الفصل 12 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
22
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ظلت تنظر ريماس إلى آدم. آدم: عايزة تسألي صح؟ ريماس: أه، طب إحنا هنفضل هربانين كتير؟ آدم: مش عارف، بس هنفضل كده لغاية ما نلاقي حل. فجأة حس آدم بحركة غريبة في الخارج. آدم بهدوء: ريماس قومي، هنمشي. ريماس بقلق: هنروح فين؟ آدم: تعالي، لازم نمشي حالا. مسك إيديها وخرج بيها وبهدوء تام. آدم بهدوء: يلا اركبي. ومش عايز صوتك. ركبت هي وراه ومسكت فيه جامد. ريماس: أنا خايفة. آدم: متخفيش، أنا جنبك.

بدأ ضرب النار وريماس بدأت تصرخ جامد من الصوت. هما بيجروا بالمتوسكل ووراهم الناس اللي عايزة تمسكهم. آدم بزعيق: اهدى يا ريماس، متخفيش. ريماس بدموع وصراخ: لا أنا خايفة، هيموتونا يا آدم، اجري بسرعة. ازداد ضرب النار وصراخ ريماس بيزيد. بسرعة آدم لفها بإيده خلاها قدامه وش لوش. آدم: ششش، اهدى خالص، امسكي في كتفي. ريماس بدموع ونطق بتقطع: أنا خا.يف.ة.

آدم: اهدى يا ريماس الله يخليكي عشان أتصرف بقى. أقولك احضنيني جامد وغمضي عنيكي. وعياط ريماس ابتدى يقل، وحضنته جامد وغمضت عينيها. قدر آدم يهرب منهم وراح مكان تاني هادي. آدم بهدوء: ريماس. ريماس. بص عليها لاقاها فاقدة الوعي وشالها ودخل البيت الهادي. آدم بقلق: ريماس، ريماس فوقي. حاول يفوقها كتير وبعد شوية فاقت. أول ما صحيت حضنته وعيطت. آدم: ششش بس اهدى، إحنا في مكان أمان. إيه اللي حصلك بس؟

ريماس: ضرب النار كان كتير أوي وأنا بخاف من الحاجات دي. آدم بحب: طب أنا بعد كده مش عايزك تخافي من الحاجات دي، عايزك تبقي قوية كده. ولازم تتعودي عشان الحاجات دي هتتكرر كتير. خرجت ريماس من حضنه. ريماس بخوف: أنا كده مش هعمر. آدم بضحك: مش هتعمري؟ ريماس بزعل: إنت بتتضحك عليا؟ آدم: هو أنا أقدر؟ من بكرة هعلمك مسك السلاح وإزاي تضربي وإزاي تدافعي عن نفسك وهعملك السواقة كمان. ريماس باستغراب: ليه كل ده ما إنت معايا؟

فرح آدم لهذه الجملة. آدم: عشان ممكن مرة وإحنا بنهرب نتطر نسيب بعض في الطريق. ريماس مسكت فيه زي العيلة. ريماس بخوف: لا لا، أوعى في لحظة تسيبني يا آدم، أرجوك. لأن بمجرد يحصل كده هموت قبل ما تمشي. آدم أحس بفرحة شديدة داخل قلبه بهذا الكلام. آدم بلهفة: بعد الشر عليكي، بس أنا بقول لو هنطر يعني. ريماس: لا برضو، أوعى تسيبني. حتى لو علمتيني الحاجات دي وسبتني مش هعرف أتصرف وهضرب لخمة. آدم: لا بس برضو هعلمك.

ريماس: ماشي، بس بلاش السلاح أنا بخاف من صوته أوي. آدم: متخفيش هتتعودي. يلا قومي نامي بدل ما إنتي ماسكة فيا كده زي العيلة. وتركته ريماس فوراً. ريماس بارتباك: أنا آسفة، أنا هقوم أنام. آدم ضحك عليها وكان لاول مرة يحس بفرح حقيقي جواه قلبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...