الفصل 2 | من 31 فصل

رواية خطفت قلبي بالرماديتين الفصل الثاني 2 - بقلم هدى محمد

المشاهدات
24
كلمة
776
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

مالك بصلها بغضب وصدمة وهي خارجة برا الجامعة بغضب وطلب من واحد من الحرس يراقبها وهي ماشية هي وملك ودخلو مطعم ياكلوا. ملك بخوف: تلين انتي مش شايفة انك كبرتي الموضوع شوية؟ تلين بهدوء عكس اللي جواها: لي يعني؟ ماهو الغلطان. ملك: بس مكنش ينفع تضربي القلم ده. تلين بغضب وصوت عالي: يعني يشدني بالطريقة دي واقف اتفرج عليه؟ ملك وهي بتحاول تهديها: طيب خلاص اهدي، صوتك عالي والناس بتتفرج علينا. تلين

وهي تحاول تهدئة نفسها: خلاص متعكريش مزاجي بقا، هناكل أي حاجة. وطلبوا أكل وبدأوا ياكلوا. نسيبهم ونروح لمالك. مالك دخل الكلية وهو هيطق من الغيظ وراح على مكتب العميد عشان يشوف كشف الأسماء اللي هيروحوا يتدربوا في شركته. هو اتعود كل سنة بيروح يجيب الكشف وبيشرف على التدريب بنفسه. مالك: السلام عليكم. العميد: عليكم السلام، اتفضل يا مالك باشا. تحب تشرب إيه؟

مالك بهدوء: لا ولا حاجة شكرًا، بس كنت عاوز الكشف بتاع أسماء المتدربين الجداد. العميد باحترام: اتفضل حضرتك. مالك خد الكشف ومشي. ركب عربيته واتصل على الحارس اللي بيراقب تلين. مالك: ها؟ وصلت فين؟ الحارس: هما كانوا قاعدين بياكلوا وخلصوا، هيحاسبوا وهيمشوا يا فندم. مالك: ابعتلي صورة البنت دي حالا. الحارس: تمام ياباشا. أي أوامر تانية؟ مالك: لا شكرًا. وقفلو، والحارس بعتلو الصورة واسمها تحت الصورة. ومالك اتصل على مراد.

مراد: إيه يا لوكا؟ لحقت أوحشك؟ مالك بغضب: اخرس ومتقوليش الاسم ده! مراد بضحك: خلاص اهدى، اهدى. كنت متصل ليه؟ مالك: هبعتلك صورة بنت واسمها وعاوزك تجمعلي كل المعلومات عنها. مراد: لي؟ مالها؟ مالك: ملكش دعوة، نفذ وانت ساكت. مراد: طيب ابعت الصورة. مالك: أوك. وقفل، ومالك بعتله الصورة. نرجع لتلين وملك. تلين ركبت وروحت، وملك برضو. في بيت ملك. دخلت البيت وفي إيد شدتها من شعرها. ملك ببكاء: سيبيني والنبي. فاطمة (مرات أبوها)

: يلا يا ********، انتي هنا خدامة البيت ده. يتنضف وتحضري الغدا عشان ريم بنتي جاية من كليتها بعد نص ساعة. ملك بصت لأبوها بحسرة وهو سكران وجريت على غرفتها وهي بتعيط. في الغرفة. ملك ماسكة صورة أمها وبتعيط: لي سبتيني يا ماما؟ لي؟ من ساعت ما سبتيني وأنا بتبهدل. أنا تعبت يا ماما، تعبت أوي من بعدك. وبعدين قامت غسلت وشها واتوضت، وصلت فرضها وخرجت عشان تشوف شغل البيت اللي وراها. نسيبها ونروح عند تلين.

تلين وصلت البيت، اتوضت، وصلت، وجهزت الغدا لمامتها. تلين: ماما يلا عشان تتغدي عشان الدوا. الأم: طيب، تعالي كلي معايا. تلين: لا يا حبيبتي، ألف هنا. أنا اتغديت مع ملك. الأم: طيب يا قلبي، روحي ذاكري شوية وتعالي احكيلي يومك كان ماشي إزاي. نسيب طنط تتغدا ونروح عند مالك. مالك في الشركة ومراد خبط عليه ودخل. مراد: دي كل المعلومات عنها. بس دي قمر. ماله؟

مالك حس بإحساس غريب لما سمعو بيشكر فيها، بس بعد الفكرة عن دماغه وخد الملف قرأه وعرف أنها ملهاش غير مامتها وأبوها متوفي، وأن أمها مريضة قلب، وأنها بنت بسيطة ومن عيلة بسيطة. مراد: إيه؟ مالها؟ مالك: مفيش. أنا عاوز أتقدم للبنت دي. إيه رأيك؟ مراد: هي بصراحة زي القمر ومحترمة جدًا. مالك بخبث: طيب، هشوف الحوار ده بعديييين. مراد: طيب يلا، أنا هروح عشان تعبان. مالك: طيب، ربنا معاك. مراد مشي ومالك بيفكر هينتقم منها إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...