت نفس عميق و قوت نفسها و فتحا الباب و خرجت. بتتفاجئ بأحد يحاوط خصرها. شهقت بخضه و هو بيدفن وجهه في عنقها. غزل بتبلع رقها بصعوبة و بتحاول تبعده عنها بخجل مفرط: غيث أبعد.
بيقـبل عنقها بحب و كل أنش في وشها و همس وسط قبلاته : مش قادر. مش قادر أبعد.
: بس أنت دمرت كل حاجة.
غيث رفع وشه بص في عنيها الرماديتين: لما ببص في عنيكي بضعف. كل لما أحاول أبعد عن عنيكي و مبينش حبي ليكي بترجع تسحبني ليهم أكتر. تعالي ندي لنفسنا فرصة نكمل مع بعض زي اي أتنين متجوزين.
هزت رأسها بنعم بدون وعي و هي تايه من قربه ليها. بيميل يقبلها بعشق.
و بعد فترة بتكون واقفة على المرحاض بالبرنص. بصيت لـ انعكاسها في المرايا بخجل و أتنهدت: بس حاولي تهدي نفسك. أنتي كدا عملتي الصح و هو طلع بيحبك زي ما أنتي. ابتسمت بخجل بتحبيه.
فتحت المياة و اخدت البعض منها بيدها السليمة و مشت أدها على عنقها و وجهها. عدلت نفسها و قفلت المياة و خرجت من المرحاض. لاقيته نائم على السرير. نامت جنبه و بصتله بعشق. رفعت يدها و لمست يده بخجل. فتح عنيه: أنتي كويسة.
دخلت في حضنه بخجل مفرط: أممم كويسة.
أبتسم غيث و هو يمررر أصابعه في خصلات شعرها و همس: صباحية مباركة يا حرم غيث الغرباوي.
عضت على شفتيها بخفة و خجل: الله يبارك فيك.
: أنا هقوم أخد شاور.
غزل برقة : ماشى.
قام غيث دخل الحمام. خرج بهلع بعد فترة على صريخ غزل. أتصدم من اللي شافه.
رواية خطايا الماضي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة الشاهد
خرج بسرعة من الحمام و هو لافف منشفة على خصره بهلع من سماع صوت صراخها.
لاقها واقفه متسمرة في مكانها و الدموع ماليه عينيها و بصه لهاتف.
قرب عليها مسك التلفون منها.
أتصدم من محتوى الرسالة: "عايزك تشوفي الصورة دي كويس و وقتها أفتكر أنك هتجيلي تحت رجلي أنا أتحب برضو زي دكتور غيث."
فتح الصورة لاقى حد مصورهم و هما في الميه و بشعرها و هي في حضنه.
كان هو في الصورة مش باين هو مين لأنه كان من ضهره و وش غزل هو اللي ظاهر.
اللي باعت الرسالة بعت تاني: "أفتكر أن لو بعت الصورة دي لحد من اللي في الجامعة و يوزعها على كل الطلبة كلهم تفتكري هيبقي موقفك أيه بنت لوحدها في بحيرة مع راجل غريب الطلبة هيقولوا عليكي أي فكري في الموضوع و أنا هكلمك تاني."
غيث كان لسه هيبعت، أتصدم أنه حظر.
أتصل على الرقم، أتصدم أنه غير موجود بالخدمة.
حذف الهاتف، كسره بعصبية.
مشي أيده على وجهه بغضب.
سندت أيديها برعشة على الكومودينه و قعدت على السرير ببكاء.
قعد غيث على ركبه تحت قدمها و مسك أيديها المرتعشة بهدوء و طبطب عليها: "بس أهدي متخافيش أنا معاكي كل حاجة هتتحل."
سحبت أيديها من أيد غيث بدموع: "هنعـ..مل أي هنتصرف إزاي."
قام و قعد جنبها على السرير بص على شعرها المبلول و نازل على عيونها.
رفع ايده و هو بيتأمل ملامحها و بيبص في عيونها و بيرجع شعرها للخلف: "مش عايزك تشيلي هم حاجة خالص أنا معاكي هحل كل حاجة."
بيعدي اليوم و بيجي المساء.
بينام غيث على السرير و غزل في حضنه.
"مش هتنامي بقي."
"مش جايلي نوم."
"طب حاولي تنامي دلوقتي علشان متتعبيش."
"حاضر."
غيث قفل الأبجورة اللي جنبه و ضمها لحضنه.
بعد فترة غيث نام و فضلت غزل طول الليل تحاول تنام بس معرفتش من كتر التفكير في الشخص اللي بعتلها الصورة و عايز أي.
جت رسالة على الهاتف فتحتها بسرعة: "لو مش عايزة الصورة تنزل ومتتفـ..ضحيش قدام الجامعة هبعتلك لوكيشن تجيلي عليه بعد ساعة و هبسطك زيه متخافيش."
قفلت الهاتف بسرعة و خوف و مسكت في غيث و فضلت تبكي بخوف من أنه ينفذ تهديده.
الليل عدا و ظهر أول خيط شمس يعلن عن بداية يوم جديد.
قامت دخلت الحمام وقفت تحت المياه و هي بتفكر بتعب.
فاقت من شرودها على صوت رنين.
صحى غيث قفل الهاتف و بص جنبه ملقاش غزل جنبه.
لاقى باب الحمام بيتفتح و خرجت غزل و باين على ملامحها الإرهاق.
قام قرب عليها رفع ايده رجع شعرها المبلول للخلف: "أنتي كويسة."
