رحيم: دي ورقة طلاقنا. ندي بدموع: تمام.. هاتها كده. رحيم مد ايده بالورقه لندي، فأخدتها منه وقطعتها قدام عينيه. ندي: مش همشي من هنا.. مش هسيبك. رحيم: اسمعي ي ندي.. أنا بتكلم معاكي بهدوء.. أنا مش هسامحك ومش هنسى.. هتمشي من هنا بعد ما تعملي التحليل انتي وعمي، وبعدها هبعتلك ورقتك وهتاخدي حقوقك.. لأن لو فضلتِ هنا هتشوفي أسوأ ما فيا. ندي: هفضل هنا. رحيم بغضب: افتكري إنكِ اللي عملتي كده في نفسك.
شدها من ايدها بغضب وخرجها من الأوضة. رحيم بغضب: نص ساعة تجهزيلي الغدا وتكوي هدومي عشان عندي اجتماع برا الشركة.. ومش مستعد أتأخر بسببك. ندي: حاضر.... هنزل أحضرلك الغدا. رحيم بغضب: استني هنا.. اكوي الهدوم الأول عشان ألبس قبل ما أنزل. ندي: حاضر. دخلت ندي، طلعت هدومه وهي بتترعش من عصبيته الزايدة دي، وقفت تكويها. وهو قعد قصادها على اللاب توب بتاعه. ندي بصتله بحب وهي بتكوي.
ندي في نفسها: عارفة إنك مش عايز تطلقني وإلا ما كنتش هتستنى ورقة عشان تنفصل عني وكنت قلتها. عارفة إنك متأكد إن قلبي كان ليك في كل وقت. خالد مشي ناحية الباب وهو مصدوم من أبوه. خالد: اتجوز مين!! شريف: ريم.. دي ورثها لوحدها أكبر من شركتنا دي.. وكمان هنقدر نضغط بيها على رحيم يرجع حقنا. خالد بغضب: ي بابا هو إحنا حالنا ماله.. ليه باصص للي في إيد غيرك.. إحنا في نعمة كبيرة وعايشين أحسن من غيرنا بكتير.. ليه الطمع اللي فيك ده.
شريف بغضب: خالد! اتكلم مع أبوك بإحترام. خالد بغضب: آسف ي بابا.. وآسف بس مش هقدر أتجوزها.. مش هقدر. شريف بغضب: عشان البت الفقيرة المعدمة اللي انت متجوزها من روانا. خالد بصدمة: انت عارف!!! شريف: أيوه عارف.. بس قلت أهو شاب وبيتسلى. خالد: أنا مابتسلاش بيها.. دي مراتي على سنة الله ورسوله. شريف بسخرية: دي حتة عيلة في ثانوي.. ضحك عليها بكلمتين وشاريها بقرشين من أهلها. خالد: متقولش ليه إن هما اللي باعوها.. أنا بحميها منهم.
شريف: خلاص احميها هو أنا كنت اتكلمت.. بس ليك تتجوز غيرها. خالد بغضب: لا ي بابا لا.. أنا مش هتجوز ريم وأعمل اللي انت عايزه. شريف: يبقى تطلع برااا بيتي وبرا شركتي.. لا أنت ولا أعرفك. خالد بغضب: تمام ي بابا.. تمام أنا همشي. خالد خرج من الشركة وهو متعصب وأخد عربيته وراح على شقته اللي اشتراها عشان تعيش فيها ملك مراته. فلااااش باااك. بنت مراهقة بتجري في الشارع وهي مرعوبة الساعة واحدة بليل. والمطر بيصعب حركتها أكتر وأكتر.
وقعت على الأرض واختلطت دموعها بالمطر. ملك: ليه ي رب اللي بيحصل فيا ده... ليه أهلي يكونوا بالقسوة دي.. ي رب أنجدني منهم ي رب. خالد وقف عربيته لما شافها من بعيد وصعبت عليه. خرج من عربيته ومعاه شمسية فتحها عشان المطر ووقف جنبها. خالد: انتي كويسة ي آنسة. ملك ببكاء: انت شايف إني كويسة؟ خالد: أنا شايف إن في جرح في راسك وطرحتك كلها دم. ملك حطت ايدها على راسها وتألمت. ملك: أنا مش فاكرة أنا اتعورت امتى.
