فعلاً بدأت ريماس تتواصل مع رانيا كتير وهي حبتها أوي واتفقت معاها تقابلها بره الشركة. ريماس: ازيك عاملة إيه؟ رانيا: الحمد لله، وانتي؟ ريماس: أنا تمام.. ها، افتكرتي شفتيني فين قبل كده؟ رانيا: الحقيقة لأ. ريماس بابتسامة: تعرفي، أحمد ده كل حياتي، يعني مقدرش أستغنى عنه أبداً. حاجة كده مهمة في حياتي، هو دايماً بيبسطني على طول بهزاره معايا، إحنا يعتبر إنسان واحد. رانيا بانزعاج: شكلك بتحبيه أوي.
ريماس: بحبه، بس أنا بعشقه وبموت فيه، أصل هو.. رانيا بمقاطعة ودموع محبوسة: طب بعد إذنك، أنا لازم أمشي. ريماس باستغراب: إحنا لسه جايين. رانيا: معلش، هقابلك تاني.. سلام. ريماس: ماشي، سلام. خرجت رانيا من المكان وهي على آخرها وبدأت تعيط. هناك كان فيه حد ملاحظ، وهو أحمد. دخل لريماس اللي قاعدة. أحمد: هو انتي قلتي إيه خليتها كده؟ ريماس حكت كل اللي قالته. ريماس: كنت لسه هقولها إنك أخويا، بس هي قاطعتني وحبت تمشي بسرعة.
أحمد: أكيد افتكرت إنك حبيبتي. ريماس: أحمد، البنت دي بتحبك. أحمد: معقولة؟ ريماس: أه، شكلها اتجرحت. أنا كنت عايزة أشوف هي معجبة بيك ولا لأ، بس طلع الموضوع أكبر من كده.. أنا مضايقة من نفسي عشان جرحتها. أحمد: لا، انتي ملكيش ذنب.. بصي، أنا هصلح الموضوع ده. ريماس: إزاي يا أحمد؟ أحمد وقف مرة واحدة. أحمد بثقة: هروح أتقدملها. ريماس بفرحة: لولولولولولولى! أحمد هيتجوز! أحمد بيكتمها: بس يا مجنونة، إحنا في مكان عام.
ريماس بضحك: من فرحتي بس.. امتى بقى؟ أحمد: أنا كلمت بابا ووافق، وكلمت أبوها وحددت معاد معاه. ريماس بزعل: كل ده ومتقوليش؟ أحمد بضحك: كنت حابب أعملهالك مفاجأة. ريماس بفرحة: ماشي يا أحمد، ألف مبروك يا حبيبي. أحمد بفرحة: الله يبارك فيكي. في مكان تاني، في بيت رانيا، هي عايشة مع باباها وماماتها وملهاش إخوات. الأب باسم: تعالي يا رانيا حبيبة بابا. رانيا بابتسامة: نعم يا روح رانيا. الأم دنيا.
وبعدين في اللي عاملين يعاكسوا في بعض وأنا قاعدة. رانيا بضحك: بتغيري يا دودو؟ دنيا: طبعاً، مش جوزي وحبيبي. باسم بضحك: طب أجّل الكلام ده بعدين يا دودو، خلينا في موضوع بنت. رانيا: خير يا بابا؟ باسم: فيه عريس جاي يتقدملك. قامت رانيا من مكانها وقالت: رانيا: وأنا مش موافقة. باسم باستغراب: ليه؟ انتي لسه شفتيه؟ رانيا بضيق: برضه مش موافقة.. قولوا إنكم عايزين تخلصوا مني. دنيا: ليه بتقولي كده؟ أخص عليكِ يا رانيا، إحنا برضه كده.
باسم بهدوء: استني يا دنيا.. ليه يا حبيبة بابا مش موافقة ليه؟ رانيا: لأني مش هتجوز واحد مش بحبه. باسم: مش يمكن لما تعرفيه تحبيه.. قوليلاها يا دنيا. دنيا: بصي يا بنتي، أنا كنت كده زيك في الأول، وبابا قال لي نفس الجملة. سمعت كلامه، وفعلاً لما عرفت باسم حبيته جدًا. باسم: ادي نفسك فرصة. رانيا باستسلام: اللي تشوفوه بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!