الفصل 19 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
23
كلمة
610
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ادم بصدمة: انت بتقول إيه؟ شوقي بصدق: روحت كشفت، طلع عندي كانسر. وادي التحاليل، ولو مش مصدق روح اتأكد بنفسك. ادم بهدوء: أنا فعلاً هعمل كده. وخرج. شوقي لنفسه: (أنا آسف يا ابني، بس هحاول أصلح اللي عملته معاك.) جاء اتصال لريماس. ريماس: الو؟ مين؟ ادم: ريماس، عاملة إيه؟ ريماس بلهفة: آدم! أنت فين؟ سبتني ومشيت ليه يا آدم؟ ادم: أنا آسف.. عايز أشوفك.. أنا قدام البيت. ريماس: ماشي، هاجيلك. وفعلاً راحتله. ادم: اركبي ورايا.

ركبت معاه ومشيت. ريماس: كده تسيبني وتمشي؟ ادم: أنا ما سبتكيش، أنا بس كنت بشوف حل. ريماس: وإيه هو؟ ادم: للأسف لسه ملقتش.. أبويا طلع عنده كانسر. ريماس بصدمة: إيه؟ عرفت منين؟ حكى آدم كل شيء لريماس. ريماس بحزن: طب أنت هتعمل إيه؟ ادم: مش عارف.. ريماس، أنا واحد الحكومة بتدور عليا عشان مجرم. عشان كده.. ريماس بقلق: عشان كده إيه؟ ادم: لازم نسيب بعض.. لأنك كده مستقبلك هيضيع لو عشتي مع واحد زيي. ريماس قامت من جنبه.

ريماس بدموع وانهيار: لا، لا مش هينفع تسيبني، مش هينفع! حرام عليكوا بقى تتخلوا عني بسهولة وتكسروني. مش هينف.. قبل ما تكمل الكلمة، فقدت الوعي. ادم بلهفة: ريماس! ريماس فوقي! بيحاول يفوقها بكل الطرق، ولكن لا يوجد استجابة. ادم بدموع: أنا آسف يا ريماس، فوقي عشان خاطري فوقي.. مكنتش أعرف إنك بتحبيني أوي كده. مش هسأملك تروحي مني ليه يا رب؟ كده الحاجة الوحيدة النضيفة في حياتي تروح مني. سكت آدم، ظل يبكي عليها.

فتحت ريماس عينها ببطء. ريماس بضعف: آدم.. ادم بفرحة: ريماس! خدها بالحضن. ادم: أنا آسف يا ريماس، مش هسيبك. ريماس بعياط: حرام عليك، قلبي كان هيقف. ادم: أنا آسف، مش هسيبك. ريماس: وعد يا آدم؟ ادم: وعد.. توافقي تكملي حياتك معايا؟ أنا عايز أبدأ نضيف وأبعد عن الإجرام معاكي. ريماس: طبعاً موافقة. ادم: هتستحملي اللي هيحصل؟ ريماس: هستحمل عشانك.. متقلقش، كل حاجة هتتحل. عارف ليه؟ ادم بابتسامة: ليه يا ستي؟

ريماس: عشان أنت عايز تبدأ من جديد، فربنا هيحل من عنده كل حاجة. ادم بإعجاب: طب، أنتِ فاكرة لما قولتلي إن شاء الله أبوك هيعترف بيك؟ ريماس: آه، فاكرة. ليه؟ ادم بفرحة: عشان حصل كده فعلاً. فلاش باك. شوقي: آدم! ادم: نعم؟ شوقي: أنا كتبت اسمك على اسمي، يعني بقيت ابني قدام الحكومة والناس كلها. ادم بعدم تصديق: إيه؟ مش مصدق! شوقي: زي ما بقولك كده، وادي كل الحاجات اللي تثبت إنك ابني. باك.

ادم بحب: وربنا، أنا مش عارف أنتِ جاية لي منين أنتِ عشان يحصلي كده. ريماس بفخر: أنا مش أي حد. ضحك الاثنين بشدة. رجعها آدم بيتها، كل واحد فيهم نام مبسوط أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...