الفصل 9 | من 12 فصل

رواية خطف مع سبق الاصرار الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ماما خرجوا لقوا هدي واقعة على الأرض ومغمي عليها. جريوا عليها وإيمان كانت منهارة من العياط. "عمر فوقها والنبي، أنا مش عايزة أخسرها. ارجوك اعمل حاجة عشان خاطري، أنا مش هعرف أعيش من غيرها يا عمر، ارجوك." وبتعيط بشحتفة لدرجة إن صعبت على عمر جداً. "متقلقيش يا إيمان، هتفوق. هي بس اغمي عليها." عمر شال أمه ودخلها أوضتها وعملها اللازم. ابتدت تفوق وإيمان جنبها ماسكة إيديها وعمالة تعيط.

"حمد لله على سلامتك يا أمي. كده تقلقينا عليكي، عايزة تشوفي غلاوتك عندنا ولا إيه." "متقلقوش عليا، أنا كويسة. هو بس حسيت بدوخة وفجأة الدنيا أسودت." خدت إيمان في حضنها. "متخافيش عليا يا إيمان، أنا جنبك وعمري ما هسيبك أبداً يا حبيبتي." "ليه كده يا ماما؟ انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك وإني عايشة عشانك. عشان خاطري خدي بالك من نفسك عشاني." عمر حس إنه مخنوق عشان شاف دموعها. قام وقرب منها وخدها في حضنه.

"خلاص بقى يا إيمي، ماما بقت كويسة. متخافيش عليها عشان خاطري متعيطيش." إيمان حست بالأمان في حضنه ومقدرتش تبعد عنه. مسكت فيه أكتر وبقت تعيط وهي حاسة إنها محتاجة الحضن ده، محتاجة إنه يحتويها ويحسسها بالأمان. "إيمان روحي اغسلي وشك وسيبى عمر، عايزاه في كلمتين." خرجت من حضنه ومسحت دموعها. "حاضر." ومشت. "خير يا أمي، في إيه؟ "واخرتها يا عمر؟ هتفضل تعذب في المسكينة دي لحد إمتى؟ "أنا بعذبها؟ ليه وازاي؟

أنا بس كنت مضغوط يا أمي. انتي غصبتي عليا إني اتجوزها وأنا بحب واحدة تانية. حطيتيني قدام أمر واقع. جايز لو مكنتيش أجبرتيني كنت شفتها بنظرة تانية. أنا مكنتش أعرف إيمان عشان أحبها، مش عشان اتجوزها كمان. أنا نفذتلك رغبتك وجيت على نفسي. إزاي بتلوميني دلوقتي؟ أنا فع... قاطعته.

"الظاهر إني كنت غلطانة. كنت فاكرة إنك هتحبها لما تعرفها بجد وإزاي هي إنسانة مفيش زيها. بس للأسف أنت أعمى ومش شايف غير العقربة اللي ماشي وراها واللي هتخسرك نفسك وحياتك وإيمان حتى أمك."

"أنا مكملتش كلامي يا أمي. أنا فعلاً مكنتش أعرف إيمان، بس لما بقت مراتي ولما مستحملتش عليها إنها تتكلم بس مع راجل غيري، وقلبي اللي بيدق أول ما يشوفها، رغم إني مجربتش الإحساس ده مع ميرا، رغم إنها بتهزر وتضحك مع زمايلها، بس عمري ما فرق معايا ده. ساعتها بس عرفت إن رائد كان عنده حق. أنا بغير عليها عشان بحبها، بس فعلاً كنت أعمى مكنتش شايف ده. وفضلت أعند لحد ما ضيعتها من إيدي، لحد ما كرهتني. يا أمي، إيمان بتكرهني."

أمه فرحت بكلامه أوي وحمدت ربنا إنه اعترف أخيراً إنه بيحب إيمان وقالتله: "اللي بيحب عمره ما يكره يا عمر. جايز هي بتقسى عليك بس ومن معاملتك معاها بقت كده. وبإيدك ترجعها تاني وتعمل المستحيل عشان إيمان تستاهل إنك تعافر عشانها. أوعدني إنك تعافر عشانها يابني." باس إيديها. "حاضر من عيني يا ست الكل. هعمل المستحيل عشان ترجعلي تاني لأني مش هعرف أعيش من غيرها." "ربنا يهديك يابني ويصلحلكوا الحال يارب." ...........

"الو، ازيك يا رائد." "الحمد لله، انتي عاملة إيه يا دنيا." "الحمد لله. كنت بكلمك عشان أقولك على اللي حصل في المطعم." "آه، بس كده يعني." "احم، آه. أومال إيه." "يعني مفيش سبب تاني." "لا، لو فيه سبب هقولك." "ماشي يا ستي، احكي." وحكتله دنيا اللي حصل. "بجد يعني ساب ميرا كده وخد إيمان ومشي. طيب وميرا عملت إيه؟

"بتضحك، آه والله كان غيران موت بجد. طلع بيحبها أوي. ده نسي ميرا أصلاً إنها كانت جاية معاه. لا وهيا فضلت تاكل في نفسها بعد ما مشيوا. وأنا بقى حطيت التاتش بتاعي، هههه." "يا فقرية، عملتي إيه بقى؟ "بعفوية، مفيش. أول ما مشيوا روحت قولتلها: لو عندك دم وكرامة بقى يا ريت تسبيهم في حالهم. أصل شكلك وحش أوي يا فيرا، قصدي ميرا، هههه." "ضحكتك حلوة أوي على فكرة." دنيا خدت بالها من ضحكتها واللي قالته واتكسفت وسكتت. "دنيا." "نعم."

