شوقي: تعال يا آدم عايزك. آدم: نعم حضرتك. شوقي: حضرتك مش تقول لي بابا؟ آدم: بابا.. أي نعم اعترفت بيا.. بس مش مسامحك على اللي عملته في أمي. شوقي بندم: أنا آسف يا ابني. ياريتها كانت فضلت عايشة كنت أقدر أصلح. الله يرحمها.. وحياة أغلى حاجة عندك تسامحني. آدم بكذب: معنديش حاجة غالية. شوقي: لا عندك. البنت اللي خطفتها. فاكرني مش عارف يعني؟ آدم بعصبية: عارف لو قربت لها أو حد من رجالتك، لموتكم كلكم.
شوقي: اهدأ يا آدم. أنا مش هعمل حاجة غير إني هساعدك إنك تتجمع عليها. كمان أبوها وأخوها ألغوا البلاغ اللي كانوا عاملينه. آدم أنا كلمت ناس كبيرة عشان يمحوا أي تهم عليك، يعني دلوقتي بقيت نضيف. كمان أنا هبطل شغل الإجرام وهنركز في الشركة بتاعتنا على نضيف. آدم بعدم تصديق: مش مصدق. شوقي: لا صدق. أنا يا ابني زي ما أنت عارف في آخر مرحلة، يعني ممكن أموت قريب. مش عايز أموت إلا لما تكون مسامحني. آدم بهدوء: خلاص مسامحك.
شوقي بفرحة: متشكر يا ابني. اتصل آدم على ريماس وطلب يقابلها. ريماس بابتسامة: مالك شكلك مبسوط. آدم: لأني خلاص هقدر أعيش نضيف بجد. وحكى آدم كل شيء لريماس. ريماس: أنا مبسوطة قوي وكويس إنك سامحته يا آدم. آدم: آه.. طب وإنتي مش هتسمحي أهلك؟ ريماس بضيق: لا مش هعمل كده. آدم: لا لازم تسامحيهم.. عشان أقدر أجيلك وأطلبك منهم. ريماس بفرحة: أي دا بجد يا آدم؟ آدم بابتسامة: بجد يا روح آدم.
ريماس: أنت تقدر تيجي تطلبني من أحمد لأن هو بابا وماما وأخويا. آدم: ريماس أخوكي مش هيعارض علاقتنا؟ ريماس: سيب أحمد عليا. آدم: طيب.. بس بدل الأب والأم موجودين لازم أطلبك منهم. وأخوكي أصلاً هيقول نفس كلامي. ريماس: معرفش بقى. آدم: طب يلا أروحك. ريماس: ماشي. دخلت ريماس عند أحمد. ريماس: أحمد فاضي؟ أحمد: لو مش فاضي أفضي لك. عايزة إيه؟ ريماس بتوتر: طبعاً أنت عارف اللي بيني وبين آدم. أحمد بهدوء: بس مش هينفع تكملي معاه.
ريماس: ليه يا أحمد؟ أحمد: إيه اللي ليه؟ دا واحد كان خاطفك يعني مجرم. وكمان أبوه يعني عصابة. إنتي مدركة اللي بيحصل؟ ريماس: دا كان الأول. أما دلوقتي هو ساب الحاجات دي وهيبتدي نضيف عشاني.. وأنا بحبه يا أحمد. أحمد بغيره: بتحبيه؟ كنت فاكر بتحبيني أنا بس.. جه اليوم اللي حد هيشاركني. ريماس بحب: أنت أول حب. أنت أخويا. أحمد بنفي: لا يا ريماس، أنا عمري ما كنت أخوكي بس، وإنتي عارفة. ريماس: عارفة يا أحمد. بس أعمل إيه؟
أحمد: رغم إني مش طايق سي آدم.. بس أنا حاسك هتبقي في أمان بعد ما عرفت كل حاجة حصلت. ريماس بابتسامة: يعني أنت موافق؟ أحمد بابتسامة: أه موافق. بس ما إنتي هتديله فرصة.. لازم تدي لبابا وماما فرصة. ريماس بضيق: لا مستحيل. أحمد: ريماس أنا عارف إن ده صعب.. بس لازم يحصل كده عشان لو حصل لهم حاجة لا قدر الله مترجعيش تقولي ياريتني. ريماس: ماشي مسامحتي ليهم هتوقف على آدم لو رفضوا ينسوني خالص. أحمد: أنا هقنعهم.
ريماس بفرحة: ربنا يخليك ليا. أحمد: ويخليكي ليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!