الفصل 22 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
23
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بالفعل ذهب آدم ومعه شوقي لطلب يد ريماس من أهلها. وتم تحديد موعد للخطوبة، وكتاب الكتاب سيكون آخر الشهر. بعد ما ذهب آدم وشوقي. رحمة بابتسامة: ها مبسوطة؟ ريماس بابتسامة: آه مبسوطة. بعد إذنكم هطلع أنام. فتحي: ماشي يا بنتي. تانى في شركة فتحي وأحمد. فتحي اتصل على أحمد. فتحي: تعال المكتب يا أحمد. أحمد: حاضر. راح أحمد المكتب وقعد. فتحي: جبتلك سكرتيرة بدل اللي مشي. أحمد: المهم تكون كويسة في شغلها. فتحي: هدخلها دلوقتي.

ودخلت فعلاً المكتب. وأول ما دخلت أحمد تنح فيها. وهي لاحظت كده. فتحي: أهلاً يا بنتي. رانيا: أهلاً بحضرتك يا فندم. رانيا هي بنت لطيفة جداً ورقيقة وعسولة. عندها 25 سنة ومتخرجة. فتحي: أنتي هتشتغلي سكرتيرة لأستاذ أحمد. رانيا: وأنا يشرفني إني أشتغل في الشركة. طول عمري بسمع عنكم وكنت بتمنى أجي أشتغل هنا والحمد لله جتلي الفرصة دي. فتحي: يا رب تحافظي عليها. رانيا: أكيد يا فندم. فتحي: أحمد، إيه رأيك؟

أحمد من ساعة ما دخلت وهو متنح. فتحي بصوت عالي: أحمد بكلمك. أحمد: ها نعم حضرتك. فتحي: دي السكرتيرة الجديدة. أحمد بابتسامة: أهلاً وسهلاً. رانيا: أهلاً بحضرتك. أحمد: طب أنا هقوم أورّيها المكتب. فتحي: ماشي يا أحمد. فعلاً أحمد وراها المكتب. أحمد: أتمنى الشغل معانا يعجبك. رانيا: إن شاء الله. جاء الليل.. في البيت عند ريماس وأحمد. ريماس ملاحظة إن أحمد متغير. ريماس: أحمد، أنت يابني. أحمد: عايزة إيه؟

ريماس بتساؤل: مالك يا ابني متنح ليها؟ أحمد بسرعة: أصلها حلوة أوي. ريماس باستغراب: هي مين؟ أحمد: تعالي فوق أحكيلك. طلع فوق وحكى كل حاجة لريماس. ريماس بضحك: أوعى بقى يا أحمد. أحمد بضحك: يابت اسكتي هتفضحيني. ريماس: ماشي.. هجيلك بكرة أشوف ست رانيا اللي شكلها هتوقع أخويا. أحمد بغرور: ما عاش ولا كان اللي يوقعني. ريماس بضحك: بكرة هنشوف. فعلاً تاني ريماس راحت الشركة. ريماس: بقولك إيه يا قمر، عايزة أدخل لأحمد.

رانيا: أقول له مين حضرتك؟ ريماس بابتسامة: قوليله ريماس حبيبتك. حَلقت رانيا جامد أوي فيها. رانيا اتصلت على أحمد. رانيا: فيه واحدة عايزة تقابل حضرتك واسمها ريماس. أحمد: دخّليها بسرعة. رانيا: تمام.. تعالي أدخلك. ريماس: لا مفيش داعي، أنا هدخل بنفسي. من على الباب ريماس بصوت عالي. ريماس: أحمد حبيبي. رانيا اتضايقت من كده. أحمد بضحك: أهليين. ريماس حكت لأحمد اللي حصل برا. أحمد بابتسامة: هي فعلاً شكلها اتضايقت.

ريماس: من أول يوم كده.. بس أنت شكلك معجب بيها أوي.. حاسة إنك هتحبها. أحمد بنفي: لا مش للدرجة. ريماس: بكرة هنشوف. دخلت رانيا على أن أحمد ماسك إيد ريماس. رانيا اتضايقت واتحرجت. رانيا بإحراج: أجي لحضرتك وقت تاني. أحمد: لا تعالي، عايزة إيه؟ رانيا: ده الورق اللي حضرتك طلبته. أحمد: ماشي، شكراً. رانيا: عن إذنك. بعد ما رانيا خرجت. ريماس: شكلها اتحرجت أوي. أحمد: آه.

ريماس بابتسامة: استنى عليا بس لما أشوف رانيا دي هتحبك ولا لأ.. بس عارف حاسة إني شوفتها قبل كده فين معرفش.. عموما، أنا هروح. أحمد: ماشي، خدي بالك من نفسك. ريماس وهي خارجة. ريماس بدلع: باي يا قمر. رانيا بهدوء: باي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...