هزت رأسها بنعم و هي بتحاول إبعاد نظرها عنه: "اه كويسة."
رفع وشها و بص في عينيها بعمق: "منمتيش من امبارح مش كدة."
بدأت في البكاء: "بعتلي رسالة تانية امبارح بعد ما نمت."
"أنتي فتحتي التليفون تاني."
"كنت عايزة أعرف هو مين و بيعمل معايا كدا ليه."
أتعصب و هزها بعـ..نف: "ولما فتحتي التليفون كدا عرفتي هو مين."
غزل بخوف و دموع: "أنا أسفة."
"أنا مش قولتلك ميت مرة تسمعي كلامي و تنفذيه مش بتعملي زي ما بقولك ليه قولتلك أنا هتصرف يبقي خلاص تسيبيني أتصرف."
بيدفعها بعيد عنه بنرفزة و دخل الحمام.
قعدت مكانها على الأرض و هي بتبكي.
قامت قبل ما يخرج يشوفها و هي بالشكل دا.
مسحت عينيها و أرتدت ملابسها و جهزت نفسها و خرجت.
حضرت الفطار و حطيته على السفرة و قعدت مستنيه.
خرج من الغرفة رمقها بحدة: "أنا جاهز."
"مش هتفطر."
مشي و فتح باب الشقة: "لا مليش نفس."
سحبت غزل حقيبتها و نزلت خلفه.
وصلت الجامعة قابلت حياة قدام الجامعة: "أي يا بنتي مالك شكلك منمتيش كويس."
"هحكيلك بعدين بس يلا الأول ندخل علشان علينا محاضرة."
دخلوا و بتلاحظ غزل ان كل الطلبة البعض بيبصه لحاجه في الهاتف و البعض بصنلها و يتهامسون.
حياة بتسأل: "هو في أي مالهم دول."
غزل بتبص لقت لوحة كبيرة نزلت على الحائط بصورتها هي و غيث لما كانوا في المخيم و هي نفس الصورة اللي اتبعتتلها.
الشباب قربوا عليها و البعض بيصورها فيديو.
قرب عليها شاب و بصلها بخبث: "طب ما أنتي طلعتي مـ..دوراها اهوو أمال كنتي عاملة فيها الخضرة الشـ..ريفة ليه و بترفضي تتكلمي مع حد."
غزل حست أن الدنيا بتلف بيها.
وقعت الشنطه منها و مابقتش شايفه قدامها.
جت تقع اتفاجئت بايد قويه مسكها من خصرها و بقت في حضنه.
رفعت عينيها بصتله قبل ما…
رواية خطايا الماضي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة الشاهد
حسيت بغزل بدوران. وقعت الشنطة من إيديها والرؤية بقت مشوشة قدامها. كانت لسه هتقع، تفاجئت بإيد صلبة مسكتها من خصرها. رفعت وشها بصتله بضعف قبل ما تستسلم للظلام وتفقد الوعي.
قعد على الأرض وهي في حضنه. قربت عليها حياة بسرعة، ولعت إزازة مياه وملست على وجهها وفوقتها بصعوبة. سندها غيث ووقفها.
غزل مخبية وشها في حضنه بارهاق: "مش عايز أي كلـ..ب يتكلم بالطريقة دي، واللي هيجيب سيرتها أنا همحيه من على وش الأرض. واللي حط الصورة كدا أنا هجيبه ومش هرحمه."
كانت غزل بتبكي برعشة وهي في حضنه ومخبية وجهها من نظرات الطلبة.
بيكمل غيث بنبرة صارمة: "أنا مش ببر لحد أنا بعمل إيه، بس لما الكلام يوصل لمراتي يبقى أتحرك. غزل مراتي، واللي معاها في الصورة دي يبقى أنا. ولو سمعت إن حد فتح أي كلام معاها أنا مش هرحمه. أنتوا فاهمين؟"
الكل اتصدم من زواج غزل بغيث، وبالأخص دكتورة هبة. بص غيث للشاب اللي اتكلم مع غزل بغضب، وبص للأمن: "مش عايز أشوفه تاني في الجامعة."
غزل همست بتعب وهي حاسة بدوخة: "خليني أمشي، مشيني من هنا."
سحبها غيث وهي مازالت بتبكي في حضنه. ركبها السيارة وركب جنبها وانطلق بها.
وصلوا بعد فترة البيت. دخلت غرفتها ووراها. كانت عايزة تبقى لوحدها. طلعت صورة لمامتها وراحت عند الشرفة. قعدت على الأرض: "وحشتيني أوي يا ماما، وحشني حضنك. عدى تلت سنين وأنا متغيرتش، لسه زي ما أنا. أنتي قولتي مع الوقت هنسيكي ومش هتوحشيني، بس أنتي وحشاني أنتي وبابا. نفسي تكوني معايا دلوقتي تطبطبي عليا وتحضنيني وتخففي عني وجعي. أنا تعبت أوي يا ماما، تعبت أوي. كمان بابا كمان بعيد عني، سابنا وراح وهو عارف إيه اللي هيحصلي أنا وأنتي."
بصت في السماء اللي بتتغير والدنيا بتمطر من غير دموعها. نزلت من غير ما تحس. بدأت في البكاء. سمع صوت بكائها العالي. وضعت يدها على وجهها: "لا لا مش هعيط تاني، لا مش هضعف تاني."
بكت أكتر وصوت بكائها بدأ يعلى أكتر.
