بالفعل ذهب آدم ومعه شوقي لطلب يد ريماس من أهلها. وتم تحديد موعد للخطوبة، وكتاب الكتاب سيكون آخر الشهر. بعد ما ذهب آدم وشوقي. رحمة بابتسامة: ها مبسوطة؟ ريماس بابتسامة: آه مبسوطة. بعد إذنكم هطلع أنام. فتحي: ماشي يا بنتي. تانى في شركة فتحي وأحمد. فتحي اتصل على أحمد. فتحي: تعال المكتب يا أحمد. أحمد: حاضر. راح أحمد المكتب وقعد. فتحي: جبتلك سكرتيرة بدل اللي مشي. أحمد: المهم تكون كويسة في شغلها. فتحي: هدخلها دلوقتي.
ودخلت فعلاً المكتب. وأول ما دخلت أحمد تنح فيها. وهي لاحظت كده. فتحي: أهلاً يا بنتي. رانيا: أهلاً بحضرتك يا فندم. رانيا هي بنت لطيفة جداً ورقيقة وعسولة. عندها 25 سنة ومتخرجة. فتحي: أنتي هتشتغلي سكرتيرة لأستاذ أحمد. رانيا: وأنا يشرفني إني أشتغل في الشركة. طول عمري بسمع عنكم وكنت بتمنى أجي أشتغل هنا والحمد لله جتلي الفرصة دي. فتحي: يا رب تحافظي عليها. رانيا: أكيد يا فندم. فتحي: أحمد، إيه رأيك؟
أحمد من ساعة ما دخلت وهو متنح. فتحي بصوت عالي: أحمد بكلمك. أحمد: ها نعم حضرتك. فتحي: دي السكرتيرة الجديدة. أحمد بابتسامة: أهلاً وسهلاً. رانيا: أهلاً بحضرتك. أحمد: طب أنا هقوم أورّيها المكتب. فتحي: ماشي يا أحمد. فعلاً أحمد وراها المكتب. أحمد: أتمنى الشغل معانا يعجبك. رانيا: إن شاء الله. جاء الليل.. في البيت عند ريماس وأحمد. ريماس ملاحظة إن أحمد متغير. ريماس: أحمد، أنت يابني. أحمد: عايزة إيه؟
ريماس بتساؤل: مالك يا ابني متنح ليها؟ أحمد بسرعة: أصلها حلوة أوي. ريماس باستغراب: هي مين؟ أحمد: تعالي فوق أحكيلك. طلع فوق وحكى كل حاجة لريماس. ريماس بضحك: أوعى بقى يا أحمد. أحمد بضحك: يابت اسكتي هتفضحيني. ريماس: ماشي.. هجيلك بكرة أشوف ست رانيا اللي شكلها هتوقع أخويا. أحمد بغرور: ما عاش ولا كان اللي يوقعني. ريماس بضحك: بكرة هنشوف. فعلاً تاني ريماس راحت الشركة. ريماس: بقولك إيه يا قمر، عايزة أدخل لأحمد.
رانيا: أقول له مين حضرتك؟ ريماس بابتسامة: قوليله ريماس حبيبتك. حَلقت رانيا جامد أوي فيها. رانيا اتصلت على أحمد. رانيا: فيه واحدة عايزة تقابل حضرتك واسمها ريماس. أحمد: دخّليها بسرعة. رانيا: تمام.. تعالي أدخلك. ريماس: لا مفيش داعي، أنا هدخل بنفسي. من على الباب ريماس بصوت عالي. ريماس: أحمد حبيبي. رانيا اتضايقت من كده. أحمد بضحك: أهليين. ريماس حكت لأحمد اللي حصل برا. أحمد بابتسامة: هي فعلاً شكلها اتضايقت.
ريماس: من أول يوم كده.. بس أنت شكلك معجب بيها أوي.. حاسة إنك هتحبها. أحمد بنفي: لا مش للدرجة. ريماس: بكرة هنشوف. دخلت رانيا على أن أحمد ماسك إيد ريماس. رانيا اتضايقت واتحرجت. رانيا بإحراج: أجي لحضرتك وقت تاني. أحمد: لا تعالي، عايزة إيه؟ رانيا: ده الورق اللي حضرتك طلبته. أحمد: ماشي، شكراً. رانيا: عن إذنك. بعد ما رانيا خرجت. ريماس: شكلها اتحرجت أوي. أحمد: آه.
ريماس بابتسامة: استنى عليا بس لما أشوف رانيا دي هتحبك ولا لأ.. بس عارف حاسة إني شوفتها قبل كده فين معرفش.. عموما، أنا هروح. أحمد: ماشي، خدي بالك من نفسك. ريماس وهي خارجة. ريماس بدلع: باي يا قمر. رانيا بهدوء: باي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!