دخل أحمد عند الأب والأم. أحمد: أنا عايزكم في موضوع مهم. فتحي: سامعينك يا بني. أحمد بهدوء: ريماس هتسمحكم. رحمة بفرحة: بجد؟ أنا قولت بنتي قلبها طيب. فتحي بفرحة: الحمد لله. أحمد: بس ده هيحصل لو عملتوا اللي هي عايزاه طبعًا. فتحي: واحنا هنعمل أي حاجة. أحمد: طب آدم عايز يجي يتقدملها. فتحي بصوت عالٍ: مستحيل طبعًا. رحمة: إزاي دا واحد مجرم. أحمد حكى كل حاجة عن تغير آدم.
أحمد: هي بتقول لو رفضتوه تنسوها.. متقولش يا بابا آدم هيحافظ عليها.. ها؟ فتحي: على ضمانتك يا بني. أحمد: على ضمانتي. فتحي: ماشي. خليه يجي بس يجي لوحدها. أحمد: أكيد. هجيب باباه أصلو طلع عنده كانسر وقرر يسيب شغل الأعصاب. فتحي باستغراب: إيه اللي جرى في الدنيا.. ماشي يا بني ربنا يشفيه. راح أحمد عند ريماس وقال اللي حصل. ريماس بفرحة: شكرًا يا أحمد. أحمد: بس اقعد أنا معاه الأول. ريماس: أوكي. ماشي.
فعلاً ريماس حددت معاد عشان يتقابلوا مع آدم في مكان. ريماس وأحمد قابلوا آدم. آدم: ازيك يا أحمد؟ أحمد بجدية: الحمد لله.. اقعد. ريماس: طبعًا أنتوا مش محتاجين تعرفوا بعض. أحمد شايف آدم بيبصلها بحب وأحمد غيران. أحمد: شوف بقى يا عم آدم. قسمًا بالله لو في يوم عرفت إنك زعلتها لهكون.. آدم بمقاطعة: متقلقش. ريماس في عيني.. دا هي اللي غيرتني للأحسن.. إزاي هتفرط فيها يعني. ريماس كانت مبسوطة من حب آدم وغيره أحمد اللي هياكل آدم.
أحمد: آه طيب.. هحدد معاد عشان تيجي. آدم: ماشي. اللي يناسبك. أحمد: يلا يا ريماس نمشي. لاقها باصة لآدم. أحمد بغيظ: ريمااااس بكلمك. ريماس: ها.. ماشي. في البيت بعد ما رجعوا. ريماس بفرحة: أنا مبسوطة أوي. أحمد بضحك: يا رب دايمًا. ريماس طلعت أوضتها. جالها اتصال من آدم. ريماس بابتسامة: أيوة. آدم بابتسامة: يا ملاكي البريء. ريماس بكسوف: عايز إيه. آدم: بطمن إنك وصلتي. ريماس: وصلت وصلت.. بس بلاش كلام حب قدام أحمد الله يخليك.
آدم بضحك: أها لاحظت بيغير. ريماس: آه بيغير أوي كمان. آدم: عنده حق. أنا لو كان عندي أخت زيك كنت هقتل أي حد يفكر يحبه. ريماس بضحك: آه ما هو أحمد كان هيعمل كده بس أنا هديته. آدم بمزاح: أنا كده أخاف على نفسي. ريماس بضحك: آه خاف على نفسك. آدم: ماشي يا ستي. يلا نامي يا ملاكي البريء. ريماس: إيه الاسم ده. آدم: دا اسمك الجديد.. تصبحي على خير. ريماس: وأنت من أهل الخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!