غيث خرج من غرفته، سمع صوت بكائها. قرب على الباب وقف لحظات. فتح الباب بهدوء. وجد غزل بتبكي جامد وساندة راسها على الشرفة. قرب وقعد على ركبته جمبها.
غيث بحنيه: "غزل."
انتبهت من وجوده. مسحت وجهها: "دخلت إمتى؟"
سحبها غيث لحضنه. غزل استسلمت وفضلت تبكي لحد ما نامت. غيث كان بيطبطب على شعرها بحنان لحد ما نامت. حمالها ووضعها على السرير برفق ونام جنبها وفضل يملس على شعرها.
قام من جنبها، مسك هاتفه ورد على: "عرفت هو مين."
"هبعتلك عنوان بيته."
"ابعت وأنا هتصرف."
"هتعمل إيه؟ بلاش تهور."
"أنت لحد هنا ومهمتك انتهت، مش عايز منك حاجة تاني."
لسه الطرف التاني هيرد عليه. قفل غيث في وشه ودخل غرفته. غير ملابسه وخرج. ركب السيارة وانطلق بسرعة. وصل بعد فترة أمام عمارة. نزل قرب على البواب وسأله عن اللي ساكنين في العمارة ووصل للي ورا الصورة. صعد إلى الدور الثالث. طرق على الباب بهدوء. الباب اتفتح ظهر كرم بصدمة: "دكتور غيث."
لكمه غيث، وقع كرم على الأرض من أثرها: "أيوا يا روح أمـ.ـك."
إنهال عليه بالضرب. لم يقدر كرم على مقاومته، فهو لم يقدر عليه. دخل عامر، صديق غيث، وجد كرم يفقد الوعي من أثر الضرب والـ.ـدمـ.ـاء تسيل من وجهه بغزارة. قرب على غيث بعده عنه هو وبعض من العساكر. مسح غيث على وجهه بغضب وهو يتابع العساكر وهم يسندون كرم وهو فاقد الوعي ويخرجين من الشقة من أمام أعينه.
عامر بغضب من تهور صديقه: "أنت كنت هتودي نفسك في داهية بسبب واحد حيـ.ـوان."
"يعني أعمل إيه؟ أشوف واحد فضـ.ـح مراتي وأقف أتفرج؟"
"مش هو اللي فضـ.ـح مراتك، أنت اللي عملت كدا لما خبيت جوازك منها على الكل بسبب اللي أمها عملته. هي ملهاش ذنب في اللي حصل زمان. ولو كان عمك متجوزش أمها مكانش هيرجع لجدك تاني، لأن اللي بيحب بينسي نفسه ومبيعرفش هو بيعمل إيه. أنت مش هتفهم كلامي غير لما تحب بجد. افتح قلبك، غزل هي متستاهلش كل اللي أنت بتعمله فيها."
تركه عامر وغادر وهو خلفه. أخذ سيارته وفضل يلف بيها لحد ما زهق ورجع البيت. دخل غير ملابسه ودخل غرفتها. وجدها مازالت نائمة. قرب عليها وجلس بجانبها. حدد في ملامحها ونزل قبـ.ـلها على خدها وجميع أنحاء وجهها ونزل على عنقها. بعد عنها بصعوبة وحضنها بتملك وحاول أن ينام.
رواية خطايا الماضي الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة الشاهد
الساعة اتنين بعد منتصف الليل صحي غيث ورفع ايديه يحطها نزلت على السرير. فتح عينيه متلقهاش جنبه. دور بعيونه عليها في الأوضة واتعدل على السرير وخرج من الغرفة. دور في كل مكان مكنش ليها أثر.
دخل المطبخ لاقاها قاعدة على رخامة المطبخ ماسكة ببرطمان الشوكولاتة والمعلقة في بؤها. قرب عليها بهدوء: بتعملي إيه؟
رفعت وشها بخضة: غيث.
خفت عصبيته وخوفه عليها عند سماع اسمه منها. ارتخت ملامحه وهمس بحنان: بتعملي إيه في الوقت ده؟
رفعت يدها بالبرطمان ببراءة: زي ما أنت شايف باكل شوكولاتة.
همس بابتسامة وحنان: جعانة.
بصتله بعيون شبيها للقطط: أممم.
قرب عليها وحط ايديه على الرخامة حاوطها بحنان: ينفع اللي أنتي بتعمليه ده؟
بصت في عيونه بتوهان. تأمل غيث عينها اللي سحرته وتشبه عيون الغزل بعشق.
ومال قبـ..لها على خدها: خليكي قاعدة وأنا هعملك حاجة تاكليها.
هزت رأسها بخجل. بعد عنها غيث وشغل النور وبدأ في تحضير الطعام.
بعد فترة قعد على الأريكة وهو يضع صنية الطعام على الطاولة أمامه. جأت غزل تقعد سحبها غيث بقوة. وقعت في حضنه. حاولت تبعد. سحبها ليه أكتر.
غزل بخجل مفرط: غيث أبعد.
ابتسم بحب على خجلها منه: لا مش هبعد ويلا كل.
همست بضيق طفولي: هاكل إزاي وإحنا كدا.
مد يده أخذ البعض من الطعام ووضعه في بؤها: خلاص أكلك أنا.
ميلت برأسها مبتسمة. بخجل مفرط أنهى أطعامها ودفن وجهه في عنقها. شعرت بماسة كهربية في جسـ..دها أثر حركته: أنت بتعمل إيه؟
قبل عنقها وهمس بصوت متحشرج أثر قربها: سيبتك تاكلي براحتك ودلوقتي دوري.
