رحيم: يعني إحنا هنموت هنا عليها وهي بتتجوز! ندي: دي صورة من عقد جوازها... ومين عزيز؟ رحيم: لا لا... ندي: إيه! تعرفه؟ رحيم: ده بيشتغل في السلاح! شغال مافيا... ده أكيد بينتقم مني فيها... ريم مغصوبة على الجوازة دي... ريم مخطوفة فعلاً... وأكرم ده شغال معاهم... أنا لازم أعرف مكانه... لازم أعرف... ندي: أنا هكلمه. رحيم: إنتي معاكي رقمه؟ ندي: أيوا معايا رقمه ومعايا رقم تاني ليه بتاع الشغل. رحيم: وإنتي بتعملي إيه برقمه؟
ندي: أظن من حقي أعاتبك على نظرة الشك دي، بس أنا هقولك إني مسحت أرقامه، بس أنا أصلاً كنت حافظاهم. رحيم بهدوء: أنا مش شكيت فيكي يا ندي. ندي: نأجل مواضيعنا... أكلمه ولا لأ؟ رحيم: استني هشوف حاجة تانية الأول. رحيم مسك تليفونه واتصل بسرعة على خالد. رحيم: رد... بسرعة... ألوو... خالد: أيوا يا رحيم باشا. رحيم: خالد تعرف عنوان أكرم؟ خالد: لا يا باشا حاولت كتير أوصله معرفتش. رحيم: طب تعرف بيت عزيز؟
خالد: يا باشا أنا معرفتش عزيز نفسه. رحيم بغضب: اومال إنت بتعمل إيه!!!! خالد: يا باشا المعلومات اللي أنا وصلتلها دي لو إنت مش مقدرها، فهي كتير عن ناس عايشة في السر تقريباً. رحيم: طب مين يعرف عزيز؟ خالد: أكيد شريف السيوفي يعرفه. رحيم بإدراك: أيوا صح... طيب اقفل. رحيم بص لندي وبعدين قعد وحط راسه بين إيديه. أخد نفس عميق ووقف أخد مفاتيح عربيته. ندي: رايح فين!!!! رحيم: أبوكي هو اللي يعرف اللي اسمه عزيز... أكيد يعرفه.
ندي: يبقى هاجي معاك. رحيم: طيب... يلا. نرجع لملك وخالد. ملك: إنت قلت إيه؟ خالد: بحبك. ملك: حب شفقة... لا شكراً. خالد: شفقة!!!! أنا إمتى حسستك بكده؟ ملك: محستش بكده بس هو ده اللي بيحصل دلوقتي. خالد: هو إيه ده... واحد بيقول لمراته إنه بيحبها... إيه اللي بيحصل... إيه الغلط يا ملك؟ ملك: إنت متجوزتنيش عشان بتحبني. خالد: وأنا مقلتش كده... أنا مقلتش إني كنت بحبك وقتها. ملك: إنت اتجوزتني وقتها شفقة...
وأنا قبلت الشفقة دي وقتها... بس دلوقتي مش هقدر أتقبل النوع ده من الحب. خالد: إنتي بتقولي إيه يا ملك... أنا بحبك زي أي واحد بيحب مراته... يمكن لو كنت قابلتك في ظروف غير دي وعرفتك من قبل ما أتزوجك كنت حبيتك واتجوزتك... كل الفرق إني عرفتك ولمستي قلبي لما قعدت معاكي الفترة دي وعرفتك واتعلقت بيكي... لو إنتي محبتنيش بقى يبقى دي قصة تانية، إنما متشككيش فيا. ملك: يعني إنت واثق إنك مش مجرد صعبانة عليك؟
خالد: يا بنتي بطلي هبل بقى... والله بحبك... أنا مش مراهق يا ملك وواثق من شعوري. صحيح فرق السن بينا كبير نوعاً ما، بس خدي وقتك. ملك: وأنا كمان. خالد: وإنتي كمان إيه؟ ملك: لا بطل استعباط. خالد بابتسامة: لا بطلي إنتي استعباط وكملي الجملة. ملك: إنت أحلى حاجة حصلتلي يا خالد... ربنا يخليك ليااا. خالد: قوليهاااا. ملك: بتكسف طيب. خالد: يا ملك... أقولك متقوليش... خلاص أنا همشي. ملك: خلاص يا عم متتقمصش... أحبك يا قرة عيني.
