الفصل 24 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
20
كلمة
650
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

فعلاً بدأت ريماس تتواصل مع رانيا كتير وهي حبتها أوي واتفقت معاها تقابلها بره الشركة. ريماس: ازيك عاملة إيه؟ رانيا: الحمد لله، وانتي؟ ريماس: أنا تمام.. ها، افتكرتي شفتيني فين قبل كده؟ رانيا: الحقيقة لأ. ريماس بابتسامة: تعرفي، أحمد ده كل حياتي، يعني مقدرش أستغنى عنه أبداً. حاجة كده مهمة في حياتي، هو دايماً بيبسطني على طول بهزاره معايا، إحنا يعتبر إنسان واحد. رانيا بانزعاج: شكلك بتحبيه أوي.

ريماس: بحبه، بس أنا بعشقه وبموت فيه، أصل هو.. رانيا بمقاطعة ودموع محبوسة: طب بعد إذنك، أنا لازم أمشي. ريماس باستغراب: إحنا لسه جايين. رانيا: معلش، هقابلك تاني.. سلام. ريماس: ماشي، سلام. خرجت رانيا من المكان وهي على آخرها وبدأت تعيط. هناك كان فيه حد ملاحظ، وهو أحمد. دخل لريماس اللي قاعدة. أحمد: هو انتي قلتي إيه خليتها كده؟ ريماس حكت كل اللي قالته. ريماس: كنت لسه هقولها إنك أخويا، بس هي قاطعتني وحبت تمشي بسرعة.

أحمد: أكيد افتكرت إنك حبيبتي. ريماس: أحمد، البنت دي بتحبك. أحمد: معقولة؟ ريماس: أه، شكلها اتجرحت. أنا كنت عايزة أشوف هي معجبة بيك ولا لأ، بس طلع الموضوع أكبر من كده.. أنا مضايقة من نفسي عشان جرحتها. أحمد: لا، انتي ملكيش ذنب.. بصي، أنا هصلح الموضوع ده. ريماس: إزاي يا أحمد؟ أحمد وقف مرة واحدة. أحمد بثقة: هروح أتقدملها. ريماس بفرحة: لولولولولولولى! أحمد هيتجوز! أحمد بيكتمها: بس يا مجنونة، إحنا في مكان عام.

ريماس بضحك: من فرحتي بس.. امتى بقى؟ أحمد: أنا كلمت بابا ووافق، وكلمت أبوها وحددت معاد معاه. ريماس بزعل: كل ده ومتقوليش؟ أحمد بضحك: كنت حابب أعملهالك مفاجأة. ريماس بفرحة: ماشي يا أحمد، ألف مبروك يا حبيبي. أحمد بفرحة: الله يبارك فيكي. في مكان تاني، في بيت رانيا، هي عايشة مع باباها وماماتها وملهاش إخوات. الأب باسم: تعالي يا رانيا حبيبة بابا. رانيا بابتسامة: نعم يا روح رانيا. الأم دنيا.

وبعدين في اللي عاملين يعاكسوا في بعض وأنا قاعدة. رانيا بضحك: بتغيري يا دودو؟ دنيا: طبعاً، مش جوزي وحبيبي. باسم بضحك: طب أجّل الكلام ده بعدين يا دودو، خلينا في موضوع بنت. رانيا: خير يا بابا؟ باسم: فيه عريس جاي يتقدملك. قامت رانيا من مكانها وقالت: رانيا: وأنا مش موافقة. باسم باستغراب: ليه؟ انتي لسه شفتيه؟ رانيا بضيق: برضه مش موافقة.. قولوا إنكم عايزين تخلصوا مني. دنيا: ليه بتقولي كده؟ أخص عليكِ يا رانيا، إحنا برضه كده.

باسم بهدوء: استني يا دنيا.. ليه يا حبيبة بابا مش موافقة ليه؟ رانيا: لأني مش هتجوز واحد مش بحبه. باسم: مش يمكن لما تعرفيه تحبيه.. قوليلاها يا دنيا. دنيا: بصي يا بنتي، أنا كنت كده زيك في الأول، وبابا قال لي نفس الجملة. سمعت كلامه، وفعلاً لما عرفت باسم حبيته جدًا. باسم: ادي نفسك فرصة. رانيا باستسلام: اللي تشوفوه بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...