عقدت حاجبيها بتعجب فهي لم تفهم ماذا يقصد. تفاجئت وهو يحملها. لفت زراعيها حول عنقه بخوف. دخل غيث غرفته وأغلق الباب خلفه.
تاني يوم صحيت غزل. فتحت عينيها ملقتش غيث جنبها. قامت بضيق وظهرت شبه ابتسامة على وشها عندما تذكرت ليلة أمس. بصت على الكومود عند سماع رنين هاتفها. سحبت الهاتف وأجابت على الفور: أنا صحيت الصبح اتلقيتك نايمة مردتش اصحيكي وسبتك نايمة براحتك.
غزل بخجل ظاهر على نبرة صوتها: اممم علشان معرفتش أنام كويس امبارح.
: قومي افطري أنا حضرتلك فطارك قبل ما أنزل علشان عارف أنك هتكسلي تفطري ما دام أنا مش موجود. بعد ما تخلصي فطارك خدي العلاج وأنا قربت أخلص شغل.
أكمل بحذر: يلا قومي خدي شاور وافطري معاد العلاج بتاعك عدى.
: ليه هي الساعة كام؟
: الساعة اتنين يا هانم. أنا هقفل أنا علشان عندي شغل سلام.
قفلت الهاتف بسعادة من معاملة غيث اللي اتغيرت معاها. قامت أخذت حمام دافئ وخرجت تناولت فطورها وأخذت أدويتها وراحت تنظف البيت.
رجع غيث في المساء. دخل الشقة استغرب من عتمت المكان. قفل الباب وشغل النور وأتسمر في مكانه من شكل غزل. بلع ريقه بصعوبة وقرب عليها وهو مسحور بجملها: أنتي عاملة في نفسك إيه؟
بصت على ملابسها ورفعت نظرها إليه بتوتر: ماله لبسي مش عاجبك؟
غيث بتلقائية: لا.
غزل بدموع بتلمع في عينيها: معجبكش.
: مش قصدي بس أنتي أول مرة تغيري البجامات اللي بتلبسيها دايماً.
خدودها اتوردت من فرط خجلها. كانت لابسة فستان بيتي بحمالات رفيعة طويل متجسّم عليها. رجعت خصلة شارده من شعرها وهمست بخجل: الأكل جاهز غير هدومك عقبال ما أحطه على السفرة.
مال برأسه ودخل الغرفة غير ملابسه وخرج. قعد على السفرة. قعدت غزل قدامه بتوتر وتناولت الطعام. بعد انتهائهم.
غزل بتوتر من نظرات غيث: نتفرج على فيلم؟
: و تعملي زي المرة اللي فاتت؟
: لا حاجة تانية.
: زي إيه؟
: نشغل كرتون.
: أو نشغل أغاني.
: تمام أغاني بعد كدا كرتون.
: ماشي.
غيث شغل أغنية وقرب على غزل ومد ايديه. إيديه رفعت ايدها ووضعتها بين كفوفه برقة. سحبها غيث. قامت ووضع ايديه على خصرها. اتوترت غزل وبصت في عينيه. ابتسم غيث: بتعرفي ترقصي؟
هزت رأسها بهدوء: لا.
: طب امشي معايا خطوة بخطوة.
بدأت في الرقص على أغنية. فضلوا يرقصوا بسعادة وحب وهما في عالم تاني لحد ما خلصت. قعدت غزل على الكنبة وجنبها غيث. ضحك ضحكة رجولية بسعادة. بصتله غزل وضحكت معاه وفضلوا يضحكوا. وشغلوا فيلم وغيث أحضر لحاف وسحب غزل في حضنه ونام من غير ما يحس.
في الصباح قام غيث وهو يمسك رقبته بتعب من نومة الأريكة. وجد غزل نائمة في حضنه. أتحرك علشان يقوم.
فاقت غزل على حركته. فتحت عينيها وفركت فيها بنعاس: صباح الخير.
: الصباح النور. أيه اللي حصل امبارح؟
: شكلنا نمنا واحنا بنتفرج على الفيلم.
بعد عن حضنها وقام بتعب: أنا داخل آخد شاور وانتِ حضريلي الفطار لأني خارج.
: رايح فين؟ انهاردة أجازة.
: عندي مشوار مهم.
: أهم من إنك تقعد مع مراتك.
ابتسم غيث على ذكر لقبه "زوجتك" فهو لم يسمعها من حين تزوج بها من سنتين: لا مفيش حاجة أهم من مراتي بس دا مشوار مش متأخر فيه كتير.
قامت غزل بضيق: أنا رايحة أجهزلك الفطار.
سحبها غيث من خصرها بمكر: بس انتِ مصبحتيش عليا.
شاورت بصبعها على الأريكة مكان مكانت جالسة: ما أنا لسه مصبحة.
قطعها وهو بيقبلها برقة وهمس قدام شفايفها: الصباح بيبقى كدا يا قطة.
دخل غرفته ومنها إلى المرحاض. وقفت غزل في صدمتها مما فعله. فاقت على قول: فوقتي من صدمتك ولا أجي أفوقك بطريقتي.
خجلت بشدة وذهبت إلى المطبخ أحضرت السفرة. خرج بعد فترة قرب عليها وميل قبـ..ل رأسها وهي قاعدة: معلش يا حبيبتي افطري انتي وأنا همشي لأني إتأخرت.
: هتخرج من غير فطار؟ طب أشرب الشاي حتى.
: هفطر برا. مع السلامه.
غزل بعدم ارتياح: سلام.