خالد بفرحة: الله بقى. في بيت شريف السيوفي. عبير: ندي!! إنتي إيه اللي جايبك متأخر كده... اتخانقتي مع جوزك؟ ندي: لا يا ماما رحيم بيركن العربية وجاي. عبير: إيه اللي حصل؟ ندي: عايز يتكلم مع بابا شوية. دلف رحيم خلفها وهو يكتم غضبه. رحيم: عمي فين؟ عبير: في المكتب ادخلوا على ما أندهله. رحيم: لا أنا هدخله. تقدم عزيز باتجاه مكتب عمه ودق الباب ثم دخل. شريف: إنت!! إنت بتعمل إيه هنا؟ رحيم: تعرف واحد اسمه عزيز...
شغال في شغلك الحرام. شريف بغضب: إنت جاي تعملي مشكلة في بيتي. رحيم: تعرف وااااحد اسمه عزيز! شريف: أيوا... اشتغلت معاه مرة... بس معرفش عنه حاجة غير اسمه... معرفش غير كده. رحيم: اومال مين اللي يعرف! شريف بمكر: لا معرفش... إنت عايزة ليه! رحيم: عشااان الزفت اللي اسمه عزيز ده خطف أختي. شريف بخبث: طب واللي يرجعلك أختك... ياخد إيه! رحيم بغضب: أختي دي اللي هي بنت أخوك. شريف بسخرية: أخوياااا...
أخويا اللي ضحك على أبويا وخلاه يكتبله أكتر من حقه في الورث. رحيم: بقولك إيه... إنت عارف كويس أوي إن شركتك دي هي الحاجة الوحيدة اللي كانت ملك لجدي... واللي أصلاً أبويا ليه ورث فيها واللي أنا سبتهولك إكراماً مني... إنما الشركة اللي أبويا قضى عمره كله فيهااا دي ملكه هووو... مش ملك جدي عشان كده هي ورثي وحقي وإنت ملكش فيه. ندي ببكاء: يا بابا عشان خاطري لو تقدر تساعدنا عشان خاطري ريم الله أعلم إيه حالها دلوقتي.
في بيت عزيز وريم. عزيز: بطلي فرك بقى... مش عارف أنام. ريم: ولا أنا... مش مرتاحة. عزيز بغمزة: إنتي عايزة إيه! ريم: عايزة أعرف أكتر عني... ممكن تحكيلي!! إحنا اتقابلنا إزاي وحبينا بعض إمتى واتجوزنا من إمتى. عزيز: تصدقي النوم جه في عنيا فجأة. ريم بدلع: عزيز لو سمحت. عزيز بضحك: أنا أكتر حاجة وحشني ريم اللي بتناقرني داايما مش اللي بتدلع دي. ريم: كنت بناقرك دايما... هو أنا نكدية؟ عزيز: لا أبداً...
إنتي بس بتردي الكلمة بعشرة وبتتدخلي في اللي ملكيش فيه. ريم: أنا بتمنى أقدر افتكر كل حاجة في أسرع وقت. عزيز: طب نامي بقى عشان ورايا شغل الصبح. ريم: مقلتليش إنت بتشتغل إيه لحد دلوقتي يا عزيز. عزيز: بشتغل تااجر سلاح. ريم بصدمة: اااااااااي! عزيز: عندي شركة... شركة أحذية يا ريم... وصوتك خرم ودني. ريم: اومال إيه اللي قولته في الأول ده. عزيز: بهزر معاكي يا ساتر. ريم: ي لهوي كنت هموت فيها يا أخي... تخيل أبقى نايمة جمب مجرم.
