الفصل 4 | من 27 فصل

رواية خطايا الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم اية عامر

المشاهدات
22
كلمة
2,202
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ندي بخوف: يعني إيه؟ أنا أخت رحيم. فاطمة: يا نهار أسود... يعني إيه يوم ألاقي بنتي... تطلع مرات ابني! ندي برعشة: إنتي متأكدة إن دي بيجامة بنتك؟ فاطمة ببكاء: أيوا... أيوا متأكدة. ندي باستيعاب: أنا لما توهت كانت معايا ريم... ريم أختي. فاطمة: إنتي... ملكيش إخوات تاني. إنتي... إنتي في اليوم ده كان معاكي بنت عمك. ندي: ممكن تكون دي بيجامتها. أنا مش فاكرة إنهي بتاعتي وإنهي بتاعتها. فاطمة: قصدك إن هي اللي بنتي مش إنتي.

ندي ببكاء: أيوا... أكيد أنا مش أخت رحيم. أنا مش أخته. فاطمة: اتصلي برحيم. اتصلي بيه يرجع قبل ما يوصل الشركة. ندي ببكاء: حاضر. فاطمة: واتصلي بريم تيجي بسرعة. ندي: حاضر. حاضر. ممكن... ممكن تتصلي بأهلي؟ فاطمة: ماشي بس بسرعة. ندي: حاضر. بعد ساعة اجتمع الكل في فيلا السيوفي. رحيم ووالدته. وندي وريم وبدر. ونظرات حاقدة من شريف السيوفي لابن أخوه. وزينب زوجته. وخالد ابنه الأصغر. أما سليم فهو يعيش في لندن مع أطفاله.

شريف: ممكن نعرف إيه اللي بيحصل هنا؟ ندي بدموع: ممكن حضرتك تقعد الأول. شريف بغضب: بس يابت انتي متتكلميش معايا. مبقاش إلا ولاد الشوارع يجوا يكلمونا. فاطمة بغضب: بنت الشوارع دي تبقي بنتك. رحيم بصدمة: إنتي بتقولي إيه! تقدمت ندي من ريم ومسكت وشها بإيديها. ندي بدموع: إحنا دلوقتي واقفين وسط عيلتنا. صحيح إنتي طلعتي مش أختي بس أنا بنت عمك وبينا قرابة دم. رحيم بغضب: إيه اللي بتقولوه ده م تفهمونا.

فاطمة مسكت بيجامة ريم وادتها لزينب اللي عرفت البيجامة أول ما شافتها وعيطت. ووقعت على الأرض وهي ماسكاها في إيديها. زينب: دي... دي بيجامة بنتي! ندي بخوف: أنا مش قادرة افتكر دي بيجامتي ولا بيجامة ريم. مش قادرة افتكر. كنا صغيرين أوي. فضلنا في الشارع كتير لحد ما الهدوم دي بقت تراب ومش باين ليها ملامح. وكمان هما نفس اللون. شريف بغضب: يعني اللي عملها معملش غيرها. إيه التخريف ده.

فاطمة: بس أنا نقشت الوردة دي على بيجامة بنتي. بإيديا. شريف بغضب: يعني إيه... واحدة من البنات دي... بنتي أنا! رحيم: وواحدة منهم أختي! يعني إيه ندي ممكن تطلع أختي! ريم: لا. ندي مش أختك. رحيم بقلة حيلة: إنتي متأكدة. ريم قربت من ندي ومسكت إيديها اللي بتترعش. ريم: فاكرة لما كان الجو بيمطر وإنتي لبستي الطاقية بتاعت بيجامتك وأنا كنت غرقانة من المطر. ندي بتذكر: أيوا.

ريم ببكاء: وطنط بتقول إن بنتها بيجامتها كان منقوش عليها وردة. والنقشة على البيجامة اللي من غير طاقية. ندي بأمل: أيوا صح. إنتي معاكي حق. رحيم قرب من والدته بهدوء ومسك إيديها. رحيم: ماما إنتي متأكدة إن البيجامة دي بتاعت أختي. فاطمة: أيوا متأكدة. صدقني أنا اللي راسمة الوردة دي بإيديا. عشان هي كانت بتحب الورد. بنفس الطريقة. قرب خالد من والدته اللي غرقانة على الأرض. خالد: وإنتي ي ماما متأكدة.

زينب: أيوا. دي بيجامة بنتي. عمري ما هغلط فيها. ندي وريم كانوا واقفين ماسكين في إيد بعض وهما بيراقبوا اللي بيحصل ودموعهم نازلة. شريف: بس ده مش سبب كافي. لازم نعمل تحليل للبنات دي. DNA. فاطمة قربت من ريم وحضنتها. فاطمة: أنا دلوقتي عرفت أنا معرفتش أكرهك ليه. ريم ببكاء: أنا عمري ما تخيلت إني ألاقي أهلي. عمري في حياتي. فاطمة: أنا متأكدة إنك بنتي ومش هستنى تحليل. رحيم قرب من ريم وحضنها بحنية. رحيم: نورتي عيلتك من تاني.