جه أبوها من رواهم وهو متعصب وباين الشر في عينيه. رضا: أنا هفكرك ي روح أمك.. انتي بتجري مني والله لأربيكي من أول وجديد. خالد مسك ايديه قبل ما يمدها على ملك اللي انكمشت من الخوف تاني في نفسها. خالد: حضرتك والدها! رضا: أيوه. خالد: طب أنا شايف إنكم تحلوا المشاكل بهدوء ومفيش داعي إنك تستخدم العنف. رضا: انت هتعلمني أربي بنتي إزاي!! خالد بغضب: والله بالطريقة دي أه أعلمك... بنتك بتموت قدامك. رضا: مش هتموت إلا.. إلا...
ملك بخوف: إلا لما تقبض حقها. خالد بصدمة: حقها!!! رضا: بقي أنا مجوزك جوازة تحلمي بيها وانتي بتعصيني. خالد: ااه واضح.. هيديك كام!! رضا بغضب: انت بتقول إيه؟ خالد بغضب: بقولك هيديك كام.. خلاص اتكلم بدل ما نفهم بعض. رضا بضيق: 200 ألف. خالد بسخرية: مش قلتلك.. خلاص سيبها وهديك فوقهم 100. رضا: أنا اديت الراجل كلمة. خالد: خلاص اخسر بقي مية ألف عشان الكلمة. رضا: بس هتتجوزها. خالد بصدمة: اااي!!!!
رضا: أيوه أومال انت فاكر إيه.. أنا كنت هجوزها مش هبيعها. خالد سحب ملك من ايديها بعيد عنه. خالد: انت متأكدة إن الراجل ده أبوكي. ملك ببكاء: حظي الأسود. خالد: بس أنا مش هقدر أتجوزك. ملك ببكاء: وحياة أغلى حاجة عندك ما ترجعني معاه.. اكتب عليا قدامه وصدقني هينساني.. أخواتي اتجوزوا ومعرفش عنهم حاجة.. مهو خلاص خلص منهم وساعتها طلقني ومش عايزة منك حاجة. خالد: ده إيه الورطة السودة دي.
ملك ببكاء: مش ورطة ولا حاجة.. شهر ولا اتنين وطلقني بس والنبي مترجعنيش معاه. خالد بضيق: طيب. رجعوا الاتنين لرضا ووقفوا قدامه. خالد: خلاص موافق. رضا: يبقى يلا ع المأذون. خالد: دلوقتي!!!! رضا: أيوااا.. أنا كنت خلاص هخلص منها النهاردة. خالد: وهتجيب مأذون منين دلوقتي. رضا: أنا هتصرف. باااااك. خالد دخل لشقته ولقى ملك قاعدة قدام التليفزيون وبتاكل فشار.
ملك أول ما شافته اتخضت لأنهم بقالهم أربع شهور وهو مطلقهاش بس مكنش بيروح لها خالص غير مرة في الشهر يديها فلوس. خالد: هي دي المذاكرة!! انتي ثانوية عامة يا أما. ملك: والله أنا زهقت قولت أتفرج على فيلم أو أي حاجة. خالد: أتمنى. ملك: احم.. هو انت جاي لي. خالد: تخيلي جاي بيتي! ملك: ااه بيتك طبعاً مش قصدي والله بس أصل انت مبتجيش غير مرة في الشهر. خالد: ااه ما أنا قاعدالك هنا خلاص.. إيه الريحة الحلوة دي انتي طابخة.
ملك بتوتر: قاعد هنا!!! خالد وهو داخل المطبخ وهي وراه. خالد: اتخانقت مع أبويا وطردني من البيت والشركة.. وكلمت واحد بيشتغل عندنا يجيبلي هدومي على هنا وزمانه جاي. ملك بتوتر: يعني انت هتقعد هنا! الباب رن وهي على نفس صدمتها. ملك: هروح أفتح. خالد: اااي.. تعالي هنا.. هو انتي بتفتحي للناس كده!!! ملك بتوتر: أيوا.. ااا.. لا لا طبعاً بس أنا مبيجيليش حد أصلاً. خالد بغضب: خليكي هنا متخرجيش. ..........
رحيم بغضب وهو داخل للمطبخ: هو كل ده الغدا مخلصش.. خلاص أنا ماشي. ندي: لا خلاص خلصت استنى متمشيش. رحيم: ي رب نخلص. مسكت معلقة سخنة سيباها بالغلط جنب النار.. وصرخت لما مسكتها. رحيم: فيه إيه!! ندي بتوتر: مفيش.. مفيش حاجة. رايحة جاية في المطبخ بسرعة وهي محتاسة بتجهز أكلة اللي طالبه وهو مستعجلها وإيدها محروقة. رحيم بغضب: ندي اااثبتي. ندي بدموع: أنا خلاص خلصت أهو.. دقيقة واحدة. رحيم بغضب من نفسه: هاتي إيديك.