"سكتي ليه." "مفيش. معاك. احم. هو عمر كلمك ولا حاجة." عرف إنها بتغير الموضوع. "لا مكلمنيش، بس هقابله بكرة وهيحكيلي وهبقى أكلمك أقولك إيه اللي حصل." "ماشي، اتفقنا. يلا هنام أنا بقى. تصبح على خير." "وإنتي من... وقطع كلامه دخول حد عليه. "يلا يا حبيبي بقى عشان مش هاكل من غيرك." ودنيا سمعت صوتها وقفتلت على طول مستنتش يتكلم. بعد ما قفلت كانت مضايقة أوي. "يا ترى مين دي؟ مراته؟ أكيد يعني هتقوله يا حبيبي إزاي؟

إلا لو مش مراته." وفضلت تفكر لحد ما زهقت وتعبت ونامت وهي مخنوقة. ........... "خبط ودخل. إيمان، ممكن أتكلم معاكي." "لو سمحت، لو هتفتح موضوع المطعم فأنا مش عايزة أتكلم تاني وخلاص. اعمل اللي أنت عايزه، أنت حر، وأنا كمان حرة. وهيا فترة وهنطلق. ويا ريت متدخلش تاني بيني وبين أحمد عشان ده صديق ليا وأنا مش مستعدة أخسره عشان حضرتك." عمر اتعصب من كلامها. وهي شافت عينه احمرت من الغضب وانكمشت في نفسها وخافت. "بزعيق، اسمعي بقى!

أنا لو شفتك واقفة معاه بس، هخليكي تشوفي أنا هعمل إيه. من غير ما أقول. ومفيش طلاق، وإياكي أسمعك بتقولي الكلمة دي تاني، فاهمة." هيا خافت من صوته وبقت تهز في دماغها جامد وتقوله: "فاهمة." وهو لما شاف خوفها منه كده راح خرج وهبد الباب وراه. وهي فضلت تعيط لحد ما نامت مكانها على الكنبة. ...........

رجع عمر الساعة تلاتة الفجر ودخل الأوضة لقي إيمان على الكنبة ضامة رجليها ونايمة مكانها. صعبت عليه. راح شالها وهي نعسانة وحطها على السرير وغير هدومه ونام جنبها وخدها في حضنه وبقي يملس على شعرها وقالها: "أنا كنت ناوي أعترفلك بحبي، بس انتي اللي عصبتيني. مجرد كلامك عن أي راجل تاني بيجنني. انتي عملتي فيا إيه مش عارف." ونام هو كمان. ..........

صحت إيمان لقت نفسها في حضن عمر. استغربت إزاي جت هنا وافتكرت اللي حصل. وفضلت تبص على عمر وهو نايم. قد إيه جميل. مجرد ما بيبصلها بس بتتوتر ودقات قلبها اللي بتزيد في قربه. بس كان نفسها يحبها زي ما بتحبه. وبقت تملس على خده وكانت فرحانة في قربه. وفجأة فتح عينه. وهيا اتخضت وقامت بسرعة. "احم، أنا جيت هنا إزاي." عمر شدها تاني في حضنه وقالها: "أصل جيت لقيتك نمتي، فشيلتك ونيمتك مكانك." اتوترت عشان خدها في حضنه.

"احم، هنتأخر على الشغل. يلا بقى." وقامت جري على الحمام وهو ضحك على كسوفها. ......... "عايزاك تعمل اللي قلتلك عليه. آه، إنهاردة تكون منفذ. أنا مش هستنى أكتر من كده. مش بعد ده كله تيجي الزفتة دي تاخده مني. يلا سلام." "ماشي يا إيمان، أما أوريكِ مبقاش أنا ميرا." وضحكت. ............ عمر وصل إيمان ولسة هتنزل من العربية. مسك إيدها وهي اتوترت. "احم، في حاجة." "هتوحشيني أوي. خدي بالك من نفسك."

قلبها دق جامد ومن جواها فرحانة. بس افتكرت ميرا وإنه لسه بيحبها. "احم، أعتقد الكلام مش من حقي ده. من حق ميرا حبيبتك. روح قولها الكلام ده، هتفرح بيه أكتر مني." وسابته ونزلت. وهو اتضايق ونفخ جامد ومشي. ............ دخلت إيمان الحضانة وأول ما دخلت فونها رن برقم غريب. "الو، أيوه. أنا، إيه؟ أنا، أنا جاية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...