رواية خطايا الماضي الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة الشاهد
رجع غيث من الخارج دخل غرفته قبل ما غزل تشوفه.
وضع شيئًا في الخزانة وقفلها بسرعة.
عندما اقتحمت غزل الغرفة:
"جيت أمتي؟"
"لسه جاي دلوقتي. هدخل آخد شاور عقبال ما تحضري الغداء."
تركها ودخل الحمام.
لفت غزل لتخرج، سمعت صوت رسالة على هاتف غيث. قربت عليه، شافت محتوى الرسالة وأتصدمت والدموع اتجمعت في عينيها:
"هتطلقها أمتي؟ مش أنت مش بتحبها."
أنزلت دموعها بحزن شديد وحست إن روحها بتنسحب منها. مسحت دموعها بسرعة وقفت الهاتف وخرجت من الغرفة.
قبل ما غيث يخرج، دخلت المطبخ.
قرب غيث على الهاتف ورد على الرسالة:
"أنا مش قادر أميز أنا عايز إيه."
"أنت لازم تحدد أنت عايز تكمل معاها ولا لا."
"أنا خلاص خدت قرار. هعترفلها بحبي وأشوفها هي متقبلاني في حياتي ولا لا."
ترك الهاتف بإهمال وبزهق، فصديقه فارس دائمًا يحدثه في نفس الموضوع. خرج من الغرفة وذهب لغزل.
تفاجأت غزل بأحد يحتضنها من الخلف. مسحت دموعها بسرعة وابتسمت بالعافية:
"خلاص الأكل جهز. مفضلش غير السلطة."
حرك يده على يدها ومسك كف إيدها اللي ماسكة بيه السكين وقطع السلطة.
على السفرة، تناول غيث الطعام:
"هترجعي أمتي الجامعة؟"
"غزل روحتي؟"
نبصتله بأسف:
"معلش، مأخدتش بالي."
شاور على الصحن بتاعها برأسه:
"مكلتيش ليه؟ أنتي عمالة تلعبي في الطبق مش شايفك بتاكلي."
قامت وقفت ومسكت الطبق:
"مليش نفس."
دخلت المطبخ وأكملت باقي أعمالها المنزلية ودخلت غرفتها.
بعد ساعة، تفاجأت بصندوق هدية على فراشها. ابتسمت برقة وقربت عليه. فتحته ومدت يدها، طلعت ورقة صغيرة مكتوب فيها:
"واي جمال بعد عيناكِ يُذكر."
ابتسمت غزل بفرح ومدت يدها وطلعت فستان أسود من الستان وحذاء سيلفر وحجاب أسود.
حضنها غيث من الخلف ودفن وجهه في عنقها يستنشق عطرها بتوهان:
"أجهزي علشان خارجين."
قبل وجنتها ولم يعطيها فرصة للرد وخرج.
نظرت غزل إلى أثره باستغراب. هل هو حقاً سيطلقها أم لا؟ لم تعرف كيف سيقوم بالطلاق وهو يعاملها بالحنان ولا يبان على تصرفاته أنه سيبعدها عنه. تنهدت بتعب من تفكيرها وسحبت الفستان ودخلت المرحاض.
خرجت بعد فترة ترتدي ملابسها. وقفت أمام المرايا واستعملت بعض الميكب الرقيق. سمعت صوت خطوات تسير تجاه غرفتها. فتح غيث ووقف مذهول من شكلها، فهو أول مرة يشوفها حاطة ميكب. قربت عليه وابتسمت بخجل:
"حلو؟"
مسك يدها ودورها بإعجاب شديد من طلتها:
"جداً. أنا أول مرة أشوفك حاطة حاجة في وشك. خلصتي؟"
"اممم، مخلصتش."
شبك يدها في يده وسار:
"طب يالا."
نزلوا. ركبوا السيارة. وصل بعد فترة ووقف في منتصف الطريق. نظرت غزل إليه بتعجب:
"وقفت ليه؟"
مد يده لها بشريط أسود صغير:
"قبل أي حاجة، حطي الشريط دا على عيونك الأول."
"هحطه ليه؟"
"لا طبعاً."
"مش هعيد كلامي تاني. خدي حطيه على عنيكي."
أخذته ووضعته على عينيها:
"حاضر."
ابتسم غيث وأكمل قيادة.
وصل بعد فترة ونزل من السيارة. لف فتح لها الباب ومسك إيديها ودخل المكان:
"أنت موديني على فين؟"
"هتعرفي كل حاجة، أصبري."
وقفها وجه من خلفها وسحب الشريط. النور ضرب في عينيها. أضيقّت. فتحت عينها براحة وابتسمت بفرحة. لفت حولها وجدت نفسها في مطعم.
جاء غيث من خلفها:
"أنهاردة الافتتاح بتاع مطعمي، وقلت لازم أول حد يشوفه يكون أنتي."
"بجد؟ ألف مبروك."
دخل المعازيم وباركوا لغيث على الافتتاح.
سحب غيث غزل من وسط المعازيم واتجه نحو طاولة. سحب غيث الكرسي وجلست غزل بابتسامة:
"شكراً."
هز رأسه وقعد أمامها:
"المكان عجبك؟"
"جميل جداً."
جاء الجرسون ووضع أمامهم الطعام. نظرت غزل حولها وإلى الناس بخجل من عدم معرفتها كيف تأكل بالشوكة والسكين. بصت لها سيدة كبيرة ومسكت بيدها السمك وأخذت القليل منه. ابتسمت غزل ومدت يدها وبدأت في تناول الطعام تحت نظر غيث المبتسم.