عزيز: امم ولو طلعت مجرم كنتي هتعملي إيه؟ ريم: كنت ههرب وأسيبك طبعاً. عزيز: طب نامي يا ريم... نامي. ريم: تصبحي على خير. عزيز: وإنتي من أهله. رحيم بضيق: هكتبلك ربع الشركة. شريف: تؤ... النص. رحيم بغضب: الشركة دي شركة أبويااا... وأنا تعبت عشان أكبرهااا... ليه بتعمل كده. شريف: والله يا رحيم اختار... يا أختك... يا شركة أخوك. ندي ببكاء: لو سمحت متلويش دراعنا. شريف: نص الشركة وده الطلب الأولاني... التاني بقى إنك تطلق بنتي.
ندي بصدمة: ااااااي!! عبير: إنت... إنت بتقول إيه يا شريف. شريف: تحليل ال DNA أثبت إنها بنتي... ومن حقي أجوزها حد على مزاجي أنا. ندي: بس إنت لما لقيتني كنت متجوزة... رحيم رد عليه... إنت مبتتكلمش ليه. شريف بمكر: الظاهر كده إن جوزك اختار أخته... ولا إيه يا رحيم. رحيم بحزن: أرجع أختي وأكتبلك نص الشركة... و... هطلق ندي. ندي: رحيم! شريف: خدي بنتك طلعيها فوق يا عبير. رحيم بغضب: لا...
ندي لسة مراتي وهتفضل معايا لحد ما ريم ترجع. أمسك بيدها وسحبها لخارج ذلك المكتب وخارج البيت كله... بينما التفتت وهو بالقرب من الباب. رحيم: أختي تبقى في بيتي بكرة... والا هعتبر اتفاقنا ملغي. خرج رحيم ومعه ندي يجرها خلفه وهي تحاول سحب يديهاا حتى وصل للسيارة. ندي: سيبني يا رحيم أنا مش هرجع معاك. رحيم: اركبي يا ندي وبطلي هبل. ندي: يعني الأول تشك فيا وبعدين تتخلى عني بسهولة... إنت محاولتش تتناقش معاه أصلاً.
رحيم: أولاً يا ندي أنا مشكتش فيكي... ثانياً أتخلى مين... ده عند الست الوالدة إني أسيبك. ندي: ما إنت وعدته. رحيم: أنا آسف بس إنتي أبوكي أصلاً عبيط... وأنا باخده على قد عقله... اركبي بقى. ندي: طيب. دلفت ندي للسيارة وهي تفرك بيديها. ندي: رحيم! رحيم: نعم. ندي: هو إنت هتسجنه؟ رحيم: ندي أنا عايزك تعرفي إن أبوكي وأخوكي الكبير تجار سلاح... فاهمة يعني إيه!! والدتك عارفة وساكتة...
إنما خالد ما يعرفش عشان كده من عيلتك كلها أنا مبحبش إلا إنتي وخالد. ندي: طب ما نتكلم معاهم يمكن يرجعوا عن اللي بيعملوه. رحيم: يرجعوا عن إيه... بقولك تجار سلاح. ندي: طب إنت هتديله الشركة. رحيم: لا طبعاً... دي شركة أبويااا اللي تعب فيها... صدقيني يا ندي جدي ملهوش أي علاقة بالشركة دي عشان أبوكي يورث فيها. ندي: أنا فاهمة بس أنا مش عايزة إنهم يتأذوا... دول أهلي يا رحيم. رحيم: والله متفهم يا ندي بس قوليلي أنا أعمل إيه!
ندي: طيب قولي دلوقتي هنعمل إيه في موضوع ريم. رحيم: بكرة الصبح هروح القسم وأقولهم عن اللي عرفته لأني مش واثق أصلاً إن أبوكي هيقدر يرجعها. ندي: طيب. في الصباح. وقف أمام مبنى العلاج الطبيعي منتظرها. بدر كان يفكر فيما سيفعله بخصوص تلك الفتاة وكيف سيضع مهاب في السجن لأكبر فترة ممكنة. وجدها تأتي من بعيد وهي مرتدية فستان باللون الزهري بعد الركبة بقليل وأكمام شفافة. بدر بضيق: هي رايحة كباريه دي ولا إيه.