ريم: يعني في الآخر طلعت أخويا. طلعت كنت حنين عليا مش مجرد شفقة. رحيم: عمرها ما كانت شفقة. ندي كانت واقفة وبتبص لأمها وأبوها ولخالد أخوها. أمها وقفت من على الأرض وقربت منها وقامت حضناها. ندي كانت أكتر واحدة محتاجة للحضن ده. بكت. وخرجت في حضن أمها كل الأسي اللي مرت بيه في حياتها. كل الأسي اللي شافته في آخر فترة. كل التعب كان بيخرج مع دموعها. خالد بحنية: بقي أنا أختي زي القمر كده.

ندي ابتسمت من بين دموعها وهو قرب وحضنها بحنية. خالد: على فكرة إحنا لينا أخ تالت. أكبر منا. ندي: عارفة. وعارفة إنه مسافر. رحيم قالي. بصت ندي ناحية شريف ومستنية ردة فعله. إلا إنه كان بيبص ليهم بغضب. شريف: يا تعملوا تحليل يا أما عمري ما هعتبرها بنتي. ندي: حضرتك معاك حق. اختار الوقت اللي يناسبك عشان نعمله. شريف: طيب. يلا بقي نروح ولا إيه. زينب: أنا ملحقتش أشبع من بنتي. شريف وهو خارج بص لها بغضب.

شريف: ورايا ي خالد. ورانا شغل. خالد: معلشي هروح وهجيلك تاني ونقعد سوا. ندي بابتسامة: ماشي. رجعت الأميرة لقصرها. قصر عزيز باشا. من أكبر زعماء المافيا. والأميرة هي تسنيم. دخلت أوضتها اللي بالفعل كانت زي أوض الأميرات. مسكت تليفونها ورنت على ريم. تسنيم: ألو ي بنتي إنتي مشيتي بسرعة ليه كده. ريم بسعادة: ده موضوع كبير أوي هحكيهولك بكرة لما أجي. تسنيم: بس مين القمر اللي جه خدك ده. ريم: قمر إيه؟

ده قمر. إنتي نظرك ضعيف ولا إيه! تسنيم: يعني إنتي مش شايفة إن ده قمر. ريم: ي بت احترمي نفسك. ده بدر صاحب أخويا. تسنيم: وصاحب أخوكي بيوصلك المليّة ويجي ياخدك ليه! ريم: ي ستي قولتلك موضوع يطول شرحه. وبعدين خلاص معتقدش الوضع هيطول. تسنيم: يعني مش هشوفه تاني؟ ريم: أنا هقفل. هقفل قبل ما مرارتي تتفقع. تسنيم بضحك: طب سلام. ريم: سلام. قفلت تليفونها وهي بتبتسم وبعدين خرجت من أوضتها. قابلت واحدة من الخدم. تسنيم: أومال عزيز فين!

الخدامة: أخو حضرتك خرج من شوية. تسنيم: طب حضري الغدا يلا عشان أما يجي نتغدا سوا. الخدامة: حاضر ي ست هانم. تسنيم بمرح: قوليلي ي توتة. الخدامة: نعم. بس مينفعش. تسنيم: اللي خلي ست هانم تنفع يخلي توتة تنفع. ي ستي ناديلي باسمي. أي ست هانم دي بتحسسني إني مرات الأب الشريرة. الخدامة بابتسامة: ماشي ي تسنيم. تسنيم: أيوا حلو كده. رحيم دخل لقاها بتظبط في الشنط. مش عارف إنها بتشيل الهدوم الصيفي. رحيم: هتمشي. ندي: إيه؟

رحيم: خلاص لقيتي عيلتك. واكيد مش محتاجاني. ولا محتاجة البيت ده. ندي: لا. مش همشي. مش هخرج من البيت ده إلا في اليوم اللي هحس فيه بجد إنك بطلت تحبني. أيوا لقيت عيلتي. بس حنان العيلة ده خدته منك إنت. أبويا وأخويا وصاحبي وحبيبي وجوزي. إنت بالنسبة ليا العالم ي رحيم. لو مشيت روحي هتنسحب مني. رحيم: مش هقدر أنسى. ندي بدموع: بس هتقدر تسامح. ندي خرجت من الأوضة وسابته. رحيم ضرب إيده في الحيطة بغضب وخرج من الأوضة. ونزل لتحت.