ندي: أنا كويسة متقلقش. رحيم مسك إيديها وشدها تحت الماية الساقعة وسابها شوية وهي بتعيط. بإيديها التانية مسحت وشها بالماية وبتحاول تهدي. فتح الفريزر وأخد قطعة تلج وحطها على إيديها. رحيم: اقعدي وخليكي ماسكاها. ندي قعدت وهو طفى النار على الأكل وغرف الأكل على سفرة المطبخ. أكل وهي فضلت ساكنة مكانها وبتبصله ومطلبش منها تاكل (على أساس مش مهتم وكده ي أخي اتنيل) رحيم: ماما فين؟
ندي: من شوية بدر وصل هو وريم وماما طلعت معاها تظبط أوضة ليها. رحيم: ووالدتك مشيت! ندي: من شوية. رحيم: مش كانوا قالوا هيتغدوا سوا! ندي: مكانش فيه أكل جاهز وطلبوا من برا بس ماما مشيت عشان.. عشان... رحيم: عمي قالها تمشي. ندي: أيوا. رحيم: أنا همشي عشان اتأخرت. ندي بدموع: رحيم! ... حاول تسامحني.. صدقني كل حاجة كانت غصب. رحيم بمقاطعة: كله بإرادتك مفيش حاجة كانت غصب. سابها وخرج من المطبخ ومن الفيلا كلها. ..............
عزيز: ده رقم العربية أهو اعرفلي صاحبها واعرف متجوز ولا لا.. ولو متجوز اعرفلي مراته وكل حاجة عنها. أكرم: اعتبره حصل ي باشا. عزيز: عملت إيه مع عزت الزفت. أكرم: بعت الراجل بتاعه وطالب نقعد ونعمل معاهدة سلام بينه وبين شريف السيوفي. عزيز: شريف السيوفي إيه ده اللي أعمل معاه معاهدة.. مش ده اللي انت كنت شغال معاه. أكرم: أيوه ي باشا.. بس شغله تعبان ومش دارس الشغلانة. عزيز: لا مش تعبان ده ماشي كويس.
أكرم: ي باشا ده ابنه الكبير هو اللي ممشي الشغل برا. عزيز: سليم السيوفي. أكرم: أيوه ي باشا. عزيز: يبقى نشتغل مع سليم.. أنا مبحبش الأغبياء.. كلم عزت وقله صفقة السلاح مع سليم لو هيقدر عليها يبقى تمام. أكرم: حصل ي باشا. عزيز: أنا وصلت القصر مش عايز أي اتصالات تانى مفهوم. أكرم: مفهوم ي باشا. دخل القصر وكانت تسنيم واقفة في المطبخ مع الخدامة وبيتهزروا سوا. عزيز بغضب: تسنيم.. إيه اللي مقعدك عندك!
تسنيم: ملقيتش حاجة أعملها فـ جيت قعدت مع هدى شوية. عزيز بغضب: انتي أميرة القصر ده.. عارفة يعني إيه يعني متعقديش مع خدم.. انتي فاهمة؟ تسنيم: عادي ي عزيز أنا بس مكنتش لاقية حاجة أعملها. عزيز: بردو متقعديش مع خدم ولا تدخلي مطبخ أصلا. تسنيم: حاضر. عزيز: عملتي إيه في أول يوم في الكلية. تسنيم: اليوم كان جميل أوووي ي عزيز واتعرفت على بنت قمورة أووي اسمها ريم.
عزيز افتكر ريم.. عرف اسمها لما بدر قاله وقت ما اتقابلوا واتعصب لما افتكر الموقف. عزيز: متثقيش في أي حد تشوفيه.. متثقيش في حد أصلاً. تسنيم: على فكرة هي طيبة. عزيز: مش من يوم واحد ي حبيبتي هتعرفي إنها طيبة. تسنيم بضيق: طيب. عزيز بابتسامة: طب قوليلي بقي كنتوا بتعملوا أكل إيه!! تسنيم: بيتزااااا... كان نفسي فيها وعملناها. ........... في المساااء. رحيم رجع بعد تعب في الاجتماع والشركة.
