الفصل 10 | من 12 فصل

رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أنا جاية بسرعة أطلب المطافي لو سمحت أنا في الطريق وكلمت عمر كتير وفونه مشغول كذا مرة وفونه مشغول. يا عمر أنت فين بالله عليك رد بقى. ولما زهقت قررت تروح لوحدها ووقفت تاكسي وركبت بسرعة وقالت له على العنوان ومشي. *** الو إيه يا ميرا بترني ليه؟ منا كده كده جاي عشان أنا كمان كنت عايزك في موضوع. ميرا بتطول في المكالمة على قد ما تقدر عشان لما إيمان ترن عليه تلاقيه مشغول.

لا أنا زعلانة منك بقى كده يا وحش تسيبني في المطعم وتمشي؟ أنت متخيل شكلي كان إيه؟ أنا آسف بس فعلاً اليوم ده فرق معايا كتير وخلاني أتأكد من مشاعري. الكلام في الفون مش هينفع لما أجي نتكلم، أنا قربت أوصل سلام وقفل. *** الو إزيك يا دنيا؟ أهلا دكتور رائد، أنت عامل إيه؟ رائد حس إن نبرة صوتها متغيرة. احم مال صوتك؟ أنا اتصلت في وقت مش مناسب ولا حاجة؟ لا أبداً، أنا كنت رايحة شغلي عادي، هو حضرتك بتتصل لسبب يعني؟ في حاجة حصلت؟

لا أنا بس قلت أكلمك أطمن عليكي وأسمع صوتك. وحضرتك تطمن عليا بصفتك إيه؟ إحنا مافيش بينا حاجة، ولو مع حضرتك رقمي فده لسبب معين أنت عارفه برضه. مالك يا دنيا؟ إيه اللي ضايقك مني كده؟ أنت شفتي مني حاجة؟ وهضايق منك ليه؟ أنا بس مش عايزة مراتك تقول عليا خطافة رجالة. لو سمحت متتصلش بيا تاني إلا لو في سبب يخص إيمان. مع السلامة يا دكتور. وقفلت. بص للفون. مراتي؟ أنا مش فاهم حاجة. وفكر شوية وبعدين خبط على دماغه وقال: آه فهمت.

وضحك وقال: يا جماله دي غيررااانة. يخربيتك يا دنيا وقعتي قلبي. *** بسرعة لو سمحت شقتي بتولع لازم ألحق أروح بسرعة. حاضر يا آنسة من عيني. وضحك ضحكة خبيثة. بس ده مش طريق البيت لو سمحت. أصل ده طريق مختصر عشان نروح بسرعة زي ما أنتِ عايزة. قلقت وطلعت فونها رنت تاني على عمر بس من غير ما السواق ياخد باله. بس المرادي ادي جرس. الو. يا إيمان أنتِ مش بتردي ليه؟ وسمعها وهي بتكلم حد.

لو سمحت اقف هنا، أنا خلاص غيرت رأيي ومش هروح في حتة. هو دخول الحمام زي خروجة يا جميل، ده أنتِ متوصي عليكي جامد وأنا هظبطك. لا أرجوك الحقني يا عمرررر. وبتحاول تفتح باب العربية مش بيفتح. إيمان متخفييش، أنا جاي متخفيش يا حبيبتي. بس إيمان مش سامعاه لأنها رنت عليه وهي حاطة الفون على رجلها. الراجل رش على وشها حاجة فحست بدوخة جامدة وخلاص بتغمض عينيها. عمررر الحقني. وغمضت. الراجل طلع فونه وطلب رقم.

الو أيوه يا ميرا هانم، البت خلاص معايا. تمام هنظبطها متقلقيش. وبيتكلم وهو بيبص عليها بشهوة. أيوه متقلقيش هخليها متنفعش بجنيه، بس الحساب أهم حاجة برضه. ماشي مع السلامة. عمر مصدوم من اللي سمعه. ميرا إزاي؟ أنا مش مصدق. إيمان وقلبه عمال يدق جامد من خوفه عليها وداس بنزين بسرعة للمستشفى وكلم رائد. الو يا برنس فينك؟ أنا في المستشفى مستنيك. بعصبية. رائد إيمان اتخطفت.

ميرا بعتت حد خطفها، امسكها أوعي تهرب منك، أنا خلاص جاي بسرعة. أنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، وإيمان اتخطفت إزاي؟ مش وقته يا راااائد، اعمل اللي قلتلك عليه يلا بسرعة. طيب طيب يلا سلام. وقفل وجري على برة وشاف ميرا. ميرا تعالي عاوزك في موضوع ضروري بخصوص عمر. اممم أوك يلا بينا، بس بسرعة عشان عندي مرور دلوقتي. وأول ما دخلوا الأوضة قفل بالمفتاح. أنت قفلت الباب بالمفتاح ليه؟

لا ليه دي، لما يجي عمر يقولك بنفسه، هو قالي إنه جاي. ميرا حست بخوف وإنه ممكن يكون عرف حاجة. طيب خلاص هروح أمر على المرضى على ما عمر يجي. لا هو خلاص على وصول، اتهدي واقعدي بقى على ما يجي. أنت بتكلمني كده ليه يا بني آدم أنت؟ أهو مزاجي كده، ثم أكلمك زي ما أنا عايز، مش أنتِ اللي هتعرفيني أتكلم إزاي؟ وقلتلك ما أسمعش صوتك على ما عمر يجي. وفونه رن. أيوه يا عمر، أه كله تمام، إحنا في أوضة الكشف القديمة. وراح فتح الباب.

شوية وعمر دخل بغضب وعينه حمرا وعروقه بارزة، وأول ما دخل راح مديها بالقلم وهي اتصدمت وحطت إيدها على وشها. أنت إزاي تمد إيدك عليا؟ أنت اتجننت؟ أنتِ اللي اتجننتي يوم ما فكرتي تقربي من مراتي، أنتِ عارفة أنا هعمل فيكي إيه؟ أنا هعمل فيكي نفس اللي كنتي هتخلي الحيوان يعمله في مراتي لو مقولتليش مكانها دلوقتي. ضحكت بسخرية. طيب والله بما إن الموضوع انكشف بقي، يبقى لا يا عمر عشان يا تكون ليا يا أما هحسرك على اللي خطفتك مني.

وابقي وريني بقى هترضي إزاي تاخد واحدة قبلك؟ حد لمسها؟ لا وايه مش واحد بس. وقطع كلامها لما أداها بالقلم وخنقها وقالها: يبقى تستاهلي الموت. وبقي يضغط على رقبتها بإيديه الاتنين لحد ما كانت خلاص هتموت ورائد بيحاول يشيل إيده بس مش عارف. خلاص يا عمر هتموت في إيدك مش كده، لو ماتت مش هتعرف منها مكان إيمان. دي بني آدمة قادمة قذرة وتستاهل الموت. خلاص هقول. بعد عنها وخدت نفسها جامد وهي بتنهج وقالت له على العنوان.

طلعي فونك ورني عليه وقولي له ميأذيهاش، ولو كان حصلها حاجة هقتلك يا ميرا، أنتِ فاهمة؟ أنا مسحت رقمه أول ما قفلت معاه عشان محدش يمسك عليا حاجة. يعني يا تلحقها يا متلحقهاش. وضحكت بشماتة. رائد خليك معاها عشان لو حاولت تهرب وأنا هروح ألحق إيمان. *** فتحت عينيها ببطء لقت نفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...