ندي قعدت جمب والدتها وكذلك ريم كانت قاعدة جمب فاطمة. رحيم: ريم يلا عشان هتروحي تجيبي حاجتك من الشقة. ريم ببلاهة: ليه؟ رحيم: هو إيه اللي ليه. أكيد هتقعدي هنا. مش هتقعدي لوحدك. فاطمة: رحيم إنت إيدك متعورة ليه! ندي بصت لإيده ومسكتها. فسحب إيده منها وبصلها بغضب. ندي: إيه اللي عورك كده! رحيم بغضب: ملكيش دعوة. يلا ي ريم. ندي بغضب: متتحركش إلا لما أجي. دخلت جري لجوه وبعدين رجعت بعلبة الإسعافات الأولية ومسكت إيده تمسح الدم.

بدر: خليك إنت هنا وأنا هروح مع الآنسة ريم. فاطمة: بس متتأخروش. على ما أسخن الغدا. بدر: أيوا بقي هو ده الكلام. فاطمة بضحك: طب يلا بسرعة. بدر: إنتي لسه واقفة يلا. ريم: مااشي. خرج بدر وريم وراه عشان يروحوا لشقتها. الطريق كان زحمة. وأول ما نزلوا في الإشارة. ريم: أنا هنزل أمشي الدقيقتين دول وهلم حاجتي على ما تيجي. بدر: يكون أفضل.

نزلت ريم من العربية وطلعت شقتها وجابت شنطتها اللي كانت زي ما هي ولمت بس الهدوم اللي طلعتها وكتبها. ونزلت. كانت شنطتها تقيلة وهي بتعدي الشارع. عربية بتزمر ليها عشان تعدي بسرعة بس شنطتها كانت تقيلة. خرج شاب من العربية بكل غضب بيبصلها وهي منتبهتش ليه. عزيز بغضب: هو في إيه! موقفه الطريق ليه. م تستني أما زفت العربيات تمشي. ريم بغضب: م إنت ممكن تستني لما أعدي. إيه هي الدنيا هتطير.

عزيز بفضب حط إيده على سلاحه اللي جيبه بس سابه لما بدر جه وقف وراها وبيشيل الشنطة. بدر: في إيه؟ ريم: في واحد قليل الذوق مشافش بربع جنية تربية. عزيز بغضب: إنتي اتهبلتي في دماغك ي بت إنتي. ريم: بت لما تبقي تبتك. احترم نفسك. بدر: بس ي ريم اتكتمي. وإنت بتعلي صوتك عليها وأنا واقف! عزيز بغضب: حبيبتك اللي مشافتش تربية. بدل ما تعتذر على إنها عطلتني عمالة تقل في أدبها.

بدر ضربه بالبوكس بقوة رجع عزيز خطوات لورا. عزيز عينه احمرت وطلع مسدسه وحطه في بطن بدر من غير ما حد يشوفه في الشارع. عزيز: اتشاهد ي روح أمك. ريم بخوف: إيه ده! لا لا خلاص سيبه. خلاص أنا آسفة. سيبه. عزيز: قلبتي كده ليه عشان حبيب القلب. ريم: خلاص قولتلك آسفة. روح شوف حالك بقي. لو سمحت. بدر بغضب: متعتذريش. اتفضل اضرب. عزيز بص له بنظرة استهزاء وسابه ومشي. بدر سحب شنطة ريم وسحبها من إيديها بغضب لحد العربية.

أما عزيز مسك تليفونه واتصل بشخص كلنا عارفينه. عزيز: عرفتوا مين الخاين بينهم. أكرم: لا ي باشا. مبينطقش. عزيز: اقتلهم كلهم وخلصلي الليلة دي بمعرفتك عشان في واحدة كده عايز أعلمها الأدب. أكرم: حصل ي باشا. بدر بغضب: إنتي لسانك ده هيفضل فالت منك كده كتير. ريم بغضب: ده بدل ما تشكرني ده إنت كنت هتموت فيها. بدر: أشكرك على إيه. م إنتي اللي حطيتنا في المشكلة دي. ريم: وأنا اللي خرجتك منها يبقي متزعقش بقي واتفضل سوق يلا.

بدر بص لها بغضب وبعدين بص للطريق وساق العربية. في شركة شريف السيوفي. شريف: أنا خلاص مش فاهم. ولا بقيت عارف أرجع حقي منه إزاي. خالد: ي بابا إحنا ملناش حق عندهم. شريف بغضب: لا لينا. لا لينا. إحنا لازم نستغل اللي حصل النهاردة ده. خالد بص له بضيق: إزاي. شريف: أنا هجوزك ريم بنت عمك. خالد بصدمة: إيه! رحيم دخل الأوضة على ندي وحط قدامها ورقة وقلم. رحيم: امضي. ندي: إيه دي! رحيم: دي ورقة طلاقنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...