دخل أوضته لقي النور مطفي.. وأضواء الشموع هي اللي منورة المكان. والشباك مفتوح ونسمات الهوا قابلت وشه أول ما دخل. والورد في كل مكان باللون الأحمر والزهري. وندي واقفة بفستان سهرة باللون الأسود.. بتفرك في ايديها بتوتر وبتحاول تبتسم. ندي: ممكن تسمعني. رحيم: مش هقدر أنسى حتى لو انتي مش غلطانة.. حتى لو انتي بريئة. ندي: لا.. أنا مش بريئة.. أنا فعلاً غلطانة بس اسمعني.
رحيم: تفتكري من حقي إني ألومك إنك محافظتيش على نفسك حتى رغم ظروفك. ندي ببكاء: والله العظيم أنا قلبي محدش ملكه غيرك. ندي اللي واقفة قدامك مش هي ندي المراهقة اللي عندها 16 سنة اللي هربت من دار الأيتام. رحيم: هربتي! ندي: أيوا هربت.. معاه.. كنت مراهقة.. لسه صغيرة ي رحيم.. أنا كنت كل سرقة بعملها كانت عشان مش لاقية أكل. كنت زيي زي أي بنت عايزة بيت وزوج وحياة مستقرة.
بس مفكرتش مع مين بقي ومكانش فيه غير أكرم.. وعدني فعلاً بالجواز.. أنا لا كنت بدور على حب ولا حنية.. كنت تعبت وعايزة أرتاح. بس التمن كانت الشغل ده.. كل عملية يوعدني إنها هتكون الأخيرة. لحد ما جه قالي عنك ووعدني تاني إنها الأخيرة وإنه هيخلي اللي كلفه بالشغل ده يجيبله وظيفة محترمة وليا أنا كمان ودي كانت بالنسبة ليا حلم كبير أوووي..
أنا كان نفسي مسرقش.. كان نفسي أكون محترمة.. كنت ممكن أستحمل بس اترسم لي أحلام كبيرة أوي كان نفسي تتحقق. بس لحد ما جه قالي إني لازم أتجاوز غيره.. عرفت إنه مش عايزني وبيلعب بيا.. بس بردو كملت عشان ببساطة مكنش ليا غيره. قالي إنه جواز على ورق بس مش أكتر. جيت واشتغلت معاك وفعلاً انت خليت سكرتيرتك تسأل عني وعن أهلي وانت عرفت إني يتيمة وطلبت إيديا. خلاني أتصرف طبيعي زي أي بنت وخدت وقت على أساس أفكر وفعلاً وافقت.
وافقت وأنا من جوايا مكنتش عايزك بس في نفس الوقت عمري ما حسيت راحة بالشكل ده مع حد. عشت معاه في بيت واحد بس كنت بقفل باب أوضتي وأنا خايفة منه وقلقانة مع إني عارفاه من سنين. بس لمجرد إني كنت بشوفك كنت بحس بالأمان. جيت البيت ده ووالله من أول يوم شفت حنية والدتك عليا.. وادتني كلمة ماما اللي اتحرمت منها كتير. بدأت أرجع وأفكر بقلب وعقل ندي مش بتملك أكرم. قولت خلاص هقول لأكرم إني معرفتش آخد منك الأملاك أو أقدر حتى أوصلها.
بس حبيتك.. في فترة قليلة أوي وقعت في طيبتك وحنيتك عليا.. وعرفت إني محبتش غيرك. أيوا كنت عايشة مع أكرم بس عشان مكنش معايا فلوس أعيش لوحدي. بس عمره ما لمس مني شعرة واحدة.. أيوا مكنتش محجبة ولا حتى كنت متدينة بس عمري ما حسيت راحة زي اللي كنت بحسها وانت بتصلي بيا إمام. وتسبح على إيديا وتقرأ قرآن بصوتك. يمكن لو كان حد عملي كده وأنا صغيرة كنت بقيت الملتزمة اللي انت كنت بتتمناها.
وأيوا ندمت إني بنيت أحلام أكبر مني وهربت من دار الأيتام قبل السن القانوني. بس حتى بعد اللي حصل في علاقتنا أنا مش ندمانة أبداً إني حبيتك.. ولا عمري ندمت إني مرات رحيم السيوفي. اللي بتمنى إنه يفهم اللخبطة اللي مريت بيها ويسامحني.. هتسامحني؟ رحيم:....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!