وضع غيث كوب العصير على الطاولة:
"ترقصي؟"
غزل بذهول:
"هنا؟"
"اه هنا."
قام وسحبها وبدأوا في الرقص بحب والجميع ينظر لهم بسعادة. قرب عليها غيث وميل برأسه وهمس جنب أذنها:
"أنتي طالـ..."
رواية خطايا الماضي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبة الشاهد
قرب عليها أوي وميل برأسه وهمس جنب أذنها:
"أنتي طالعة قمر أوي انهاردة."
استنشق رائحتها، ريحت برفانك جميلة.
بصتله في عينه بتركيز:
"أنت هتطلقني؟"
ضم حاجبيه بضيق:
"ليه بتقولي كدا؟"
"سؤال وعايزة أجابته."
الأغنية خلصت، الكل سقف ليهم. قعدت غزل على الطاولة وغيث أمامها. مسك هاتفه وفتحه وأعطاه إليها.
"إيه دا؟"
"امسكي شوفي."
مسكت الهاتف، قرأت رد غيث على كلامه. ابتسمت رغماً عنها. قام غيث من مكانه ومسك يدها بحنان وقبلها أمام الجميع:
"تبارك الذي جعلكِ في قلبي حبيبة وجعل لي من معرفتك حظاً جميلاً."
ردت غزل بدموع فرح:
"جئت صدفة وأصبحت أنت كل حكاياتي."
سحبها غيث وخرج من المكان.
"رايح فين؟"
"هتعرف."
ركبت السيارة وانطلق. وهما في الطريق:
"أقف هنا."
عقد حاجبيه بضيق:
"ليه؟"
"أقف بس بسرعة."
وقف غيث. نزلت غزل بسرعة. قربت على راجل بيبيع غزل بنات وطلبت منه وأخذت. جه غيث وأخذ باقي غزل البنات وأعطى الأموال للرجل. أخذتهم غزل كلهم من غيث بسعادة ووزعت على الأطفال اللي كانوا بيلعبوا في الشارع.
أخذت من أحد منهم دراجة. خـ.لعت الحذاء وبصت لغيث:
"بتعرف تسوق؟"
"أكيد اللي بتفكري فيه دا."
هزت رأسها بضحك وركبت الدراجة وقادتها. فضلت تلعب بالدراجة بسعادة وسط السيارات. وغيث بصصلها بخوف على أن يصيبها مكروه.
وقفت أمامه ونزلت من على الدراجة وأعطتها للطفل. ووقفت أمامه:
"شوفت اللقطة دي؟"
مسكها بعنف:
"انتي مجنونة! إزاي تمشي وسط العربيات بالجنان دا؟"
إرتعبت من نبرة صوته:
"أنا أسفة مش هعمل كدا تاني."
تركها بغضب وركب السيارة ورزع الباب بغضب.
أستنشقت الهواء بصعوبة. ميلت، أخذت حذائها من على الأرض. وهي ماشيه داست على زجـ.. اجه على الأرض. صرخت بألم، وتجمعت في عينيها الدموع.
وداس غيث على الكلاكس وهو داخل السيارة. أغلقت عينيها بألم وداست على قدمها ودخلت السيارة.
أنطلق غيث بسرعة.
أنهمرت الدموع من عينيها بسبب إحراجها أمام الناس وألم قدمها. وقف أمام المنزل بعد فترة. نزلت غزل من السيارة وانطلق غيث بالسيارة مرة أخري.
"داست غزل على أسنانها بألم. دخلت المنزل وصعدت الدرج ودخلت شقتها. جلست على أقرب مقعد أمامها. رفعت قدمه تراا قدمها تنـ.. زف بغزارة. قامت بصعوبة. دخلت الحمام اللي في غرفة غيث لأنه هو اللي فيه الأسعافات الأولية. قعدت على طرف البانيو ووضعت الحقيبة جنبها. رفعت قدمها وجدت زجاجة كبيرة وحولها زجاج صغير. مسكت الزجـ.. اجة بيد مرتعشة وسحبتها مرة واحدة. طلع منها. صرخت ألم. زادت شهقاتها وبكائها ورجعت تشيل بقيت الزجـ.. اجه. طهرت الجـ.. رح لنفسها وكان الجـ.. رح عميق. لفت قدمها بالشاش والقطن وقامت خرجت من الحمام ثم إلى غرفتها. دخلت الغرفة أخذت الأدوية اللي فيها نسبة منوم ورمت نفسها على الفراش وحضنت الوسادة تكتم صوت بكائها من ألم قدمها. غمضت عينيها ونامت بتعب من أثر الدواء."
رجع غيث في منتصف الليل. دخل الشقة وجد د..ماء على الأرض. بص إلى أثرها بهلع. تابع الأثر دخل غرفته ثم إلى المرحاض. وقف بصدمة من منظر المرحاض. فاق من صدمته وخرج بسرعة. دور عليها في بقيت الشقة ودخل غرفتها وجده نائمة على بطنها تحتضن الوسادة وما زالت بملابسها وقدمها ملفوفة بالشاش. أتنهد بأرتياح وقرب عليها. مسك قدمها وشال الشاش. أغلق أعينه بحزن عليها من رؤية الجـ.. رح فهو كبير. لف الشاش تاني وعدلها وأحضر ملابس مريحة وأبدل لها ملابسها بصعوبة ونام بجانبها وهو بيحسس على شعرها بحنان.