ذهب بدر باتجاهها وأوقفها. بدر: لو سمحتي. تسنيم باستغراب: نعم. بدر: حابب أتكلم معاكي شوية. تسنيم: بخصوص إيه! لحظة مش حضرتك اللي ضربت مهاب وكمان إنت قريب ريم... بدر: قريب ريم... إنتي عارفة إن هي مختفية من فترة. تسنيم: لا مش عارفة لأن هي آخر فترة مكنتش بكلمني أصلاً. بدر: تمام أنا عايز أكلمك في موضوع تاني يخص مهاب... موضوع مهم جداً. تسنيم: يخص مهاب!! أنا مفيش حاجة بيني وبينه.
بدر: أنا أعرفه من زمان ولازم تعرفي إنه مش ناوي لك على خير ولازم نتكلم وأقولك على كل حاجة. تسنيم: اتفضل. بدر: مش هينفع هنا... ممكن نروح نشرب قهوة في أي مكان ونتكلم. تسنيم: بس أنا عندي محاضرة. بدر: طب هتخلصي الساعة كام! تسنيم: الساعة 11. بدر: تمام نتقابل 11 ونص في كافيه***** تسنيم: تمام. في بيت عزيز وريم. ريم بصوت عالي: اصحاااااااااااا. عزيز بخضة: يا بنت المجنونة إيه!! ريم: بقالي ساااعة بصحيك.
عزيز: فين الرقة يا بت.. فين الأنوثة. حركت شعرها قليلاً للخلف وابتسمت بلطف. ريم: قصدك إيه!! أنا وحشة. سحبها عزيز باتجاهه لتسقط فوقه. عزيز: لا ده أنا اللي وحش... هو في كده. ريم بخجل: طب وسع عشان هدى طالعة ورايا ومعاها الفطار. عزيز: هو أنا ليه حاسس إني كسبت هدى دي في كيش شيبسي... وطلعتلي في كل حاجة كده. ريم بضحك: معلشي... سيبني بقى. عزيز: طيب... لحظة كده!! ريم: إيه. عزيز: هو إنتي رجلك مش وجعاكي.. كنتي واقفة إزاي.
ريم: أنا زهقت من القاعدة يا عم والله تعبت. عزيز: زهقتي من الراحة. ريم: تقدر تقول كده. عزيز: يعني أنا بخلص شغل كتير عشان لما تخفي أبقى فاضي نخرج ونتفسح وإنتي شكلك مش كده مش عايزة تخفي. ريم: هتخرجني فين طيب! عزيز: أي مكان تحبيه. ريم: إنت عارف أنا حاسة إني بقيت أحسن أصلاً. عزيز: لحد ما تخفي هتفضلي محبوسة هنا ومفيش خروج فمتحاوليش. ريم: هي بقت كده. عزيز: أيوا. ريم: طب مفيش فطار بقى... قوم اعمل لنفسك.
عزيز: هو إنتي اللي عملتي الفطار. ريم: حاولت. عزيز: لا ده إنتي حمستيني... استعجلي هدى بقى. ريم: هتاكله حتى لو مش حلو. عزيز: بس إنتي مبتعمليش حاجة مش حلوة. ريم بضحك: ربنا يجبر بخاطرك. خرج رحيم من سيارته التي توقفت أمام شركته. خطى القليل من الخطوات حتى... انطلقت رصاصة من مس*دس أحدهم واستقرت في بطنه. وضع رحيم يده على الجرح وهو يتألم. ثانوي وسقط على الأرض. فاقداً للوعي. بينما جرت السيارة التي انطلقت منها الرصاصة سريعاً.
عزت: خليك وراه لحد ما تعرف مات ولا لأ. أكرم: تمام يا باشا... هو في موضوع كمان عايز أقولك عليه. عزت: موضوع إيه! أكرم: عزيز... عايز يسيب الشغل معانا. عزت: يعني إيه يسيب الشغل... هو لعب عيااال. أكرم: هتعمل معاه إيه يا باشا. عزت: استنى لما أعرف منه هو بيفكر في إيه... لو كان عايز يخلع... يبقى خلص عليه. أكرم: تمام يا باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!