لفت غزل وهي نائمة على جنبها ووضعت يدها على قلب غيث ورفعت رأسها ووضعتها على كتفه من غير ما تشعر. ضمها إليها بحنان وقبلها برقة وبعد عنها ونام.
أستيقظت غزل في صباح اليوم التالي لم تجده. بصت حوليها تدور بنظرها عليه. لم تجده في الغرفه. هزت رأسها بنفي ورجعت شعرها للخلف تعتقد أن وجود غيث بجانبها طوال الليل كان مجرد حلم.
نظرت إلى قدمها وقامت. خرجت من غرفتها. دخلت غرفته ثم إلى المرحاض لتغير على الجـ.. رح. تعتقد أنه لم يأتي من ليلة أمس. دخلت المرحاض غيرت علي الجـ..رح. جات تقوم كانت هتقع. سندت على الدش. أشتغل فوقها وأتغرقت.
خرج غيث من المطبخ بعد إحضار الطعام. دخل غرفته خـ..لع التيشرت ورماه على الأرض بأهمال وفتح باب المرحاض. وقف مصدوم بلع ريقه بصعوبة وقرب.
صرخت غزل بخضة وضمت المنشفة بأحكام وهي تضع يدها على أكتافها بتوتر.
قرب عليها غيث ووضع يده على خصرها وميل بوجهه و..
رواية خطايا الماضي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة الشاهد
دخل غيث غرفته، خلع التيشرت ورماه على الأرض بأهمال. قرب على الحمام، فتح الباب وجد غزل في الداخل.
صرخت غزل وضمّت المنشفة عليها بأحكام.
غزل: أنت بتعمل إيه هنا؟
غيث قرب عليها، وضع يده على خصرها.
غيث: أنا اللي عايز أفهم، إنتي إيه اللي جابك الأوضة بتاعتي؟
حاولت الابتعاد عنه، ضمّها إليه أكتر. مال بوجهه، استنشق رائحتها بهيام. توترت غزل من قربه وهمست بخجل.
غزل: غيث.
دفن وجهه في عنقها وقبّلها. شعرت برعشة خفيفة داخلها بسبب حركته.
غيث صحي الأول وفضل باصص عليها. رفع أيده ومَلّس على شعرها بحنان. صحيت غزل بضيق من حركة غيث.
فتحت عينيها، نظرت إلى غيث وابتسمت بخجل.
غزل: صباح الخير.
غيث: صباح النور.
دفن وجهه في عنقها وهمس.
غيث: قومي خدي شاور علشان أوريكي المفاجأة.
غزل: بجد مفاجأة؟
هز رأسه بنعم. حضنته غزل بسعادة وحب، وقبّلت وجنته. وقامت بسرعة، نطت من على الفراش ودخلت المرحاض. غيث يتابع أثرها بحب. شال الحاف من عليه وقام يطلع ملابس.
قعد على الأريكة بضيق ومسك الهاتف بخنقة. رفع نظره عندما سمع صوت الباب يفتح. خرجت غزل وهي لافة المنشفة عليها.
غيث طرق الهاتف وهو مركز معاها.
غيث: خلصتي؟
غزل وهي بتطلع ملابس: آه خلصت.
حضنها غيث من الخلف.
غيث: ما تيجي نكنسل الخروجة.
لفت نفسها وبقي وجهها في وجهه.
غزل: لا وحياتي خرجني، إحنا مخرجناش خالص من ساعة ما اتجوزنا.
غيث: امممم، طب خلصي يلا.
غزل: فوريرة.
دخل غيث المرحاض. ارتدت غزل ملابسها وخرجت. أحضرت الفطار وجلست على السفرة تنتظر غيث يأتي.
خرج غيث وقرب على السفرة، جلس وبدأ في تناول الطعام معها بحب.
بعد انتهائهم، خرجت غزل مع غيث. وصلوا مدينة الملاهي. نزلت غزل من السيارة تنظر إلى المكان بسعادة. ابتسم غيث عندما رأى ابتسامتها. سحبته غزل وفضلوا يلعبوا طول اليوم بسعادة وفرح وضحك.
انتهي اليوم، خرجوا من المكان.
غزل: لا بلاش نركب العربية، تعالي نتمشى شوية.
غيث: دلوقتي الجو اتأخر.
مسكت يده برجاء.
غزل: علشان خاطري وافق.
غيث: خلاص يلا وامري لله.
ابتسمت غزل وسحبت غيث ومشيوا. وهما ماشيين شمت غزل رائحة طعام. شاورت بصباعها على عربة كبدة في الشارع.
غزل: غيث تعالي ناكل من على العربية دي.
غيث: اكيد بتهزري.
ضمّت شفتيها بضيق.
غزل: لا مش بهزر، تعالي.
بيقربوا وبتطلب غزل الطعام وبتجلس على طاولة موضوعة في الشارع بجانب العربة. بيقرب عليهم الرجل وبيضع الطعام على الطاولة وبيرحل.
مسكت غزل السندوتش وأكلت منه.
غزل: أي مش هتاكل؟
غيث: لا مليش في أكل العربيات.
غزل: براحتك بس هتندم.
تأكل بشهية ونفس مفتوحة. بتنهي طعامها وطعام غيث الذي رفض تناوله. حاسب غيث على الطعام وأخذ غزل وأكملوا سير.
بيرجع في منتصف الليل إلى مكان السيارة. بيركبوا حتى وصلوا للمنزل بعد فترة. بتدخل غزل الغرفة، ترمي نفسها بسرعة على الفراش وفي دقيقة بتكون نامت بتعب.
بيدخل غيث الغرفة بيجدها نائمة بملابسها. قرب عليها، خلعها الحجاب وساعدها في تبديل ملابسها وهي نائمة. وبيعدلها على الفراش وهي نائمة بعمق.
ببدل غيث ملابسه وبينام بجانبها. ويسحبها غيث إليه ونام هو الآخر.
في صباح تاني يوم، استيقظ غيث على صوت صرخة تأتي من المرحاض. قام بفزع ونط من على الفراش. فتح باب المرحاض وجدها تقف ممسكة بأختبار حمل وتبكي بشدة.
غزل بشهقات وصوت بكائها يعلو أكتر.
غزل: غيث أنا.. أنا حامل. أنا مش مصدقة بجد أنا حامل. خد بص هو طالعلي موجب.
مستوعبش غيث الجملة. قرب عليها. حضنته غزل وهي تهدئ نفسها من بكائها.
غزل: أنا حامل في قطعة منك.
رفعها غيث من على مستوى الأرض بعشق.
غيث: أنا مش مصدق أنك حامل مني. أنتي ملكتي قلبي وروحي.
غزل: أنا بحبك أوي.
غيث: ليتني أستطيع أن أبقيك بجانبي كما أنتِ بقلبي دائماً.
مسحت دمعها وسندت رأسها على كتفه وهي ما زالت مرفوعة.
غزل: دمتَ لقلبي سنداً وحبيباً وشريكاً حتى نشيبُ سوياً.
دخل الغرفة بعد فترة ممسك بيده صنية الطعام. وضعها أمام غزل.
غيث: من هنا ورايح أنا اللي هحضرلك الأكل وأنتي خليكي قاعدة ومفيش نزول جامعة. أنا هشرحلك كل حاجة هنا.
غزل: لا أنا كدا هزهق من قعدة البيت. حرام هقعد تسع شهور في البيت من غير ما أخرج.
غيث: أبقي كلمي حياة وهي تجيلك.
غزل: آه نسيت دي حياة كلمتني خطوبتها النهارده.
ملأ غيث المعلقة بالطعام ووضعها أمام فمها.
غيث: اه عارف.
أخذت الطعام من يده.
غزل: عرفت منين؟
غيث: ما هي دي المفاجأة.
قام فتح الخزانة وطلع فستان فضفاض. قرب عليها بحب، وضع الفستان على الفراش بجانبها.
غزل: الله دا جميله أوي.
غيث: أنتي أجمل.
هخلص شغل على التليفون وارجعلك تكوني أنتي خلصتي أكلك.
غزل: ماشى.
مسك هاتفه وبدأ في العمل. فضل يتابعها من الحين للآخر بعينيه. بعد ساعات أنتهي من العمل وبدأ في تحضير نفسه للحفل.
خرجت غزل من المرحاض وهي تحمل طرف الفستان الصق بعض الشيء. قربت على غيث الذي ينثر عطره. استنشقت رائحته وحضنته.
غزل: أممم ريحتك حلوة.
ضمّها ليه بحب.
غيث: شكلك قمر يلا بقي علشان منتأخرش على الخطوبة.
حركت وجهها في حضنه وهي مغيبة.
غزل: تؤ بلاش خطوبة أنا عايزة أبقي هنا. شاورت مكان قلبه. عايزة أبقي في حضنك جنب قلبك.
ابتسم غيث على فعلتها بحب. سحبها ودخل البلكونة. نظرت إلى النجوم في السماء.
غزل: مين العريس؟
ابتسم غيث عندما تذكر.
غيث: فاكرة الدكتور اللي كان بيعلجك وأحنا في الرحلة؟
غزل: مش أوي.
غيث: هو دا العريس.
غزل: مين قال أن الحب سهل؟ شوفت رغم كرهك ليا بس حبتني. أنا كنت بدعي كل يوم أنك تحبني لأني حبيتك من أول مره شوفتك فيها لما جيت تخدني من البيت بعد موت ماما.
غيث: مامتك ملهاش ذنب أنها حبت. الحب مش بيدنا، الحب بقلبنا. ساعات القلب بيغلب العقل وهو اللي بيفكر مكانه. علشان كده عمي ساب جدي وبعد عنه وراح اتجوز مامتك. الكره ملا قلبه من نحيت مامتك بسبب بعد ابنه عنه بسببها. أنتي تعرفي أبوكي اللي هو عمي مشفش جدي بقله كام سنه؟
لفت تنظر في عينه بعمق.
غزل: كام؟
بدلها النظره وملس على وجهها بحنان.
غيث: من قبل ما تتولدي بسنتين. بقاله اتنين وعشرين سنه من ساعة ما مشي من البيت. جدي ساعتها قلب الدنيا عليه بس معرفش يوصله لأن ميعرفش أي معلومات عن مامتك. هي من عائلة إيه أو من فين. وميعرفش يوصل لعمي غير بعد وفاته. مامتك كلمت جدي علشان يجي يحضر العزاء بتاع ابنه.
غزل: يااا حصل دا كله؟
غيث: شوفتي. وبعدين أنتي بتفتحي في دفاتر أتقفلت من زمن.
نظرت للنجوم مرة أخره. وضعت يدها على يد غيث المحتضنها ونزلت يده على بطنها بحب.
غزل: أممم فضول، غيث هتفضل تحبني حتي بعد ما بطني تكبر؟
دفن وجهه في عنقها بعشق.
غيث: هفضل أحبك طول عمري.
غزل: كل الأمان في حُبك وكل الأماني قربك.